ارشيف من :أخبار عالمية

أنصار "ثورة 14 فبراير" طالبوا القادة العرب في بغداد بانصاف البحرينيين في القمة العربية

أنصار "ثورة 14 فبراير" طالبوا القادة العرب في بغداد بانصاف البحرينيين في القمة العربية

أكد أنصار "ثورة 14 فبراير"، أن وفد السلطة الخليفية الذي يشارك في قمة الجامعة العربية في بغداد لا يمثل شعبنا، وإنما يمثل سلطة  ديكتاتورية ونظام لمافيا وميليشيات مسلحة وبلطجية وقراصنة جاوؤا إلى البحرين قبل أكثر من قرنين ونصف من الزمن، لافتين إلى أنهم  هذا النظام مارس منذ ثورة 14 فبراير أفضع وأبشع جرائم الحرب ومجازر الإبادة الجماعية بحق شعبنا.

ولفت أنصار الثورة، في رسالة بعثوا بها إلى وزارء الخارجية والرؤساء العرب المجتمعين في قمة بغداد، إلى أن البحرينيين أعطوا  الكثير من الفرص للأسرة الخليفية بأن تفتح المجال للشعب والقوى السياسية للمشاركة السياسية وتداول السلطة بصورة سلمية إلا أن  مجلس العائلة الخليفية لا زال يصر على الإستحواذ والإستئثار بالسلطة وإقصاء الشعب والقوى السياسية من المشاركة الفعالة والحقيقية  في الحكم.

وتوجه الانصار الى الحكام العرب في العراق بالقول "إن الحكم الخليفي في البحرين فقد الشرعية والمصداقية، وإن الطاغية حمد بن  عيسى آل خليفة قد أصبح منفورا ومطلوبا للمحاكمة، حيث أنه أصبح مجرد جنازة سياسية لابد وأن يتنحى ويرحل عن السلطة، فشعبنا  بأغلبيته أصبح يهتف بسقوطه ورحيله كما يطالب برحيل قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة عن البحرين".

وبحسب الرسالة، تساءل "أنصار الثورة" "لماذا يقحم ملف سوريا في المؤتمر ولا يقدم ملف البحرين ضمن برنامج عمل وزراء الخارجية  والرؤساء العرب، وشعبنا ومنذ أكثر من عام يواصل مظاهراته ومسيراته وإعتصاماته مطالبا بحق تقرير المصير وإسقاط الحكم الخليفي  الديكتاتوري"، مضيفين "إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم وأرجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربا كما  تزعمون".

ورأى أنصار الثورة، أن الجامعة العربية سرقتها وإغتالتها الدول الرجعية كالسعودية وقطر الذين وبأمر من أمريكا أرادوا أن يصادروا  القرار العربي الثوري وخط وتيار الممانعة لصالح الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية، مذّكرين بأن ثورة  الشعب البحريني لاقت تعتيما إعلاميا كبيرا من قبل الدول العربية والإعلام العربي والإعلام الغربي والشيطان الأكبر أمريكا.

أنصار "ثورة 14 فبراير" طالبوا القادة العرب في بغداد بانصاف البحرينيين في القمة العربية 
من جهة ثانية، رأى "أنصار الثورة"، أن العراق بدأ يستعيد عافيته ويخرج من عزلته السياسية وما أريد له من قبل الأنظمة الرجعية لأن  يكون منعزلا، مشيرين إلى أن السعودية وقطر وبعض الدول الرجعية يريدون اسقاط النظام السياسي الجديد في العراق ولكنهم فشلوا كما  فشلوا في إسقاط حكم بشار الأسد وجعل سوريا نظاما يسير في الفلك الصهيوني الأمريكي الغربي، وأكدوا أن على الجامعة العربية أن تعيد النظر في تشكيلاتها وإدارتها وأن تستعيد دورها التاريخي والسياسي والريادي الجديد في الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية.


وطالب "أنصار الثورة" الجامعة العربية بدور أكبر  في قضايا الأمة خصوصا الدفاع عن قضية الشعب الفلسطيني واليمني والسعودي في منطقة القطيف والعوامية والشويكة، حيث يتعرض أبناء المنطقة الشرقية إلى قتل وسفك للدماء وإغتيالات سياسية ضد المعارضين والمطالبين بالحقوق، ودعوا الجامعة إلى التخلي عن سياسة الكيل بمكيالين وسياسة إزواجية المعايير.

وقال الانصار "على المسؤولين والرؤساء العرب المجتمعين في بغداد بأن يكونوا أحرارا في دنياهم وينصفوا المظلومين في البحرين ويطالبوا السلطة الخليفية بالتوقف عن حمامات الدم وزهق أرواح الأبرياء عبر الغازات الكيماوية السامة وأن يتوقفوا عن مسلسل جرائم الحرب ومجازر الإبادة والإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والإنصات إلى صوت الشعب الذي وصل إلى حد اليأس من السلطة الخليفية".

وأضافوا "إننا نتمنى من وزراء الخارجية العرب المجتمعين اليوم في بغداد أن يتداولوا في جلساتهم المغلقة ومؤتمراتهم الإعلامية ملف البحرين وأن لا يعيروا أهمية لوزير خارجية البحرين المعروف بعمالته للوبي الصهيوني والموساد والماسونية العالمية والبيت الأبيض ، وأن يذكروا في بيانهم الختامي قضية البحرين ويطرحونها على المسئولين والرؤساء العرب الذين سيعقدون إجتماعهم غدا الخميس في بغداد".

وأبدى "أنصار الثورة" أسفهم لكون وزراء الدول العربية لم يناقشوا في اجتماعاتهم قضية البحرين ولم يدرجوها على جدول أعمالهم، وأكدوا أن ثورة 14 فبراير والحراك السياسي في البحرين سيستمر شاءت الجامعة العربية أم أبت، وشاءت واشنطن والرياض والدول الغربية والكيان الصهيوني أم أبوا ، فإننا شعب قد صمم على إنتزاع حقوقه بيده ، وصمم على تقديم التضحيات والشهداء والدماء من أجل التحرر من ربقة النظام الخليفي الشمولي المطلق".

وختم أنصار "الثورة" بالقول "إن تجاوبكم مع قضايا شعبنا سيكون سعيا مشكورا منكم للدفاع عن حق الشعوب المظلومة والمستضعفة التي تئن تحت وطأة الحكومات الديكتاتورية والإحتلال السعودي الغاشم، إننا مستمرون في الثورة حتى أسقاط النظام وسقوط الطاغية حمد بن عيسى آل خليفة بغية التحرر من الوصاية الأمريكية والهيمنة السعودية والديكتاتورية الخليفية".

2012-03-29