ارشيف من :أخبار عالمية

الكلمات في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية : دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ..ولحل سياسي في سوريا

الكلمات في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية : دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ..ولحل سياسي في سوريا

شددت الكلمات التي ألقيت في مستهل الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الثالثة والعشرين في بغداد على دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني ، ودعت الى حل سياسي في سوريا إستنادا الى مهمة كوفي انان .  

ورحب رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل بصفته رئيسا للدورة الثانية والعشرين للقمة العربية في كلمة له في مستهل الجلسة بمهمة كوفي أنان في سوريا .

وبعد إستلامه الرئاسة من عبد الجليل ألقى الرئيس العراقي جلال الطالباني كلمة  رحب فيها بالحضور في "العراق الجديد " ، وأشاد بالعهد الجديد في ليبيا الذي أنهى عصر الاستبداد ، وشدد على المسؤولية التاريخية التي تتحملها القمة العربية في بغداد ، آملا بأن تسهم في إيجاد الحلول للازمات الحاصلة في العالم العربي ، ووجه تحية إجلال للشعب الفلسطيني الذي يواجه الاحتلال ، واكد دعم الحقوق الفلسطينية العادلة وإنشاء دولته المستقلة ورحب بإتفاق المصالحة الفلسطينية ، وأعرب عن الدعم لمدينة القدس في مواجهة حملات التهويد التي تتعرض لها .وشدد الطالباني على حل سلمي في سوريا إستنادا الى قرارات الجامعة العربية والاستفادة من جهود الوساطة الدولية خصوصا مهمة كوفي أنان .

                      العربي : لدعم الشعب الفلسطيني ..ومهمة انان في سوريا تشكل تطورا إيجابيا
 

بدوره ، أمل أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي في كلمته امام القمة العربية بتفعيل دور الجامعة العربية في حل المشكلات ، وتحدث عن التقرير الذي رفعه حول مواكبة تطورات العالم العربي منذ توليه منصب الامين العام ، ودعا الى وقفة عربية جادة دعما للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي ، وطالب بإنسحاب العدو من الاراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان السوري والاراضي المحتلة في جنوب لبنان ، وتطرق الى ملف الاسرى الفلسطينيين ، ودعا الى وضع حد لهذه المأساة الانسانية .وحول الازمة السورية ، قال العربي إن الجامعة العربية بذلت جهودا لوقف إراقة الدماء ، وحث الحكومة السورية على الحوار مع المعارضة ، وأسف لان الجهود العربية والدولية لم تصل الى مبتغاها بعد  ، واعتبر أن مهمة كوفي أنان تشكل تطورا ايجابيا يجب البناء عليها ، ورأى ان الحل هو في يد السوريين حكومة ومعارضة .

                                   كي مون طالب المعارضة السورية بقبول خطة كوفي انان
 

 أمين عام الامم المتحدة بان كي مون دعا في كلمته أمام القمة العربية  سوريا الى قبول مهمة كوفي أنان "لإيقاف العنف وسفك الدماء " وحث على الحوار السياسي وطالب الرئيس السوري بشار بتنفيذ الاتفاق ، ودعا المعارضة السورية الى "قبول طروحات كوفي أنان" . وحول القضية الفلسطينية طالب بان كي مون بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي المحتلة منذ العام 67 . 

                                          إحسان أوغلو أدان تهويد القدس

ودعا الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي إكمال الدين إحسان اوغلو  الى وأد الفتنة المذهبية ، وأشاد في كلمته امام القمة العربية بوثيقة مكة التي وقعها علماء مسلمون حيال هذا الامر ، وأكد على حق الشعب الفلسطيني في إسترجاع أرضه المحتلة وإقامة دولته المستقلة ، ودعا الى حل سلمي في سوريا إستنادا الى مهمة كوفي أنان .

عباس يدعو لتفعيل المبادرة العربية للسلام: إسرائيل تسعى لتهويد القدس

لفت الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس خلال إفتتاح القمة العربية في العاصمة العراقية بغداد، الى أن إنعقاد القمة في بغداد يشكل دلالة إضافية على تعافيه وعلى إصرار شعبه على السير قدما في طريق البناء والتنمية، مشيرا الى أن إنعقاد القمة في بغداد هو الرسالة الأقوى من الامة العربية لتأكيد وقوفهم بجانب الشعب العراقي.

وأشار عباس الى أن أحداث العام الماضي أكدت حاجتنا لإصغاء جيد للشعوب، لافتا الى أن القضية الفلسطينية هي نقطة إرتكاز للعمل العربي المشترك.
وأكد مواصلة الجهود لإنهاء الإنقسام الفلسطيني ومن أجل إستعادة الأرض، معربا عن إستعداده تنفيذ ما إتفق عليه لان المصالحة أمر أساسي، مشددا على أن لا بد من تفعيل المبادرة العربية للسلام في إرجاء العالم كافة.


بدوره، أكد الرئيس التونسي منصف المرزوقي "رفض تونس أي تدخل عسكري في سوريا، ورفض تسليح أي طرف من أطراف النزاع لأنه يدخل سوريا في حرب أهلية"، داعياً الى "تكثيف الضغط السياسي على النظام وإقناعه أنه لا مستقبل له وأنه لا خيار آخر غير الحل اليمني"، مطالباً بإرسال "قوة سلام عربية لطمأنة الشعب السوري على أمنه".

وأضاف المرزوقي ان "تونس تؤيد جهود أنان والعربي لايجاد حل سياسي للأزمة السورية الذي يتطلب من أطراف المعارضة التوحد"، وقال "بخصوص القضية الفلسطينية وما تشهده القدس ندعو الى تنسيق المواقف للوقوف بشكل واضح بحانب الشعب الفسلطيني"، داعياً الى "العودة السريعة الى اللحمة الفلسطينية"، وأضاف "نهيب بالمؤتمر تخصيص دعم مادي ليس فقط للمقدسيين بل لإغاثة الاخوان في الصومال ودارفور".


من جهته، الرئيس السوداني عمر حسن البشير حيا عراق الصمود الذي يسر للقادة العرب عقد القمة العربية فيه وحيا الرئيس العراقي وحكومة وشعب العراق على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وما بذلوه لاجل انجاح القمة في العاصمة الأصيلة بغداد.
ودعا البشير الى جعل هذه القمة قمة للعراق مطالبا بالوقوف الى جانب هذا البلد وهو يواجه تحديات بناء الدولة لكي يتمكن من المساهمة الفاعلة في مسيرة العرب الموحد.

وفي الشأن السوري، دعا البشير الى حل سلمي في اطار المبادرة العربية وتجنيب سوريا مخاطر التدخل الاجنبي فيها.
وحول ما يجير في فلسطين، انتقد البشير المجازر الاسرائيلية في قطاع غزة، داعيا القيادات الفلسطينية الى تغليب وحدة الصف لان بدونها لا امل بمواجهة "اسرائيل".

وفيما طالب البشير القادة العرب بافراد حيز كبير للقضية الصومالية لرفع المعاناة عن شعب الصومال. دعا الى مساعدة السودان برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه ظلما.

المالكي يدعو للعمل على محاصرة النار المشتعلة في سوريا ويصف الحوار الوطني بأنه الخيار الاسلم لحل الازمة السورية

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال كلمته في افتتاحية القمة العربية الـ 23 في بغداد ان "المسؤولية التاريخية تحتم علينا ان نعمل على محاصرة النار المشتعلة في سوريا"، مشددا على ان "الحوار الوطني هو الخيار الاسلم لحل الازمة السورية".

اضاف المالكي :"منذ البداية دعونا لكي لا تنزلق الامور نحو الخيار العسكري لانه سيؤدي الى تفاقم الصراع، مشيرا الى ان "المسؤولية التاريخية تحتم علينا ان نعمل للحد من العنف وصولا الى الحوار الوطني الخيار الاسلم للحل في سوريا".

وفيما حذر المالكي من تزويد طرفي الصراع في سوريا بالسلاح، مشيرا الى ان ذلك سيوفر الارضية المناسبة للتدخل العسكري الاجنبي فيها اعرب عن دعمه بقوة لجهود ممثل الامم المتحدة كوفي انان لتطويق الازمة وحلها سلميا في اطار الحل الوطني.

وجدد المالكي الدعوة الى الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة، واصفا ذلك بأنه الخيار الصحيح، ودايعا لان تجري المفاوضات تحت غطاء الجامعة والامم المتحدة تمهيدا لتشكيل حكومة وحدة وطنية واجراء انتخابات تشريعية شفافة تحت مظلة الدستور الجديد.

وحذر المالكي من جهة أخرى من حصول "القاعدة" على "أوكار جديدة" في دول عربية تشهد تغييرات، مشيرا الى ان "الجماعات المتطرفة شوّهت المبادئ الكبيرة كالحرية والعدالة، وسالت دماء كثيفة حتى بلغ عدد الشهداء عشرات الالاف وهم ليسوا قوات احتلال ولا متعاونين مع القاعدة".

وشدد المالكي على ان القضاء على الفتنة الطائفية أمر ضروري، مشيرا الى ان اصابع العراقيين البنفسجيين انتصرت حينما زحف الناخبون الى صناديق الاقتراع ليصنعوا تاريخا يليق بهم وببلدهم.

ورأى المالكي من ناحية ثانية، أن "انعقاد القمة العربية في بغداد فرصة تاريخية وبمثابة الحلم، نظرا للظروف التي تشهدها المنطقة وتمتاز بخصوصية الزمان ورمزية المكان".

واشار الى ان "العراق تحرك بمشروع استراتيجي وطني هو المصالحة الوطنية الذي لن نتوقف عن العمل به ولا ندعي اننا قد انجزنا هذه المهمة الصعبة ولكن قد قطعنا طريق مهم وأعلنا منذ البداية الاستمرار في هذا الامر"، لافتا في هذا الاطار، الى ان "نجاحنا في تربية المصالحة الوطنية ممكن ان يكون نموذجا يحتذى به في الدول العربية ولكن المصالحة الوطنية هي احدى الخيارات التي لا يمكن الاستغناء عنها والخيارات الامنية لا تفيد الا بزيادة الازمات اكثر".


الانتقاد
2012-03-29