ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس ميقاتي: أثق بكل الوزراء خاصة باسيل ...ولا قرار سياسي برفض العرض الإيراني بشأن الكهرباء
جدّد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالأمس موقفه
من بواخر إنتاج الطاقة الكهربائية، حيث أكد إصراره على إعادة المناقصات وإجراء
مناقصة جديدة مع تخفيض السعر، رافضاً الإنجرار الى سجال مع أي كان ، خصوصاً مع وزير
الطاقة جبران باسيل.
ولفت ميقاتي في مقابلة أجرتها معه "المؤسسة اللبنانية للإرسال" الى أنه "يثق بكل الوزراء، وخاصة الوزير باسيل"، وقال :أنا اريد كهرباء، وإن جاءت الكهرباء نربح جميعاً، لكن أريد أيضاً الانفاق ضمن السقف المطلوب، وأتحدى أن يقول أحد إنني توسطت لأحد للوصول الى صفقة ما".
وإذ أكد "كل الاحترام" لرئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون ووزرائه، شدد ميقاتي على علاقته الشخصية مع الوزير محمد الصفدي، نافياً أي خلاف معه، وقال "لا يمكن أن نترك بعضنا ونحن أكثر حلفاً من أي وقت مضى، وهذا الأمر أؤكده باسمي وباسمه".
ورداً على سؤال، أشار ميقاتي الى أنه ليس هناك أي قرار سياسي لرفض العرض الإيراني بمجال الكهرباء، لكن شرط عدم تعريض لبنان لعقوبات دولية.
وحول بقائه على رأس الحكومة، قال ميقاتي "إن ثقة المجلس النيابي هي الوحيدة التي تجعلني أبقى على رأس الحكومة، كما أن إرادتي موجودة للاستمرار في موقعي، فأنا موجود لخدمة البلد والمؤسسات"، وقلّل من حجم التلويح بعقد جلسة مساءلة للحكومة، مضيفاً "أنا لا أُستفز، وبالتالي مجلس النواب سيد نفسه، والذي يراه مجلس النواب مناسباً فليقم به".
وحول علاقته برئيس مجلس النواب نبيه بري، قال ميقاتي "أتحدى أن يكون هناك سياسيون في لبنان على علاقة ببعضهم البعض، كما هي علاقتي بالرئيس نبيه بري، كما أن هناك انسجاماً كاملاً بيني وبين رئيس الجمهورية ميشال سليمان".
وإذ أعلن أن التعيينات الدبلوماسية "أصبحت عنده وستصدر قريباً"، كشف ميقاتي أنه سيطرح على مجلس الوزراء قريباً اقتراح وزير الزراعة حسين الحاج حسن بإعادة لويس لحود كمدير عام لوزارة الزراعة، إلا أنه أشار الى أن وزير العدل شكيب قرطباوي طرح عليه اسم طنوس مشلب لرئاسة مجلس القضاء الأعلى، "لكن هذا الأمر لم يمش بعد مشاورات أجراها مع الاطراف المعنية"، لافتاً الى أنه سيطرح اسم مدع عام للتمييز خلفاً للقاضي سعيد ميرزا عندما يحين الوقت.
ورداً على سؤال، أشار ميقاتي الى تنامي الثقة الخارجية بلبنان، ولفت الى أنه في آخر الشهر الجاري سيزور بروكسل للقاء قادة الإتحاد الاوروبي، إلا أنه لم يشر الى إمكان قيامه بزيارة للسعودية، مكتفياً بالقول "أنا اعتز بصداقاتي في السعودية، وخاصة الصديق الأكبر الملك عبد الله بن عبد العزيز، كما انني حريص على علاقتي مع كل الدول العربية".
وبشأن الموضوع السوري، قال ميقاتي "نحن وضعنا فريد، وأي موقف نتخذه يؤثر على وضعنا الداخلي، ومن هنا كان قرارنا بالنأي بالنفس"، ورفض أن "يُوصف السوريون باللاجئين، بل هم زوار وضيوف أعزاء، فالدم الذي يسيل في سوريا يؤلمنا ويحزننا"، وأبدى تخوّفه من انعكاسات تطال لبنان إذا ما تدهور الوضع في سوريا.
وأشاد ميقاتي بالدور الذي يقوم به الجيش اللبناني على الحدود، داعياً الى دعمه، وأكد أن الجيش "يقوم بواجبه كاملاً ويحظى بالتغطية السياسية الكاملة، فكفى تشكيكا بالجيش"، مستبعداً في الوقت نفسه أن تحصل خروقات سورية للحدود مع لبنان.
ورأى ميقاتي أن هناك بعض التضخيم حول موضوع الخلية الأصولية التي كشف عنها داخل الجيش، مستنداً بكلامه هذا الى معطيات سمعها من قائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير المخابرات إدمون فاضل.
وأطلق ميقاتي على حكومته اسم "حكومة حماية الوطن والمواطن"، بدلاً من "حكومة كلنا للوطن وكلنا للعمل"، متوقعاً أن يبلغ النمو في لبنان هذه السنة معدلاً أفضل مما كان عليه في السنة الماضية.
وكالات
ولفت ميقاتي في مقابلة أجرتها معه "المؤسسة اللبنانية للإرسال" الى أنه "يثق بكل الوزراء، وخاصة الوزير باسيل"، وقال :أنا اريد كهرباء، وإن جاءت الكهرباء نربح جميعاً، لكن أريد أيضاً الانفاق ضمن السقف المطلوب، وأتحدى أن يقول أحد إنني توسطت لأحد للوصول الى صفقة ما".
وإذ أكد "كل الاحترام" لرئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون ووزرائه، شدد ميقاتي على علاقته الشخصية مع الوزير محمد الصفدي، نافياً أي خلاف معه، وقال "لا يمكن أن نترك بعضنا ونحن أكثر حلفاً من أي وقت مضى، وهذا الأمر أؤكده باسمي وباسمه".
ورداً على سؤال، أشار ميقاتي الى أنه ليس هناك أي قرار سياسي لرفض العرض الإيراني بمجال الكهرباء، لكن شرط عدم تعريض لبنان لعقوبات دولية.
وحول بقائه على رأس الحكومة، قال ميقاتي "إن ثقة المجلس النيابي هي الوحيدة التي تجعلني أبقى على رأس الحكومة، كما أن إرادتي موجودة للاستمرار في موقعي، فأنا موجود لخدمة البلد والمؤسسات"، وقلّل من حجم التلويح بعقد جلسة مساءلة للحكومة، مضيفاً "أنا لا أُستفز، وبالتالي مجلس النواب سيد نفسه، والذي يراه مجلس النواب مناسباً فليقم به".
وحول علاقته برئيس مجلس النواب نبيه بري، قال ميقاتي "أتحدى أن يكون هناك سياسيون في لبنان على علاقة ببعضهم البعض، كما هي علاقتي بالرئيس نبيه بري، كما أن هناك انسجاماً كاملاً بيني وبين رئيس الجمهورية ميشال سليمان".
وإذ أعلن أن التعيينات الدبلوماسية "أصبحت عنده وستصدر قريباً"، كشف ميقاتي أنه سيطرح على مجلس الوزراء قريباً اقتراح وزير الزراعة حسين الحاج حسن بإعادة لويس لحود كمدير عام لوزارة الزراعة، إلا أنه أشار الى أن وزير العدل شكيب قرطباوي طرح عليه اسم طنوس مشلب لرئاسة مجلس القضاء الأعلى، "لكن هذا الأمر لم يمش بعد مشاورات أجراها مع الاطراف المعنية"، لافتاً الى أنه سيطرح اسم مدع عام للتمييز خلفاً للقاضي سعيد ميرزا عندما يحين الوقت.
ورداً على سؤال، أشار ميقاتي الى تنامي الثقة الخارجية بلبنان، ولفت الى أنه في آخر الشهر الجاري سيزور بروكسل للقاء قادة الإتحاد الاوروبي، إلا أنه لم يشر الى إمكان قيامه بزيارة للسعودية، مكتفياً بالقول "أنا اعتز بصداقاتي في السعودية، وخاصة الصديق الأكبر الملك عبد الله بن عبد العزيز، كما انني حريص على علاقتي مع كل الدول العربية".
وبشأن الموضوع السوري، قال ميقاتي "نحن وضعنا فريد، وأي موقف نتخذه يؤثر على وضعنا الداخلي، ومن هنا كان قرارنا بالنأي بالنفس"، ورفض أن "يُوصف السوريون باللاجئين، بل هم زوار وضيوف أعزاء، فالدم الذي يسيل في سوريا يؤلمنا ويحزننا"، وأبدى تخوّفه من انعكاسات تطال لبنان إذا ما تدهور الوضع في سوريا.
وأشاد ميقاتي بالدور الذي يقوم به الجيش اللبناني على الحدود، داعياً الى دعمه، وأكد أن الجيش "يقوم بواجبه كاملاً ويحظى بالتغطية السياسية الكاملة، فكفى تشكيكا بالجيش"، مستبعداً في الوقت نفسه أن تحصل خروقات سورية للحدود مع لبنان.
ورأى ميقاتي أن هناك بعض التضخيم حول موضوع الخلية الأصولية التي كشف عنها داخل الجيش، مستنداً بكلامه هذا الى معطيات سمعها من قائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير المخابرات إدمون فاضل.
وأطلق ميقاتي على حكومته اسم "حكومة حماية الوطن والمواطن"، بدلاً من "حكومة كلنا للوطن وكلنا للعمل"، متوقعاً أن يبلغ النمو في لبنان هذه السنة معدلاً أفضل مما كان عليه في السنة الماضية.
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018