ارشيف من :أخبار لبنانية
قلعة الشقيف على موعد مع "يوم الأرض": تحضيرات الحشود المشاركة تتواصل والقوى الأمنية ستواكب المسيرة
يحيي الفلسطينيون في الداخل والشتات اليوم الذكرى
السادسة والثلاثين لـ"يوم الأرض"، الذي يكتسب هذا العام زخماً إضافياً عبر تنظيم
"المسيرة العالمية للزحف نحو القدس"، بمشاركة أكثر من 700 مؤسسة ومنظمة حول العالم
أعلنت إستعدادها لإحياء الذكرى والتنديد بالسياسات الإسرائيلية الممنهجة لقضم
الأراضي الفلسطينية وتهويدها والاستمرار في إقامة جدار الفصل العنصري والاستيطان
وتجاهل القرارات الدولية.
وفي لبنان، يشارك الفلسطينيون واللبنانيون اليوم في "مسيرة القدس" التي تنظمها "اللجنة الوطنية لمسيرة القدس العالمية" لمناسبة "يوم الأرض" بمشاركة نحو 250 ناشطاً دولياً حضروا من 64 دولة أجنبية وعربية للمشاركة في المسيرة التي تنطلق من المخيمات الفلسطينية في بيروت والجنوب إلى قلعة "الشقيف" في قضاء النبطية.
وفي هذا الإطار، أشارت المعلومات الى أن القوى الأمنية، من جـيش وقوى أمن داخلي، بدأت بوضع خطة أمنية لمواكبة المسيرة إلى قلعة الشقيف في النبطية لتوفير الحماية للمشاركين فيها من المخيمات الفلسطينية في لبنان، ويشــمل ذلك تأمين الطرق التي ستسلكها الباصات التي ستقلّ المشاركين، فـضلاً عن الانتشار في محيط مكان الإحتفال في القلعة.
وذكرت "الأنباء المركزية" أن جيش العدو الإسرائيلي كثّف دورياته المؤللة في محاذاة السياج الحدودي على طول الحدود الشمالية مع لبنان، خصوصاً في القطاعين الأوسط والشرقي، ورفع من جهوزيته للمواقع الأمامية المحاذية للسياج، تخوّفاً من عمليات تسلل إلى داخل الأراضي المحتلة.
أما في المخيمات الفلسطينية، فقد أسفرت الجهود التي بُذلت على أكثر من صعيد لبناني وفلسطيني، بالإضافة إلى الإجتماعات التي عقدت في مخيم عين الحلوة في صيدا بمشاركة الفصائل، إلى التراجع عن فكرة تم تداولها خلال الساعات الماضية بتعليق مشاركة المخيّم المذكور، بما يمثّل من ثقل شعبي وتنظيمي وتاريخي، في مسيرة القدس، وقبول الفصائل الفلسطينية بمبدأ المشاركة "كون المسيرة تعني أول ما تعني الفلسطينيين قبل غيرهم، وليس بالإمكان التغيب عن أي نشاط يتعلق بالقضية الفلسطينية، ولو بالشكل الرمزي، وبمسيرة تحمل اسم القدس وشعار فلسطين، حتى ولو إلى شقيف أرنون في قضاء النبطية".
بدورها، أنجزت مخيمات منطقة صور إستعداداتها للمشاركة في المسيرة، وارتفعت الدعوات عبر مكبرات الصوت في مخيمات الرشيدية والبرج الشمالي والبص وتجمعات أخرى إلى المشاركة الفعالة والتجمع أمام المساجد ومكاتب المنظمات والساحات العامة، كما تواصلت في مخيم نهر البارد النشاطات المواكبة للذكرى، ونُظمت للغاية أمس مسيرة بمشاركة ممثلين عن الفصائل واللجنة الشعبية.
تجدر الإشارة في هذا السياق الى أن عدد الحافلات والباصات الذي سُمح به لنقل المشاركين اللبنانيين والمشاركين من المخيمات الفلسطينية إلى ساحة الاعتصام في قلعة الشقيف، هو 120 فقط، على مستوى لبنان.
وكالات
وفي لبنان، يشارك الفلسطينيون واللبنانيون اليوم في "مسيرة القدس" التي تنظمها "اللجنة الوطنية لمسيرة القدس العالمية" لمناسبة "يوم الأرض" بمشاركة نحو 250 ناشطاً دولياً حضروا من 64 دولة أجنبية وعربية للمشاركة في المسيرة التي تنطلق من المخيمات الفلسطينية في بيروت والجنوب إلى قلعة "الشقيف" في قضاء النبطية.
وفي هذا الإطار، أشارت المعلومات الى أن القوى الأمنية، من جـيش وقوى أمن داخلي، بدأت بوضع خطة أمنية لمواكبة المسيرة إلى قلعة الشقيف في النبطية لتوفير الحماية للمشاركين فيها من المخيمات الفلسطينية في لبنان، ويشــمل ذلك تأمين الطرق التي ستسلكها الباصات التي ستقلّ المشاركين، فـضلاً عن الانتشار في محيط مكان الإحتفال في القلعة.
وذكرت "الأنباء المركزية" أن جيش العدو الإسرائيلي كثّف دورياته المؤللة في محاذاة السياج الحدودي على طول الحدود الشمالية مع لبنان، خصوصاً في القطاعين الأوسط والشرقي، ورفع من جهوزيته للمواقع الأمامية المحاذية للسياج، تخوّفاً من عمليات تسلل إلى داخل الأراضي المحتلة.
أما في المخيمات الفلسطينية، فقد أسفرت الجهود التي بُذلت على أكثر من صعيد لبناني وفلسطيني، بالإضافة إلى الإجتماعات التي عقدت في مخيم عين الحلوة في صيدا بمشاركة الفصائل، إلى التراجع عن فكرة تم تداولها خلال الساعات الماضية بتعليق مشاركة المخيّم المذكور، بما يمثّل من ثقل شعبي وتنظيمي وتاريخي، في مسيرة القدس، وقبول الفصائل الفلسطينية بمبدأ المشاركة "كون المسيرة تعني أول ما تعني الفلسطينيين قبل غيرهم، وليس بالإمكان التغيب عن أي نشاط يتعلق بالقضية الفلسطينية، ولو بالشكل الرمزي، وبمسيرة تحمل اسم القدس وشعار فلسطين، حتى ولو إلى شقيف أرنون في قضاء النبطية".
بدورها، أنجزت مخيمات منطقة صور إستعداداتها للمشاركة في المسيرة، وارتفعت الدعوات عبر مكبرات الصوت في مخيمات الرشيدية والبرج الشمالي والبص وتجمعات أخرى إلى المشاركة الفعالة والتجمع أمام المساجد ومكاتب المنظمات والساحات العامة، كما تواصلت في مخيم نهر البارد النشاطات المواكبة للذكرى، ونُظمت للغاية أمس مسيرة بمشاركة ممثلين عن الفصائل واللجنة الشعبية.
تجدر الإشارة في هذا السياق الى أن عدد الحافلات والباصات الذي سُمح به لنقل المشاركين اللبنانيين والمشاركين من المخيمات الفلسطينية إلى ساحة الاعتصام في قلعة الشقيف، هو 120 فقط، على مستوى لبنان.
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018