ارشيف من :ترجمات ودراسات
الهدف: حلف معادي لإيران
المصدر: " معاريف ـ حنان غرينبرغ"
" أصوات الحرب، أو على الأقل الهجوم، التي تصدع من إسرائيل خلال الأشهر الماضية والموجّهة ضد إيران كعملية رادعة لبرنامجها النووي، تنسج حكايات كثيرة حول الاستعدادات الإسرائيلية للقيام لعملية معقّدة. أكثر من مرة، شاركت بها دول مختلفة (بشكل سري غالبا) تفترض تقديم مساعدة للطائرات الإسرائيلية لتنفيذ مهمتها. بحسب مصادر أجنبية، هذه المرة التركيز على اذربيجان، إحدى الجمهوريات القوية التي نشأت بعد تفكّك الانهيار السوفياتي.
علاقات إسرائيل مع الدولة، التي تتجاور حدودها الجنوبية مع ايران، بدأت في التسعينيات. النظام في عاصمة "باكو" يرى في إيران مصدر تهديد أكثر من أنها دولة صديقة، فلذلك تتعزّز حاجة الدولة لمساعدة أمنية. قبل عدة سنوات، التقى وزير الخارجية "أفيغدور ليبرمان" بالرئيس الآذري. تضمّن الحديث عدة مواضيع حسّاسة حول جدول الأعمال العالمي. وحقيقة طرح فكرة إلغاء تأشيرات السفر لدبلوماسيين إسرائيليين خلال الحديث، تثبت ميزة العلاقة بين الدولتين.
لكن هذا ليس كل شيء. فوفق مصادر أجنبية، وُقّع مؤخرا، بعد عامين من المفاوضات السرية، على صفقة بين الصناعة الجوية الإسرائيلية وبين اذربيجان بقيمة 1،6 مليار دولار. تشمل الصفقة مجموعة وسائل ستُنقل للآذريين، من بينها طائرات من دون طيّار، صواريخ، أغلبها صواريخ بحرـ بحر، وأجهزة رادار متطورة لتشخيص صواريخ أرض ـ أرض.
الهدف في إسرائيل، هو استغلال أذربيجان كحليف ضد إيران. فمن ينظر إلى الخريطة ويرى المسافة بين الدولتين، يمكن تخيّل الميزة العملانية التي قد تكون مكمونة في علاقات وثيقة كهذه".
" أصوات الحرب، أو على الأقل الهجوم، التي تصدع من إسرائيل خلال الأشهر الماضية والموجّهة ضد إيران كعملية رادعة لبرنامجها النووي، تنسج حكايات كثيرة حول الاستعدادات الإسرائيلية للقيام لعملية معقّدة. أكثر من مرة، شاركت بها دول مختلفة (بشكل سري غالبا) تفترض تقديم مساعدة للطائرات الإسرائيلية لتنفيذ مهمتها. بحسب مصادر أجنبية، هذه المرة التركيز على اذربيجان، إحدى الجمهوريات القوية التي نشأت بعد تفكّك الانهيار السوفياتي.
علاقات إسرائيل مع الدولة، التي تتجاور حدودها الجنوبية مع ايران، بدأت في التسعينيات. النظام في عاصمة "باكو" يرى في إيران مصدر تهديد أكثر من أنها دولة صديقة، فلذلك تتعزّز حاجة الدولة لمساعدة أمنية. قبل عدة سنوات، التقى وزير الخارجية "أفيغدور ليبرمان" بالرئيس الآذري. تضمّن الحديث عدة مواضيع حسّاسة حول جدول الأعمال العالمي. وحقيقة طرح فكرة إلغاء تأشيرات السفر لدبلوماسيين إسرائيليين خلال الحديث، تثبت ميزة العلاقة بين الدولتين.
لكن هذا ليس كل شيء. فوفق مصادر أجنبية، وُقّع مؤخرا، بعد عامين من المفاوضات السرية، على صفقة بين الصناعة الجوية الإسرائيلية وبين اذربيجان بقيمة 1،6 مليار دولار. تشمل الصفقة مجموعة وسائل ستُنقل للآذريين، من بينها طائرات من دون طيّار، صواريخ، أغلبها صواريخ بحرـ بحر، وأجهزة رادار متطورة لتشخيص صواريخ أرض ـ أرض.
الهدف في إسرائيل، هو استغلال أذربيجان كحليف ضد إيران. فمن ينظر إلى الخريطة ويرى المسافة بين الدولتين، يمكن تخيّل الميزة العملانية التي قد تكون مكمونة في علاقات وثيقة كهذه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018