ارشيف من :ترجمات ودراسات

قائد كتيبة الاستطلاع في لواء "الناحل": كنّا على مسافة من قرار الدّخول إلى القطاع

قائد كتيبة الاستطلاع في لواء "الناحل": كنّا على مسافة من قرار الدّخول إلى القطاع
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يوأف زيتون"
" في لواء ناحل، الذي يرمز في هذه الأيّام إلى نصف عام متوتّر من العمل الحربي في فرقة غزة، يلخّصون مرحلة حسّاسة في القطاع المحفوف بالمخاطر. في مقابلة مع ynet يكشف قائد كتيبة الاستطلاع في اللواء، المقدّم أفي، الذي أمسك القطاع المركزي في غلاف غزة، أنّ "كنّا في الفترة الأخيرة على مسافة قصيرة من قرار وإجراء حربي، من عمليّة برية في قطاع غزة. طبيعة وحدتنا هي الهجوم ونحن مؤسَّسين للأحداث الكبرى".
جنود قائد الكتيبة، من وحدات النّخبة في اللواء، استعدّوا في الأسابيع الأخيرة ليكونوا الأوائل في الدّخول إلى القطاع، ومن وقت إلى آخر يمكن أن يلاحظوا على مدى مئات الأمتار المواقع والمخرّبين المسلّحين من حماس. ويقدّر المقدّم آفي المقبل على قيادة وحدة نخبة في المنصب القادم: "هذه المرّة حماس لم تطلق صواريخ. إن شاركت في المرحلة القادمة، سيبدو كل شيء مختلف تماماً، لأنّ لديها قدرات جيدة".
على حدّ قوله، "هم يفكّرون الآن أكثر من الفترة الأخيرة بأن يلعقوا جراحهم وأن يستخرجوا العبر. حماس تعلّمت، لكن نحن تعلمنا أيضاً أن لا نستعدّ للحرب السّابقة بل للقادمة". خلال العمل الحربي، نفّذت قوّات اللواء مهام تحت تهديد الصّواريخ المضادة للدّروع من نوع متقدّم، قذائف الهاون التي توجّه إلى المواقع العسكرية وأنفاق الهجوم. وبالنّظر إلى ذلك، حاول الجنود العمل ضمن تضليل توقّعات حماس وكسر الرّوتين. وأوضح قائد الكتيبة: "اليوم المقاتلون يعرفون أنّه من الممنوع عليهم الوقوع في الفخّ. إن أطلق مخرّب، حينها هو يقلق قليلاً لأنّه كما يبدو هناك مخرّب آخر من الجانب الثاني".
منذ إطلاق سراح جلعاد شاليط، وضعت منظّمات الإرهاب لنفسها هدفاً لخطف جندي آخر. أقرّ الضابط: "المقاتل أو قائد السرية يستطيعان التفكير كيف يمكن الدخول إلى غزة والقتال فيها، أنا كقائد كتيبة أفكر أكثر كيف يمكن إخراجهم من هناك". "الخطف هو تهديد لكن إفشاله ليس مهمة. إن اضطررنا لاحتلال أراضي في القطاع، حينها سنفعل ولو مقابل مصابين".
وبحسب كلامه، تدريبات الجنود تقام "بشكل أنه حتى ولو انكشفوا بحركتهم، دائماً هناك تبادل وتعمية إلى أقصى حدّ. القوة لا تبقى ضعيفة. الجنود يعرفون أنّ إجراء "هنيبعل" يحكي عن منع الاختطاف حتّى عند الخطر وإصابة الجندي الذي اختطف، لكن هذا لا يعني أنّ هناك نيّة لإطلاق النار على الجندي، بل على المخرّبين الذين اختطفوه. الجنود يعرفون جيّداً أنه كلما كنت قريباً من وقت حادثة الاختطاف، حينها لديك احتمال أكبر للتّأثير على نتائجه".
2012-04-03