ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: إيران في مقدمة الأخطار.. وأخطاء الإنذارات تتوالى وتصيب المستوطنين بالهلع
تقديرات في الجيش الإسرائيلي: 300 قتيل في هجمة مشتركة على "إسرائيل"
المصدر: "هآرتس ـ باراك رابيد"
"عرضت جهات في الجيش الإسرائيلي أمس أمام الوزراء تقديرات بخصوص استعدادات الجبهة الداخلية، المخترقة بعدد قتلى أقل من الذي أشار إليه وزير الدفاع قبل عدة أشهر.
قدّرت جهات في الجيش الإسرائيلي في نقاش حول استعدادات الجبهة الداخلية للحرب، كان جرى في الكابينت (المجلس الوزاري المصغر) السياسي ـ الأمني أمس (الأحد) أنه في حال حدثت هجمة صاروخية مشتركة على إسرائيل سيسقط في الجبهة الداخلية الإسرائيلية 300 قتيل على الأقل. فالمسألة تتعلق بعدد أقل من الذي حدده وزير الدفاع ايهود باراك في مقابلة قبل عدة أشهر.
أفادت القناة العاشرة هذا المساء لأول مرة، عن التقديرات التي أُسمعت للوزراء في النقاش. أثناء الجلسة حصل الوزراء على تقرير من ضابط كبير في سلاح الجو، يعمل في بحوث العمليات. قال الضابط لوزراء الكابينت إنه في حال حدوث هجمة صاروخية مشتركة على الجبهة الداخلية ستُطلق صواريخ وقذائف صاروخية ضد إسرائيل من جانب الجيش السوري، حزب الله في لبنان، المنظمات الإرهابية في غزة وكما يبدو من جانب الحرس الثوري الإيراني أيضا.
وبحسب كلام أحد وزراء الكابينت، التقدير الذي جرى في سلاح الجو يتحدث عن أنه خلال ثلاثة أسابيع ستسقط على مدن إسرائيل آلاف الصواريخ والقذائف الصاروخية. التقدير هو أنه في حالة كهذه سيصل عدد القتلى في الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى 300 على الأقل، إضافة إلى مئات الجرحى وضرر كبير في الممتلكات والبنى التحتية. وقد أشار الضابط الذي عرض المعطيات أمام الوزراء إلى أن المسألة تتعلق بـ"سيناريو منطقي صائب للوضع في سنة 2012"، لكن يمكن أن يتغير في المستقبل.
على الرغم من أن موضوع النقاش لم يكن احتمال وقوع حرب مع إيران، لكن هجمة صاروخية مشتركة كهذه على إسرائيل معقولة خصوصا في سيناريو هجمة إسرائيلية ضد منشآت النووي الإيرانية. فضلا عن الجدل داخل المؤسسة الأمنية إزاء حجم الرد الإيراني.
ثمّة نقاش آخر يدور حول مسألة هل ستنضم كل من سوريا، حزب الله وحماس في غزة إلى إيران ويطلقون صواريخ باتجاه إسرائيل. بحسب جزء من التقديرات في الأجهزة الاستخباراتية سيتضمن الرد الإيراني مساعدة حزب الله، سوريا وحماس. غير أن تقديرات أخرى تحدد أن هذه الجهات سترتدع من الرد الإسرائيلي ضدها ولذلك، لن يسارعوا إلى الانضمام للإيرانيين.
إلى ذلك، يتمسك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع برأي بموجبه لن يقود الرد الإيراني إلى هجمة ضد منشآت النووي بالضرورة إلى هجمة مشتركة على إسرائيل. ويؤكد كلاهما أنه على أية حال، السيناريو الذي تحتفظ فيه إيران بالسلاح النووي خطير جدا.
في شهر تشرين الثاني 2011 عبّر باراك في مقابلة مع صوت إسرائيل بخصوص انعكاسات احتمالات شنّ هجمة مضادة إيرانية وسمى الحديث العام كـ "حملة تخويف". كما هاجم باراك ضمنا رئيس الموساد السابق مئير دغان الذي عارض مهاجمة إيران وادعى أن تعبيرات علنية بخصوص "أصحاب مهام في السابق" كانت مشينة.
قال حينها باراك: "عندما يسمعون صحافياً كبيراً يقول للجمهور إنه من المحتمل أن يسقط هناك 100 ألف قتيل، أو أن صحيفة مركزية تدّعي أن إسرائيل من شأنها أن تُدَمّر، أو أن عضوة كنيست مهمة تقول إن المقابر لن تكفي، أقول ـ بماذا تتعلّق المسألة؟ بزرع الخوف إلى أقصى حدوده، على الرغم من أننا الأقوى في المنطقة وسنبقى كذلك في كل مدى منظور. هذه الحرب ليست نزهة، لكن في أيّ سيناريو لن يقع 50 ألفا ولا 5000 ولا حتى 500 قتيل".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السيناريو الأسوأ الذي قد تتعرض له "اسرائيل" خلال العام 2012 سيؤدي الى سقوط آلاف الصواريخ على "اسرائيل" و300 قتيل على الاقل
المصدر: "القناة العاشرة ـ عمنوئيل روزن"
"كشفت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي هذه الليلة عن تقدير عرض أمس على المجلس الوزاري المصغر للشؤون الامنية والسياسية الاسرائيلية، تناول أسوأ السيناريوهات العسكرية التي تتعرض لها اسرائيل خلال العام 2012.
وبحسب التقدير فإن اسرائيل تتعرض لهجوم بالصواريخ على مدى ثلاثة أسابيع من كافة الجبهات يؤدي الى سقوط ما لا يقل عن 300 قتيل فقط.
وأشار التقرير الى أن التقديرات السابقة للمؤسسة الامنية الاسرائيلية كانت تتحدث عن عشرات آلاف القتلى ستسقط في الجانب الاسرائيلي في حال تعرضت اسرائيل لهجوم بالصواريخ من جبهات متعددة. لكن التقديرات الجديدة تحدثت فقط عن 300 قتيل طوال ثلاثة أسابيع من القتال المتواصل.
وتناول التقدير أمس أسوأ السيناريوهات التي قد تحدث في العام 2012 إذ ان منظومة القبة الحديدية ليست في كامل جهوزيتها، وبالتالي سيسقط آلاف الصواريخ على اسرائيل تحديدا من جهة لبنان وسوريا بالاضافة الى غزة وإيران.
ويشير التقدير الذي سمعه الوزراء يوم أمس الى ان عدد القتلى لا يزيد عن الـ300 قتيل، وهو عدد قليل مقارنة مع التقديرات السابقة التي تراوحت ما بين الخطر الوجودي على دولة اسرائيل وصولا الى سقوط عدد كبير من القتلى تراوح ما بين 500 قتيل و50 ألف قتيل.
وختمت القناة بالقول إن التقديرات الاستخبارية الاسرائيلية عشية حرب الخليج الاولى في العام 1991 أشارت الى أن الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين سيطلق حوالي 40 صاروخا باتجاه اسرائيل وسيسقط حوالي 120 قتيلا لكن من الناحية الفعلية أطلق فقط 42 صاروخا، أدت الى سقوط قتيل واحد".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أول كتيبة متخصصة في إطلاق الصواريخ باتجاه التجمعات السكنية في الجيش الإسرائيلي
المصدر: "هآرتس ـ غيلي كوهين"
"يستعد الجيش الإسرائيلي للمرة الأولى في تاريخه لانشاء أول كتيبة مهامها إطلاق صواريخ باتجاه مناطق مأهولة بالسكان. ووفقا للخطة التي بُلورت في سلاح المدفعية الاسرائيلية، سيتم في العام المقبل تدريب الكتيبة، بحيث تشغّل في البداية قذائف صاروخية ذات مدى 30-40 كلم. الخطة التي صودق عليها بشكل مبدئي قبل حوالي أسبوعين في ذراع البر، توشك على أن تغير جزءا ملحوظا من طابع العمل العسكري، خاصة في مجال استهداف قيادات وقواعد تابعة للعدو.
ويُتوقع أن تحمل القذيفة الصاروخية الجديدة، التي تُسمى في الجيش "رمح"، رأسا حربيا يزن 20 كلغ. وهي تُشغل من قبل ضباط سلاح البر في قيادة الفرقة. اختاروا في سلاح المدفعية على وجه الخصوص منظومة "كيدون كسوم" (رمح مسحور) التابعة للصناعة العسكرية، والتي حققت خلال التجارب مستوى دقة يصل إلى 10 أمتار عن إصابة الهدف. يتعلق الأمر وفقا لكلام عناصر الصناعة العسكرية وضباط الوسائل القتالية، بمستوى عال من الدقة. ولكن، الانحراف حوالي 10 أمتار عن الهدف في منطقة مبنية ومأهولة قد يؤدي إلى إصابة مواطنين أبرياء.
وبغية الحؤول دون إصابة الأبرياء، يعتزمون في الجيش العمل بشكل مماثل للطريقة التي تُنفّذ فيها حاليا غالبية هجمات سلاح الجو: بداية سيتلقى المواطنون الذين يسكنون بالقرب من هدف الهجوم بلاغا هاتفيا بإخلاء المنطقة، وبعد ذلك يُحدّد الهدف من جديد، لمعرفة ما إن كان الأمر يتعلّق بمكان يتواجد فيه مخرّبون أو بقيادة إرهابية، وحينها فقط تُطلق القذيفة الصاروخية. الآن بغية إصابة الهدف، على سبيل المثال مبنى تابع لقيادة منظمة إرهابية، يستخدم الجيش الإسرائيلي طائرات سلاح الجو، التي تطلق نحو الهدف قنبلة يتراوح وزنها ما بين المئات من الكيلوغرامات والطن.
وفقا لكلام ضابط رفيع المستوى في سلاح المدفعية، "بفضل هذه القدرة، التي تُعد بمثابة قنبلة صغيرة، يمكن التحكم بحجم الضرر. أنت لا تريد فقط إصابة الهدف، إنما أيضا القيام بذلك وفقا لحجم الضرر الذي تريد التسبب به". وبحسب قوله، قرار التزود بالقذيفة الصاروخية الجديدة لم يتم تحت تأثير القرار الدولي أو تقرير غولدستون. ويضيف موضحا: "أنا اليوم مرتبط تماما بسلاح الجو، ورأينا ذلك أيضا في عملية الرصاص المسكوب وكذلك في حرب لبنان الثانية. الطموح هو نحو الاستقلال البري في تشغيل النيران".
حاليا تشغّل معظم الجيوش الغربية قذائف صاروخية في سلاح المدفعية. لكن في الجيش الإسرائيلي، مُنعوا من تشغيل قذائف كتلك باستثناء القذائف الصاروخية MLRS، (مجموعة قنابل تحطيم يستخدمها السلاح أيضا) بسبب عدم الرضا إزاء الدقة التي أحرزتها القذائف الصاروخية. في بعض الحالات كان الأمر يتعلق بانحراف مئات الأمتار عن الهدف. الميزة الخاصة في تشغيل القذائف الصاروخية هي في مدى تشغيلها وثمنها الرخيص نسبيا. كلفة كل قذيفة رمح تبلغ حوالي 200 ألف شيكل.
في المرحلة الأولى من تشغيل القذيفة الصاروخية الجديدة في سلاح المدفعية، ستكون موجَّهة من قبل الـ"جي بي أس". في مرحلة لاحقة، يُتوقع أن يدخل طراز جديد من القذائف الصاروخية حيز الاستخدام، حيث سيمكن من خلاله التحكم دون ارتباط بالـ "جي بي أس".
وفي السياق، ينوون في السلاح استيعاب قذائف صاروخية أخرى ذات المدى البعيد والبعيد جدا ـ حتى 160 كلم، والتي تحمل رأسا متفجرا من عشرات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة. صنّف ضابط المدفعية القذيفة الصاروخية الجديدة، التي تسمى "لهاف" وتُشغل على مستوى القيادة، كقذيفة "تُطلق نوعا ما إلى أي مدى بري مطلوب ـ وأبعد من ذلك". سُمعت في سلاح الجو اعتراضات خلال النقاش على تشكيل القذائف الصاروخية البعيد المدى، وخاصة أنه "سيقضم" النشاط والمهمات التي تنفذها طائرات السلاح. المسألة ما زالت غير محسومة في هيئة الأركان العامة، وفي نهاية اليوم سيكون الجدل خاصة حول القضية الموازناتية ـ تلك أسلحة جديدة ستبقى خارج "حلميش"، الخطة المتعددة السنوات التالية للجيش الإسرائيلي".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحت ضغط المستوطنين "نتنياهو" لـ"باراك": أجّل إخلاء المبنى التابع للحرم الإبراهيمي في الخليل
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ اطيلا شومفلبي"
"تدخّل بنيامين نتنياهو في اللّحظة الأخيرة: بعد أقل من خمس ساعات على إصدار المؤسّسة الأمنية أمر الإخلاء لشاغلي المبنى التابع للحرم الإبراهيمي في الخليل، وبعد الانتقاد الحاد لوزراء اليمين على الإجراء، تحدّث مساءً (يوم الاثنين) رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع وزير الدفاع ايهود باراك وطلب منه تأجيل الإخلاء المعدّ غدا عند الساعة 15:00، لإتاحة الفرصة للمستوطنين بإثبات أنّ البيت تمّ شراؤه بشكل شرعي.
وقالت مصادر في المؤسسة الأمنية إنّ "هذا هو الوقت الممنوح للمستوطنين لإثبات أنّ لديهم صك ملكية. حتى الساعة الثالثة غدا عليهم القيام بالأمر. إن لم يوفّقوا، فهذا لا يعني أنّ قوات الأمن سيقتحمون البيت بعد دقيقة، لكنّ المخطط واضح". في الخليل يقولون إنّ التدقيق في الشرعية جرى بالأمس في الإدارة وهي وافقت. "يوجد بند يفيد بإقرار صفقة، مثل إحصاء التابو. ويرفض باراك كتاب الصفقة، ولذا يقول بوجوب الإخلاء"، قالوا في بلدة الأجداد.
وقد بدأت القضية بعد أن دخل الأسبوع الماضي بضع عشرات من المستوطنين إلى البيت الذي وفقا لهم اشتروه بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل. المكان أُعلن كأرض عسكرية مغلقة وفي الأمر تم الادعاء أيضا أنّه "في الخليل يحافظ على الوضع الراهن حتى الآن بين السكان الإسرائيليين والفلسطينيين. الحفاظ على الوضع الراهن هذا يتيح إيجاد نمط حياة طبيعي ومنع الاحتكاك بين السكان الذي قد يؤدّي إلى الضرر بالأرواح".
هذا وأوضحت مصادر أمنية لـ ynet باكرا اليوم أن المسألة تتعلّق بالخطوة التي قام بها الأمن، لان الموضوع يشكّل خطرا على الاستقرار الأمني في المنطقة. المصادر أكّدت بأنه أيضا إن تم شراء البيت قانونيا ـ ما زال مطلوبٌ إذنا من وزير الدفاع. تلك المصادر قالت إنه وفقا لهم الإخلاء إن حصل لن يمر بهدوء.
إلى ذلك، أدّى إصدار أمر الإخلاء إلى ردود عنيفة في الليكود وفي اليمين. حيث دعا وزير الإعلام والشتات يولي أدلشتاين (الليكود) وزير الدفاع إلى إبطال أمر الإخلاء. وفي زيارة ادلشتاين للبيت في أمسية السبت الأخير، أصرّ على أحقّية البيع ووجد أنّه قانوني. قال "إصدار أمر بتغطية إجرائية غير منطقي. يجب إبطال الأمر فورا وانتظار قرار الحكومة في الموضوع".
كما ادّعت وزيرة التربية والرياضة ليمور لفنات أنّ "المسألة تتعلّق بقرار متهوّر. لان المشترين يعرضون وثائق تُثبت شرعية الصفقة بما فيها شهادة نقل الأموال وكذلك الشرطة لم تجد أدلة على تزوير أو إجراءات غير قانونية، يجب معاملتهم كأصحاب قانونيين لملكية إلى حين إثبات العكس. بالضبط كما يعاملونهم في تل أبيب أو في أي مكان آخر في البلاد". كما دعت وزير الدفاع لإبطال أمر الإخلاء بشكل فوري.
وزير الثقافة جدعون ساعر قال إنّ إصدار الأمر قبل إجراء مناقشة حول الموضوع في الحكومة، وفقا لتوجيه رئيس الحكومة في جلسة وزراء الليكود أمس، "إنها بمثابة محاولة الخطف. السؤال الحاسم هو إن كان البيت قد تم شراؤه قانونيا. بافتراض أن لدى المالكين حق ملكية، فان الإخلاء غير عادل وينقل رسالة خاطئة". كما أن وزير الداخلية الي يشاي توجّه إلى رئيس الحكومة بطلب عدم إخلاء البيت ودعا إلى اجتماع الكابينت لمناقشة مصيره".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خطأ في تجربة جهاز الإنذار أدى الى إصابة آلاف الاسرائيليين بالخوف والهلع
المصدر: "موقع أخبار القناة الثانية ـ نير دفوري"
"باشر الجيش بإجراء تحقيق، عقب سماع الإنذار الكاذب اليوم في جنوب البلاد وفي عمق عيمك يزرائيل. وقد ظهر من التحقيق الأولي، أن الخطأ حصل جرّاء عطل في تجربة جهاز الإنذار، الذي أعدّ في الأيام الأخيرة في أرجاء البلاد.
خلال التحقيق الأولي في الحادث، الذي أُجري في قيادة الجبهة الخلفية بتوجيه من قائد المنطقة الخلفية اللواء أيال آيزنبرغ، تبيّن أن عطلا حصل خلال تجربة جهاز إنذار كانت قد جرت مؤخرا. هذا الفشل أدّى إلى سماع صوت يرتفع وينخفض لصفارة الإنذار، الأمر الذي تسبّب بحالة ذعر وسط السكان.
هذا وشدّد الناطق باسم الجيش أنّ العطل الذي حصل كان ضمن إطار التجربة، وأن جهاز الإنذار سليم ويعمل على ما يرام.
آلاف الأشخاص توجّهوا إلى المركز 100
توجه آلاف الأشخاص المذعورين عند الظهيرة إلى المركز 100 التابع للشرطة، بعد أن سمعوا صفارة الإنذار ولم يفهموا ما الأمر. كما سارعت العديد من العائلات إلى الملاجئ حيث كانت متيقنة بأن المسألة تتعلق بهجوم صاروخي على إسرائيل.
كما نقلت "رونيت"، وهي صاحبة مطعم في عفولا، للقناة الثانية على الانترنت: "كان صوت الصفارة يرتفع وينخفض لعدة دقائق ـ ذعرنا وانتظرنا سماع دويّ الانفجار ـ كان يبدو الأمر كما في حالة الصواريخ، لكن أدركنا في النهاية أنها كانت مناورة. خرج أشخاص من المطعم باتجاه محطة الوقود لرؤية ما يحدث. في اللحظة التي لم نسمع فيها الضجيج عدنا وجلسنا في مقاعد المطعم، والكثير ذعروا وقاموا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادقة على ميزانيّات إضافيّة لقيادة الجبهة الدّاخليّة
المصدر: "موقع NFC الإخباري ـ عوفر وولبسون"
"صادقت لجنة المال التابعة للكنيست (يوم أمس الإثنين، 2.4.2012) على تحويل 90 مليون شيكل إلى قيادة الجبهة الدّاخليّة من ميزانيّة الاحتياط العام في وزارة الماليّة.
من ضمن هذا المبلغ، يُخصّص 75.5 مليون شيكل لمختلف الشّرائح السّكانية في المستوطنات والسّلطات المحلية، من جملة أمور، لبناء وحراسة السياج ووسائل الإنذار. 10.5 مليون شيكل إضافيّة تُخصّص لإقامة مراكز تفعيل وتدريب لطواقم الطّوارئ في السّلطات المحليّة، بما في ذلك الإرشاد والتّوجيه للسّكان، و4 مليون شيكل تُخصّص لدعم ميزانيّة سلطة الطّوارئ القوميّة.
وصادقت اللّجنة على تحويل 65 مليون شيكل من الادّخار العامّ لوزارة التّعليم، من أجل استكمال تطبيق إصلاح "عوز لتمورا" في اللّواء الأعلى. وفقاً لبرنامج "عوز لتمورا"، زاد أسبوع العمل للمعلّمين في اللواء الأعلى من 24 ساعة إلى 40 ساعة أسبوعياً: 24 ساعة مباشرة، 6 ساعات خاصّة مع التّلامذة و10 ساعات بقاء في المدرسة. هذه الميزانيّة مخصّصة من جملة أمور لتحديث المباني.
تحصل وزارة التّعليم أيضاً على 5.8 مليون شيكل من ميزانيّة وزارة السّياحة من أجل تطوير وتحسين بيوت الشّباب. تطوير بيوت الشّباب من قبل وزارة التّعليم ينفّذ وفقاً لبرنامج من خمس سنوات ينتهي في نهاية العام 2014. تحويل الميزانيّات من وزارة السّياحة مستمدّ من جملة أمور لأنّ بيوت الشّباب تستخدم لاستيعاب السّائحين، بالإضافة إلى استيعاب التّلاميذ في رحلات لسنتين وما شابه.
في النّهاية، تمّت المصادقة على 400 ألف شيكل من الاحتياط العام في الماليّة لميزانيّة الأمن الجاري في الوزارة من أجل تشغيل المستشارين في مرفق الكهرباء. 250 ألف شيكل تُخصّص لتمويل خدمات استشارة قبيل إصدار سندات قابلة للتّداول لشركة الكهرباء من أجل دراسة الكشف الذي تنشره الشّركة، و150 ألف شيكل تُخصّص لتمويل استشارة قانونيّة فيما يتعلّق بإعطاء كفالة رسميّة بـ1.5 مليار شيكل لشركة الكهرباء تمهيداً لإصدار السّندات قريباً".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصراع بين واشنطن وتل أبيب ارتفع درجة
المصدر: "إسرائيل ديفينس ـ آريه أغوزي"
"يجب ببساطة النظر إلى ما يحدث في كوريا الشمالية للفهم بأنَّ الإنقاذ من مشكلة الطاقة النووية الإيرانية لن يأتي من الولايات المتحدة. فكوريا الشمالية تواصل تحضيراتها لإرسال شيءٍ ما إلى الفضاء، على ما يبدو قمر صناعي، عبر قاذفٍ كبير. الجدال إن كان هذا في الواقع قاذف أو صاروخ باليستي يشتعل هو ليس ذا صلة. كوريا الشمالية تستفز العالم.
اليابان تهدّد بأنها ستعترض في حال مر من فوق مناطقها. كذلك في واشنطن يتهامسون بتحذير ما لكن يبدو أنَّ هذا في الحقيقة لن يحرك كوريا الشمالية.
في هذه الدولة تعلموا أنَّ العالم يهدّد لكنه لا يقوم بأي عملية حتى عندما كان يتعلّق الموضوع بالدولة التي تتصرف ضد كل معيارٍ دولي.
إذاً ما الذي ينسب إلينا؟ في واشنطن وفي عواصم أوروبية يقف مسؤولون يؤدون أدوارهم ويهيلون كلماتٍ كثيرةً على إيران. لكن في الواقع، لا شيء، تبخر. الإيرانيون يواصلون إخفاء منشآتهم النووية تحت الأرض. في الساعة الرملية بقيت كذلك بعض الحبيبات الصغيرة.
إفساد التحضيرات الإسرائيلية للهجوم
عندما يريد أحد ما التعلم مرة كيف يستخدمون عمليات التسريب لتغيير إجراءات دولية، هو سيضطر للعودة للأسبوع الفائت ونشرة الـ"فورين بوليسي" عن القواعد الجوية التي تمتلكها إسرائيل على ما يبدو في أذربيجان كتحضيرٍ لهجومٍ على إيران.
شخص ما في واشنطن على ما يبدو اعتقد أنَّ المحادثات مع نتنياهو وباراك، لن تغيِّر الوضع وقرر أنَّه يجب إفساد ما يسمى "التحضيرات الإسرائيلية للهجوم".
الاعتبارات لدى الولايات المتحدة مغايرة عن اعتبارات إسرائيل، كون صواريخ الحرس الثوري لا تصل (في الوقت الحاضر) إلى واشنطن. الحرب المكشوفة تقريباً بين واشنطن والقدس على الهجوم ضد منشآت الطاقة النووية الإيرانية، ارتقت في الأسبوع الفائت. من المهم رؤية ماذا ستكون الدرجة التالية. لدي شعور بأنه يجب توقع عدة عناوين كبيرة كهذه التي أصلها واضح وهدفها واضح جداً أيضاً.
عند كتابة هذه السطور، ظهرت كذلك عناوين أخرى: "إسرائيل قلَّصت عمليات الموساد في إيران". شخص ما في واشنطن يراجع تقارير الاستخبارات، دقيقة أو لا، ويسرب منها تفاصيل. هذا لن يوقف برنامج الطاقة النووية في إيران.
في النهاية وجدت ميزانية
كما كتبت هنا في السابق، التهديدات بإيقاف مشاريع أمنيةٍ كبيرةٍ كدبابة الميركافا وناقلة الجند النمر بسبب مشاكل مالية كانت تهديدات عقيمة. كان هذا واضحاً لي، الآن هذا واضح كذلك للآخرين، كل هذا كان هراء. لم يلغَ أي مشروع. تمّت "ملاءمات" في طلب حصص لقطع ومحتويات لهذه المشاريع بمصانع مختلفة، لكن لم يقفل أي خط وكذلك لم يُقَل أي عاملٍ بسبب محاولة وزارة الدفاع عرض نهاية لعدة مشاريع كبيرة. كذلك مالٌ إضافي لتصنيع سلسلةٍ أخرى من الأقنعة الواقية وجد فجأةً. شخص ما أدرك أنَّ محاولة مراقبة الجمهور والمالية، لم تنجح وفجأة كشفوا البنود الخفية. عندها لا ضرر بالأمن نتيجةً لعمليات التقليص في الميزانية، لا كارثة. كل شيءٍ على ما يرام، ثمة مال لكل الأمور الحيوية.
مستشار إعلامي لكل ضابط
فتحت يوم الجمعة ملحقات الصحف وخاب أملي. لم أجد هناك مقابلة كبيرة مع زوجة رئيس الموساد كذلك ولا مع زوجة رئيس الشاباك وربما ليس أيضاً مع قائد كلية الضباط. كنت منهكة. كيف يمكن توقع أن نجتاز نهاية أسبوعٍ دون القراءة عن الجانب النسوي في حروب الجنرالات.
ليس فقط لأن وزير الدفاع والناطق باسم الجيش الإسرائيلي لا يهتمان بتخفيف ألسنة اللهب لهذه الحرب، يبدو أنهما يشعلانها. ربما فقط بسبب عدم الانتباه. بعد المقابلة مع اللواء آفي مزراحي الذي أعلن أنَّه المرشّح الرائد لتولي رئاسة هيئة الأركان العامة بعد نحو ثلاث سنوات، حصلنا على مقابلة كبيرة مع زوجة رئيس هيئة الأركان العامة.
ما الذي يحصل هنا؟ هل كل ضابطٍ في الجيش لديه اليوم مستشار إعلامي. إن كان الأمر كذلك، في الواقع فإن الموضوع يتعلق بمستشارين سيئين جداً. إسرائيل هي ليست سويسرا. هنا الجيش في حرب، لكن الانطباع هو أنَّ كل ضابطٍ رفيعٍ يعمل بجزء ملحوظٍ من الوقت في بناء صورة أمام "الأمر الكبير التالي". الشعور ليس جيداً لدى الكثيرين ويصنع وزير الدفاع جميلاً إن كان سيوقف هذه الظاهرة. هو ببساطة يجب أن يأمر بـ"هدوءٍ صناعي". عندما يستعدون لعدة مواجهاتٍ مصيرية، لا مكان لأي تقارير صحفية كبيرة عن الضباط وأقاربهم.
في نهاية الأسبوع الفائت مقابلة كبيرة أخرى، هذه المرة مع رئيس شعبة الموارد البشرية في الجيش الإسرائيلي اللواء(ة) أورنا بربيبائي. كذلك هي تتحدث عن كثيرٍ من المواضيع ومن بينها الأجواء في هيئة الأركان العامة بعد قضية هربز. أحدٌ في الجيش لم يدرك أنه يجب كم الأفواه على الأقل لفترةٍ معينة. يسجل انطباع بأنَّ الضباط الرفيعي المستوى وأقاربهم دخلوا إلى الماراتون للظهور أمام وسائل الإعلام.
لإزالة الـ"حدبة" من ظهر تاعس.
اقتراحٌ لنزهةٍ سنويةٍ لأعضاء الحكومة. كنت أدخلهم في باصٍ كبيرٍ (ثمة كثير من الوزراء ونواب الوزراء) وأقِلُّهم إلى رمات هشارون، للموقع المركزي للصناعة العسكرية. حان الوقت لكي يعرف هؤلاء الذين يديرون الدولة عما هم يتحدثون وكذلك يصوتون. كنت أظهر لهم كيف تعمل صناعة أمنية مهمة، مصيرية لأمن الدولة. كنت أظهر لهم المباني الموجودة بمعظمها وفيها خطوط التصنيع المتوقفة بسبب عدم الطلبيات.
لماذا الانزعاج؟ ربما هذا سيقنع عدداً منهم بأنه يجب في النهاية وضع حدّ للرواية المتواصلة لتاعس. صناعة أمنية يتيمة. خلال الحرب يفترض أن تؤمن للجيش الإسرائيلي عدداً من "أدوات العمل" المهمة له كقذائف من أنواعٍ مختلفة، لكن القاعدة مزعزعة. العلم موجود، الرغبة بالتطوير موجودة. ما ينقص هو أنَّ صاحب البيت، في هذه الحالة دولة إسرائيل، يعمل عملاً بتأخيرٍ كبيرٍ. على الدولة إزالة الـ"حدبة"عن تاعس التي كبرت على ظهرها بشكلٍ أساسي نتيجةً للأخطاء التي قامت بها حكومات سابقة، والسماح لها بخروجٍ لطريقٍ جديدة. لم يكن مضراً أن يجلس وزير الدفاع في تاعس يوماً في الأسبوع ويدير شؤون وزارته من هناك، للتأكيد كم أن العمل مهم، يجب القيام بعملٍ كي تتمكن تاعس من المواصلة والعمل بالمعيار الحالي كشركة حكومية مثل رفائيل أو لتحضيرها للخصخصة. لا يمكن أن يستمر الوضع الحالي. لدي شعور أنه كذلك في الصفحة الخاصة بي في العام 2014 سأكتب تلك الأمور تقريباً".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إيران لا تزال أولوية عليا
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ رونن برغمان"
"في العام 2002، عندما تم تعيين مائير داغان رئيسا للموساد، أمر بالتركيز على موضوعين: البرنامج النووي الإيراني، والمساعدة الإيرانية للحركات الإرهابية في الشرق الأوسط. وبعد ذلك بسنتين قام رئيس الحكومة آنذاك إيريك [آريئيل] شارون بتسليم داغان والموساد مسؤولية القضاء على البرنامج النووي الإيراني ـ مصادقا على أية ميزانية وقوة بشرية طلباها.
وعقب هاتين السنتين حظي الموساد بسلسلة نجاحات لا سابقة لها في الصراع ضد إيران. وخليفة داغان، تامير باردو، الذي قاد عمليات كثيرة في إيران، لم يغير هذه السياسة. أضف الى ذلك ـ أن الأمل الوحيد لمنع هجوم ضد إيران هو عمليات التصفية السرية، المنسوبة للموساد، التي إذا استمرت بعرقلة تقدم البرنامج النووي الإيراني فستنتفي الحاجة لتنفيذ عملية عسكرية.
وعمليات الاغتيال المتكررة لعلماء نوويين إيرانيين في الشهور الأخيرة، إن كان فعلا الموساد هو الجهة المنفذة، هي دليل إضافي على الأولوية التي مُنحت للموضوع. وعلى ضوء ذلك يجب وضع علامة استفهام على الخبر الذي نشرته الـ "تايم". فإن كانت ثمة عرقلة ما تحصل، فهي عرقلة تكتيكية فقط وناتجة عن أحداث داخل إيران، وليس داخل اسرائيل. ويدعي الإيرانيون أنهم نجحوا مؤخرا بالتوصل الى آثار منفذي عمليات الاغتيال التي طالت علماء نوويين، وأنهم أعضاء في مجموعات معارضة محلية تتلقى توجيها، تمويلا، سلاحا ومعلومات من الموساد. إن كان هذا الكلام دقيقا فعلا، فمن المنطقي افتراض أنه سيؤدي الى وقف جزء من العمليات بغية الاستعداد مجددا ومنع سقوط أوكار إضافية. وفي المقابل، فإن الإخفاق المنسوب للموساد في عملية الاغتيال في دبي قبل نحو سنتين، الذي أدى الى ضرر كبير في الوحدات التنفيذية للمنظمة، ما زال يعطي إشاراته.
هذا وتدّعي الـ "تايم" أن نتنياهو هو من أمر بتقليص العمليات في إيران. وهذا الكلام أيضا يجب دراسته معمقا. فالصحيح أن نتنياهو، الذي اكتوى بالعمليات التي صادقها بعد تأكيد الموساد بأن "كل شيء سيكون على ما يرام" ـ في قضية مشعل في العام 1997 ـ وفي تصفية المبحوح في العام 2010 ـ يُظهر المزيد من الانتقادات حيال الموساد. ومن جهة ثانية، إن كانت عمليات الموساد تُنَفذ فعلا عبر جهات معارضة، فإن تعقد عملية كهذه ينطوي على مخاطرة قليلة نسبيا: فلن يتم اعتقال أي إسرائيلي، ولن تسقط بيد حرس الدولة أية أسرار للدولة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شتاينيتس وصل إلى المكان الذي لا يعود منه أحد حياً
المصدر: "معاريف ـ بن كسبيت"
"الأمر الأول، يجب إصلاح غبن تاريخي. ليست سارة نتنياهو التي عيّنت يوفال شتاينيتس وزيرا للمالية. هذه الرواية انتشرت في وقتها وشاعت بين الناس، اليوم هي تقريبا شائعة على لسان معظم المعلقين الاقتصاديين، لكنّها ليست صحيحة. معلومات من داخل الغرفة: عندما طُرحت قضية تعيين وزير المالية، عارضت السيدة نتنياهو شتاينيتس. هو ليس ضليعاً في هذا الشأن، هي قالت، هذا ليس لمصلحته. بعدما وقع ما وقع يمكن القول إنها محقّة. ما هو مؤكّد أنّ يدها ليست هي العليا. شتاينيتس ليس من تعيينها.
تعيين من إذاً؟ من تعيين رئيس الحكومة. يوفال شتاينيتس هو الرجل الأوفى لبنيامين نتنياهو في الحكومة، كذلك قبل وقت طويل من تشكيلها. كما يُذكر، كان شتاينيتس أحد القلّة الذين وافقوا على إلقاء أجسادهم على السياج وداخل النار بعد نشر تلك الرواية عن الرحلة الرسمية لفندق كونوت في لندن في ذروة حرب لبنان الثانية.
أنا أشك إن كان بيبي نفسه موافقا حينها على الدفاع عن نتنياهو في برنامج إذاعي، لكن شتاينيتس صعد ولكن كيف صعد. كتب يوسي فرتر حينها أن "ليس هناك مهمة أصغر من نزاهته". شتاينيتس كان هناك على طول الطريق، في الجوع والحرمان، وعاش نتنياهو أياما كثيرة من الجوع والحرمان، كذلك الكثيرين قبل الشهرة والمقاعد والمجد. حصل على الوعد بأن يكون "كبير وزراء الليكود" من نتنياهو، وحتى أن بيبي نكث بغالبية وعوده، لكنه التزم بهذا. من أجل التغيير. جال شتاينيتس خلال الحملة الانتخابية في العام 2009 وكذلك بعدها، أيام تأسيس الحكومة، بهدوء نفسي ظاهر. لقد وعدني وهو ينفّذ، قال. الجميع ضحك. شتاينيتس؟ كبير الوزراء؟ لكن شتاينيتس صدق.
لماذا وفى نتنياهو بوعده لشتاينيتس؟ لا، في الواقع ليس لأنه استنتج أن الوقت قد حان لبدء الوفاء بالوعود. هو ببساطة اعتقد أن هذا جيد ويناسبه، لنتنياهو، بأن يكون وزير المالية أحد لا يفهم كثيرا، لا يعلم كثيرا، وينفّذ ما يقولون له.
تعالوا نرجع عدة أيام إلى الوراء أيام تشكيل الحكومة السابقة، لإيهود أولمرت، في العام 2006. جلست حينها وراء الكواليس عند أولمرت وقلت له إنه سيقترف خطأ مصيرياً في تعيين عمير بيرتس وزيرا للدفاع وابراهام هيرشزون وزير المالية. استهزأ أولمرت. الدولة تُدار في وزارة المالية، قال، مَن يجلس على الصندوق يسيطر على الميزانية، على سلّم الأولويات، وعلى الحنفية الحقيقية.
أولمرت، بالمناسبة، صدق. هيرشزون كان الرجل التابع له، تماما تابع له، وهو علم أن سيطرته على الصندوق ستكون تامة. إن لم ينجح بذلك، سيقدّم له هيرشزون الاعتماد عن طيب خاطر. إن فشل ذلك، هيرشزون سيستوعب الانتقاد، أيضا عن طيب خاطر. هذه هي طبيعة الأشخاص المخلصين.
لا، حسنا. عند أولمرت وهيرشزون فشل هذا، ليس بسبب الوضع الاقتصادي. الآن جاء نتنياهو. هو أيضا رغب بهيرشزون. أيضا يصل إليه.
يوفال شتاينتيس عُيّن في هذا المنصب، وحان الوقت للتأكيد أن شتاينيتس خلافا لهيرشزون هو رجل مستقيم، ربما أيضا نزيه، بريء من أي جريمة أو مكر. رجل جدير وأيضا وكفؤ. هو يعاني من إزعاج كبير ـ وانعكس هذا في البرامج الإذاعية، خصوصا إذا تبث مباشرة ـ لكن بالإجمال هو تعلم وزارة المالية بسرعة وتمكّن من عرض العديد من الانجازات. لكن، وهنا يصل لكن كبير جدا، لقد أدخل شتاينتيس نفسه إلى المكان الذي لا يرجع منه رجل حيا. بالضبط كمستشاري نتنياهو الإعلاميين على مر الأجيال، كذلك مصيره سيئ ومرير، لأن في نهاية اليوم مصلحة بيبي العليا هي إيجاد الرضا في نظر الجمهور والتألّق في استطلاعات الرأي.
هو سيفعل كل شيء لكي ينجح، حتى لو اضطر إلى أن يدوس على شتاينتيس مرتين في الأسبوع، حينئذ في الحقيقة مؤسف وليس ممتعا، لكن هذا هو الضروري وهذا ما يقومون به. ويقال بحق شتاينتيس، إنه يستوعب بإخلاص، يُضرب بورع، يُشجّع بعناد ولا ينكسر. في غضون ذلك. في النتيجة النهائية: ضحك الجميع. صدقت سارة عندما قالت إن هذا ليس لمصلحته، صدق بيبي عندما قال إن هذا بالتأكيد ليس لمصلحته (لمصلحة بيبي) وصدق شتاينيتس عندما علم أن نتنياهو سيوفي بوعده وهو سيكون كبير الوزراء. على الأقل لمصلحة التسجيل".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عضو الكنيست هرتسوغ لنتنياهو: "قدّم موعد الانتخابات"
المصدر: "معاريف ـ إريك بندر"
"قال رئيس كتلة حزب العمل، عضو الكنيست إسحاق هرتسوغ، في احتفال رفع الكؤوس من أجل عيد الفصح "اذا كان هذا يظهر كانتخابات، وهو يبدو كانتخابات ويجري الحديث عنه كانتخابات، اذا فهذه انتخابات". تابع هرتسوغ وناشد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الذهاب إلى الانتخابات.
وأشار هرتسوغ الذي تحدث كثيرا عن انتخابات الكنيست عندما تحين، إلى أن الوحدة في الحزب من شأنها أن تؤدي إلى انجازات كبيرة: "أنا مؤمن على مدى السنوات بالعمل معا. وأنا أقول لكم ـ اذا عملنا بشكل صحيح ولم نتنازع ـ فنحن سنتخطى البادئة 2 في الانتخابات القادمة".
كما أشار عضو الكنيست إلى العنصر الاجتماعي الذي ينادي به الجمهور وقال: "الوعي الاجتماعي تحرك باتجاهنا، وهو القوة التي ستقودنا إلى أقصى ارتفاع ممكن، فقط ثقوا بهذا! فهذه الأعلام التي نلوح بها هي في الحقيقة لنا، وليست تنكرية".
في حين، انتقد هرتسوغ الأحزاب الأخرى التي أعضاؤها "فجأة صاروا اجتماعيين"، وقال بأن الجذر الاجتماعي موجود في حزب العمل. "كل مواضيع الأمن، الموضوع الفلسطيني، السوري، إيران والاقتصاد ـ الكل موجود عندنا في بيتنا. نحن نسلط الضوء على شيء ذي جوهر وقيمة، شيء ذي زخم للحزب الذي أنشأ هذه الدولة، ولدينا الكثير لنفعله".
بعد ذلك، توجه رئيس الكتلة إلى نتنياهو وقال: "اذا كان هذا يبدو كانتخابات، وهو يظهر كانتخابات ويجري الحديث عنه كانتخابات ـ اذاً فهذه انتخابات! وأنا أقول لك بيبي ـ اذهب إلى الانتخابات".
"نتنياهو ليس ملكا"
في الاحتفال الذي جرى في تل أبيب وشارك فيه المئات من أعضاء حزب العمل، ألقت رئيسة الحزب، عضو الكنيست شلي يحيموفيتش خطابا: "نحن حزب ذو قيم وهذا هو الطريق الذي سلكناه عندما لم يرغب أحد بالتحدث عن الأمر. لكن الفرق هو أنه بالنسبة لنا هذا حقيقي".
وتطرقت يحيموفيتش إلى تقرير حاكم مصرف إسرائيل الذي تم نشره في الأسبوع الماضي، ووصفته بـ "لائحة اتهام خطيرة ضد رئيس الحكومة". وبحسب حديثها، يتحدث التقرير عن الثغرات الاجتماعية المتزايدة: اسألوني لماذا خرجوا فقط هذا الصيف إلى الشوارع وليس قبل سنوات؟ جوابي هو لأنه حتى الآن اهتممنا فقط باليمين واليسار السياسي".
كما أوضحت الرئيسة أنه في كل السنوات السابقة للاحتجاج الشعبي تم الاهتمام بمواضيع الحدود، من دون التحدث عمّا يحصل داخل الحدود. حيث شدّدت "والآن تتم إثارة هذا الجدال الذي هو جزء غير منفصل عن أجندة إسرائيل".
هذا وأشارت يحيموفيتش إلى تحسن وضع الحزب في هذه الأيام حيث قالت "هو متعطش إلى الحياة. نحن الخيار البديل لنتنياهو لأنه يوجد لنا طريق حقيقي. فأنا أعرف بأن هذا يبدو صعبا وهذه ليست مهمة سهلة لكنّه أيضا سياسي وليس ملكا".
كما شددت "نحن نذهب إلى طريق طويلة ـ الصراع على مصير المجتمع الإسرائيلي. سنأخذ إسرائيل معا وبإخلاص إلى المكان الذي يجب أن تكون فيه. مكان التكافل الاجتماعي والتضامن المشترك"".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018