ارشيف من :أخبار عالمية
آية الله خاتمي: مؤتمر اسطنبول هدفه مواجهة المقاومة والتمهيد للتطبيع مع الكيان الصهيوني
أكد عضو الهيئة الرئاسية في مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله السيد أحمد خاتمي أن الهدف من مؤتمر اسطنبول مواجهة المقاومة والتمهيد للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وقال في تصريح لوكالة "مهر" إن ما يجري من احداث في سوريا، يجسد المواجهة بين جبهتي التطبيع مع الصهاينة والمقاومة امام الاحتلال.
وأضاف السيد خاتمي إن النظام السوري يقف في الخط الاول للمقاومة في جهة، وايران وحزب الله يدعمان هذه الجبهة، وفي الجهة الاخرى تقف امريكا والكيان الصهيوني والرجعية العربية وعلى رأسها السعودية في مواجهة النظام السوري، وهذه المواجهة تحدد طبيعة المعارضين السوريين.
وتساءل امام جمعة طهران المؤقت: هل تتم مراعاة حقوق الانسان في دول كالسعودية، لكي تتابع هذه الدول حقوق المعارضين في سوريا؟، واضاف: ان الحكومة السعودية محتلة، حيث نشهد انها تقمع المعارضين البحرينيين بوحشية، وتمارس التعذيب والقمع بأكثر الاشكال وحشية بحق المعارضين في السعودية.
وأوضح أن القصة الرئيسية للضغوط على سوريا، تتمحور حول الانتقام من الصحوة الاسلامية، وقال إن الغربيين والرجعية العربية يريدون من خلال التصدي للنظام السوري الحليف لإيران وحزب الله اللبناني، أن يسقطوا الرئيس بشار الاسد لكي ينتقموا من الصحوة الاسلامية، إلا أنهم لن ينجحوا أبدا.
وأشار السيد خاتمي الى تركيبة المؤتمر الاخير في تركيا والمسمى مؤتمر (اصدقاء سوريا)، وقال إن تركيبة المؤتمر تبين بشكل صارخ بأن ما وقع في هذا المؤتمر هو في الحقيقة مواجهة المقاومة والتمهيد للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وقال في تصريح لوكالة "مهر" إن ما يجري من احداث في سوريا، يجسد المواجهة بين جبهتي التطبيع مع الصهاينة والمقاومة امام الاحتلال.
وأضاف السيد خاتمي إن النظام السوري يقف في الخط الاول للمقاومة في جهة، وايران وحزب الله يدعمان هذه الجبهة، وفي الجهة الاخرى تقف امريكا والكيان الصهيوني والرجعية العربية وعلى رأسها السعودية في مواجهة النظام السوري، وهذه المواجهة تحدد طبيعة المعارضين السوريين.
وتساءل امام جمعة طهران المؤقت: هل تتم مراعاة حقوق الانسان في دول كالسعودية، لكي تتابع هذه الدول حقوق المعارضين في سوريا؟، واضاف: ان الحكومة السعودية محتلة، حيث نشهد انها تقمع المعارضين البحرينيين بوحشية، وتمارس التعذيب والقمع بأكثر الاشكال وحشية بحق المعارضين في السعودية.
وأوضح أن القصة الرئيسية للضغوط على سوريا، تتمحور حول الانتقام من الصحوة الاسلامية، وقال إن الغربيين والرجعية العربية يريدون من خلال التصدي للنظام السوري الحليف لإيران وحزب الله اللبناني، أن يسقطوا الرئيس بشار الاسد لكي ينتقموا من الصحوة الاسلامية، إلا أنهم لن ينجحوا أبدا.
وأشار السيد خاتمي الى تركيبة المؤتمر الاخير في تركيا والمسمى مؤتمر (اصدقاء سوريا)، وقال إن تركيبة المؤتمر تبين بشكل صارخ بأن ما وقع في هذا المؤتمر هو في الحقيقة مواجهة المقاومة والتمهيد للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018