ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الأربعاء: حزب الله في المرتبة التاسعة بين جيوش في العالم من حيث القدرة الصاروخية والسيد نصرالله "هدف مشروع"
بيريز من الجولان: سقوط نظام الأسد ضربة قاضية لحزب الله
المصدر: "يديعوت أحرونوت"
"قال رئيس الدولة العبرية شمعون بيريز خلال جولة عسكرية مشتركة مع رئيس هيئة الأركان بني غانتس قام بها اليوم في هضبة الجولان إن "الرئيس السوري بشار الاسد وحشي أكثر من والده وأقل ذكاءً منه. ما يحصل في سوريا سيؤثر على النظام الأمني في إسرائيل. وسقوط الأسد سيكون أيضا بمثابة ضربة قاضية لحزب الله. حتى الآن امتنعنا عن مهاجمة أهداف إستراتيجية في لبنان، لكن في حال سقطت علينا الصواريخ فإننا نعرف كيف سنرد".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قائد المنطقة الشمالية في الجيش الاسرائيلي: الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله هو هدف مشروع لـ"اسرائيل"
المصدر: "اسرائيل اليوم"
"حذّر قائد المنطقة الشمالية في الجيش الاسرائيلي اللواء يائير غولان من ان امتلاك منظمة حزب الله اللبنانية لاسلحة كيماوية سيلزم "اسرائيل" باتخاذ خطوات للتصدي لذلك. واضاف ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يشكل هدفا مشروعا بالنسبة لـ"اسرائيل".
وحول الوضع في الدول العربية، قال اللواء غولان في سياق مقابلة ستنشرها بكاملها بعد غد الجمعة صحيفة اسرائيل اليوم، في واقع الشرق الاوسط هناك خطر لنشوب حرب من دون انذار مبكر.
وبخصوص الوضع في سوريا رجح قائد المنطقة الشمالية ان يبقى الرئيس السوري بشار الاسد على سدة الحكم حتى عام 2013 على اقل تقدير".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حزب الله يأتي في المرتبة التاسعة بين جيوش في العالم من حيث القدرة الصاروخية
المصدر: "موقع القناة السابعة"
"قال نائب رئيس هيئة الأركان السابق اللواء في الاحتياط دان هرئيل إن حزب الله يأتي في المرتبة التاسعة بين جيوش العالم من حيث القدرة الصاروخية، التي بناها الإيرانيون والسوريون لمصلحته.
هرئيل شدد على أن أخطر في ما يوجد لدى الايرانيين هو الفرقة الإيرانية المعقّدة الموجودة في لبنان والتي تسمى "حزب الله"، والتي تمتلك منظومة مدفعية هائلة.
كلام هرئيل جاء خلال ندوة عُقدت في القدس في معرض تقويمه لأداء الجيش الاسرائيلي في حرب لبنان الثانية، حيث خلص إلى القول إن الجيش الاسرائيلي لم يكن مدربا بما فيه الكفاية، وإن تجهيزه كان سيئا ولم يكن يتمتع بالظروف الفضلى لشن الحرب".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر أمني اسرائيلي: المواجهة مع إيران فقط في العام 2013
المصدر: "موقع القناة الثانية"
"ادعى مسؤولون رفيعو المستوى في المؤسسة الأمنية بأن المواجهة العسكرية مع إيران، في حال حصلت، ستجري على ما يبدو فقط خلال عام 2013، هكذا تنشر هذا الصباح صحيفة "جيروزاليم بوست". "نحن نرغب برؤية كيفية تأثير العقوبات الاقتصادية والمحادثات الدبلوماسية بين إيران والغرب، وإلى أين ستتوجه طهران بهذا الموضوع"، أشار المسؤولون.
مواجهة عسكرية محتملة مع إيران ستتأجّل على ما يبدو إلى عام 2013، هكذا أفادت هذا الصباح صحيفة "جيروزاليم بوست"، التي اقتسبت كلاما لكبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية، قيل قبل عدة أسابيع، بعد الإشارات المتزايدة عن أن العقوبات الاقتصادية على إيران تبدأ بجني ثمارها. كما إنهم في المؤسسة الأمنية ينتظرون رؤية نتائج المحادثات المتوقّعة بين الجمهورية الإسلامية والدول العظمى الست.
"الهجوم يمكن أن يحصل هذا العام، لكن أيضاً عام 2013 هو احتمال"، نقلا عن مصدر مسؤول في المؤسسة الأمنية، وأضاف: "نحن بحاجة لرؤية تأثير العقوبات والمحادثات الدبلوماسية على إيران وكيف سيتصرّف النظام في الدولة بشأن الموضوع".
نتنياهو: "نرى بأن العقوبات تبدأ بالتأثير"
أشار أمس رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى أن العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران تبدأ بالتأثير، لكن ما زال غير واضح إن كانت ستنجح بوقف البرنامج النووي لطهران.
كما تفيد الصحيفة، أنه في إسرائيل وفي الولايات المتحدة هناك توافق على أنّ آية الله (السيد) علي خامنئي لم يعطِ بعد "الضوء الأخضر" للوصول إلى نقطة اللا ـ عودة والبدء بتخصيب اليورانيوم لمستوى عسكري".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو: "اسرائيل" تواجه أربعة تهديدات رئيسية أولها التهديد النووي الايراني
المصدر: "الاذاعة الاسرائيلية"
"بمناسبة مرور 3 سنوات على تشكيل حكومته، وبدء السنة الرابعة، عقد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو مؤتمرًا صحفيًا عدد فيه انجازات الحكومة في مختلف المجالات. وقال نتنياهو ان حكومته هي اكثر الحكومات الاسرائيلية استقرارا خلال السنوات العشرين الاخيرة.
واشار نتنياهو الى 4 تهديدات رئيسية تواجهها اليوم اسرائيل اولها التهديد النووي، مؤكدا ان الحكومة تعمل على دفع المجتمع الدولي باتجاه ممارسة الضغوط الاخذة بالتزايد على ايران في هذا المجال.
اما التهديد الثاني فهو تهديد الصواريخ والقذائف الصاروخية حيث تقوم الحكومة بزيادة منظومات الدفاع عن الجبهة الداخلية وتنتهج سياسة حازمة تقوم على مهاجمة كل من يسعى للاعتداء على اسرائيل واستهداف المخربين على حد زعمه.
واضاف نتنياهو ان التهديد الثالث يتمثل بشبكة الحواسيب العالمية، مشيرا الى انه قرر اقامة هيئة وطنية للتعامل مع هذا الموضوع.
اما التهديد الرابع فهو امن الحدود، مشيرا الى ان عملية اقامة السياج الامني على الحدود المصرية ستنتهي حتى نهاية هذا العام.
يشار إلى أن المؤتمر عقد في مكاتب الصحافة الجديدة، حيث قام نتنياهو خلال اللقاء برسم شجرة شبهها بإسرائيل واعدًا بأنها ومع نهاية سنته الأخيرة ستكون قد أثمرت ويمكن قطف ثمارها".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمجيد نتنياهو، وتهديد ليبرمان
المصدر: "معاريف ـ مزال معلم"
"استفاد أفيغدور ليبرمان بالطبع من إفساد ـ ولو قليلا ـ الترويج لاحتفالات بنيامين نتنياهو في ذكرى بدء السنة الرابعة على ولايته في الحكومة. أمس، وليس صدفة، بعد ساعتين على إظهار رئيس الحكومة رضاه عن نفسه، جمع ليبرمان عناصر حزبه في القدس في احتفال خاص به قبيل عيد الفصح، ووصف مستغلا الانتباه الإعلامي، معالجة المنزل المتنازع عليه في الخليل بالـ "الخطأ الائتلافي الخطير".
الهدف المباشر في هجوم رئيس "إسرائيل بيتنا" كان وزير الدفاع إيهود باراك، في الدائرة الثانية كان نتنياهو حول حكومته، ولكن في منتصف الهدف كان ناخبي إسرائيل بيتنا. تتعلق المسألة بنفس الأشخاص الذين منحوا ليبرمان 15 مقعدا في الانتخابات الماضية، حوّلوه إلى وزير خارجية والى شريك رفيع في الائتلاف ويواصلون من ذلك الوقت، باستمرار، منحه نفس القوة من خلال استطلاعات. هذا مجتمع يميني، قومي، حيث إن عشرة مقاعد منه هي لمهاجرين من روسيا.
هذا المجتمع يحبّ ليبرمان بشكل كبير، مبتلٍ بباراك، يصرّ على مبادئه، ينافس نتنياهو، ويقاتل من اجل ما يبدو انه مصلحة بالنسبة له ـ سكن قيد الانجاز، المساواة في العبء والتشريع المدني.
ليس لدى ليبرمان ـ حاليا ـ نية بتقسيم الحكومة، ولكن لا أحد يضمن أن لا يحدث هذا الأمر بعد شهرين.
تهديد مرمّز مثل الذي سمع أمس، أطلقه أمس ليبرمان إلى الجو أكثر من مرة في السنوات الثلاث الأخيرة. هذه التهديدات تستخدم كمؤشّر، لترك نتنياهو متوترا ولسع مجتمعه الناخب يوميا.
على ما يبدو الاتفاق الصامت بين ليبرمان ونتنياهو، ألمّ بحاجاته السياسية. على الرغم من ذلك، يوجد لتهديد الأمس نغمة أخرى. عندما تطلق هذه الأقوال في مستهل السنة الرابعة، وعندما لا يكون نتنياهو نفسه متأكّدا من أن حكومته ستنهي أيامها، وعندما يرفرف جو الانتخابات في كل جهة: مغرون، المبنى المتنازع عليه في الخليل أو حتى قانون طل يمكن أن تكون سببا لتفكيك ائتلاف نتنياهو والذهاب إلى الانتخابات. هذا يمكن أن يحدث بشكل سريع، خلال شهر أو شهرين إن كان لأحد دافع حقيقي.
في هذه الأثناء الأطراف مستعدون. يجب التعامل مع احتفال المدح الشخصي لنتنياهو كأنه الطلقة الافتتاحية في حملته الانتخابية. هكذا بالنسبة إلى تهديدات ليبرمان. الاستطلاع يثبت أنه يوجد ما يخشى منه نتنياهو وليبرمان في انتخابات قريبة. وعلى كل الأحوال، نتنياهو تبجّح أمس انه لا يخشى من الاحتجاج الشعبي، ولكن كل الدلالات تظهر أن هذه خشيته الأساسية. في استطلاع معاريف الذي نشر الأسبوع الماضي قال 70% من الذين تمّ استطلاعهم إنهم لا يعتمدون على نتنياهو في المواضيع الاقتصادية ـ الاجتماعية. هذه نقطة ضعف رئيس الحكومة، وهو يعلم هذا الأمر جيدا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنجازات حكومة نتنياهو خلال ثلاث سنوات
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ أطيلا شومبلفي"
"ثلاثٌ خلفَه، وواحدة أمامَه. احتفل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أمس (الثلاثاء) ببدء عامه الرابع رئيسا للحكومة. وفي احتفال صحافي انعقد في القدس، لخص سنوات حكومته الثلاث الناجحة قائلا: "نبدأ عاما رابعا، نادرا. دائما كانت الحكومات تصمد لفترة زمنية أقصر". وقد نقلت ynet المؤتمر الصحافي ببث مباشر.
نُظم الاحتفال في صالة التعليمات الجديدة في المكتب الصحفي الحكومي، الذي انتقل مؤخرا الى الحديقة التكنولوجية في القدس، حيث وضع نتنياهو نصبا في المكان. وقد واكبه وزير الإعلام يولي أدلشتاين وسكرتير الحكومة تسافي هاوزر. هذا وأرفق نتنياهو كلامه بصور إيضاحية خلال الخطاب تم بثها عبر الشاشة. ومن بين عدة أمور، رسم شجرة قارنها بدولة إسرائيل، قائلا: "في خلاصة ثلاث سنوات، هذه الشجرة ثابتة بشكل استثنائي. إنها تنمو، تعطي ثمارا".
كما تطرق نتنياهو الى الموضوع الأمني، مشيرا الى أن ثمة أربعة تهديدات رئيسية تواجه اسرائيل: النووي، الصواريخ والقذائف، مجال السايبر والتهديد على الحدود. وبحسب كلامه، فإن كلاً من هذه المجالات حظي بمعالجة في حكومته.
"إيران تعاني اقتصاديا"
بالنسبة للتهديد الإيراني، قال نتنياهو: "فقط من يمكنه العمل على الساحة العالمية لديه القدرة على قيادة إسرائيل، وأنا أعتقد أننا أثبتنا هذه القدرة. نحن نعمل بشكل منهجي بغية ممارسة ضغوط على إيران. نحن نضع هنا علامة "في V" ليس لأن المشكلة تمت معالجتها، بل إننا نستخدم قوات كبيرة مقابل هذه المشكلة".
وفي السياق أضاف متطرقا للنووي: "أعتقد أن العقوبات مؤلمة وقاسية وسنرى إن كان دمجها مع عقوبات أخرى، سوف تفرضها قبل كل شيء عبر مجلس الشيوخ الأميركي، ستؤدي الى وقف البرنامج النووي الإيراني. وأنا أعتقد بأن إيران تواجه صعوبات إقتصادية، هل هذه الصعوبات ستدفع بطهران الى وقف البرنامج النووي؟ سنرى مع الأيام".
ووفقا لسؤال الصحفيين، أثار نتنياهو أيضا موضوع تجميد المفاوضات مع الفلسطينيين، حيث قال: "أردنا منذ اللحظة الأولى وما زلنا حتى اليوم نريد استئناف المفاوضات. أرغب بإيجاد حل للصراع مع الفلسطينيين، لأنني لا أريد دولة ثنائية القومية. حتى الآن اختار الفلسطينيون عدم إجراء مفاوضات على مدى ثلاث سنوات. آمل أن يقرروا تغيير رأيهم قريبا، نحن مستعدون لاستئنافها".
الى ذلك، ذكر نتنياهو خصمه في الانتخابات المقبلة، شاؤول موفاز، الذي تم تعيينه أمس رئيسا للمعارضة، حيث قال: "أنا أحترمه وأحترم يحيموفيتش. لكن بعد خبرة 30 عاما، أقول إنه من أجل قيادة إسرائيل في ظل تقاذفاتنا العالمية يجب أن يكون الشخص قادرا على العمل على الساحة الدولية والعمل بشكل جيد. هذا هو المطلوب، ومن يحدد ذلك في نهاية الأمر هو الجمهور الإسرائيلي. هو سيحدد قادته".
"لم يكتمل كل شيء، سنحل المزيد من المشاكل"
خلال الموجز الصحفي وقبل انتقاله الى الموضوع الاقتصادي سأل نتنياهو: "هل يمكنكم قراءة كتابتي؟". بحسب كلامه، لقد نجحت حكومته في تسجيل نجاحات في هذا المجال، قائلا "وقمنا بذلك بمسؤولية. إنها ليست سياسة شعبية، لقد اتخذنا قرارات صعبة، لكن اليوم الاقتصاد الإسرائيلي يُدار بمسؤولية، ضمن حفاظ على تشجيع المنافسات، ضمن انتاج آليات و[اهتمام بـ] المسألة الاجتماعية".
كذلك عرض نتنياهو لائحة إنجازات اقتصادية، من بينها قانون تعليم مجاني من عمر 3 سنوات، تخفيض حساب الهاتف الخلوي على المواطنين، إدخال تلفزيون متعدد القنوات ديجيتاليا بدفعة واحدة، إعفاء من ضريبة اشتراك بالإنترنت، زيادة مخصصات الشيخوخة، إعانات في مجال الإسكان، منح تسهيلات ضريبية للعمال ذوي الأطفال الصغار وتمويل سنة دراسية أكاديمية مجانية للطلاب في القدس وفي الضواحي.
هذا وقال نتنياهو: "بالتأكيد ثمة مشاكل ونحن نواجهها وسنحلها. أعتقد أن هذا سجل مهم لثلاث سنوات من العمل الحكومي وسنواصل العمل على هذه المكوّنات، لكن ليس كل شيء مكتملا".
وردا على الادعاء بأن استعراض الإنجازات يُعتبر ضربة وقائية للاحتجاج الاجتماعي الذي قد يثور مجددا في الصيف، أوضح نتنياهو: "لا أخشى الاحتجاج. لا أستخف بالمشاكل الحقيقية التي نحلها، نحن نقوم بعمل حقيقي. احتجاج الصيف أثار مشاكل حقيقية في مجال الإسكان، أسعار المنتجات وغير ذلك، لكن هناك أيضا مشاكل أخرى وأنا أستمع إليها وأعتزم معالجتها".
حزبا كاديما والعمل هاجما: نتنياهو لا يعرف الواقع
وردا على كلام رئيس الحكومة، أفيد عن حزب كاديما: "لقد تحول رئيس الحكومة الى لاعب ثانوي في واقع وهمي من الرفاهية والعدالة الاجتماعية: ليس هنا ولو علاقة واهنة بين تصريحات الحكومة وإنجازاتها الوهمية من جهة، والواقع الصعب الذي يعيشه مواطنو إسرائيل. يدور الحديث عن كذبة ساخرة وليس موضوعية، مقترنة بخدعة شعبية. فإنجازات نتنياهو ليست سجلا مؤثرا بعد ثلاث سنوات من مدة منصبه، وفقا لتحديده، بل شهادة إفلاس له ولحكومته. فمقابل كل إنجاز أحصاه، تلقى الجمهور ضربة قاسية ومؤلمة بيد حكومته".
كذلك في حزب العمل وجهوا له انتقادات: "بينما يتسلى رئيس الحكومة برسم أشجار، ينفذ أحاييل صورية، يتحدث عن سايبر ويقدم عرضا متكبرا بشكل خاص ـ أكثر من مليون متعهد في اسرائيل يقاتلون من أجل البقاء، والطبقة الوسطى آخذة بالتقلص. يبدو أن نتنياهو يعيش في دولة أخرى ولا يعرف ما يحصل في اسرائيل. فالازدهار الذي يفتخر به بقي في ميون وألبيون العليا وإسرائيل تعيش في عزلة دولية لا سابقة لها وبجمود سياسي".
الى ذلك قال عضو الكنيست إيتان كيبل (حزب العمل) مهاجما نتنياهو: "لقد حلق بيبي بالحديث عن نفسه حتى أنه لم يكن بحاجة الى دان كانر من أجل ذلك. فهو لا يخشى الاحتجاج وهذه حقيقة يجب أن تدفع بكل مواطن إسرائيلي للخوف".
هذا وقد تم توزيع كتيب على الصحفيين خلال المؤتمر الصحافي تم فيه تفصيل الإنجازات الأخيرة لحكومة نتنياهو في المجال الاجتماعي والاقتصادي. وفي وقت مسبق من اليوم نشر مكتب نتنياهو فيلم إنعاش قصيرا لخص ولايته حتى الآن، وعرض لائحة إنجازاته. وعلى خلفية الأزمة الاقتصادية العالمية، أشار مكتب نتنياهو بشكل إيجابي الى النمو الاقتصادي في إسرائيل بـ 4.7% وارتفاع التدرج الائتماني لـ - AA. وسأل طفل بيبي: "وماذا سنغيّر بعد؟" ونجيب: "الجدار على الحدود الجنوبية لتمنع خروج مصريين".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليبرمان: "إخلاء المنزل في الخليل خطيئة ائتلافيّة"
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ عمري أفرايم"
"يُحذّر وزير الخارجيّة من أنّ معالجة الحكومة لقضية المبنى موضوع النزاع في الخليل قد تنعكس سوءا على الائتلاف. "على خلفيّة ما جرى في مغرون، هذا القرار أكثر نشازا"، وحذّر هذا المساء (يوم الثلاثاء) أفيغدور ليبرمان بشأن حادثة إسرائيل بيتنا. "من ناحية ائتلافيّة المسألة تتعلّق بخطيئة خطيرة، أنا أتحدّث بصورة ديبلوماسيّة".
وفي حين أنّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يعرب عن رضاه عن نفسه في بداية السنة الرابعة لولايته، أشاروا أيضا في حزب إسرائيل بيتنا هذا المساء إلى إنجازاتهم في السنوات الثلاث الماضية. "قمنا بالكثير من المساعي للحفاظ على كلّ الإطار الائتلافي معا. أمضينا ثلاث سنوات معا وكانت غير سهلة كثيرا"، قال ليبرمان مشيرا إلى قضيّة "بيت هامخبله" في الخليل.
وقال "أنا أرى نشوزا بين مغرون والخليل. في مغرون هناك مستوطنة مع عشرات العائلات ويخلونها بسبب حقوق الملكيّة. وما الذي يفعلونه في الخليل؟ رغم حقوق الملكية، يخلون السكّان أنفسهم". "إن كانت الحقوق ذاتها هنا وهناك، فمن غير الممكن أن تكون هنالك قرارات لوزير الدفاع بدون دعم، لا من الحكومة ولا من الكابينت"، قال ليبرمان وانتقد قرار إيهود باراك إخلاء المبنى.
وزير الأمن الداخلي، يتسحاق أهرونوبيتش، الذي تحدّث في حفل رفع الكأس شارك فيه أعضاء الكتلة ومئات من النشطاء، هاجم نتنياهو بالتحديد، الذي فصّل سابقا نجاحات حكومته في مؤتمر صحافيّ. "يقف رئيس الحكومة متباهيا بإنجازات وزرائه. يبرز إنجازات وزرائه ويُحجّم إنجازات الوزراء الآخرين. هذه هي طبيعة البشر. أنا أقول لكم إنّ لدينا ما نتباهى به".
في كلامه تطرّق ليبرمان إلى قضيّة الأمن وصرّح أنّ "المحور السوريّ ـ الإيراني هو تهديد على كلّ المجتمع الدوليّ. ليس فقط البرنامج النووي ـ الرسالة الآتية من طهران غير مقبولة عقليا، غير منطقيّة. هم لا يتحدثون عن الدعم الضخم الذي يقدمونه للإرهاب، ولا شكّ بأنّ كلّ تلك التهديدات التي شاهدناها في غزّة لما كانت لتُنفّذ من دون دعم إيراني".
كما استغلّ ليبرمان المنصّة للهجوم على الرئيس الفلسطيني أبو مازن: "التعريف بأبو مازن على أنّه "رجل السلام"، يشبه تسميّة الأسوَد أبيضَ وبالعكس. طوال حياته لم يتحمّل المسؤولية، ولا حتى الآن. هو لن يستقيل أبدا، سيستمرّ في العويل، في التقطير، في القدح وفي ابتزاز الأموال من دولة إسرائيل. حان الوقت لإجراء تقدير للوضع ولتبنّي نهج جديد.
وأضاف "وإن وقّعنا على الورقة وعدنا لحدود الـ67 فسيكون الأمر مشابها جدا لما نراه في قطاع غزّة، حيث إننا نرى ما هي النتائج هناك". "يجب ألا نقنع أحدا بدولة إسرائيل، لا يتوهّمن أحد ذلك. هنا نحن قادرون على أن نكون أكثر هدوءا".
كما هاجم ليبرمان أعضاء الكنيست العرب، الذين وبحسب كلامه، "يرحبون بالإرهاب في البيت. لقد توقفوا ومنذ وقت عن تمثيل السكان العرب، هم ممثلو الإرهاب في الكنيست الإسرائيلي. لم أرهم يخرجون في مظاهرات ضدّ المذبحة في سوريا، أو إراقة الدماء في ليبيا أو اليمن. هذا لا يزعجهم. تحريض أعضاء الكنيست العرب يتغلغل من أعلى إلى أسفل".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو يراسل أبو مازن داعياً إياه إلى إدارة المفاوضات مجدّدا مع "إسرائيل"
المصدر: "هآرتس ـ باراك رابيد"
"ينوي رئيس الحكومة الاسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إرسال كتاب قريبا لرئيس السلطة محمود عباس (أبو مازن) يدعوه فيه إلى استئناف المفاوضات مع إسرائيل بأسرع ما يمكن ومن دون شروط مسبقة. وقال مسؤول إسرائيلي إنّ الكتاب سيكون ردّا على كتاب مشابه ينوي أبو مازن نقله لنتنياهو في الأيام القريبة.
ويتضمّن الكتاب سلسلة رسائل سياسية من نتنياهو لـ "أبو مازن" وعلى رأسها استعداد إسرائيلي لتجديد الحوار الذي جرى خلال شهر كانون الثاني في الأردن برعاية الرباعية والملك عبد الله. وسيكتب نتنياهو لـ "أبو مازن" أنّه ينوي في هذا الحوار مناقشة كل قضايا الجوهرية: الحدود، الأمن، اللاجئين، المياه، المستوطنات والقدس.
كما سيكتب نتنياهو لعباس انه لا يضع شروطاً مسبقة لتجديد المفاوضات، ويتوقع أن لا يضع الفلسطينيون شروطاً مسبقة من عندهم. مع هذا، سيؤكّد رئيس الحكومة في الكتاب أنّ إسرائيل تطلب أن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل، في أيّ اتّفاق للسلام سيوقّع بين الطرفين، كدولة قومية للشعب اليهودي، وسيوافقون على تسويات أمن مناسبة.
إلى ذلك، أشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن الصيغة النهائية للكتاب سيتمّ تلخيصها بعد أن يصل الكتاب الذي ينوي أبو مازن إرساله لنتنياهو في الأيام القادمة. حيث قال "سيكون كتاب نتنياهو ردًّا على كتاب أبو مازن"، "سننظر في المكتوب ونبلور ردًّا نهائيا. على كل حال فإنّ صيغة كتاب نتنياهو ستكون كتوضيح لرغبة واستعداد إسرائيل لتعجيل التفاوض مع الفلسطينيين. الهدف هو البدء مجددا بالحوار وعدم تنفيذ تبادل كتب لحاجات بروتوكولية".
خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده نتنياهو امس (الثلاثاء) مع إكمال 3 سنوات لحكومته أكّد أن الفلسطينيين هم الذين يرفضون العودة إلى طاولة المفاوضات. "نحن نريد النظام مع الفلسطينيين لأنني لا أريد دولة ذات قوميتين"، أكّد نتنياهو. "انا أريد أيضا ضمان قيام الدولة اليهودية. هذا ليس فقط عزلا إنما أيضا امن... إن لم يدخل الفلسطينيون إلى المفاوضات الآن فهم سيدخلون إليها فيما بعد. أنا ملزم بالحفاظ على الخاصّية اليهودية للدولة".
بالأمس، نشرت "هآرتس" أنّه جرى، في الأسبوع المنصرم، لقاء سري بين رئيس فريق المفاوضات الفلسطيني، صائب عريقات، وبمبعوث رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، المحامي إسحاق مولخو. حيث إن الاثنين على تواصل هاتفي بين الفينة والأخرى، لكن اللقاء كان الأول منذ شهرين ونصف، منذ انهيار الحوار في عمان في 26 كانون الثاني.
في اللقاء عرض عريقات أمام مولخو صيغة الكتاب الذي ينوي عباس نقلها إلى نتنياهو عمّا قريب. الكتاب، الذي تضمّنت مسوّداته الأولى تحذيرا أخيرا وتهديدات متطرّفة بحلّ السلطة، حظيت في الأسابيع الأخيرة بتخفيف وتراجع، بين جملة أمور عقب ضغط أميركي قوي.
الصيغة التي عرضها عريقات على مولخو في لقائهما الأسبوع الماضي لم تشمل تهديدا بحلّ السلطة إنما تعابير مخفّفة جدا. بالإضافة إلى ذلك، طلب عريقات من مولخو تنسيق موعد للقاء بين نتنياهو وبعثة فلسطينية رفيعة المستوى ستقدّم له الكتاب".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتائج الهجمة الصاروخية: كفى تسريبات
المصدر: "اسرائيل ديفينس ـ أريا أغوزي"
"في كتاب غينس للأرقام القياسية، ينبغي إدخال صنف جديد، وهو الرقم القياسي للثرثرة. في الأشهر الأخيرة كان العديد من الموظفين الرفيعي المستوى في إسرائيل، سياسيين عسكريين يحصلون على هذه الأرقام القياسية مرة تلو أخرى ومع يد مكبلة من الخلف.
كان وزير الدفاع هو أول من قدر بأن هجمة للصواريخ والقذائف الصاروخية على إسرائيل "لن تسبب أكثر من 500 قتيل". بعده أعلن مرارا كل من حمل على أكتافه رتب ضباط وحتى في الكانتين، عن تقديرات غريبة لم ترتكز على شيء. أمس تحطم الرقم القياسي. أعضاء المجلس الوزاري المصغّر، ليس أقل، حصلوا على تقرير من "جهات مختصة" وأفيد فيه بأن الهجمات الصاروخية لن تتسبب بأكثر من 300 قتيل.
ما هي درجة الغباء التي يمكن أن نصف بها منتَخبينا؟ ما هي درجة الغباء التي يمكن للشعب تحمّلها ممن يُفترض بهم أن يعرفوا ولا يعرفون شيئا؟ حينها ها هي الحقائق البسيطة ـ الحديث مع أي خبير يبدأ بالقذائف والصواريخ ويبدو أن الأمر يتعلق بسلاح إحصائي يستهدف "على وجه التقريب" هنا وليس هناك، الحقيقة أنه لا طريقة لتوقّع عمليات وإصابات. كل شيء بالصدفة، كل شيء هو مسألة حظ حتى لو اعترضت القبة الحديدية، العصا السحرية وصواريخ الحيتس على أنواعها جزءاً من التهديدات، فإن إصابة صاروخ واحد لمركز حاشد بالناس ستؤدي إلى عدد مصابين أكبر من الذي حدّده أحد الثرثارين. وأيضا حين يتعلق الأمر بسلاح إحصائي، فإن دلالة القذائف الصاروخية والصواريخ هي الكثير من القتلى.
أتمنى لو كان التسريب من المجلس الوزاري المصغر السياسي ـ الأمني خاطئا، لأن أحدا ما لم يسمع جيدا أو لم يفهم. لو أن شخصا مدركا حدّد هذا العدد، لكان هناك أكثر من سبب للقلق وليس بالضرورة بسبب الصواريخ".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محكمة الجنايات الدولية لن تحقق بجرائم "اسرائيل" في عملية الرصاص المسكوب لأن السلطة الفلسطينية ليست دولة
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ تومير فيلمر"
"حددت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي أمس الثلاثاء أنه لا توجد صلاحية قانونية حتى الآن للتحقيق فيما يدور في الأراضي الفلسطينية، غير أن خبراء وشخصيات من ذوي الخبرة في إسرائيل يحذرون من أنه في حال تصرف الفلسطينيون بذكاء في المرة التالية حين يطالبون الأمم المتحدة بالاعتراف بهم كدولة، فإن إسرائيل ستجد نفسها في مأزق وستخضع لتحقيق هذه المحكمة.
في أعقاب عملية الرصاص المصبوب، طالب الفلسطينيون المحكمة الجنائية بالتحقيق في جرائم إسرائيلية منذ تموز 2002، غير أن المحكمة الدولية في لاهاي أشارت الى أنها لا تستطيع القيام بذلك لأن السلطة الفلسطينية لا تمتلك وضعية الدولة. وأثنت إسرائيل على هذا الوصف ولكنها تحفظت على جزء من الإشارات التي قدمتها المحكمة في البيان. ووصفت منظمة أمنستي إنترناشيونال البيان بأنه خطير، وأعربت عن مخاوفها من أن الضحايا الإسرائيليين والفلسطينيين ـ لن يحصلوا على حقهم.
بروفيسور آفي بال، الخبير في القانون الدولي بجامعة بار إيلان، يشرح أنه لكي تناقش المحكمة موضوعا معينا وتكون لها الصلاحيات بشأنه، فإن الجريمة والمجرم يجب أن يكونا في أراضي دولة متعارف عليها بقوة المحكمة. ولم توقع إسرائيل إطلاقا على معاهدة روما التي تعتبر أساس المحكمة، لذا فإنه لا يُسمح للمحكمة في لاهاي أن تحكم على ما يدور على أراضيها. ومع ذلك، لو كان الفلسطينيون قد حصلوا على اعتراف كدولة ويزعمون أن لهم سيادة على أراضي الضفة الغربية، فإن المحكمة ستكون ملزمة بمناقشة طلبهم وأن تصدر حكما في القضية.
وعلى الرغم من ذلك ـ يقول بروفيسور بال، إن إسرائيل لا تعترف بالمحكمة ولا يسمح بدعوة مواطنيها أو زعمائها لمؤسساتها، ولكن كان من الممكن أن تعقد المناقشة في حال عدم وجود المتهمين أو أن يحدث توجه لدول أخرى في أوروبا بطلب تسليم زعماء إسرائيل الذين يزورون هذه الدول.
ويؤكد الخبير أن من هنا يتضح أن إسرائيل ملزمة بأن تضع في الحسبان أنه في حال حدثت طفرة سياسية ووقعت على اتفاق سلام مع الفلسطينيين، في نفس اللحظة ستكون إسرائيل عُرضة للدعاوى القضائية بأثر رجعي يعود لسنوات. "هذا الأمر قد يعني مشكلة سياسية غير بسيطة، ومن الممكن القول إنه في حال كانت إسرائيل واثقة من مبرراتها سيكون من الأفضل أن تذهب للمحكمة لكي يظهر الحق، ولكن ينبغي أن تدرك أن السبب في عدم الاعتراف بالمحكمة في لاهاي يكمن في أن الأمر يتعلق بمؤسسة قضائية تتأثر بالمصالح السياسية".
ويؤكد بال أن هذا هو السبب وراء عدم اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالمحكمة الدولية. "بالإضافة إلى المسيرة القانونية نفسها التي تثير إشكالية، فإن المتهمين ملزمون خلال النقاش بالجلوس داخل السجن في لاهاي طوال شهور أو سنوات حتى استيضاح نتائج المحاكمة، وتدل التجربة على أن الأمر لا يحمل بين طياته نتائج جيدة لإسرائيل".
ويشرح مدير عام وزارة الخارجية الأسبق د. ألون ليئيل أن إسرائيل هذه المرة خرجت بسلام من تحقيقات المحكمة الدولية، ولكنه يؤكد أيضا أنه في حال قرر الفلسطينيون في السنوات القادمة التوجه مجددا لمؤسسات الأمم المتحدة بطلب الاعتراف بهم كدولة، فإن إسرائيل قد تجد نفسها أمام مشكلة.
"السبب في أن الفلسطينيين الآن يتوجهون للأمم المتحدة بصفة مراقب فقط وليس كدولة، هو الأداء الساذج الذي ظهروا به في شهر سبتمبر الماضي، ووقتها توجهوا للحصول على اعتراف بهم في مؤسسات الأمم المتحدة. لقد كان الخطأ الفلسطيني في أنهم اختاروا قناة مجلس الأمن التي تمنح اعترافا كاملا بكل ما ينبثق عن ذلك، ولم يختاروا الجمعية العامة للأمم المتحدة التي كانت ستمنحهم وضعية (دولة ليست ذات عضوية) فقط من دون منحهم حق الدولة ذات العضوية في الأمم المتحدة".
ويعتقد ليئيل أن الجمعية العامة حقا تعتبر مرحلة تسبق مجلس الأمن، ولكن ميزة التركيز التدريجي هي أن الفلسطينيين كانوا سيتمتعون في الجمعية بأغلبية مضمونة لطلبهم الاعتراف بهم كدولة، ووقتها كان بمقدورهم الانتقال إلى المرحلة التالية من موقع قوة واعتراف دولي. وفي مثل هذه الحالة أيضا كانت المداولات في المحكمة الدولية في لاهاي ستلتزم بالاستجابة لهم ولو حتى من الناحية الفنية بصفتهم دولة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على خلفية التصعيد: الطلب يتزايد على تحصينات نقّالة
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يوآف زيتون"
"أدى إطلاق الصواريخ الخطير في الأسبوع الأخير بالمواطنين وبالمؤسسات في جنوب البلاد الى شراء أماكن محصّنة نقّالة ـ وأيضا في مناطق خارج مدى صواريخ الغراد التي أُطلقت على إسرائيل من القطاع. وستصمد الأماكن المحصّنة النقّالة إزاء إصابة جزء من الصواريخ، وتقدم حل تحصين شامل لا يتطلب موافقة قانونية.
عملوا في معمل شركة "مفرام" في "كريات بياليك"، المتخصّصة بإيجاد حلول تحصين، في الأسبوع الأخير ثلاث نوبات من أجل تلبية الطلب. "لم يقتصر الطلب على مؤسسات أو جمعيات خاصة، إنما تلقينا الكثير من الاتصالات أيضا من مواطنين يقطن أهلهم في الجنوب في سكن عام قديم ـ من دون ملجأ أو مكان مُحصّن".
هذا وقال مدير عام "مفرام"، "عاموس كلين" لصحيفة "yent": "بالإضافة إلى ذلك، تلقينا أيضا طلبات من سكان المدن الذين هم حاليا خارج مدى إطلاق الصورايخ: يفنا، ريشون لتسيون، رحوفوت، ناس تسيونا، رام الله ولود".
ويروي "كلين" أن احتياط الشركة جُهز لأيام التصعيد، وبسبب الوضع الأمني أخرجوا في الليالي الأخيرة عشرات الأماكن المحصّنة النقّالة جنوبا. وفي جزء من الحالات تنقل الأماكن المحصّنة النقّالة من دون دفع وقبل طلائها بسبب الحاجة الفورية لها. وفقط بعد أن يهدأ الوضع نعيدها ونقوم بطلائها".
من يساعد "مفرام" ، كما مئات الصناعات الأمنية الصغيرة والمتوسطة في أنحاء البلاد، هو هيئة الدعم للصادرات الأمنية في وزارة الدفاع. وقال نائب رئيس قسم الدعم للصادرات الأمنية، "ايتمار غارف"، لصحيفة "yent": "من المهم لنا تعزيز الشركة لأن زبائنها، جيش الولايات المتحدة الأمريكية، الذي اشترى تجهيزات لقواته في أفغانستان والعراق، وخرج من هناك. وللأسف الشديد، هذه الوسائل ضرورية دائما. ومن المهم لنا مساعدة الصناعات الصغيرة وفتح أسواق إضافية أمامها وزيادة التعاون مع جهات تجارية في الخارج من أجل تحويلها إلى صناعة كبيرة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جنود الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان مضطرون للسفر في السيارة الخصوصية
المصدر: "معاريف ـ أحيكام موشيه دافيد"
"في الوقت الذي يحذِّرون فيه في الجيش الإسرائيلي الجنود بمعدم توقيف السيارات الخصوصية تحسُّباً لعملية اختطاف ويعاقبون بقسوة أولئك الذين يتم القبض عليهم، فإنَّ الجنود الذين يخدمون في منطقة هضبة الجولان ليس لديهم أية حيلة للوصول إلى البيت. وجراء غياب وسائل النقل العامة، هم مضطرون لتوقيف السيارات الخصوصية وتعريض حياتهم للخطر.
ومنذ تحرير "جلعاد شاليط" تزايدت الإنذارات من محاولات خطف جندي آخر بهدف تحرير أسرى أمنيين. وفي العام الماضي أفاد 11 جندياً عن محاولات خطف.
هذا ويبذلون في الجيش الإسرائيلي جهوداً عديدة من أجل منع الجنود من ركوب السيارات الخصوصية، وتنظم الشرطة العسكرية عمليات خطف مزيَّفة في محطة الركاب، وعندما يصعد الجنود إلى السيارات الخصوصية يتفاجأون حين اكتشافهم أن السائق هو شرطي عسكري مموَّه "قام باختطافهم". يُعطى الجنود تعليمات صارمة من قبل القادة بخصوص السيارات الخصوصية.
ورغم مساعي التحذير من خطر الاختطاف، لا يؤمِّن الجيش دائماً للجنود بديلاً مناسباً للسيارات الخصوصية، خصوصاً في الأماكن البعيدة نسبياً والتي تكون فيها وسائل النقل العامة نادرة. والتجوال في هضبة الجولان في ساعات ما قبل الظهيرة كشف العديد من الجنود الذي يمضون عطلة السبت وينتظرون بحشودهم في محطات الركاب. بعضهم، كان من الصعب عدم رؤيته، أوقفوا السيارات الخصوصية.
"لا يوجد هنا باصات، فقط مرة واحدة في غضون ساعة ونصف، وأحياناً تكون حافلة ولا يتم توقيفها"، هذا ما يؤكده الجنود الذين يخدمون في إحدى القواعد في جنوب الجولان. "كم سيطول انتظارنا هنا؟ نحن نريد الوصول إلى البيت والجيش الإسرائيلي غير معنيّ بسفرنا، فقط يهددوننا بعدم السفر عبر السيارات الخصوصية".
وقال أحد الجنود الذي أوقف سيارة خصوصية إلى جانب كاتسرين: "إننا نخرج مرة كل أسبوعين، وكل دقيقة في البيت مهمة. نحن نخاف قليلاً من الخطف، وإنما أكثر من الشرطة العسكرية. نخاطر، نتأمل من يتوقف لنا والإله سيعيننا، الأساس هو أن نشعر بالبيت".
وأضاف جندي مدرّعات يخدم في هضبة الجولان: "كيف يبدو لك الأمر، عندما ننتظر لوقت طويل الباص الذي لا يتوقف أحياناً لأنه يكون مكتظاً؟ هناك تضييع للوقت، لن يحصل شيء في حال حرص الجيش الإسرائيلي على ركوبنا في الباصات، إن كان لا يريد لنا أن نتنقَّل عبر السيارات الخصوصية".
المشكلة في هضبة الجولان معروفة لدى الجيش الإسرائيلي، وفي هذه الأيام يجري عمل أركاني في قيادة المنطقة الشمالية كي تقوم شركة "هرما" التي تشغِّل وسائل النقل العامة في المنطقة، بتعزيز الباصات العامة في الجولان في أيام الزحمة. وقال مصدر عسكري: "للوهلة الأولى ما أفِدنا به هو مخالف للأوامر. سنعطي رأينا حول موضوع هضبة الجولان وسنشدِّد التوجيهات".
وأفاد ناطق باسم الجيش الإسرائيلي في تعليق له على ذلك: "إنَّ ضائقة وسائل النقل العامة في هضبة الجولان هي معضلة قيد البحث والاهتمام في الجيش الإسرائيلي. والحظر المفروض على جنود الجيش الإسرائيلي بخصوص التنقل عبر السيارات الخصوصية هو حظر خطير نابع من ضرورة التهديد بالخطف والإنذارات التي تُوجَّه في هذا الشأن، وذلك من أجل الحرص على أمن جنود الجيش الإسرائيلي والحؤول دون حصول عمليات اختطاف".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من مستعدّ أن يدفع ثمن الحرب؟
المصدر: "معاريف ـ دورون برويتمن"
"في الفترة الأخيرة، هبّت عواصف الرّياح حول سؤال ما إذا كانت إسرائيل ستهاجم إيران أم لا. وفي الوقت الذي تشاجر رئيس الموساد السّابق كلامياً مع رئيس الحكومة، سافر وزير الدّفاع، لإجراء لقاءات سرّيّة مع رؤساء الاستخبارات في الولايات المتّحدة. هؤلاء من جانبهم، يسرّبون معلومات تتغيّر مع كلّ طبعة صباحيّة لشركات الأخبار المختلفة. عدم التّأكيد مُفرح، وأمر واحد فقط مقبول من الجميع، لا أحد يرغب بحرب أخرى حقّاً.
لماذا؟
يمكن أن نكون مرهفي الإحساس ونتكلّم عن الضّغط، الخوف، والصّدمة وبعد ذلك عن الضعف الذي يرافقها. عن كل الأرواح التي ستزهق، عن كل البيوت التي ستدمر (مادية ونفسية)، عن الشوارع التي ستخرب وحتى عن الحيوانات التي تفر. يمكن، لكن لا نقوم بذلك لأنه في عالم الرأسمالية ممنوع أن تكون مرهف الإحساس. وفي عالم كهذا، المال يتكلم، وقيمة حياة الإنسان تحسب بالأرقام، أو تعالوا نتكلم بالأرقام.
على كل ضريح ينشأ في إسرائيل، تقدّم الدولة لعائلة المتوفّى تعويضاً عن الوفاة يبلغ 8.475 شيكل جديد. وفي حال ضربنا بـ 500، تقدير وزير الدفاع لعدد القتلى في الجبهة الداخلية، يتخطّى 4.23 مليون شيكل. نضيف إلى ذلك، التّعويضات التي يجب على الدولة دفعها للنّفس التي بذلت، المبالغ التي ستضطر إلى تسديدها بغية معالجة الإصابات النّفسية التي ستبقى، والثّمن يستمر بالارتفاع.
على كل يوم عمل لا يتم تنفيذه بعد حرب، فإنّ الدولة ملزمة بحسب القانون (قانون ضريبة الأملاك وصندوق التعويضات) بدفع تعويضات 100% من أجر العامل وكذلك أيضاً لأصحاب العمل. ففي حرب لبنان الثّانية، الضرر الاقتصادي في المرفق قُدرّ بنحو 200 مليون شيكل جديد. عن كلّ شارع مدمّر، عن كل بيت غير صالح للسّكن وعن كل دونم زراعي محروق، الدولة ملزمة بدفع أضرار حرب غير مباشرة ومباشرة. وفي حرب لبنان الثانية، قدّرت كلفة الأضرار بأكثر من 3 مليارات شيكل.
من سيدفع كل ذلك في النّهاية؟ نحن، دافعو الضرائب!!!
في قطاع النّفقات العسكرية قليلاً أكثر صعوبة إيجاد معطيات، حيث تحتفظ وزارة الدفاع لنفسها بصفحات الموازنة. لذلك من المطلوب التوجه لمصدر آخر ـ الصّحف. وبحسب الأرقام التي نشرت، ساعة طيران طائرة تكلف تقريبا 100 ألف شيكل جديد (x عدد ساعات الطيران الى إيران x عدد الطائرات التي ستشارك في العملية = الكثير)، صاروخ يخرق سردابا محصّنا يكلّف 600 ألف شيكل جديد، صاروخ حتس يرسل لاعتراض الصّواريخ المتأتّية من إيران يقدّر بنحو 8 ملايين شيكل، وسيتزايد إلى 1000 صاروخ ستطلق باتّجاه إسرائيل يومياً، وبحسب تقدير وزير الدّفاع، هذا الأمر سيكلّف 8 مليارات شيكل يومياً.
"باسم الإخلاص"، على ما يبدو أنّ حزب الله وحماس سينضمان الى المعركة وسيطلقان صواريخ بأنفسهما. ويبلغ ثمن منظومة القبة الحديدية 400 ملايين شيكل، سيتضاعف ثلاث مرات، أي حوالي 1.2 مليار شيكل. فكلّ صاروخ يطلق منها يقدّر بنحو 200 ألف شيكل جديد، وقد بلغت كلفة الصّاروخ الذي أطلق في المواجهة الأخيرة في شهر آذار مع الفلسطينيين 30 مليون شيكل جديد. ولن يكون لدى الجيش الإسرائيلي خيار وسيضطر إلى الدّخول إلى الميدان لإيقاف المطلقين، حيث يقدّر كلّ يوم لجندي احتياط بنحو 450 مليون شيكل جديد، في حين أنّ 10000 عنصر احتياط لـ 10 أيام، يكلّف 45 مليون شيكل جديد. وكلّ جندي يموت سيحصل على إعادة تقويم وسيضاف الى كلّ ذلك كلفة دبابيس الحرب.
من سيدفع ذلك في النهاية؟ نحن، دافعو الضرائب!!!
يبلغ تقديري البسيط جدا حول مبلغ النفقات... ولذلك ليس لديّ طريقة حقيقية لمعرفة المبلغ. لأنّه ليس لديّ طريقة حقيقيّة لمعرفة عدد الأشخاص الذين سيموتون، عدد البيوت التي ستدمر والصواريخ التي ستطلق، ومع ذلك، لا يمكن أن لا نتّفق أنّه على ما يبدو المسألة تتعلّق بمبلغ كبير في دولة كان فيها قبل أقل من سنة احتجاج اجتماعي حول غلاء الأسعار".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعاون إسرائيلي ـ كوري جنوبي جديد؟
المصدر: "إسرائيل ديفنس ـ آريا اغوزي"
"مشاكل مشابهة تنتج تعاونا: كوريا الجنوبية تهتم بالتعاون مع إسرائيل في مجال تشخيص قتلى وفق (DNA).
تبحث الحاخامية العسكرية الأولى ومنظمة "الزاكا (تشخيص ضحايا الكوارث)" عن أساليب تشخيص سريع للضحايا وفق عينات (DNA)، بينما تنقل الحاخامية العسكرية حاليا عينات إلى معهد باثولوجيّ في "أبو كبير" من أجل التشخيص. الهدف هو إقامة مختبر مستقل، على ما يبدو في قاعدة "تسريفين"، من أجل تمكين العناصر ذات الصلة من التعامل مع أحداث متعددة الإصابات تتطلب تشخيصا سريعا للضحايا بواسطة عينات (DNA). وكما أسلفنا، الحاخامية الرئيسية تبحث عن تكنولوجيا متقدّمة تُمكّن من التشخيص الأسرع.
وطوّرت كوريا الجنوبية، التي تواجه حالة من التهديد الدائم من جهة جارتها الشمالية، أساليب للتشخيص السريع للضحايا وفق (DNA). وأنجر التطوير بتعاون مع شركات من الولايات المتحدة الأمريكية. إذ إن الهدف الأول هو تشخيص قتلى أمريكيين في الفترة التي تلي حرب كوريا وبعد ذلك على طول المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين.
هذا، وأفيد لـ "إسرائيل ديفنس" أن "هناك اتصالات أولية" بين كوريا الجنوبية وإسرائيل في محاولة للتوصل إلى استخدام أسلوب طوّرته هناك. الأمر يتعلق بتقنية حديثة قادرة على تحديد هوية الضحية بصورة مؤكدة في غضون أقل من ساعة. وقد شاركت في تطوير النظام بعض الصناعات التكنولوجية المتقدّمة التابعة لكوريا الجنوبية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018