ارشيف من :أخبار لبنانية
عز الدين: ما يجري في سوريا يهدف للنيل من موقعها ودورها الممانع والمقاوم
توقف مسؤول العلاقات العربية في حزب الله الشيخ حسن عز الدين، عند مسلسل الثورات العربية في المنطقة، مؤكداً أنها انطلقت في إدارة ذاتية بعيداً عن التأثيرات الخارجية، حيث أتت التدخلات لاحقاً في محاولة لاختراقها وحرفها عن المبتغى المنشود، وأضاف: "لا شك أن هناك تباينا ملحوظاً بين ثورة وأخرى".
وخلال ندوة حوارية نظمها "التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة"، شدد عز الدين على أن التدخل الميداني في البحرين هو محض خليجي أجنبي ولا علاقة لإيران به من قريب أو بعيد وإلا لأختلف المشهد، واصفاً الوضع في سوريا "بالاستهدافي والمؤامراتي تم على أساس انتقائي وكفرصة سانحة في ظل ما يحدث في المنطقة للنيل من سوريا موقعا وموقفا ودورا ممانعا ومقاوما، مع قناعتنا بحق الشعب في الإصلاحات".
وفي سياق متصل، تطرق عز الدين إلى استحقاق الرئاسة في مصر، محدداً أن طبيعة الشعب المصري وخياره عربي وإسلامي ولا غرو إن حققت القوى الإسلامية فوزاً في الإنتخابات الشعبية وبرقابة الجيش المصري صاحب الدور السياسي الفاعل الذي لا يمكن التقليل من أهميته في أية مرحلة.
وأضاف "وأما في ما يتعلق برئاسة الجمهورية، فهي حق لكل مصري عملاً بالدستور الذي هو دستور مصري وليس ملكاً لفئة أو تشكيلة إسلامية كانت أم ليبرالية أو سواهما وهذا يظهر في تنوع المرشحين"، معتبراً أن "ترشيح خيرت الشاطر له أكثر من قراءة نظراً لتأرجحه بين الجدية والمناورة لاسيما وأن هناك اختلاف حول ترشيحه بين الأخوان المسلمين أنفسهم في وجهات النظر".
وختم عز الدين بالقول "همنا أن تبقى مصر كما نعهدها نقطة ارتكاز للوطن العربي حيث الإنتخابات الرئاسية لا تعدو مجرد محطة تحسم على ضوء النتائج. الأهم في النهاية يتوقف على مدى الإلتزام بثوابت الصراع مع العدو الصهيوني وبقضية فلسطين كونها البوصلة والمحك والمعيار وهذا ما ستؤكد حقيقته الممارسة على الأرض ما بعد هذه الاستحقاقات وللشعب المصري في ذلك الكلمة الفصل".
بدوره، أكد أمين عام التجمع العربي يحيى غدار، أن عملية الإنحسار من "مؤتمر أصدقاء سوريا" إلى مؤتمر "أصدقاء الشعب السوري" سيودي بالنتيجة إلى حقيقة حتمية هي "مؤتمر أصدقاء عصابات التخريب في سوريا"، ما دام حضور شِلل ما يسمى بمعارضة الخارج في اسطنبول او غيرها لا يعدو كونها شهود زور ودمى متحركة للعراب الأميركي وأعوانه بإدارة دبلوماسية الشؤم "هيلاري كلينتون".
وخلال ندوة حوارية نظمها "التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة"، شدد عز الدين على أن التدخل الميداني في البحرين هو محض خليجي أجنبي ولا علاقة لإيران به من قريب أو بعيد وإلا لأختلف المشهد، واصفاً الوضع في سوريا "بالاستهدافي والمؤامراتي تم على أساس انتقائي وكفرصة سانحة في ظل ما يحدث في المنطقة للنيل من سوريا موقعا وموقفا ودورا ممانعا ومقاوما، مع قناعتنا بحق الشعب في الإصلاحات".
وفي سياق متصل، تطرق عز الدين إلى استحقاق الرئاسة في مصر، محدداً أن طبيعة الشعب المصري وخياره عربي وإسلامي ولا غرو إن حققت القوى الإسلامية فوزاً في الإنتخابات الشعبية وبرقابة الجيش المصري صاحب الدور السياسي الفاعل الذي لا يمكن التقليل من أهميته في أية مرحلة.
وأضاف "وأما في ما يتعلق برئاسة الجمهورية، فهي حق لكل مصري عملاً بالدستور الذي هو دستور مصري وليس ملكاً لفئة أو تشكيلة إسلامية كانت أم ليبرالية أو سواهما وهذا يظهر في تنوع المرشحين"، معتبراً أن "ترشيح خيرت الشاطر له أكثر من قراءة نظراً لتأرجحه بين الجدية والمناورة لاسيما وأن هناك اختلاف حول ترشيحه بين الأخوان المسلمين أنفسهم في وجهات النظر".
وختم عز الدين بالقول "همنا أن تبقى مصر كما نعهدها نقطة ارتكاز للوطن العربي حيث الإنتخابات الرئاسية لا تعدو مجرد محطة تحسم على ضوء النتائج. الأهم في النهاية يتوقف على مدى الإلتزام بثوابت الصراع مع العدو الصهيوني وبقضية فلسطين كونها البوصلة والمحك والمعيار وهذا ما ستؤكد حقيقته الممارسة على الأرض ما بعد هذه الاستحقاقات وللشعب المصري في ذلك الكلمة الفصل".
بدوره، أكد أمين عام التجمع العربي يحيى غدار، أن عملية الإنحسار من "مؤتمر أصدقاء سوريا" إلى مؤتمر "أصدقاء الشعب السوري" سيودي بالنتيجة إلى حقيقة حتمية هي "مؤتمر أصدقاء عصابات التخريب في سوريا"، ما دام حضور شِلل ما يسمى بمعارضة الخارج في اسطنبول او غيرها لا يعدو كونها شهود زور ودمى متحركة للعراب الأميركي وأعوانه بإدارة دبلوماسية الشؤم "هيلاري كلينتون".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018