ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب سعد: بالتوازن نستطيع تجنيب صيدا المخاطر المحدقة لتبقى الركيزة الأساسية لقوى المقاومة في لبنان وفلسطين وكل مكان
أكد رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد، خلال جولة على المدينة الصناعية في صيدا، "أن للعمال والحرفيين وسائر القطاعات النتجة مطالب محقة ومزمنة تجاهلتها الحكومات المتعاقبة ولم تلتفت إليها بتاتا، والآن سيلجأ مرشحو السلطة الى ادعاء إشراك الناس وسؤالها عن مطالبها الإجتماعية واحتياجات قطاعاتها وكأنهم لا يعرفون هذه المطالب ولا يتحملون مسؤولية الأوضاع الكارثية التي أوصلوا الناس والبلاد إليها، علما بأنهم قد رفضوا التجاوب على امتداد 17 سنة مع المطالب المحقة للعمال والحرفيين وذوي الدخل المحدود".
وقال إنه يسعى كي "تتصالح صيدا مع نفسها ومع جوارها الجنوبي والشرقي والشمالي، حتى تبقى صيدا العاصمة التي ترعى وتحتضن أطرافها، وحتى تبقى نموذجا للوحدة الوطنية وحامية للثوابت الوطنية اللبنانية، لذلك قرر التحالف الوطني العريض الذي يضم تيار الدكتور عبد الرحمن البزري والقوى الوطنية والديموقراطية والإسلامية المقاومة في صيدا أن يكون له مرشح واحد في المدينة، سنكون بإذن الله على قدر هذه الثقة وقدر هذه المحبة من أجل مدينة صيدا".
أضاف: "عندما قررنا أن يكون ترشيحا منفردا كنا بذلك نحترم الرأي الآخر وقواعده الشعبية، وسنبقى نحترم الرأي الآخر وكل القواعد الشعبية لكل الأطراف السياسية لأننا نسعى لتحقيق التوازن في صيدا ونؤمن بالوحدة الوطنية وبأن عدو لبنان عدو واحد هو العدو الصهيوني الذي يهدد أمنه".
وشدد على أنه ب"التوازن نستطيع تجنيب المدينة المخاطر المحدقة، حتى تبقى صيدا الركيزة الأساسية لقوى المقاومة في لبنان وفلسطين وفي كل مكان".
وردا على سؤال نفى النائب سعد "وجود أي إتصالات بيننا وبين الأخوة في الجماعة الإسلامية"، وقال: "ان تيار المستقبل، وبناء لنصائح من أصدقائه في العالم والمنطقة العربية، لا يريد أن يصل إلى تفاهمات إنتخابية مع الجماعة بسبب موقفها وثقافتها التي تستند إلى خيار المقاومة".
ودعا النائب سعد "الى تحصين الساحة الوطنية، لأن أوضاع لبنان والمنطقة لا زالت غير مستقرة، فها هو العدو الصهيوني يحاول أن يستعيد توازنه بعدما هزمته المقاومة في لبنان وفي فلسطين، ولكن قوى المقاومة تقف له بالمرصاد"، مؤكدا "أن الرهان على الولايات المتحدة الأميركية وعلى أنظمة الاعتدال العربي المرتهنة لها والقوى الملتحقة بها في لبنان، هذه الرهانات قد سقطت ولم تجد نفعا ولم تحرر لا الأرض ولا أسرى، إنما الذي حرر الأرض والأسرى هي قوى المقاومة التي تدافع عن لبنان في مواجهة الخطر الصهيوني وتدافع عن فلسطين وكرامة شعبها ومقدساتها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018