ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاووق: حزب الله يدعم الحكومة من موقع الضرورة الوطنية وليس من موقع الراضي على أدائها

الشيخ قاووق: حزب الله يدعم الحكومة من موقع الضرورة الوطنية وليس من موقع الراضي على أدائها
أعلن نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن "حزب الله يدعم الحكومة من موقع الضرورة الوطنية وليس من موقع الراضي على أدائها، وأنه حريص على الإستقرار السياسي والأمني في لبنان ويدعم الحكومة، لكنه غير راضٍ عن أدائها البطيئ والمتعثر والغير مبرر أو مقنع".

وخلال احتفال تأبيني في بلدة بيت ياحون الجنوبية شدد الشيخ قاووق على أن "الواجب الوطني يفرض على هذه الحكومة العمل بفعالية وانتاجية بعيداً عن الرهانات السورية والكيديات الشخصية، وعن الحسابات الانتخابية التي أعطى فيلتمان أمر عملياتها بشكل علني حين قال أن لا شيء يعلو فوق صوت انتخابات الـ 2013 وصوت المعركة في سوريا".

الشيخ قاووق: حزب الله يدعم الحكومة من موقع الضرورة الوطنية وليس من موقع الراضي على أدائها

 

وقال: إن "معارك انتخابية يتحضرون لها، ومعارك فتنة في سوريا يتورطون بها ودوماً عينهم على سلاح المقاومة التي ليس جديداً عليها كل التهديدات الإسرائيلية التي أعلنت مؤخراً ان اغتيال قائد المقاومة أمر مشروع لها، فهي ليست مفاجئة ونـحن لا نستخف بها، ونعرف تماما ان اسرائيل تتحيل الفرص لتعويض هزيمتها في تموز 2006".

وأكد الشيخ قاووق أن "المقاومة لا تستخف بأي تهديد اسرائيلي، وهي تستعد وتتحضر لاية مواجهة معه، إلا أن هناك في الداخل من لا يريد ان يسمع للتهديدات الاسرائيلية أو يرى الاحتلال الاسرائيلي لتلال كفرشوبا و مزارع شبعا، واختراق طائراته لسماء لبنان في كل يوم، واعتدائه على ثروات لبنان النفطية في البحر، انما يريدون ان يروا المواجهات في سوريا لانهم يريدون العودة الى السلطة باي ثمن وعن اي طريق كان"، مشدداً على أن "ما تريدة اميركا وعربها واسرائيل و 14 اذار من خلال الازمة في سوريا هو اضعاف المقاومة، لأنها اثبتت انها السد المنيع امام المشاريع الامريكية والاسرائيلية فضلا عن مشاريع ادوات اميركا في لبنان والمنطقة".

ورأى الشيخ قاووق أن "الذين ورطوا انفسهم في الازمة السورية اوصلوا لبنان لان يكون ساحة مستباحة للسوريين المسلحين، وأن حزب الله ليس ضد ايواء النازحين المسالمين وتقديم المعونات لهم، فهذه قضية انسانية واخلاقية"، لافتاً إلى أنه "لا يمكن اليوم ضبط الحدود مع سوريا بعد أن باتت مستباحة لمئات وآلاف المسلحين ذهاباً واياباً، لأن هناك امتدادات لفريق 14 اذار داخل السلطة والأجهزة الامنية، ولأن هناك حسابات سياسية وانتخابية تعيق عمل الجيش اللبناني، حتى أصبح المجرمون الذباحون في حمص يتحدثون على شاشات التلفزة من الأراضي اللبنانية عما ارتكبوه من قتل وذبح، في ظل صمت الاجهزة الأمنية القضائية، وهذا يعني ان لبنان اصبح ساحة مستباحة وأن قوى 14 آذار تدفع لبنان نـحو المخاطر الكبرى".

واعتبر الشيخ قاووق أن "ما يحصل اليوم في سوريا لم يعد يتصل بأي عنوان داخلي اصلاحي وغير اصلاحي، بل إنه يتصل تماما بمعادلة الصراع مع اسرائيل، فهم يريدون اضعاف المقاومة وتحضير مشهد العدوان القادم عليها من خلال التغيير في سوريا"، مضيفاً "اليوم انكشفت كل الأوراق وسقطت كل الأقنعة، وأصبحت المواجهة في سوريا مع الدول المتورطة عربياً واقليمياً بمغامرة غير محسوبة ودموية، وهي تعلم ان اسقاط النظام لا ولن يتم من خلال التسليح والتحريض".

وسأل الشيخ قاووق عن الحاجة "إلى التسليح في سوريا طالما أن هذه الدول أقرت بأن النظام لن يتغير"، معتبراً أن "استمراره إضافة إلى التحريض والتمويل يهدف إلى اضعاف سوريا وصولا إلى إضعاف المقاومة، وأن المال العربي اليوم هو وقود الفتنة والنار المشتعلة هناك"، سائلاً "الذين يتباكون على حماية المدنيين في سوريا، اين هم من حماية المدنيين في البحرين، واين هم من حماية المدنين في غزة، فهذة الدول التي تضخ السلاح والمال من اجل الفتنة في سوريا، هل قدمت صاروخا واحدا للمقاومة في غزة؟ فهم لم ولن يفعلوا".

وأشار إلى أن "هؤلاء الذين يطالبون بحماية المتظاهرين في سوريا ويطالبون بتسليحهم، يحرّمون التظاهر في بلدانهم ويحرّكون الجيوش الى البحرين لقمع مسيرات مدنية مسالمة، وأن المطلوب تحديد موعد لوقف القتل والقمع في البحرين قبل ان يطالبوا سوريا بتحديد موعد لوقف القتال مع المسلحين".

2012-04-08