ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الأثنين: في الحرب المقبلة.. الانتصار الحقيقي هو بالاحتلال وليس برفع العلم
مصدر عسكري اسرائيلي: لا نية لاستهداف خلايا من سيناء، حتى وإن كانت ستطلق النار علينا
المصدر: "موقع walla الإخباري"
" كيف ستواجه "إسرائيل" إطلاق الصواريخ على جنوب البلاد، من مصر؟ قال هذا المساء (الأحد) مصدر رفيع المستوى في الجيش إنّه في الحالات التي سيشخصون فيها خليّة إرهابية تستعدّ لتوجيه نيران إلى جنوب البلاد، "ليس هنالك من مصادقة على الإطلاق باتجاه مطلقي الصواريخ في منطقة سيناء".
ويخشون في الجيش من أن يقف الجنود أمام مأزق في حال تمّ رصد مخربين في منطقة سيناء قبيل الإطلاق باتجاه "إسرائيل"، بسبب غياب الأوامر الواضحة. وبناء عليه، رغبوا في التوضيح: "ليس هناك نيّة بقصف خلية مطلقي صواريخ حتى وإن رأيناها. لم نصل إلى هذا الوضع. في حال استمرّ وضع إطلاق الصواريخ من منطقة سيناء، فهذا سيتطلّب منّا تقديرا أوسعَ للوضع. في الزمن الحقيقي، سنتجّه إلى مصر ولربما نشغّل الضغط عبر الأميركيين". مع ذلك، يوضح المصدر: "لا تستطيع مدينة إيلات تحمّل هكذا هجمات إرهابيّة".
لكن هل يمكن الاعتماد على الشرطة المصريّة، في وضعها الحالي؟ بحسب كلام المصدر، التنسيق مع الجيش والحكومة المصريّة ما زال يُوصف بجيّد جدا. ووصف مصدر رفيع في المؤسسة العلاقات مع مصر بـ"لطيفة"، لكنّه شدّد على أنّهم في إسرائيل لم يرسلوا أيّة رسالة تهديد للمصريين على خلفيّة الإطلاق. " لسنا في الموقع الذي يسمح لنا بالطلب من المصريين عملا ضخما. نحن غير راضين عن طريقة عملهم ضدّ الخلايا الإرهابية في سيناء".
يأملون في إسرائيل انتخاب سليمان للرئاسة
يعلّقون أملا في المؤسسة الأمنيّة على اختيار عمر سليمان، رئيس الإستخبارات المصرية السابق، واليد اليمنى للرئيس المخلوع حسني مبارك، رئيسا للدولة. ولسليمان علاقات رحبة في إسرائيل، بشكل خاص مع وزير الدفاع إيهود باراك ورئيس الهيئة السياسية الأمنية في وزارة الدفاع، عاموس غلعاد. ويحكون في المؤسسة الأمنية عن العلاقات الوثيقة بين سليمان ومن سيُعيّن قريبا في منصب قائد سلاح الجوّ اللواء أمير إشل، منذ أن كان الأخير رئيس شعبة التخطيط.
كما تطرّق رئيش شعبة الإستخبارات، اللواء أفيف كوخافي لموضوع إطلاق النيران، في نهاية الأسبوع. وقال كوخافي في حفل اختتام دورة ضبّاط استخبارات "الشرق الأوسط، المكان حيث تعتبر وتيرة التسليح الأكبر في العالم، تتغيّر وجهتها وطابعها بشكل عشوائيّ. من الممكن أن رياح التغيير تحمل فرصة وبشارة، لكن على المدى القصير والمتوسط تستفحل المخاطر. إحداها من منطقة سيناء ـ القصف الذي سقط على إيلات من سيناء، ليست سوى تجسيد لتغيير جوهري تمرّ به المنطقة".
وأشار رئيس أمان إلى كشف وإحباط ما يزيد عن عشر بنى تحتية إرهابية في سيناء في الشهرين الماضيين، وأنّ منظمات الإرهاب مستمرّة في التمركّز في المنطقة وفي تعزيز هيمنتها. وأضاف "بحسب خبرتنا سيكون علينا الإستعداد للساحات الجديدة، التغلّب على التهديدات وعلى عدم الإستقرار الأمنيّ الذي سيُميّز المنطقة في السنوات القادمة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التهديد: ضربة لمصادر الطاقة المائية التابعة لـ"إسرائيل"
المصدر: "اسرائيل ديفنس ـ جدعون راز"
" لدى اسرائيل رسالة اساسية، لا يمكن التخلي عنها، ويجب عليها البحث عنها. انها ضرورة السيطرة على المجالات المائية الاقتصادية التابعة لدولة إسرائيل، وتحليل التهديدات الموجودة في هذه الساحة، والحلول الصحيحة التي يجب العمل بها تجاه تلك التهديدات. ينبغي على دولة إسرائيل بواسطة جيشها، أي سلاح البحر، ترسيخ تواجدها في هذه الساحة، إظهار سيادتها التي لا يمكن التنازل عنها، وفي نفس الوقت تشكيل الصورة الميدانية ومنظومة التحكّم والرقابة بحيث يكون ممكنا في أي وقت تمييز ورصد أي ظاهرة شاذة إضافة إلى بناء قدرات الردّ المباشر عند رصد أي تهديد.
مع مرور السنين، طوّر سلاح البحر بالتعاون مع الصناعة، قدرات تحكّم ورقابة مؤثّرة على امتداد السواحل الإسرائيلية، إضافة إلى تشكيل القوّات البحرية الخاصة بالمديات الطويلة. على أنّ وجود منظومات استخراج الغاز الطبيعي في البحر، يستدعي مواءمة التشكيلات سيّما طبيعة القوّات ونظمها بما يتيح حضورا متواصلا في المنطقة. وذُكرت في سياق المقالة حادثة ضرب البارجة "حانيت" بواسطة صاروخ شاطئ – بحر "C-802 "، ومن المهمّ الإشارة للقرّاء أن السفينة كانت، خلال الحادثة، مزوّدة بمنظومات مضادّة للصواريخ كان يفترض بها إحباط الصاروخ المهاجم، لكنّها لم تشغّل لأسباب ليس هذا مجال بحثها. وبحسب معلوماتي فقد استخلصت عِبَر تلك الحادثة في سلاح البحر.
تمّ التأكيد وبحقّ، على قدرات الأسطول الإيراني ما تحت المائية. أشرتُ إلى القدرات المؤثرة التي أحرزها سلاح البحر في مجال منظومات التحكّم والرقابة فوق سطح الماء. وبحسب تقديراتي علينا أن نرتقب من العدوّ(الإيراني) محاولته تحرّي سبل تجسيد قدرات الغواصّات التي لديه، بما فيها الغوّاصات الصغيرة جدّا. و يحظر التعاطي مع المسافة من الخليج الفارسي بأنّها حاجز لن يتغلّب الإيرانيّون عليه"، ولذا يجب الاستثمار في منظومات الكشف والتشخيص في المدى تحت المائي. التكنولوجيا موجودة منذ الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، وقد تطوّرت بما لا يقاس مع مرور الزمن.
بدءًا من العام القادم، سيُبنى الاقتصاد الإسرائيلي على سيل منتظم من الغاز الطبيعي من الآبار البحرية، وأي ضربة لمنظومات إمداد الغاز الطبيعي ستؤدّي إلى ضرر كبير بالاقتصاد وبنمط الحياة داخل إسرائيل وأعداؤنا يفهمون ذلك جيّداً".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هكذا ستكون الحرب المقبلة مع حزب الله.. تستند الى الكلاب
المصدر: "هآرتس"
" بعد ست سنواتٍ على حرب لبنان الثانية تقريبا, يتحدّثون في الجيش عن حتمية الدخولٍ البري الواسع لتقصير أمد الحرب. ضباطُ رفيعو المستوى في ذراع البر أوضحوا أنه عند حصول مواجهةٍ عسكرية، بنك الأهداف لدى الجيش الإسرائيلي سينتهي في غضون أيامٍ معدودة. وأوضح الضابط الرفيع المستوى:"عندما تزرع علماً، ليس السؤال من انتصر وليس هنا نارٌ مقابل نار. يجب احتلال منطقة. هذه هي القصة الوحيدة التي يمكن أن تؤمن "صورة انتصار".
وكما استخلص الجيش الإسرائيلي عبراَ وحسَّن من جهوزيته تمهيداً للمواجهة التالية، هكذا يفعل حزب الله في لبنان وحماس في غزة. فقد شيّد التنظيمان منظومات دفاعية قوية، تشمل تحصيناتٍ ومقرات قيادية تحت الأرض، وتحسين قدرة إطلاق قذائف صاروخية طويلة المدى مموّهة على شاكلة وسائل رصد واستخبارات. في وحدة يهلام, الوحدة الهندسية للمهام الخاصة المختصّة في القتال تحت الأرض، يعتقدون أنَّ لدى حزب الله عشرات مقرات قيادية من هذا النوع. في حربٍ كهذه سيكون جنود وحدة الهندسة الخاصة وجزءُ من كلاب عوكتس قوة الحرب الأساسية التي ستواجه التهديدات من تحت الأرض.
ويقولون في الجيش الإسرائيلي، إنّ التنظيمين يبنيان نظرية تستند إلى مبدأين أساسيين: قتال في منطقة مبنية وقتال من داخل المناطق السكانية نفسها. بحسب كلام قائد يهلام، المقدّم سوهر أبرجل: "كل ما حصل في السنوات الأخيرة مع القوافل البحرية، و"الرصاص المسكوب" مع القانون الدولي، يرسخ في عقول الناس. أنا آمل أن يؤثر هذا بالقدر المناسب في القتال". ويأتي على وصف حرب لبنان الثانية بـ"مدرسة لما لا ينبغي فعله" في الحرب التالية، وعن عملية "الرصاص المسكوب" التي كان خلالها قائد كتيبة، يقول إنَ "كل قوة عسكرية أحرزت أهدافها. مع الفارق عن حرب لبنان الثانية، أنّ الهدف هنا كان واضحاً ولا أذكر أي حادثة أن أحداً ما قد اعترض على المهمة التي ألقيت عليه".
المقاتلون كما الكلاب، لديهم مهمة التشخيص والتمييز بين المدنيين البسطاء وبين المخربين. سيون، قائد السرية من "عوكتس"، يوضح أنَّ "الكلب يعرف كيف الابتعاد عن المدنيين وليس عن المخربين. كيف يشخّص؟ هذا هو السر". في التدريب دُمج كذلك جنودُ بملابس مدنية، لمحاكاة طابع الحرب بالقدر المتاح. بحسب الإجراءات المتبعة، بدايةً ينادي المقاتلون القاطنين في البيت للخروج، وكل من يبقى في المبنى يحدد من
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018