ارشيف من :أخبار عالمية
عائلات العلماء النوويين الشهداء تؤكد تمسكها ببرنامج ايران النووي السلمي عشية مباحثات اسطنبول
حسن حيدر- طهران
أعادت عائلات العلماء النوويين الشهداء عشية المباحثات النووية المقررة في اسطنبول بين السداسية الدولية والجمهورية الاسلامية الايرانية، اعادت التأكيد على تمسكها بالبرنامج النووي السلمي لدعم بلادها في حربها المفتوحة لتحصيل حقوقها النووية والتي قدّمت في سبيلها ايران نخبة من علمائها قضوا بعمليات اغتيال استهدفت النيل من القدرة النووية الايرانية، فبعد تحقيقها انجازات في مجال تخصيب اليوارنيوم بنسبة عشرين في المئة كان جواب اعدائها عبوات ناسفه استهدفت قتل كل من شارك في هذا الانجاز المدوي.
زوجة الشهيد داريوش رضائي نجاد الذي استشهد باطلاق نار عليه امام طفلته، اكدت في حديث لـ "الانتقاد" : "ان الكيان الصهيوني لم يستطع مواجهة ايران فقام باستخدام اساليب القتل الدنيئة عبر الاغتيالات"، لافتة الى ان "الصهاينة وداعيميهم لم يعرفوا انهم لن يستطيعوا وقف المسيرة التي بدأتها الجمهورية الاسلامية الايرانية لأن جبهة الحق دائما تنتصر على الباطل".
من جهتها، قالت منصورة كرمي زوجة العالم النووي الشهيد مسعود على محمدي، لـ "الانتقاد" : "نحن شعب يعشق التضحية والشهادة ومن قتل زوجي الشهيد لا يدرك انه كلما سالت لنا دماء سيكون هذا الشعب أقوى من أي وقت مضى. هم قتلوهم لكي يؤثروا على ارادة الشعب الايراني ويوقفوه ولكنهم أخطأوا مجددا".
الى ذلك، وعلى طريق كشف الحقائق للرأي العام العالمي، قامت الجمهورية الاسلامية الايرانية بالاعلان عن عدد من الخلايا التي شاركت في تنفيذ عمليات اغتيال العلماء النوويين وهي ستحمل معها هذا الملف الى طاولة البحث النووي مع السداسية الدولية لتضع علامة استفهام كبيرة امام الغرب عن الجهة التي سربت اسماء العلماء النوويين من داخل الوكالة الدولية والصمت الدولي الذي لم يتحرك لادانه الاغتيالات.
يذكر ان التهديد العسكري من قبل اميركا و"اسرائيل" بضرب المنشآت النووية الايرانية واكبه حرب الكترونية نجحت ايران في التصدي لها وابطال مفعول الفيروسات المهاجمة التي هدفت لضرب منشآت تخصيب اليورانيوم في ايران وأخطرها استهداف مفاعل "بوشهر" بفيروس "ستاكس نت" والذي تم كشفه في مراحل مبكرة ما جنّب ايران والمنطقة كارثة نووية رسمتها الايادي الامريكية والصهونية واضعة جميع المواثيق والقوانين الدولية جانبا، ومعرضة حياة ملايين البشر للخطر وهذا كله بحسب الايرانيين ناتج عن الحقد الكبير على تطور قدرات المسلمين وخروجهم من التبعية التقنية والعلمية للهيمنة الاستكبارية.
أعادت عائلات العلماء النوويين الشهداء عشية المباحثات النووية المقررة في اسطنبول بين السداسية الدولية والجمهورية الاسلامية الايرانية، اعادت التأكيد على تمسكها بالبرنامج النووي السلمي لدعم بلادها في حربها المفتوحة لتحصيل حقوقها النووية والتي قدّمت في سبيلها ايران نخبة من علمائها قضوا بعمليات اغتيال استهدفت النيل من القدرة النووية الايرانية، فبعد تحقيقها انجازات في مجال تخصيب اليوارنيوم بنسبة عشرين في المئة كان جواب اعدائها عبوات ناسفه استهدفت قتل كل من شارك في هذا الانجاز المدوي.
زوجة الشهيد داريوش رضائي نجاد الذي استشهد باطلاق نار عليه امام طفلته، اكدت في حديث لـ "الانتقاد" : "ان الكيان الصهيوني لم يستطع مواجهة ايران فقام باستخدام اساليب القتل الدنيئة عبر الاغتيالات"، لافتة الى ان "الصهاينة وداعيميهم لم يعرفوا انهم لن يستطيعوا وقف المسيرة التي بدأتها الجمهورية الاسلامية الايرانية لأن جبهة الحق دائما تنتصر على الباطل".
من جهتها، قالت منصورة كرمي زوجة العالم النووي الشهيد مسعود على محمدي، لـ "الانتقاد" : "نحن شعب يعشق التضحية والشهادة ومن قتل زوجي الشهيد لا يدرك انه كلما سالت لنا دماء سيكون هذا الشعب أقوى من أي وقت مضى. هم قتلوهم لكي يؤثروا على ارادة الشعب الايراني ويوقفوه ولكنهم أخطأوا مجددا".
الى ذلك، وعلى طريق كشف الحقائق للرأي العام العالمي، قامت الجمهورية الاسلامية الايرانية بالاعلان عن عدد من الخلايا التي شاركت في تنفيذ عمليات اغتيال العلماء النوويين وهي ستحمل معها هذا الملف الى طاولة البحث النووي مع السداسية الدولية لتضع علامة استفهام كبيرة امام الغرب عن الجهة التي سربت اسماء العلماء النوويين من داخل الوكالة الدولية والصمت الدولي الذي لم يتحرك لادانه الاغتيالات.
يذكر ان التهديد العسكري من قبل اميركا و"اسرائيل" بضرب المنشآت النووية الايرانية واكبه حرب الكترونية نجحت ايران في التصدي لها وابطال مفعول الفيروسات المهاجمة التي هدفت لضرب منشآت تخصيب اليورانيوم في ايران وأخطرها استهداف مفاعل "بوشهر" بفيروس "ستاكس نت" والذي تم كشفه في مراحل مبكرة ما جنّب ايران والمنطقة كارثة نووية رسمتها الايادي الامريكية والصهونية واضعة جميع المواثيق والقوانين الدولية جانبا، ومعرضة حياة ملايين البشر للخطر وهذا كله بحسب الايرانيين ناتج عن الحقد الكبير على تطور قدرات المسلمين وخروجهم من التبعية التقنية والعلمية للهيمنة الاستكبارية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018