ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الخميس: قنابل ذكية في جعب الجنود خوفاً من انفجارها برصاصة.. ووحدات قناصة جديدة في الجيش
في "إسرائيل" يعترفون: لا يعلمون ما سيقدّم أوباما لإيران
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ أطيلا شومبلبي"
" قالت جهات سياسية الليلة (يوم الخميس) في إسرائيل إنه "ما من تفاؤل حيال البدء بمحادثات بين الغرب وإيران"، واعترفت أنهم لا يعلمون إلى الآن بوضوح ما هو "الموقف النهائي" للولايات المتحدة في كل ما يرتبط بالاتصالات العلنية التي من المفترض أن تبدأ نهاية الأسبوع.
إلى حد الآن تحافظ إسرائيل على الهدوء في كل ما يرتبط بالمحادثات وتنتظر التطورات. البيت الأبيض شدّد مواقفه في الأيام الأخيرة، ولكن في إسرائيل يرفضون التطرق إلى الأنباء. وقالت جهات على صلة بالموضوع الإيراني إننا "بصمت كبير. ننتظر رؤية ما سيحدث، ونسمح للضباب بأن يزول". لم تعرب عن تفاؤل حيال النتائج، وأضافت أننا "نعلم جدا ما ستكون عليه، ولكن نعطي فرصة لهذه المحادثات".
من المفترض أن تبدأ الدورة الأولى من المحادثات بعد غد في اسطنبول، ووفق تقارير من المفترض أن تجري دورة أخرى في بغداد. رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، إيهود باراك، عرضا قبل أيام معدودة موقف إسرائيل فيما يخصّ المحادثات التي يجب إرساءها حيال إيران، والتي تشمل وقف تخصيب اليورانيوم وإخراج اليورانيوم المخصّب من إيران.
الولايات المتحدة في الواقع زادت من حدّة كلامها الذي قالته إلى حد الآن، قبيل الاتصالات العلنية، ولكن في إسرائيل أوضحوا أنه "من الواضح تماما بأن الأطراف تفرض القيود قبل البدء بالمحادثات". وفق أقوال مصدر سياسي رفيع، "كل جهة تفرض حدودا. الإيرانيون يعلمون أن أوباما لا يعير اهتماما لمواجهة عسكرية قبل الانتخابات في الولايات المتحدة، ولذلك يسمحون لأنفسهم بشدّ الحبل".
في وقت مبكر من هذا المساء، عادت وأوضحت الإدارة الأمريكية أن نتيجة المفاوضات مع إيران يجب أن تكون وقف شامل لتخصيب اليورانيوم من قِبلها. المتحدّث باسم البيت الأبيض جاي كرني وضع ما يشبه الشروط لمواصلة الاتصالات، وقال إنّه "من المهم أن تجري المحادثات، ولكننا نركّز على النتائج، وليس على التصريحات. إن حصل تقدّم بالمحادثات، فسيكون هناك دورة أخرى".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقطة لا عودة دبلوماسية بين إيران والدول الغربية ازاء البرنامج النووي
المصدر: "معاريف ـ الدكتور إميلي لنداو"
" توشك الأعضاء الخمس الدائمة في مجلس الأمن وألمانيا على بدء جولة أخرى في المفاوضات مع إيران يوم الجمعة المُقبل في إسطنبول. بعد مرور عام وأربعة أشهر على فشل الحوار السابق بين الدول العظمى وإيران، يتضح للجميع أن المسألة هذه المرة تتعلق بـ "فرصة أخيرة للدبلوماسيّة". وتدعيماً لذلك، يمكن إيجاد في بيان البيت الأبيض مطلع الأسبوع، أنه خصص في نطاقه وقتاً معيناً لمسألة المفاوضات. "نافذة الفرص توشك على الإغلاق"، هذا ما حذّرت به واشنطن، ويبدو أنها هذه المرة تعتزم ذلك أيضاً.
إنّ موقف الطرفين حيال بدء [المفاوضات] واضح. الولايات المتحدة تتحدث عن وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% ونقل اليوارنيوم المخصّب بهذه الدرجة، الموجود بحوزة إيران، خارج حدود الدولة. كما إنها تطالب بتفكيك منشأة التخصيب في فوردو.
وإيران من جهتها، تكرّر مطالبتها بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم وفق الاتفاقية التي تقضي بعدم نشر سلاح نووي. إنها غير مستعدة لإخراج اليورانيوم المخصّب من الدولة أو حتى إلى إغلاق المنشأة في فوردو. مع ذلك، يمكن إيجاد إشارة أولية بأن إيران مستعدة لتليين موقفها والتقرّب من الغرب برسالة من طهران مفادها أنها مستعدة لوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% بعد أن تتوفر لديها الكمية المطلوبة لتشغيل مفاعل البحوث الصغير بالقرب من طهران. كما وأعلنت إيران أنها ستعرض مواقف جديدة في المفاوضات، لكنها لم تقدم أية تفاصيل.
من وجهة نظر إسرائيل، تصرف الولايات المتحدة الراهن قبل المفاوضات هو بمثابة بشرى سارة - سواءً في قضايا جوهرية أو في نواحٍ إجرائية. إضافة إلى عرض ظروف المرحلة الحالية من المفاوضات، نقلت واشنطن رسائل حازمة. إنها لن ترضخ لمحاولة إيران بنقل الحوار، في اللحظة الأخيرة، من إسطنبول إلى مكان أكثر راحة بالنسبة إليها، جراء التوتر القائم بين طهران وأنقرة حيال القضية السورية، كما وأنها تترأس البعثة الأميركية دبلوماسياً بمستوى متدنٍ نسبياً. بموازاة ذلك، أعلنت الولايات المتحدة عن اعتزامها نقل حاملة طائرات إضافية إلى الخليج الفارسي. الرسالة واضحة لإيران.
يجدر الانتباه ليس فقط لما قالته الولايات المتحدة، إنما أيضاً لما لم تقله. ما لم نسمعه في الأسابيع الأخيرة هو استعداد أميركي لتخفيف العقوبات. ببساطة هذه المسألة غير مطروحة على الطاولة. الروس، على سبيل المثال، عرضوا خطة عمل تقضي بأنه مقابل إظهار أية جهوزية للتعاون من الجانب الإيراني، ستحظى إيران بتخفيف العقوبات.
نأى الأميركيون بأنفسهم عن هذا الموقف. إنهم يعرفون الدور الرئيسي للعقوبات والتهديدات في العمل العسكري من جهة، وجلب إيران إلى طاولة المفاوضات من جهة ثانية، ولن يوافقوا على التوقف قبل أن يحرزوا انجازات كبيرة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تفاؤل صغير حول التصميم العالم على منع إيران من الوصول الى قدرة انتاج سلاح نووي
المصدر: "موقع NFC الاخباري ـ تشيلو روزنبرغ"
" يبدو انه بالتأكيد يوجد مكان لتفاؤل صغير بالنسبة لتصميم العالم على منع إيران من الوصول الى قدرة انتاج سلاح نووي في منشآتها. الأفضل التكلّم قليلا والعمل كثيراً.
حدث تطوران مهمان في الفترة الأخيرة: الأول، التزام الولايات المتحدة، بصوت الرئيس اوباما، الأمر الذي سيُفشل اي محاولة لإحراز قدرة نووية ـ عسكرية من قبل إيران. الثاني، العقوبات الناجعة جداً التي تسبب أضراراً اقتصادية خطيرة جداً على إيران، بقيادة الولايات المتحدة وأوروبا الغربية. من كان يثير هذه الاحتمالات قبل سنة بمثابة احتمالات جدّية، بالتأكيد كان يعتبر مهلوساً. وهنا، مع ذلك الاتجاه هو صحيح.
التقارير الأخيرة إزاء المطالب الإضافية من جانب الولايات المتحدة وأوروبا في الأمم المتحدة مع إيران، أي تفكيك المنشأة تحت الأرض المسماة "فوردو"، إيقاف تخصيب اليورانيوم وإنتاج الوقود النووي، مشجعة كثيراً. صحيح أن التشاؤم حيال الردّ الإيراني مرتفع بما فيه الكفاية، لكن ليس لدى إيران أي خيار آخر. جموح قادتها وبشكل خاص الرئيس احمدي نجاد، والاستفزاز المقصود من اجل اثبات إلى أي مدى الشعب الإيراني شامخ، اسقط إيران داخل الفخ. يجب الإشارة إلى انه لدى قادة إسرائيل مساهمة كبيرة في تأسيس هذا الوضع الجديد.
الشرعية الدولية والاختبار العملي
الولايات المتحدة تحتاج إلى الشرعية الدولية حتى تتمكن من العمل، في حالة الضرورة. مشكلتها هي انه لا يوجد، حتى الآن، أي دليل عملي انه يوجد لدى إيران القدرة على إنتاج قنبلة نووية. رسالة اوباما، وفقها ستكون الولايات المتحدة مستعدة لقبول وضع تطوّر فيه إيران قدرة نووية للضرورات المدنية، هذا في الواقع أيضا فخ، ويجب الاعتراف انه يوجد فيه خطر جسيم. وعلى الرغم من ذلك، هذه خطوة ضرورية لبناء الثقة نفسها بين الشركاء في العالم تمهيداً لضربة عسكرية.
السبب هو بسيط: تقول إيران طوال الوقت ان كل ما تريده هو قدرة نووية للضرورات المدنية فقط. لا يوجد أي احتمال لهذه الحقيقة إنما إذا وضعناها في الاختبار الأكثر عملياً: تقديم مساعدة فعلية لبناء قدرة نووية، وفي مقابل ذلك، هدم كل البنى التحتية المستخدمة، ظاهرياً أو لا، لإنتاج سلاح نووي في المستقبل. إذا وافقت إيران على ذلك، سيكون هذا الانتصار الأكبر لصالح الغرب ولصالح إسرائيل، لكن الآن لا يكفي ان نقول "الحمد لله اننا تخلصنا من عقوبة ذلك". تعهدت الولايات المتحدة وكل الجهات الأخرى برقابة جيدة على نشاط إيران في المستقبل.
من الأفضل التكلم قليلا والعمل كثيرا
المفاوضات لن تكون سهلة، بتعبير يخفف وطأة تأثير الكلام. إيران لن تكون مستعدة للتنازل عن سيطرتها في المنطقة التي أسستها نتيجة موارد عديدة أطلقتها، لكن ليس اقل من ذلك ـ بسبب بلاغتها الحربية. من الممكن اعتبار، بسهولة، ان التنازل من جهتها سيعتبر ضعفا كبيرا، تلقائياً سيطرتها قد تنحلّ. بخلاف رأي آخرين، يبدو انه يوجد مبالغة كبيرة إزاء قدرة إيران على إخضاع حلفاءها للعمل ضد إسرائيل، في حال قررت إسرائيل الهجوم قبل ان تستنفذ كل الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية.
سوريا موجودة على المهداف ونظامها على وشك العمل أكثر مما هو مقدّر. حزب الله لن يعرض مستقبله للخطر اذا اتضح أن نتائج المواجهة مع إسرائيل ستؤدي إلى تدمير كل بناه التحتية. الحقيقة هي ان المنظمة تجلس بهدوء. كذلك الخطر من غزة غير موجود بالنسبة لإسرائيل. إطلاق القذائف من غزة يربك الحياة في إسرائيل، لكن يكفي الإشارة إلى أن واقعين قد يساعدان إسرائيل: واضح انه لا يوجد لدى حماس أي مصلحة للعمل الآن ضد إسرائيل. رأينا ذلك في الجولة الأخيرة عندما كان أفراد حماس هم الذين بذلوا الجهود لإيقاف الإطلاق. ثانياً، في حال اندلاع حرب وتضررت إسرائيل، كل القيود التي وضعتها إسرائيل على نفسها ستُزال. غزة، كما لبنان أو سوريا، لن يحظوا كثيرا بأي مناعة ولن يستفيدوا من عطف العالم. الرواية ستكون مختلفة قطعاً. هم يعلمون ذلك جيداً.
نخلص ونقول، من الأفضل أن نتكلم قليلا ونعمل كثيرا. يوجد بالتأكيد مكان لتفاؤل صغير بالنسبة لتصميم العالم على منع إيران من الوصول إلى قدرة إنتاج سلاح نووي في منشآتها".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا نؤمن بالعقوبات
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ شلوم تسزنا"
" قبل سبع سنوات أعدّ البروفيسور "افرايم عنبار" وثيقة كان عنوانها الرئيس لزوم قيام إسرائيل بمهاجمة إيران لمنعها من بلوغ القنبلة النووية. البروفيسور "عنبار" من قسم العلوم السياسية في جامعة بار إيلان، مدير في مركز "بيغن- السادات" للأبحاث الاستراتيجية، يبدو هذا الأسبوع متحمّسا قليلا لأنّ المزيد والمزيد من الأشخاص في إسرائيل يتوصّلون إلى نفس النتيجة التي استخلصها سابقاً.
وربّما تعزيزاً لذلك، بحسب استطلاع أجراه المركز المقدسي لشؤون الجمهور والدولة، برئاسة د. "دوري غولد"، نُشر هذا الأسبوع، فإنّ غالبية 60% من الإسرائيليين تعتقد بأنّ السبيل الوحيد لوقف إيران هو مهاجمتها عسكريّاً. وقد لبّى البروفيسور "عنبار" طلب "يسرائيل هيوم" ودعا أربعة من زملائه الباحثين لتأمّل مختلف في الموضوع الإيراني، وحرص على التأكيد "نحن واقعيون، ولسنا محافظين اعتباطيّين" مذكّراً بالتقديرات الدقيقة لرجاله فيما يتعلّق بالربيع العربي، مراقبة السلاح، عملية السلام والتحوّل التركيّ.
الدرس الأوّل الذي قدّمه البروفيسور "عنبار" لتلاميذه في موضوع الاستراتيجيا والحرب بدأ على هذا النحو- هناك معادلتان مهمّتان في أي تقدير: الأولى، من يستطيع التسبّبب بألم أكبر للآخر؟ من يستطيع تحمّل الألم أكثر؟ هذه المعادلة يجب أن تسري أيضاً في المعركة مع إيران ويضيف:" علينا أن نسأل أنفسنا عن خيار الأهداف الإيرانية وعن أيّ ألم هم مستعدّون لتحمّله. فقط على هذا النحو يمكننا أن نفهم ماذا يريدون فعله يوم الغد".
ويوضح البروفيسور "عنبار" أن "الطريق الوحيد لوقف إيران هو تنفيذ هجوم عسكري. لا أعتقد أنّ العقوبات ستفيد. في طهران يعتبرون القنبلة بوليصة تأمين لديمومة النظام. وقد عزّز رأيهم هذا، تصرّف الغرب مع النظام الليبي. فالزعيم الليبي السابق، معمّر القذافي، تنازل عن السلاح النووي وفي النهاية خسر نظام حكمه. ولو كان طوّر السلاح النووي، لأمكن الافتراض أنّ الغرب لم يكن ليتعاطى بشؤونه.
"إذا ما حصل نظام آيات الله على السّلاح النووي، فسيكون من الصعب، يوماً ما، خلق وضع رادع ناجع إزاءهم. وأنا لا أتوافق مع التقديرات بشأن فعالية قوّة الضربة الثانية بما يكفي، فهذه عملية ديناميكية تحتاج إلى التطوير على الدوام بما يتناسب مع ترتيبات الخصم. التسلّح الإيراني سيفتح سباق تسلّح نووي. وفي مجالات مكتظة، أجهزة الإنذار والمسافات القصيرة ذات أهمّية مصيرية".
لا يختبأ البروفيسور "عنبار" خلف أي قناع ويحدّد بلا مواربة أنّه لا يمكن الاتكال على الولايات المتحدة الأميركية: لم يعد هناك ردع أميركي في المنطقة. في المدى القصير الأميركيون منشغلون بالانتخابات، في المدى الطويل ليس مضمونا بقاء نافذة الفرص مشرّعة، وحتى لو بقيت، فالأميركيون يعتقدون أن المفاوضات يمكنها حلّ المشكلة برمّتها. التعهّدات التي يقدّمونها الآن لن يلتزموا بها بعد شهر. تاريخ العلاقات بين الدول يؤشّر إلى أ
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018