ارشيف من :ترجمات ودراسات
سياسة طهران تقوم على معاداة "اسرائيل" وليكن ما يكون
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ بوعز بسموت/اسطنبول"
" غطى بضع مئات من الاعلاميين من العالم كله المحادثات الذرية، واذا استثنينا تركيا كانت ايران هي الدولة ذات أكبر تمثيل صحفي. حينما كان الحاسوب المتحدث بالعبرية الى جانبي، جلست في الجناح الايراني من الغرفة الصحفية.
"لا يجوز الضغط علينا"، قال لي صحفي ايراني مهم، "فالتاريخ يُعلمنا انه حينما ضغطوا على ايران دائما حتى حينما كانت ما تزال فارس موجودة، لم تستجب لتلك الضغوط. فالشعب الايراني على ثقة ويقين من أنه يملك الحق الكامل ببرنامج ذري يخصه. والطبقة العليا الايرانية ايضا تؤيد النظام في القضية الذرية".
وسألته ماذا عن الحرب. "الحرب؟، نحن لا نريدها، لكننا لا نخافها ايضا. هل نسي العالم حرب ايران للعراق والثمن الباهظ الذي نحن مستعدون لدفعه حينما نعلم أننا على حق؟".
"أي خطوة خطتها ايران لتبرهن على أنها لا تريد قنبلة؟"، ألححت في السؤال.
"توجد فتوى أفتى بها الخامنئي (الخميني) تعارض القنبلة الذرية".
ذكرت أمس صحيفة "نيويورك تايمز" انه يمكن تغيير فتوى بحسب الحاجة، وان تلك الفتوى لا تتناول قدرة ايران الذرية.
وعلى العموم يستمتع الصحفيون الايرانيون بأن يبينوا للمراسلين الغربيين مبلغ كونهم على حق. فقد تحدث مراسل شبكة "تي.في. برس" عن ان ايران ليست دولة ارهاب لأن جهة ما تهتم بالقضاء على علماء الذرة فيها. وتحدث مراسل وكالة الانباء "ارنا" عن ان العقوبات لا تؤثر في ايران لأنه ستوجد دائما الدولة أو الشركة التي ستبيع ايران. "أنظر، لنفترض ان التفاحة تباع بدولار، إننا ندفع على أثر العقوبات دولارا وخمسة سنتات. فهل هذا هو الذي سيحطمنا؟ يجب عليك ان تفهم ان المنطقة كلها مليئة بالصراعات وهذا من مصلحتنا"، قال المراسل.
وماذا عن احتمال اتفاق سلام مع "اسرائيل"، سألت. ولماذا لا نرجع الى علاقات الماضي؟.
"هذا غير ممكن مع هذا النظام. فسياسة النظام الايراني الخارجية تقوم على معاداة "اسرائيل" وليكن ما كان. وسيكون هذا ممكنا مع نظام آخر فقط في ايران".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018