ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب رعد : المعارضة ستطلق بازارها الانتخابي خلال جلسة المناقشة العامة

النائب رعد : المعارضة ستطلق بازارها الانتخابي خلال جلسة المناقشة العامة
رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد أن ما يجري في سوريا اليوم هدفة تأمين الدرع الواقي للكيان الصهيوني لمعاودة تحكمه بالمنطقة، بعدما هزمتة المقاومة في العامين 2000 و 2006 وصدعت بنيته الامنية والعسكرية، واسقطت دوره الوظيفي الذي كان يتمثل برعاية وحماية المصالح الغربية وتأديب الوكلاء من حكام الأنظمة المستبدة التي حكمت شعوب المنطقة على مدى اكثر من 60 عاماً.
وخلال احتفال تأبيني بذكرى أسبوع على وفاة والدة عضو المجلس المركزي في حزب الله النائب السابق  نزيه منصور في بلدة الطيبة الجنوبية، ، شدد النائب رعد على أن وحدة وقوة واستقرار سوريا يشكل قوة لوحدة واستقرار لبنان، وأن عدو هذه المنطقة الذي يشكل خطراً وجوديا ومحوريا لابنائها ولمستقبلها هو العدو الصهيوني الذي لا يزال يراوح في أزمتة الكيانيه التي اوقعته فيها المقاومة جراء انتصارها المعجز عام 2006.
وأضاف:" كان المطلوب في تلك الحرب العدوانية ان يستأصل حزب الله وروح المقاومة في منطقتنا، فإذ بالمقاومة تصدع المرتكزات والبنى التحتية على المستوى الأمني والعسكري والسياسي للعدو الصهيوني الذي لا يزال يترنح رغم كل مناوراته المستمره واستعداداته وتسليحه ورغم كل محاولات سد الثغرات التي كشفتها التحقيقات الاسرائيلية بعد الحرب.
وشدد النائب رعد على أن هذا العدو قد يملك القدرة على الحصول على أسلحة استراتيجية متطورة لكن شيئاً مهماً لا يمكنه مطلقاً الحصول عليه أو امتلاك جزء بسيط منه، وهو الروح التي يمتلكها رجال المقاومة في لبنان، روح الإيمان والثبات والإصرار والتمسك بالحق والإستعداد للتضحية من أجل حماية الوطن وأبنائه، وأن هذا العدو عدو جبان لا يقاتل الا من وراء جدر او قرى محصنة استطاعت المقاومة ان تصدعها بعد أن بناها لمعسكراته ولقواته المعتدية.
وأكد النائب رعد أننا لم نعد ننتظر ان يعتدي العدو، فنحن نقدر ان هذا العدو يتردد مليون مرة في هذه المرحلة قبل ان يقدم على اي حماقة لانه يعرف ان مصير كيانه سيكون على المحك، وان وجه المنطقة والمعادلات التي تـحكمها ستشهد تغيراً حاسماً لمصلحة شعوب هذه الأمة وروحها المقاومة وشبابها المقاومين.
وأشار النائب رعد إلى أننا لا نريد أن ننساق للرد على سمفونية الحديث عن السلاح، لكن ما لفتنا ان هناك من قال ان اي نقاش حول قانون للانتخابات يعدل القانون القائم لا يمكن ان يتم مع وجود السلاح، وتساءل هل يمكننا أن نستنتج ان الذي لا يقبل ان يتحاور اللبنانيون مع بعضهم بعضا مع وجود السلاح لن يقبل باجراء انتخابات مع وجود سلاح؟ أم ان الامر "كلام في كلام" يطرح فقط للتحريض واثارة الغرائز خاصة وان الانتخابات قد بدأ بازارها منذ اليوم.
واعتبر أن ما سنشهده في جلسة المناقشة العامة خلال الايام المقبلة هي ثلاثة ايام من "القيل والقال" من الاطروحات الانتخابية والتسويقات الاعلامية للمرشحين في الانتخابات المقبلة، وأنه لعل البعض يدرج مصلحة الوطن والمواطن في آخر اهتماماته، وأن في اعلى سلّم الاولويات عند البعض، العودة الى السلطة التي ما خرج منها الا للكيدية وتشنج الخطاب الذي لا زال يتمسك به.
وشدد النائب رعد على أننا في مرحلة عايشنا حكومة ليست حكومتنا والكل بات يعرف ذلك، وأننا نستطيع القول بانها كانت حكومة اللبنانيين جميعا، لانها قدمت خدمات عدة للمعارضة قبل الموالاة، وأنها تناغمت مع بعض مطالب المعارضة اكثر مما تناغمت مع مطالب الموالاة، وأننا قبلنا بذلك لأن اعلى الأولويات في اهتماماتنا هو توفير الاستقرار في هذا البلد، وتوفير مناخات اللحمة الوطنية والتهيؤ لما يخطط لبلدنا من تآمر بعد الانتهاء من سلسلة الحلقات التي تشهدها المنطقة.
2012-04-15