ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق: صمود سوريا فاجأ الحسابات الاستراتيجية لأعدائها الذين تورطوا في مغامرة غير محسوبة
رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق أن "المقاومة، وبالرغم من أصعب التحديات والظروف التي واجهتها، استطاعت أن تكمل طريق انتصاراتها لتصبح التحدي الأصعب الذي يواجه "إسرائيل" والسدّ المنيع بوجه المشاريع الامريكية في لبنان والمنطقة".
وخلال رعايته افتتاح البانواراما المشهدية "عاشوراء فاطمة" التي يقيمها حزب الله في بلدة قانا في أجواء استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (ع)، رأى الشيخ قاووق أنه "يكفي المقاومة فخراً أنها، بالرغم من كل محاولات إضعافها وحصارها واستنزافها، تتعملق لتحقق المعادلات تلو المعدلات، ولتبقي العدو الاسرائيلي أسيراً لمعادلاتها ومفاجئات سيدها السيد حسن نصر الله".
ولفت الشيخ قاووق إلى أنه "من الطبيعي أن يكون حزب الله في الموقع المناهض للمشاريع الامريكية، فإذا أتى اليوم الذي ترضى فيه أمريكا عنا، سنقوم بمراجعة خياراتنا، لأنها لا تملك مشروعاً في لبنان وفلسطين وسوريا إلا خدمة المشروع الإسرائيلي، ولأنه حين ترضى أمريكا عن أي طرف في منطقتنا، فإن ذلك يعني أن هذا الطرف ليس في الموقع الذي يشكل خطراً على الكيان الغاصب".
وأضاف الشيخ قاووق "نتفهم أن قوى "14 آذار" تعمل على تعطيل الحكومة وتضع العصي في الدواليب، إلا أنه من غير المقنع أن أطراف داخلها تعمل على إعاقة عملها والاستمرار في المماطلة والتلكؤ والتسويف في القضايا الملحة"، مجدداً التمسك باستمرارية الحكومة "التي، وبالرغم من انجازاتها، غير قادرة على تقديم حلول لمطالب الناس المحقة أو الإستفادة من كل الفرص لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية".
من جهة ثانية، أكد الشيخ قاووق أن "القضية في سوريا لم تعد متصلة بإصلاحات أو بأبعاد داخلية، بل هي تواجه اليوم عدواناً خارجياً، وأن الموقف الأمريكي فيها ليس لخدمة الشعب السوري، فآخر ما يهم أمريكا الإصلاحات السياسية أو إرساء الديمقراطية"، وأضاف "المعادلة أصبحت واضحة، فالمعارضة المسلحة في سوريا مدعومة من اميركا، وكل من تدعمه أميركا لا يشكل خطراً على "إسرائيل"، والنتيجة أن المعارضة المسلحة في سوريا لا تشكل خطراً على "اسرائيل".
ورأى الشيخ قاووق أن "النيران لازالت ملتهبةً ومتأججةً في سوريا، لأن هناك دولاً إقليمية قد أعمى أبصارها الحقد والخيبة، بعد أن فشل مشروعها ورهاناتها بتغيير النظام هناك، وهم لازالوا يصرون على التسليح وإكمال الحرب، لأنه لا طاقة لهم على تحمل تداعيات هزيمة مشروعهم في سوريا، ويريدون جرها إلى حرب أهلية لن تبقى نيرانها محصورة داخل حدودها".
وختم الشيخ قاووق بالقول "الصمود السوري فاجأ كل الحسابات الاستراتيجية لأعدائه الذين كانوا يظنون أن المسألة مسألة أسابيع أو أيام، لكن سوريا تغلبت على كل الرهانات والحسابات، واكتشف العالم أن اعداءها هم الذين تورطوا في مغامرة غير محسوبة".
"الانتقاد"
وخلال رعايته افتتاح البانواراما المشهدية "عاشوراء فاطمة" التي يقيمها حزب الله في بلدة قانا في أجواء استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (ع)، رأى الشيخ قاووق أنه "يكفي المقاومة فخراً أنها، بالرغم من كل محاولات إضعافها وحصارها واستنزافها، تتعملق لتحقق المعادلات تلو المعدلات، ولتبقي العدو الاسرائيلي أسيراً لمعادلاتها ومفاجئات سيدها السيد حسن نصر الله".

ولفت الشيخ قاووق إلى أنه "من الطبيعي أن يكون حزب الله في الموقع المناهض للمشاريع الامريكية، فإذا أتى اليوم الذي ترضى فيه أمريكا عنا، سنقوم بمراجعة خياراتنا، لأنها لا تملك مشروعاً في لبنان وفلسطين وسوريا إلا خدمة المشروع الإسرائيلي، ولأنه حين ترضى أمريكا عن أي طرف في منطقتنا، فإن ذلك يعني أن هذا الطرف ليس في الموقع الذي يشكل خطراً على الكيان الغاصب".
وأضاف الشيخ قاووق "نتفهم أن قوى "14 آذار" تعمل على تعطيل الحكومة وتضع العصي في الدواليب، إلا أنه من غير المقنع أن أطراف داخلها تعمل على إعاقة عملها والاستمرار في المماطلة والتلكؤ والتسويف في القضايا الملحة"، مجدداً التمسك باستمرارية الحكومة "التي، وبالرغم من انجازاتها، غير قادرة على تقديم حلول لمطالب الناس المحقة أو الإستفادة من كل الفرص لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية".
من جهة ثانية، أكد الشيخ قاووق أن "القضية في سوريا لم تعد متصلة بإصلاحات أو بأبعاد داخلية، بل هي تواجه اليوم عدواناً خارجياً، وأن الموقف الأمريكي فيها ليس لخدمة الشعب السوري، فآخر ما يهم أمريكا الإصلاحات السياسية أو إرساء الديمقراطية"، وأضاف "المعادلة أصبحت واضحة، فالمعارضة المسلحة في سوريا مدعومة من اميركا، وكل من تدعمه أميركا لا يشكل خطراً على "إسرائيل"، والنتيجة أن المعارضة المسلحة في سوريا لا تشكل خطراً على "اسرائيل".
ورأى الشيخ قاووق أن "النيران لازالت ملتهبةً ومتأججةً في سوريا، لأن هناك دولاً إقليمية قد أعمى أبصارها الحقد والخيبة، بعد أن فشل مشروعها ورهاناتها بتغيير النظام هناك، وهم لازالوا يصرون على التسليح وإكمال الحرب، لأنه لا طاقة لهم على تحمل تداعيات هزيمة مشروعهم في سوريا، ويريدون جرها إلى حرب أهلية لن تبقى نيرانها محصورة داخل حدودها".
وختم الشيخ قاووق بالقول "الصمود السوري فاجأ كل الحسابات الاستراتيجية لأعدائه الذين كانوا يظنون أن المسألة مسألة أسابيع أو أيام، لكن سوريا تغلبت على كل الرهانات والحسابات، واكتشف العالم أن اعداءها هم الذين تورطوا في مغامرة غير محسوبة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018