ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: داغان يبحث عن الذهب ونتنياهو عن الغاز وأوباما لا يريد الحرب على إيران.. ماذا بعد؟
باراك من كولومبيا: الايرانيون يشترون الوقت
اذاعة الجيش الاسرائيلي
"قال وزير الحرب ايهود باراك، في مقابلة مع اذاعة الجيش، وذلك قبيل توجهه من كولومبيا الى الولايات المتحدة للقاء نظيره الاميركي ليون بانيتا، انه لا يريد الخوض في تفاصيل المحادثات مع الإدارة الأميركية، لأنه من المهم جدا المحافظة عليها محمية من الانشغال الإعلامي المتواصل، لكنه اكد في المقابل ان موقف "اسرائيل" من ايران لم يتغيّر، ونحن نعتقد بأنّ المحادثات، التي لا تستطيع بحد ذاتها أن تمنع، عليها أن تؤدي للوصول إلى نتيجة على نحو حاسم، عليها أن توضح هل إيران مستعدة لوقف البرنامج النووي أم غير مستعدة، وليس المطلوب أشهرا طويلة لهذا الأمر، المطلوب عدة لقاءات مباشرة تُطرح فيها المطالب على الطاولة ونرى إن كان الطرف الثاني يلعب على الوقت بالمجمل من أجل إضاعة الوقت على مدى السنة أو أنه حقا يسعى مرتبكا للحل، وبهذا المفهوم كل الفترات الزمنية وبالتأكيد الطويلة لا تخدم المسألة.
وقال باراك ان الاميركيين ليسوا بسطاء وأعتقد بأن العقوبات آخذة بالتوزّع، ولكننا باقون على رؤيتنا بأن هذا الأمر على ما يبدو لن يؤثّر ولن يدفع القيادة الإيرانية إلى وقف البرنامج النووي. مشيرا الى ان الفرق ما بين الغرب والإيرانيين هو أنّ الغرب يأتي إلى طاولة المفاوضات لإيجاد حل، هناك مشكلة فبالتأكيد هناك حل، الحل يكون بطريقة ما من خلال بعض المرونة من كل طرف للوصول إلى نتيجة، الإيرانيون ينظرون إلى ذلك بطريقة مختلفة.
وحول المفاوضات مع الفلسطينيين، قال باراك انه من الصعب جداً تحليل التصرّف الفلسطيني، إذ لدينا في الخلفية حماس أيضاً التي تشكّل بالنسبة لنا مشكلة غير سهلة. من المهم جداً أن تجد فتح الوسيلة لفرض سلطتها في رام الله. إنّ نفس مشاركة فيّاض من ناحيتنا هي أمر إيجابيّ لأنّه هو من يقود الخطوات العمليّة لتأسيس دولة فلسطينيّة مستقبليّة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابو مازن لن يرمي المفاتيح
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ أطيلا شومبلبي"
"يلتقي رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، اليوم مع أعضاء الحكومة الفلسطينية، بينهم رئيس الحكومة سلام فياض. وقُبيل اللقاء سُمِعت مجددا التهديدات بحل السلطة؟.
قبل أسابيع فقط، ادعى دبلوماسيون أجانب بأن أبو مازن تخلى عن فكرة حل السلطة، على أثر استجابته لإلحاح رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما، لكن أفادت المصادر حاليا لوكالة الأنباء AFP بأنه يتم درس الأمر مجدداً. لقد أنكر رئيس السلطة الأمر وقال في مقابلة نُشرت بالأمس في صحيفة "الأيام" الفلسطينية بأنه "توجد أسباب كثيرة تساهم في إضعاف السلطة الفلسطينية، لكن حلها لم يأت في الحسبان".
وبدوا في إسرائيل مطمئنين من أن أبو مازن "لن يرمي المفاتيح" ويتسبب بحل السلطة. كما أشارت جهات سياسية إلى أن "التقدير الاستراتيجي هو أن رؤساء السلطة سيخسرون الكثير من حل السلطة ولذلك فإن هذا لا يمكن أن يحصل. عندما كتب يوسي بيلين ما كتبه حول هذا الموضوع ودعا لحل هذه السلطة كان من ناحية شخص واحد، لكن لم يفكر أحد في المؤسسة السياسية الإسرائيلية، بأن ذلك سيلقى آذانا صاغية لدى الفلسطينيين".
إضافة إلى ذلك، يقدرون في إسرائيل بأن أبو مازن سينشط في الفترة القريبة لمحاولة تعزيز دور السلطة الفلسطينية. وبحسب حديث الجهات السياسية، "نحن لا نعرف بالضبط أي تكتيك سيختار، لكن التقدير هو بأنهم سينشطون لتعزيز دور السلطة".
هذا وسينقل الفلسطينيون خلال اللقاء المقدر بين مبعوثي أبو مازن ونتنياهو، وثيقة تتعلق بتحقيق التسوية بين إسرائيل والفلسطينيين. ولم يفيدوا من مكتب رئيس الحكومة متى سيتم اللقاء، لكن ما هو مؤكد أنه خلال عدة أسابيع بعد استلام الوثيقة الفلسطينية، حيث ستنقل إسرائيل وثيقة مبادئ مشابهة، كُتِبَ الجزء الأكبر منها.
وأحد البنود المشوقة في الوثيقة هو الطلب الإسرائيلي بالاعتراف بدولة إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي فقط في نهاية العملية السياسية. وحتى الآن طلب نتنياهو من أبو مازن اعترافا كهذا حتى قبل بدء المحادثات. وأشارت جهة سياسية إلى أنه "ليست هنالك نية لطرح أية شروط مسبقة. هذا هو أيضا السبب في تأجيل طلب الاعتراف إلى مرحلة متأخرة من المحادثات".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إيران تعتبر اليوم العنصر الأكثر تقويضاً لاستقرار المنطقة
المصدر: "موقع غلوبس"
"لا ينبغي للمحادثات التي انطلقت نهاية الأسبوع في اسطنبول، بين الدول الغربية وإيران بخصوص البرنامج النووي العسكري الإيراني أن تخدّر أيّ عاقل في العالم الحرّ، ويحظّر أن تنقص من حجم التحدّي الكائن أمامنا: حتى في عصر المحادثات، المفضّلة على الحرب، إيران ما زالت المصدر الأكثر خطراً على استقرار الشرق الأوسط والعالم الغربي.
أكثر من ذلك: إيران تعتبر اليوم العنصر الأكثر تقويضاً لاستقرار المنطقة، كونها داعمة للعناصر الإرهابية في العراق، أفغانستان، البحرين، اليمن، سيناء، لبنان وغزة. إنّها تسلّحهم، تدرّبهم وتغدق عليهم الأموال. أحياناً، كما في العراق على سبيل المثال، تدعم إيران الشيعة كما السّنة ليحارب بعضهم بعضا، بعد أن قدّمت لهم يد العون ليقتلوا الجنود الأميركيين قبل الانسحاب.
لكنّ إيران لا تعمل هناك فقط. فنظام بشار الأسد السفّاح يستفيد أيضا من المساعدات الإيرانية، وغايتها إبقاء النظام السوري على حاله ومنع تقويض محور الشر طهران ـ دمشق ـ حزب الله ـ المنظّمات الإرهابية الفلسطينية. إيران أقامت، على مدى سنوات، خلايا إرهابية نائمة في غرب أوروبا، في أفريقيا وفي آسيا، لتستيقظ يوم الأمر. كما يشكّل جنوب أميركا، خصوصا فنزويلا، نُزلاً مركزيّا لممثلي الإرهاب التابعين لإيران ولربيبها، حزب الله. فتلك يعتبرها الإيرانيّون الفناء الخلفي للولايات المتحدة الأميركية "الشيطان الأكبر" (في حين إسرائيل مع الغرب حظيت بلقب "الشيطان الأصغر")، ومنها يستطيع مبعوثوهم إدخال القنابل الجرثومية بواسطة تجّار المخدّرات مثلاً، إلى ولايات مثل تكساس، كاليفورنيا وأريزونا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا معرفة ماذا يريد الاميركيون من المفاوضات مع ايران
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي"
"قال الدكتور افرايم كام، الباحث والخبير في الشؤون الاستراتيجية في معهد ابحاث الامن القومي، انه من غير المؤكد ما اذا كان الايرانيون يريدون كسب الوقت هذه المرة، لأن لديهم اعتبار محاولة وقف العقوبات المقبلة التي ستبدأ في تموز، العقوبات التي تتعلّق بقطاع النفط، أعتقد بأنه من هذه الناحية على الأقل هم يفضّلون محاولة وقف موجة العقوبات هذه وعدم اللعب على الوقت كما حصل دائما في الماضي.
واضاف انه ما من شك، الطلبات أيضا ليست بسيطة من ناحية الإيرانيين رغم أنّ ثمة هنا وهناك إشارات أولى لاستعداد، على الأقل تكتيكي، من ناحيتهم لليونة بغية وقف هذه العقوبات.
وحول الموقف الاميركي من المفاوضات مع الايرانيين، قال كام ان الأمور لم تُقل بوضوح وبشكل مباشر من جهة الإدارة الأميركية، وأنا لست واثقا أيضا من أنها كشفت كل التفاصيل، وفقا للتقارير في الإعلام الإدارة الأميركية وضعت طلبين على الأقل في مركز موقفها، الطلب الأول هو إغلاق منشأة التخصيب الأصغر والأحدث في فوردو، مضيفا ان هذه المنشأة في فوردو، مدفونة داخل جبل بحيث إنّ الجبل بالفعل يغطيها بشكل جيد، أكثر من المنشآت الأخرى، من هنا يشتبه أيضا بأن هذه هي المنشأة التي أراد الإيرانيون، قبل أن يكشفوها، أرادوا ربما تسريع التخصيب السري وربما التخصيب بمستوى عال والذي كان يمكن أن يتحوّل إلى مادة انشطارية، إلى قنبلة نووية، حاليا هذه المنشأة معروفة مكشوفة، ولكنها إشكالية من ناحية مهاجمتها".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مائير داغان يبحث عن الذهب في ايلات
المصدر: "موقع كالكاليست الاقتصادي"
"قدمت شركة (جوليفر) التي يرأسها رئيس الموساد السابق مائير داغان، وذلك عبر شركات فرعية طلبا لوزارة الطاقة للحصول على تصريح للتنقيب في مساحة تبلغ 43 كيلومترا مربعا في منطقة ناحال روديد الواقعة في جبال إيلات، للتنقيب عن الذهب والمعادن المصاحبة.
تقدمت شركة (جوليفر للطاقة) عبر شركة (عانات) للتنقيب عن النفط (التي تمتلكها بالكامل شركة جينكو للتنقيب عن النفط والتي تأتي ضمن مجموعة جوليفر) هي وشركة Northwood Exploration الأسترالية، عبر شركة فرعية إسرائيلية، قدمت طلبا مشتركا للقائم على شعبة المناجم بوزارة الطاقة بواقع (51% لشركة نورث وود اكسبلورايشن، و49% لعانات) للحصول على تصريح للبحث والتنقيب في منطقة ناحال روديد الواقعة في جبال إيلات، بهدف التنقيب عن الذهب والمعادن المرافقة. وتطالب الشركات بتخصيص مساحة تبلغ 43 كيلومترا مربعا.
ويشار إلى أن شركة Northwood Exploration الأسترالية تعمل في مجال التعدين. ويعتمد التنقيب على عمليات تمشيط جيو ـ كيميائية، نفذها المعهد الجيولوجي بجنوب إسرائيل، وعلى أساس تصريح التنقيب السابق الذي تم اصداره للبحث في هذه المنطقة في وقت سابق.
وطبقا للمعطيات، فقد تم العثور على الذهب في عدد من المواقع في منطقة ناحال روديد وجبل يديديا شمالي إيلات. يشار إلى أن أعمال التنقيب السابقة في المنطقة أدت إلى اكتشاف الذهب بتركيز 3-4 جرام للطن على عمق 40 - 50 مترا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إسرائيل": الرئيس أوباما مضلّل وغير ملتزم بالاتفاقات في الشأن الإيراني
المصدر: "موقع تيك دبكا"
"وصل الانقسام بين رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما ورئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو في الموضوع الإيراني مجددا إلى ذروته نهار الاثنين في 16-4. وقد اتّهم كبار المسؤولين الإسرائيليين المقرّبين من نتنياهو بوضوح الرئيس الأميركي، بأنّه ليس فقط ليس ملتزما بالاتفاقات التي تمت بين واشنطن والقدس عشية افتتاح المحادثات النووية بين الدول الست وإيران، بل إنّه يُضلّل إسرائيل عمدا فيما يخص فحوى الاتصالات المباشرة - السرّية، وما اتّفق عليه من خلالها، الدائرة مباشرة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران في باريس وفيينا.
قمة الجبل الجليدي لهذا الانقسام بانت نهار الأحد في 15-4 عندما قال رئيس الحكومة نتنياهو بعد محادثة مطوّلة مع السيناتور جو ليبرمان، بأنّ الولايات المتحدة الأميركية والدول العظمى أعطت طهران هدية مجانية باتّفاقها على تنظيم الجولة المقبلة من المحادثات النووية الشهر المقبل (23 أيّار) في بغداد. نفس حقيقة أنّ نتنياهو قد انزعج من وضع "الولايات المتحدة الأميركية" على رأس لائحة موزعي الهدايا المجانية على إيران، أشارت نهار الأحد إلى أنّ نتنياهو يهاجم في هذه النقطة الرئيس أوباما بشكل مباشر. وردُّ الرئيس أوباما لم يتوانَ عن الصدور.
في مؤتمر صحافي أجراه في Cartagena في كولومبيا مع انتهاء مؤتمر زعماء دول أميركا الجنوبية، رفض أوباما هذا الاتّهام، وقال بأنّ إظهار (الأقوال) بأنّه تنازل عن شيء ما، وقدّم هدية مجانية، يُلمح إلى أنّ إيران تلقت شيئا ما (من أيدي أميركا).
في الواقع، قال الرئيس، ما حصل عليه (الإيرانيون) هو العقوبات الأشد خطورة التي ستواجههم في الأشهر المقبلة، إذا لم يستغلوا فوائد هذه المحادثات النووية. وقد قال كبار المسؤولين الإسرائيليين نهار الاثنين بحدّة، إنّها بالتحديد النقطة حيث يضلّل الرئيس أوباما إسرائيل ولا يلتزم معها بالاتفاقات.
هذا وتُشير المصادر العسكرية والإستخباراتية لتيك دبكا إلى أنّ الاتّفاقات التي تمت عشية افتتاح المحادثات النووية بين الدول الست وإيران في اسطنبول، على المستويات المهنية الأميركية والإسرائيلية، نصّت على أنّ الولايات المتحدة الأميركية ستطرح على إيران سلسلة من الطلبات الثابتة بأنّ يكون لإيران فقط 1000 جهاز طرد مركزي تخصّب اليورانيوم حتى مستوى 3،5%، والتي باستطاعة طهران الاحتفاظ بها، في أيّ لحظة ممكنة، دون أكثر من 1000 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب بنسبة 3،5%.
في هذه الحالة تكون إسرائيل قد وافقت للمرة الأولى على مبدأ أنّه باستطاعة إيران الاحتفاظ ببرنامجها النووي الذي سيستمر بتخصيب اليورانيوم.
وافقت واشنطن والقدس فيما بينهما، أيضا على أنّ إيران لن تتمكن من الاحتفاظ بأيّ كمية من اليورانيوم المخصّب بنسبة 20%، نسبة التخصيب العسكرية. كما وافقتا على أنّ الولايات المتحدة الأميركية ستسعى إلى أنّ تكون هذه النتيجة النهائية للمحادثات النووية بين الدول الست وإيران.
وأضاف كبار المسؤولين الإسرائيليين أنّه في المحادثة بين واشنطن والقدس أطلق على هذا الاتفاق "مبدأ الـ 1000".
المصادر العسكرية لتيك دبكا في واشنطن نشرت بشكل حصري هذه المعلومة في التاسع من نيسان. وأضاف مسؤولون إسرائيليون بأنّ الولايات المتحدة الأميركية ليست فقط لن تقترح هذه المطالب في محادثات اسطنبول على الإيرانيين، كما تعهّدت إدارة أوباما، بل لن تقترح أيّاً من هذه المطالب على الإيرانيين بشكل عام.
تُشير مصادر تيك دبكا، إلى أنّ الردّ الإسرائيلي الحاد، غير المألوف في العلاقات بين الدولتين، أتى على نحو خاص لأنّ القدس قد اكتشفت مؤخرا بأنّه قد تم تضليلها من قبل واشنطن، وطالما أنّ إدارة أوباما تقدّم للرأي العام في العالم وأميركا، منتدى الدول الست بأنّه الهيئة السياسية حيث تتخذ القرارات فيما يخص البرنامج النووي الإيراني، في الواقع يتعلق الأمر بمنتدى عليه أنّ يصادق على نتائج مفاوضات سرية أميركية ـ إيرانية تدار هذه الأيام بين ممثلين أميركيين وإيرانيين في باريس وفيينا.
بحسب المعلومات التي بحوزة إسرائيل، سبق ووافقت أميركا عبر هذه القنوات السرية عن تنازلات لإيران في الشأن النووي، تعارضها إسرائيل.
وبحسب أقوال المسؤولين الإسرائيليين، المؤتمرات في اسطنبول في 14 نيسان، في بغداد في 23 أيّار، ليست سوى تغطية للمحادثات الجدية الدائرة في القنوات السرية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقاء نتنياهو ـ دايفيدسون: ربما سننجح في تسريع تزويد الغاز من حقل "تمار" قبل نيسان 2013
المصدر: "موقع bizportal الاسرائيلي"
"سجل اليوم توتر كبير في سوق المال قبيل لقاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ومدير عام شركة "نوبل أنرجي"، "تشاك دايفيدسون". في حين أن جزءا من المستثمرين اعتقدوا بأن التجديد سيتم في حقل "لفيتان1" الذي تبحث فيه "نوبل إنرجي" عن النفط ـ يبدو بأن الخطط في مكان والحقيقة في مكان آخر.
إضافة لنتنياهو ودايفيدسون فقد شارك في اللقاء أيضًا مدير عام "نوبل إنرجي" في الشرق الأوسط, لاوسن بريمان. أما من قبل رئيس الحكومة فقد شارك مدير عام مكتب رئيس الحكومة, هرئل لوكر ورئيس المجلس القومي للاقتصاد, البروفيسرو يوجين كندل.
وقال رئيس الحكومة في اللقاء إنه يرى بأن هناك حاجة ضرورية بتخطيط وتنفيذ سريع لعتبة دخول إضافية للغاز الطبيعي الى إسرائيل, الأمر الضروري لأمن الطاقة في دولة إسرائيل ولاستقرار شركات كبيرة عاملة في المنطقة.
وقد استطلع في اللقاء رؤساء "نوبل إنرجي" المشاريع المختلفة التي تطورها الشركة وبشكل عام حقل النفط "تمر". وبحسب كلام رؤساء نوبل إنرجي فإن "الشركة ستبذل كل جهدها للالتزام بالتاريخ المحدد لبدء تزويد الغاز من "تمار", نيسان 2013, وربما حتى في تسريعه".
وأبلغ رؤساء الشركة أيضًا رئيس الحكومة أنه خلال الصيف القادم يمكن تزويد كميات إضافية من الغاز الطبيعي الى السوق الإسرائيلي في إطار تطوير حقل الغاز "نعا" وحقول صغيرة إضافية حول حقل "يم تطيس".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قطع العلاقات الأمنيّة بين إسرائيل وتركيا يدخل الأتراك بمشاكل عمليّة
المصدر: "اسرائيل ديفينس ـ أريه أغوزي"
"قطع العلاقات الأمنيّة بين إسرائيل وتركيا يدخل الأتراك بمشاكل عمليّة وهم يحاولون حلّها بشكل ارتجالي. ومما عُلم أن الأتراك سيستأجرون في الوقت القريب خمس طائرات (King Air 350) من إنتاج شركة بيتش كرافت وسيتم تزويدها بأجهزة للمراقبة وجمع معلومات.
هذه الطائرات ستستخدم كبديل لطائرات الاستطلاع من نوع "هارون"، من إنتاج الصناعة الجوية، التي امتلكتها تركيا بغية استخدامها في مهام جمع معلومات ورقابة. بعد قطع العلاقات الأمنيّة بين الدولتين انتهى المشروع في تركيا، وطائرات الاستطلاع من دون طيار من إنتاج الصناعة الجوية لم يتم تزويدها بمنظومات كما كان مخططا. وإلى أن يستطيع الأتراك تزويد طائرة الاستطلاع التابعة لهم من طراز "أنكا" بالمنظومات المطلوبة، سيتم العمل بالطائرات المستأجرة التي سيتم تحليقها عبر سلاح الجو التركي.
منذ قطع علاقات الشراء الأمني بين إسرائيل وتركيا في أعقاب أحداث القافلة البحرية (أيار 2010) جهد الأتراك كثيرا لتطوير منظومات مختلفة بأنفسهم. الصناعة الجوية التركية كانت ذات قدرة محسّنة. هذه الصناعة قامت بتركيب طائرات الأف 16، الأميركية بترخيص من منتجة الطائرة شركة "لوكهيد مارتين" وكذلك طائرات الأف 16 التي امتلكتها مصر. حينها كما أوردنا جهدت تركيا للعثور على حل بديل لتنفيذ المهام التي كان من المفترض أن تقوم بها طائرة "هارون". هذه الحقيقة تبرهن أقوال الخبراء الإسرائيليين من أن طائرة الاستطلاع التركية لا تعتبر إلى حد الآن منظومة تنفيذية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وحدة الهندسة للمهمات الخاصة [يهلوم] تتدرب على القتال تحت الأرض
المصدر: "موقع NFC الاخباري"
"يستعدون في الجيش لقتال تحت الأرض ضد العدو من غزة، الذي يحفر أنفاقا أيضا باتجاه اسرائيل. ولدى وحدة يهلام [وحدة الهندسة للمهمات الخاصة] منشأة خاصة يتدرب فيها المقاتلون على القتال تحت الأرض، قتال يشبه ذاك القتال الذي كان في "المحميات الطبيعية" الخاصة بحزب الله في لبنان.
صباح يوم الإثنين. قوة من الجيش تشخص عبوة قوية مزروعة قريبا جدا من السياج الفاصل مع غزة، ولم تكن المفاجأة في قيادة المنطقة الجنوبية قليلة. فحتى اليوم خشيت المنظمات التخريبية الوصول الى مكان قريب الى هذا الحد من السياج الفاصل، وعندما كانت تزرع عبوات كانت تزرعها على بُعد لا يقل عن 100 متر من هناك. فتم استدعاء قوات خاصة من طاقم إزالة القنابل التابع لوحدة يهلام فورا الى المكان. وبعد مواجهة استمرت لعدة ساعات، ينجح طاقم الوحدة بتعطيل العبوة التي تزن 12 كلغ، والمخصصة بشكل واضح لاستهداف الجنود الذين يستطلعون على الجدار [السياج].
وقبل ذلك بأسبوعين تم استدعاء طاقم وحدة يهلام الى مكان سقوط الصاروخ الذي سقط باتجاه نتيفوت آخر أيام القتال. عناصر يهلام ـ وحدة الهندسة للمهمات الخاصة ـ يعالجون، من بين عدة أمور، سقوط صواريخ داخل الأراضي الإسرائيلية، وهم جاؤوا لفحص نسبة الخطر الذي قد يشكله الصاروخ على سكان نتيفوت لحظة سقوطه عليهم. وكذلك جمع جنود الوحدة المعطيات التي تحدد مواصفات الصاروخ، بهدف دراستها في المعهد التقني الخاص بالوحدة الموجود في قاعدتها الدائمة في معسكر سيركين".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واحدٌ من كل تسعة من البدو الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي يواصل الخدمة الدائمة
المصدر: "موقع الناطق الرسمي باسم الجيش الاسرائيلي"
"بفضل نشاطات إدارة السكان في الجيش الإسرائيلي، يتجند سنوياً نحو 450 بدوياً، المتطوعون للخدمة الدائمة. رئيس الإدارة العقيد رميز أحمد: "نحن نحاول سدَّ الثغرات في حياتهم.
مدير السكان في الجيش الإسرائيلي، المسؤول عن الاهتمام بالشريحة السكانية من الأقليَّة الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي من صلاحية قانون الخدمة الأمنية أو بالتطوع، يعمل على مرافقة السكان، الهدف في مرحلة ما قبل التجنيد، خلال الخدمة وبعد تسريحهم، بشكلٍ أساسي بمواضيع العمل، دمج في الدراسة وبدائرة العمل وشراء مساحاتٍ للبناء. في مقابلةٍ مع موقع الجيش الإسرائيلي ينير رئيس الإدارة السكانية العقيد رميز أحمد، الضوء الأول على الإجراءات التي تحصل لصالح الأقلية البدوية، التي تشكل نحو 3.5% من مدنيي دولة إسرائيل.
وبحسب معطياتٍ رسميةٍ للإدارة السكانية نسبة البدو من كافة الذين هم تحت سلطة الإدارة تصل إلى نحو 20%. تجنيد البدو للجيش الإسرائيلي حصل بالتطوع ولذلك حصلت فيه بعض التقلّبات مع السنين، لكن اليوم هو مستقر. الشريحة السكانية المتطوعة بمجملها أحدثت تغييراً كبيراً في السنوات الأخيرة، مع نقل مسؤولية التجنيد من سلاح الثقافة والشباب لإدارة السكان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018