ارشيف من :أخبار لبنانية
الساحلي دعا لفتح ملف شهود الزور
قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نوار الساحلي في كلمة له خلال الجلسة العامة لمجلس النواب لمناقشة السياسة العامة للحكومة، إننا "مع النأي بالنفس كي لا تنتقل الأزمة السورية إلى داخل لبنان وكي لا نتدخل في الشأن السوري الداخلي ومع نأي لبنان كل لبنان"، وتساءل هل نسي من يتدخلونفي الشأن السوري اليوم ضجيجهم حول عدم التدخل السوري في لبنان؟ ، هل نسوا مطالبتهم بعلاقات دبلوماسية مع سوريا وتطبيق اتفاق الطائف؟ فأين الطائف والعلاقة مع سوريا؟".ولفت إلى "وجوب أن يقتنع الجميع أن أي تدخل خارجي لبناني أو غير لبناني في سوريا لا يصب في مصلحتها".
وسأل الساحلي "هل ما حصل في 7 نيسان على الحدود السورية من استهداف لحافلتي نقل وسقوط عدد من الشهداء بينهم مواطن لبناني وعشرات الجرحى هو حادث بسيط لا يستحق الوقوف عنده؟ أليس من المفترض فتح تحقيق بالقضية؟".
وعن قضية شهود الزور، أشار إلى أننا "لم نرى أي تحرك قضائي أو حكومي بهذا الصدد والشهود يدورون دون حسيب أو رقيب وبعضهم خرج ليقول أن اسرائيل قتلت رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري وقد حيرنا هذا الشاهد الملك الظاهر المختفي"، سائلا "ألا يجب أن يسأل هذا الشاهد عن مواقفه؟".
ودعا إلى "العودة للداخل ومحاولة العمل لمصلحة الناس كل الناس ومصلحتهم تعني مصلحة لبنان الوطن ومن الجائر عدم انصاف هذه الحكومة التي ورثت فسادا كان مستترا فكشفته"، مشيرا إلى أن "البعض يتناسى ما حصل في بداية التسعينات عندما طمرت البراميل السامة ولم يسأل أحد"، متسائلا "كيف يهاجم من يضبط المخالفات ويحيل المجرمين إلى القضاء؟".
وطالب الحكومة بـ"تفعيل الأجهزة وزيادة عدد المراقبين في الوزارات"، مؤكدا أن "هذه الحكومة تعمل بظروف صعبة داخليا وخارجيا".
وحول التعيينات، سأل الساحلي "لماذا التلكؤ حتى الساعة بتعيين رئيس مجلس القضاء الأعلى ومدعي عام التمييز؟"، داعيا لـ"اختيار الأفضل ومن له الكفاءة الفضلى ولاخراج القضاء من التجاذبات السياسية".
هذا وتطرق الساحلي إلى الحرمان المزمن في كل من بعلبك الهرمل وعكار متسائلا "لماذا لا تعين الحكومة محافظا لبعلبك الهرمل ومحافظا لعكار؟".
وسأل الساحلي "هل ما حصل في 7 نيسان على الحدود السورية من استهداف لحافلتي نقل وسقوط عدد من الشهداء بينهم مواطن لبناني وعشرات الجرحى هو حادث بسيط لا يستحق الوقوف عنده؟ أليس من المفترض فتح تحقيق بالقضية؟".
وعن قضية شهود الزور، أشار إلى أننا "لم نرى أي تحرك قضائي أو حكومي بهذا الصدد والشهود يدورون دون حسيب أو رقيب وبعضهم خرج ليقول أن اسرائيل قتلت رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري وقد حيرنا هذا الشاهد الملك الظاهر المختفي"، سائلا "ألا يجب أن يسأل هذا الشاهد عن مواقفه؟".
ودعا إلى "العودة للداخل ومحاولة العمل لمصلحة الناس كل الناس ومصلحتهم تعني مصلحة لبنان الوطن ومن الجائر عدم انصاف هذه الحكومة التي ورثت فسادا كان مستترا فكشفته"، مشيرا إلى أن "البعض يتناسى ما حصل في بداية التسعينات عندما طمرت البراميل السامة ولم يسأل أحد"، متسائلا "كيف يهاجم من يضبط المخالفات ويحيل المجرمين إلى القضاء؟".
وطالب الحكومة بـ"تفعيل الأجهزة وزيادة عدد المراقبين في الوزارات"، مؤكدا أن "هذه الحكومة تعمل بظروف صعبة داخليا وخارجيا".
وحول التعيينات، سأل الساحلي "لماذا التلكؤ حتى الساعة بتعيين رئيس مجلس القضاء الأعلى ومدعي عام التمييز؟"، داعيا لـ"اختيار الأفضل ومن له الكفاءة الفضلى ولاخراج القضاء من التجاذبات السياسية".
هذا وتطرق الساحلي إلى الحرمان المزمن في كل من بعلبك الهرمل وعكار متسائلا "لماذا لا تعين الحكومة محافظا لبعلبك الهرمل ومحافظا لعكار؟".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018