ارشيف من :أخبار عالمية
"وجع المحاريب": علماء البحرين يعتصمون نصرةً للمساجد...والشيخ قاسم يؤكد أن هدمها سيبقى عاراً في تاريخ النظام
تحت شعار "وجع المحاريب"، نظمت لجنة الدفاع عن المساجد المهدّمة التابعة للمجلس الإسلامي العلمائي في البحرين إعتصاماً شارك فيه عدد كبير من العلماء ورجال الدين لمناسبة مرور عام كامل على تعرض دور العبادة والمقدسات للهدم والتخريب على أيدي مرتزقة النظام البحريني، وعلى تعطيل إعادة بنائها ومنع ملاحقة مرتكبي الجرائم بحقها، فيما عَطّلت الحوزات العلمية في البلاد أعمالها تزامناً مع الإعتصام.
وفي كلمة ألقاها باسم كبار علماء البحرين، رأى آية الله الشيخ عيسى قاسم أن "هدم المساجد خطوة ستبقى عاراً في تاريخ هذا البلد"، وأضاف "الغريب أن لا تتدارك الحكومة هذا الخطأ، أن تتمادى في محاربة الله، أن تعطل الصلاة في المساجد... الحكومة هنا وقعت في خطأ فادح شديد الفداحة، حين أقدمت على خطوة مكشوفة لابد أن تنسب إليها، ولابد أن يُخجِلها أن تُنسب إليها".
وأردف الشيخ قاسم قائلاً "إذا كان إعمار المساجد يقود الى الفلاح، يعني فوزاً عند الله، فماذا يعني هدم المساجد؟"، مؤكداً أنه "ليس في البحرين شعبان ولا مجتمعان، البحرين مجتمع مسلم واحد كله من سنة وشيعة يدخل في نسيج واحد، والسلطة تريد أن يبقى البناء الاجتماعي مقسّماً هشاً"، مشدداً على أن "هذا الشعب لن يختار في يوم من الأيام غير الإسلام وخط القرآن والرسول (ص)".
وقال سماحته "نُصرّ على الأسلوب السلمي في مواجهتنا مع الظلم، لأننا أساساً طلاّب سلم، وليس طلاب حرب"، مؤكداً أن "مشكلة المساجد واحدة من مشاكل الفساد السياسي، الخلل السياسي، فلابد من تعديل هذا الخلل".
بدوره، أشار رئيس لجنة الدفاع عن المساجد المهدمة الشيخ محمد جواد الشهابي إلى أن آليات الهدم والتجريب طالت مساجد لها تاريخ طويل، من بينها مسجد أمير محمد البربغي، الذي يعود بناؤه إلى 400 عام تقريباً، وشدد على أن "الهوية لا تدخل في التسويات والصفقات، والمساجد بلا شك هويتنا"، لافتاً الى أن "التعدي على المساجد سابقة خطيرة في تاريخ البحرين، وذلك سيبقى حرارة في قلوب المؤمنين لن تبرد ببرود المناخات السياسية".
وكالات
وفي كلمة ألقاها باسم كبار علماء البحرين، رأى آية الله الشيخ عيسى قاسم أن "هدم المساجد خطوة ستبقى عاراً في تاريخ هذا البلد"، وأضاف "الغريب أن لا تتدارك الحكومة هذا الخطأ، أن تتمادى في محاربة الله، أن تعطل الصلاة في المساجد... الحكومة هنا وقعت في خطأ فادح شديد الفداحة، حين أقدمت على خطوة مكشوفة لابد أن تنسب إليها، ولابد أن يُخجِلها أن تُنسب إليها".
وأردف الشيخ قاسم قائلاً "إذا كان إعمار المساجد يقود الى الفلاح، يعني فوزاً عند الله، فماذا يعني هدم المساجد؟"، مؤكداً أنه "ليس في البحرين شعبان ولا مجتمعان، البحرين مجتمع مسلم واحد كله من سنة وشيعة يدخل في نسيج واحد، والسلطة تريد أن يبقى البناء الاجتماعي مقسّماً هشاً"، مشدداً على أن "هذا الشعب لن يختار في يوم من الأيام غير الإسلام وخط القرآن والرسول (ص)".
وقال سماحته "نُصرّ على الأسلوب السلمي في مواجهتنا مع الظلم، لأننا أساساً طلاّب سلم، وليس طلاب حرب"، مؤكداً أن "مشكلة المساجد واحدة من مشاكل الفساد السياسي، الخلل السياسي، فلابد من تعديل هذا الخلل".
بدوره، أشار رئيس لجنة الدفاع عن المساجد المهدمة الشيخ محمد جواد الشهابي إلى أن آليات الهدم والتجريب طالت مساجد لها تاريخ طويل، من بينها مسجد أمير محمد البربغي، الذي يعود بناؤه إلى 400 عام تقريباً، وشدد على أن "الهوية لا تدخل في التسويات والصفقات، والمساجد بلا شك هويتنا"، لافتاً الى أن "التعدي على المساجد سابقة خطيرة في تاريخ البحرين، وذلك سيبقى حرارة في قلوب المؤمنين لن تبرد ببرود المناخات السياسية".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018