ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب فضل الله : دعوا سلاح المقاومة موجهاً ضد "اسرائيل" ولا يجربنّ أحد أن يمازح هذا السلاح لأنه لا يقبل المزاح
سأل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله خلال مداخلته في جلسة المناقشة النيابية العامة مساء اليوم "ما كل هذا الصراخ، وعلام هذا الضجيج، ألأن الحكومة طال بها العمر لأشهر، فخابت توقعات المنجمين، وقد كذب المنجمون ولو صدقوا، فكيف إذا كانوا دائماً من الكاذبين، أم لأن الملك عقيم ضاع وتاه"، وأضاف "قد يطول بكم المقام في صفوف المنتظرين، ونحن ننشد بقولنا أن نصيب الحق، فمن قبلنا فالله أولى بالحق، ومن جحد فنحتكم الى شعبنا التواق للحجج والبراهين، بعيداً عن لغة التضليل والتشويه والتعمية، وبعيداً عن قول الزور، لأن شهادة الزور أصبحت مهنة".
وقال فضل الله "نحن في المقاومة، نعم نحن نفتخر بانتمائنا الى حزب هو مفخرة الوطن وعز الرجال منذ اللحظة التي تآمروا فيها على الإمام الصدر، والآن نسمع حنيناً الى طواغيت أخفوا الإمام الصدر وأزاحتهم شعوبهم، صارت المقاومة راسخة في القلوب والعقول، هي على قامة الإمام موسى الصدر رفعت هذا الوطن وجعلته براقاً على صورة شهدائه المضحين ومقاوميه المخلصين"، وأضاف "المقاومة تزداد عدة وعديداً، حتى أن العدو أوقف حساب الصواريخ، لأن هذه المقاومة تعد لتدمير أعتى الجيوش، ما عاد لبنان نزهةً، بل أصبح تُستمد منه العدالة والعنفوان، وليس لهذا العدو سوى التهديد، منذ سُدّت بوجهه الأبواب، ومضى له سنة وهو يراهن على ما يحصل في سوريا، وسيطول به الوقت مع الكثير من المراهنين".

وأردف فضل الله قائلاً "العدو يهدد بضرب البنى التحتية للحكومة، لأنه في تموز 2006 تجنّب ذلك، تغير الوضع الآن على كل الصعد، ونقول لسنا هواة حرب، لكن مستعدين لها، المقاومة واضحة في هويتها وهدفها، هذا السلاح من ضمن معادلة الشعب والجيش والمقاومة المقرّة في البيانات الوزارية، وهذا السلاح يحمي كل اللبنانيين من الاسرائيلين، حتى المعترضين عليه، لذلك دعوا هذا السلاح، فليس له شي في سجلاته، وهو سلاح لا يقبل المزاح، ولا يحاول أي أحد أن يمازح هذا السلاح، وليقول لنا أصحاب السلاح الداخلي لماذا يخبئون سلاحهم، ما دامو أهل قلم ودفتر، إن الذي انفجر في الشمال كان أقلاماً وقراطيس أوالقنابل التي تنفجر، أليس هذا سلاحاً موجوداً وجدناه جميعاً؟".
وفي سياق مداخلته، أضاف فضل الله "هذا هو موقفنا الدائم الذي نقوله هنا وعلى الدوام، كنا دائماً على تشدد في محاكمة العملاء وإنزال عقوبة الإعدام، لكن من منع ذلك، الى اليوم نطالب بتطبيق قرارات صارمة لكن من يمنع ذلك، من هي السلطة القضائية الحاكمة، لماذا لم نسمع من قبل كلام، كم عميل منذ العام 2000 الى الآن مرّ على القضاء والسجون، ولم نسمع كلام، ألم تكونوا في السلطة بالماضي القريب، أنتم آخر من يحق له أن يتحدث عن ملف على الأقل تركتموه رخواً، أما موقف المقاومة من الأحكام القضائية فكان عاماً، فليأت أحد منكم بتحديد لحزب الله على ملف معين، فهذا من المزايدات السياسية وليس كلاماً بالمصلحة الوطنية، منذ مدة صدرت قرارات عن الافراج عن عملاء قبل انتهاء مدتهم، لم نسمع أي تعليق منكم، تفضلوا لنقر جميعاً قانون يشدد العقوبات على العملاء، لا يُقبل عفو عن أحد، ونذهب الى حكم الإعدام".
وتابع فضل الله "بخطاب الفتنة والتحريض، الذين يحرّضون على الفتنة الى اين سيصلوا، الى اين يريدون إيصال البلد الى الفتنة، هل نأخذ البلد الى الفتنة، هل يريد أحد من خلال الخطاب أن يُرجع الوضع الى ما كان عليه، الكثير ممن يحرضون، منازلهم في باريس جاهزة، يحضرون ويتركون الشعب ويذهبون"، وأردف قائلاً "نحن لم نر أن الهبات ذهبت الى مستحقيها بعد ست سنوات من حرب تموز، أنا اريد أن أسال أهذه الحكومة هي حكومة اللون الواحد أم حكومة المتناقضات، من يسمع خطاب الآخر يظن بأنهم لم يمروا على سلطة، ولم يذوقوا طعمها، يصفون الدواء وهم بحاجة اليه، ويقولون ما لا يفعلون".
وقال فضل الله "نحن في المقاومة، نعم نحن نفتخر بانتمائنا الى حزب هو مفخرة الوطن وعز الرجال منذ اللحظة التي تآمروا فيها على الإمام الصدر، والآن نسمع حنيناً الى طواغيت أخفوا الإمام الصدر وأزاحتهم شعوبهم، صارت المقاومة راسخة في القلوب والعقول، هي على قامة الإمام موسى الصدر رفعت هذا الوطن وجعلته براقاً على صورة شهدائه المضحين ومقاوميه المخلصين"، وأضاف "المقاومة تزداد عدة وعديداً، حتى أن العدو أوقف حساب الصواريخ، لأن هذه المقاومة تعد لتدمير أعتى الجيوش، ما عاد لبنان نزهةً، بل أصبح تُستمد منه العدالة والعنفوان، وليس لهذا العدو سوى التهديد، منذ سُدّت بوجهه الأبواب، ومضى له سنة وهو يراهن على ما يحصل في سوريا، وسيطول به الوقت مع الكثير من المراهنين".

وأردف فضل الله قائلاً "العدو يهدد بضرب البنى التحتية للحكومة، لأنه في تموز 2006 تجنّب ذلك، تغير الوضع الآن على كل الصعد، ونقول لسنا هواة حرب، لكن مستعدين لها، المقاومة واضحة في هويتها وهدفها، هذا السلاح من ضمن معادلة الشعب والجيش والمقاومة المقرّة في البيانات الوزارية، وهذا السلاح يحمي كل اللبنانيين من الاسرائيلين، حتى المعترضين عليه، لذلك دعوا هذا السلاح، فليس له شي في سجلاته، وهو سلاح لا يقبل المزاح، ولا يحاول أي أحد أن يمازح هذا السلاح، وليقول لنا أصحاب السلاح الداخلي لماذا يخبئون سلاحهم، ما دامو أهل قلم ودفتر، إن الذي انفجر في الشمال كان أقلاماً وقراطيس أوالقنابل التي تنفجر، أليس هذا سلاحاً موجوداً وجدناه جميعاً؟".
وفي سياق مداخلته، أضاف فضل الله "هذا هو موقفنا الدائم الذي نقوله هنا وعلى الدوام، كنا دائماً على تشدد في محاكمة العملاء وإنزال عقوبة الإعدام، لكن من منع ذلك، الى اليوم نطالب بتطبيق قرارات صارمة لكن من يمنع ذلك، من هي السلطة القضائية الحاكمة، لماذا لم نسمع من قبل كلام، كم عميل منذ العام 2000 الى الآن مرّ على القضاء والسجون، ولم نسمع كلام، ألم تكونوا في السلطة بالماضي القريب، أنتم آخر من يحق له أن يتحدث عن ملف على الأقل تركتموه رخواً، أما موقف المقاومة من الأحكام القضائية فكان عاماً، فليأت أحد منكم بتحديد لحزب الله على ملف معين، فهذا من المزايدات السياسية وليس كلاماً بالمصلحة الوطنية، منذ مدة صدرت قرارات عن الافراج عن عملاء قبل انتهاء مدتهم، لم نسمع أي تعليق منكم، تفضلوا لنقر جميعاً قانون يشدد العقوبات على العملاء، لا يُقبل عفو عن أحد، ونذهب الى حكم الإعدام".
وتابع فضل الله "بخطاب الفتنة والتحريض، الذين يحرّضون على الفتنة الى اين سيصلوا، الى اين يريدون إيصال البلد الى الفتنة، هل نأخذ البلد الى الفتنة، هل يريد أحد من خلال الخطاب أن يُرجع الوضع الى ما كان عليه، الكثير ممن يحرضون، منازلهم في باريس جاهزة، يحضرون ويتركون الشعب ويذهبون"، وأردف قائلاً "نحن لم نر أن الهبات ذهبت الى مستحقيها بعد ست سنوات من حرب تموز، أنا اريد أن أسال أهذه الحكومة هي حكومة اللون الواحد أم حكومة المتناقضات، من يسمع خطاب الآخر يظن بأنهم لم يمروا على سلطة، ولم يذوقوا طعمها، يصفون الدواء وهم بحاجة اليه، ويقولون ما لا يفعلون".
"الانتقاد"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018