ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي : المال هو الذي يفسد والسلاح كان موجوداً في انتخابات 2009 ولم يذكر من المفترين بحرف واحد
رد عضو كتلة الوفاء والمقاومة النائب حسين الموسوي على الذين يهاجمون سلاح المقاومة، وقال خلال كلمة له في جلسة مناقشة الحكومة في مجلس النواب "نحن اليوم في 18 نيسان ذكرى مجزرة قانا الاولى ومن يستهدف سلاح المقاومة ينسى هذه الذكرى"، مؤكداً أن "مهاجمة سلاح المقاومة من قبل فريق معين هو نتاج عقلية تآمرية تعمل في الغرف السوداء على توجيه اجهزة اعلامية لمصلحتها". واضاف ان "توصيف سلاح المقاومة بانه سلاح احتلال يشبه كلام الصهاينة، وسمعنا عن الاصرار الاسرائيلي لاغتيال للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وهو الذي قدم ولده ويقدم نفسه ومعه عشرات الالاف لحماية لبنان، دون ان نسمع استنكار من لبنان الرسمي ولا من اي احد من الفريق الاخر".
وقال الموسوي "يراد تشويه المقاومة وهذا جزء من الاستهداف السياسي، وتحضير المسرح لاستهداف دائم، فالمفترون يبحثون عن الخطأ لالصاقه بالمقاومة ليعاقبوها بدل من ان يمجدوها"، داعياً الى "الوقوف بوجه العدوان التشهيري وحتى لا يسبب ذلك في تسعير الخصومة بين اللبنانيين ما يجعل ذلك في مصلحة العدو الاسرائيلي". واضاف "مؤسف ان نسمع ان سلاح المقاومة متمرد على الدستور اللبناني وخاضع للدستور الايراني، فأين تختلف الدساتير بان حق المقاومة حق فطري، والدستور اللبناني حفظته دماء شهداء المقاومة حتى لا يحكم بلدنا مشروع صهيوني اميركي لا يمانعه البعض للاسف"، مشيراً الى ان "مقاومتنا اللبنانية هي امتداد لمقاومة الانبياء".
وتطرق الموسوي الى الموضوع السوري، فقال "عندما نقف مع سوريا فاننا لا نقف مع شخص او سلطة انما نقف مع جبهة المقاومة الصادقة لا الكاذبة ونقف مع شعب المناضل الشريف الذي تربطنا به الجغرافية والتاريخ"، مؤكداً ان "الدم في سوريا دمنا والهم همنا والشهداء شهدائنا والشهيد علي شعبان شهيدنا، والمستهتر بهذه الوحدة مستهتر بدم شعب سوريا".
وعن الانتخابات قال إن "المال هو الذي يفسد، والسلاح كان موجوداً في انتخابات 2009 ولم يذكر من المفترين بحرف واحد"، مضيفاً "اما الحديث عن القمصان فقد اصبح ممجوجاً، وقميصنا هو قميص يوسف الذي قدّ من دبر ولم يقد من قبل، قلبنا مفتوح لابناء امتنا ووطنا جميعاً".
وفي سياق اخر قال الموسوي "تعالوا نلتقي عند الفقراء والمساكين عند قيم الحرية والعدالة بالتصدي الجد للازمات الاقتصادية والاجتماعية والاخطاء المحدقة بالجميع دون استثناء فلا يجوز تحميل الفقراء فاتورة الفساد السياسي والمالي والاداري، ولا يجوز التهجم الظالم على الحكومة للاوضاع التي يعيشها اهلنا حيث بلغ الدين 60 مليار دولار، الحل ليس في زيادة الضرائب بل في اصلاح النظام الاقتصادي".
ولفت الى ان "المطلوب اقرار مشروع قانون ضمان الشيخوخة وحفظ حقوق العمال والمعلمين ومعالجة التلوث وحفظ البيئة والطبيعة وتحقيق الامن الغذائي والصحي والدواء".
ودعا الحكومة الى "تعيين محافظ لبعلبك الهرمل وعكار دون ربطه بتعيين محافظين اخرين في مناطق اخرى"، موضحا انه :"يجب الاسراع في هذا الامر لان مصالح الناس في هاتين المحافظين المنسيتين لا تتحمل التأجيل مهما كانت الاسباب"، وطالب "باستكمال سد العاصي للاستفادة من مياهه واستكمال شبكات ماء الشفة واستكمال الصرف الصحي وطريق ضهر البيدر وبناء مركز المحافظة ودفع مستحقات البلديات".
ومن جهة اخرى، اشار الموسوي الى ان "اول ما يطالب به المواطنون كل يوم متابعة قضية الامام الصدر متابعة جادة لم تقم بها الحكومات السابقة، لان قضية الامام الصدر قضية محقة عربية صادقة ولا يهملها الا من فقد الشعور بالمسؤولية الاخلاقية".
"الانتقاد"

وقال الموسوي "يراد تشويه المقاومة وهذا جزء من الاستهداف السياسي، وتحضير المسرح لاستهداف دائم، فالمفترون يبحثون عن الخطأ لالصاقه بالمقاومة ليعاقبوها بدل من ان يمجدوها"، داعياً الى "الوقوف بوجه العدوان التشهيري وحتى لا يسبب ذلك في تسعير الخصومة بين اللبنانيين ما يجعل ذلك في مصلحة العدو الاسرائيلي". واضاف "مؤسف ان نسمع ان سلاح المقاومة متمرد على الدستور اللبناني وخاضع للدستور الايراني، فأين تختلف الدساتير بان حق المقاومة حق فطري، والدستور اللبناني حفظته دماء شهداء المقاومة حتى لا يحكم بلدنا مشروع صهيوني اميركي لا يمانعه البعض للاسف"، مشيراً الى ان "مقاومتنا اللبنانية هي امتداد لمقاومة الانبياء".
وتطرق الموسوي الى الموضوع السوري، فقال "عندما نقف مع سوريا فاننا لا نقف مع شخص او سلطة انما نقف مع جبهة المقاومة الصادقة لا الكاذبة ونقف مع شعب المناضل الشريف الذي تربطنا به الجغرافية والتاريخ"، مؤكداً ان "الدم في سوريا دمنا والهم همنا والشهداء شهدائنا والشهيد علي شعبان شهيدنا، والمستهتر بهذه الوحدة مستهتر بدم شعب سوريا".
وعن الانتخابات قال إن "المال هو الذي يفسد، والسلاح كان موجوداً في انتخابات 2009 ولم يذكر من المفترين بحرف واحد"، مضيفاً "اما الحديث عن القمصان فقد اصبح ممجوجاً، وقميصنا هو قميص يوسف الذي قدّ من دبر ولم يقد من قبل، قلبنا مفتوح لابناء امتنا ووطنا جميعاً".
وفي سياق اخر قال الموسوي "تعالوا نلتقي عند الفقراء والمساكين عند قيم الحرية والعدالة بالتصدي الجد للازمات الاقتصادية والاجتماعية والاخطاء المحدقة بالجميع دون استثناء فلا يجوز تحميل الفقراء فاتورة الفساد السياسي والمالي والاداري، ولا يجوز التهجم الظالم على الحكومة للاوضاع التي يعيشها اهلنا حيث بلغ الدين 60 مليار دولار، الحل ليس في زيادة الضرائب بل في اصلاح النظام الاقتصادي".
ولفت الى ان "المطلوب اقرار مشروع قانون ضمان الشيخوخة وحفظ حقوق العمال والمعلمين ومعالجة التلوث وحفظ البيئة والطبيعة وتحقيق الامن الغذائي والصحي والدواء".
ودعا الحكومة الى "تعيين محافظ لبعلبك الهرمل وعكار دون ربطه بتعيين محافظين اخرين في مناطق اخرى"، موضحا انه :"يجب الاسراع في هذا الامر لان مصالح الناس في هاتين المحافظين المنسيتين لا تتحمل التأجيل مهما كانت الاسباب"، وطالب "باستكمال سد العاصي للاستفادة من مياهه واستكمال شبكات ماء الشفة واستكمال الصرف الصحي وطريق ضهر البيدر وبناء مركز المحافظة ودفع مستحقات البلديات".
ومن جهة اخرى، اشار الموسوي الى ان "اول ما يطالب به المواطنون كل يوم متابعة قضية الامام الصدر متابعة جادة لم تقم بها الحكومات السابقة، لان قضية الامام الصدر قضية محقة عربية صادقة ولا يهملها الا من فقد الشعور بالمسؤولية الاخلاقية".
"الانتقاد"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018