ارشيف من :أخبار لبنانية
الجولة الرابعة المسائية لمجلس النواب: 14 آذار مستمرة في "المزايدة السياسية" والأكثرية ترفض المراهنات على "تغييرات في المنطقة"
شهدت الجولة الرابعة من جلسة المناقشة المسائية في المجلس النيابي خطابات حامية أطلقها نواب الرابع عشر من آذار في إطار المزايدة السياسية، وقد جاءت الردود من قبل نواب الاكثرية، لا سيما اعضاء كتلة الوفاء للمقاومة، أكثر توازناً لجهة استعراض أراء العدو الإسرائيلي في سلاح المقاومة وأثره على الكيان الصهيوني، وأكدت بعض الكلمات على رفض مراهنة نواب الأقلية على سقوط النظام السوري.
عضو كتلة التغيير والاصلاح النائب عباس هاشم ذكَّر خلال مداخلته بـ "القروض التي أقرت بين الاعوام 2006 و2010، من دون إجازة المجلس النيابي"، وطالب "بمحاكمة عادلة"، وأشار النائب هاشم إلى بطلان "الجمع بين الموازنتين"، واعتبر أن "البعض اضاع البوصلة وغرق في مستقعات المنافع حتى بات الخارج يسوقهم حتى ثقلت جيوبهم واصبحت بيوتهم قصوراً شاهقة"، ودعا النائب هاشم البعض إلى التحالف في الداخل بدلاً من التحالف مع المعارضة السورية، وانتقد إلصاق "التهم الباطلة بمن هم في خدمة وطنهم وأبنائه"، ورأى أن "خير دليل على المنفعة الخاصة قانون الانتخاب". ولفت إلى أن لبنان "أمام مفترق حضاري ملح يسلتزم قانونا عصريا، ولكنهم رفضوا اي تطلع عصري، فيرفضون النسبية والدائرة الكبرى والتصويت الاحادي، ويريدون سجن الناس".
بدوره، هاجم النائب خضر حبيب الحكومة اللبنانية متحدثاً عن "إنقلاب نفذته قوى 8 آذار"، واعتبر "أن هذه الحكومة. حملت بيدها خنجر عزلتها"، وانتقد سياسة "النأي بالنفس"، التي يتبعها لبنان الرسمي إزاء الازمة السورية، وطالب الحكومة بتنفيذ وعودها بتمكين المغتربين من الاقتراع، ودعا إلى "رحيل" هذه الحكومة.
من جهته، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، أن "المقاومة بنظر عدوها الاسرائيلي عقبة في وجه مشروعه وتزداد قوة عتادا وعديدا حتى ان العدو اوقف حساب الارقام"، وأشار إلى أن "لا حيلة للعدو بمواجهة المقاومة سوى بالتهديد والوعيد وهو من سنة يراهن على تغيرات في سوريا، عل ذلك يؤدي الى حصار المقاومة لكن انتظاره سيطول لأن المتغيرات لن تأتي"، وأضاف قائلاً: "لسنا هواة حرب ولا نسعى لها لكننا اهل لها لحماية شعبنا وارضنا"، وشدد على أن "المقاومة واضحة في هويتها ووظيفتها وتحديد وجهة سلاحها ضد عدو لبنان وهذا السلاح ضمن معادلة الجيش والشعب والمقاومة المقرة في البيانات الوزارية".
وذكر النائب فضل الله بأن "موقف حزب الله كان "التشدد بالعقوبات على العملاء"، وتوجه الى الفريق الآخر بالقول: "انتم آخر من يحق له ان يتحدث عن ملف على الاقل تركتموه رخواً"، وسأل: "أليس تفرد فريق بإعلان الحرب على سوريا خروجا عن الدولة وزجا للبنان في ما لا طاقة له على تحمله، وتهريب السلاح اليس تدخلا؟". وقال: "أنتم مع السلاح ان يدخل الى سوريا ومع سلاح داخلي معد للفتنة ونحن ضد ذلك، نحن مع الجيش وتسليحه وانتم ضد ذلك".
من جهته، تمنى عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني "إنتهاء عمر الحكومة"ورأى أنها "لم تقم الحكومة بأي انجاز ولم تفتح لنا مجالاً للاعتراض"، وأضاف إن "مع هذه الحكومة لا امن سياسيا ولا امنيا ولا بيئيا ولا اجتماعيا هذه حكومة النأي بالنفس عن كل هموم المواطن"، واعتبر ان "هناك اصحاب خطابات رنانة"، وقال النائب ماروني "إننا ضد السلاح في سوريا وضد التدخل الخارجي فيها".
وتحدث النائب أمين وهبي عمّا وصفه بـ"التعثر والتلبك وسوء الانتظام، الذي يصيب مؤسساتنا الدستورية"، وتطرق إلى "موضوع الحريات"، فاعتبر أن حريات فريقه "تغتال يومياً دون رد فعل"، ورأى وهبي أن "الحكومة دمرت سمعة لبنان وثقة المستثمرين به وبقاؤها ليس بقوتها"، لينتقل بعدها النائب المستقبلي إلى معزوفة "عودة مسلسل الاغتيالات".
وقال عضو كتلة المستقبل النائب سمير الجسر، إن هناك "حاجة لحكومة انقاذ للانقاذ" اذا كان ينفع الانقاذ"، وتطرق إلى ملف "الموقوفين الاسلاميين"، ورأى بطلان"إبقاء هؤلاء موقوفين وبناء قاعة المحكمة يترنح"، ولفت إلى ضرورة "ألا يكون المتعامل مع العدو الاسرائيلي بوضع افضل"، وانتقد النائب الجسر ما وصفه بـ"الخلل في وزارة الاتصالات".
من جانبه، دعا النائب عماد الحوت، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى "التخلص من الحكومة الحالية وتشكيل حكومة تكنوقراط"، ولفت إلى أن "الواقع السياسي الحالي والظرف الذي تألفت به ومن اجله الحكومة يجعل المناقشة من غير ذي فائدة"، وهاجم الحوت ما وصفه "بتفرد وزير الطاقة بجميع الاتفاقات بعيدا عن أي هيئة ناظمة"، واعتبر أن "منطق جوائز الترضية هو السائد في هذه الحكومة على حساب الخزينة والمالية العامة".
النائب اسطفان الدويهي تمنى أن "تكون الجلسات لمساءلة الحكومة، وألا ندخل في حفلة مزايدات سياسية"، واعتبر أن الازمة السورية تدخل في "ملعب الكبار"، وسأل الدويهي قائلاً: "هل نحن قادرون على دخوله؟ وتاليا، لماذا هذا الحرص الشديد على استدرار العواطف واللعب على اللبنانيين؟"، وأضاف إن "أي دولة ملزمة بالحرص على تسهيل مشاركة أبنائها والمطلوب وبسرعة وضع الآليات الكفيلة بمشاركة المغتربين والتطور الهائل في عالم الاتصالات والتواصل لا يترك حجة لأحد"، ورفض النائب الدويهي المزايدات وأشار إلى أن "لبنان بلد صغير المساحة وكلنا يعرف بعضنا البعض بالتفاصيل، ونعرف أن المصالح غالبا ما تحركنا، لكن علينا اليوم أن نعلم أن التطورات لا تحمل هذه المقاربة الشخصانية".
ودافع عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب حكمت ديب عن انجازات وزير الطاقة جبران باسيل، وذكَّر بأن "وزير الطاقة كان ضد دعم المازوت الاحمر، ورئيس لجنة الاشغال العامة النائب محمد قباني قال إن بعض الاسماء من المستفيدين تنتمي الى الفريق السياسي الذي ينتمي اليه"، سائلاً "لماذا اتهام اذاً الوزير بذلك"، وتحدث ديب عن قطاع الاتصالات، ولفت إلى أن "هناك 3 مليون و200 الف مشترك في قطاع الاتصالات وهو يأتي بـ3 مليار دولار سنويا كدخل للدولة، وهو ثاني مورد للدولة اللبنانية بعد القيمة المضافة".
وتطرق النائب ديب إلى "شركة سوليدير التي نفذت البنى التحتية بكلفة قدرت 475 مليون دولار على ان تتملك مساحة 12800 متر مربع وبقي للدولة فقط 16 الف متر، وفي مرحلة لاحقة اخذت 79 الف متر مربع مقابل 129 مليون دولار، ومن ثم حصلت سوليدير على امتياز رفع عامل الاستثمار"، وأشار إلى أن "سوليدير تملك 12 مليار دولار، وتعاقدت على بيع اكثر من 2 مليون متر من هواء منطقة بيروت بـ6 مليار دولار"، وأضاف النائب ديب قائلاً: "للأسف فبالرغم من ذلك هناك من يبكي على المال العام، واذا زدنا رواتب الجيش والاساتذة يقولون من اين سناتي بالمال"، مشيراً إلى أن "هذه الحكومة حملت وزر ما جنته يدا سواها".
بدوره، انتقد عضو كتلة التغيير والاصلاح النائب فريد الخازن "الحكومات السابقة التي تركت حدود البحر، وهو مصدر الثروة الموعودة، مشرعاً حتى تطاول عليها العدو ولم يحترمها الصديق"، وأضاف النائب الخازن إن "السلطات السابقة استطاعت ان تحول الدولة الى شركة، وأبقت المواطنين بلا كهرباء وأهدرت ما يزيد عن 15 مليار دولار"، واشار إلى أن "الاستقرار الداخلي في ظل الاوضاع في المنطقة هو انجاز للحكومة فلو كانت المعارضة في الحكومة لاعادت لبنان الى سياسة المحاور".
وسخر النائب الخازن من "البعض في لبنان الذي يتعامل مع الازمة في سوريا على اساس مراهنات ولى زمانها"، وتوجه إلى هؤلاء بالقول :"يا أصحاب المراهنات القاتلة ألم تشبعوا مراهنات مواقع وسياسات محاور، فلنعتظ من السياسة التي تتبعها دول الجوار العربي مع سوريا، كالاردن والعراق"، وحذَّر النائب الخازن "من يراهن على بناء س س جديدة"، وجزم بأن "السياسة التي تتبعها الحكومة في عدم زج لبنان في الازمات الاقليمية صائبة".
وفي الختام، رد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الموسوي على الذين يهاجمون سلاح المقاومة، وذكَّر "بمجزرة قانا الاولى ومن يستهدف سلاح المقاومة ينسى هذه الذكرى (التي تحل في هذه الأيام)"، وأكد النائب حسين الموسوي أن "مهاجمة سلاح المقاومة من قبل فريق معين هو نتاج عقلية تآمرية تعمل في الغرف السوداء على توجيه اجهزة اعلامية لمصلحتها". واضاف ان "توصيف سلاح المقاومة بانه سلاح احتلال يشبه كلام الصهاينة، وسمعنا عن الاصرار الاسرائيلي لاغتيال للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وهو الذي قدم ولده ويقدم نفسه ومعه عشرات الالاف لحماية لبنان، دون ان نسمع استنكار من لبنان الرسمي ولا من اي احد من الفريق الاخر".
وقال النائب حسين الموسوي "يراد تشويه المقاومة وهذا جزء من الاستهداف السياسي، وتحضير المسرح لاستهداف دائم، فالمفترون يبحثون عن الخطأ لالصاقه بالمقاومة ليعاقبوها بدل من ان يمجدوها"، وتطرق إلى الموضوع السوري، فقال إن "الدم في سوريا دمنا والهم همنا والشهداء شهدائنا والشهيد علي شعبان شهيدنا، والمستهتر بهذه الوحدة مستهتر بدم شعب سوريا"، وأشار النائب حسين الموسوي إلى ان "اول ما يطالب به المواطنون كل يوم متابعة قضية الامام الصدر متابعة جادة لم تقم بها الحكومات السابقة، لان قضية الامام الصدر قضية محقة عربية صادقة ولا يهملها الا من فقد الشعور بالمسؤولية الاخلاقية".
واعتبر النائب الموسوي أنه "لا يجوز التهجم الظالم على الحكومة للأوضاع التي يعيشها اهلنا حيث بلغ الدين 60 مليار دولار"، ورأى أن "الحل ليس في زيادة الضرائب بل في اصلاح النظام الاقتصادي"، ودعا النائب حسين الموسوي الحكومة الى "تعيين محافظ لبعلبك الهرمل وعكار دون ربطه بتعيين محافظين اخرين في مناطق اخرى"، موضحا انه :"يجب الاسراع في هذا الامر لان مصالح الناس في هاتين المحافظين المنسيتين لا تتحمل التأجيل مهما كانت الاسباب".
بعد ذلك، رفع رئيس مجلس النواب نبيه بري عند العاشرة الا خمس دقائق جلسة الهيئة العامة لمجلس النواب الى الساعة العاشرة والنصف من صباح الغد موجها الشكر لعدد من النواب الذي سحبوا طلبهم.
عضو كتلة التغيير والاصلاح النائب عباس هاشم ذكَّر خلال مداخلته بـ "القروض التي أقرت بين الاعوام 2006 و2010، من دون إجازة المجلس النيابي"، وطالب "بمحاكمة عادلة"، وأشار النائب هاشم إلى بطلان "الجمع بين الموازنتين"، واعتبر أن "البعض اضاع البوصلة وغرق في مستقعات المنافع حتى بات الخارج يسوقهم حتى ثقلت جيوبهم واصبحت بيوتهم قصوراً شاهقة"، ودعا النائب هاشم البعض إلى التحالف في الداخل بدلاً من التحالف مع المعارضة السورية، وانتقد إلصاق "التهم الباطلة بمن هم في خدمة وطنهم وأبنائه"، ورأى أن "خير دليل على المنفعة الخاصة قانون الانتخاب". ولفت إلى أن لبنان "أمام مفترق حضاري ملح يسلتزم قانونا عصريا، ولكنهم رفضوا اي تطلع عصري، فيرفضون النسبية والدائرة الكبرى والتصويت الاحادي، ويريدون سجن الناس".
بدوره، هاجم النائب خضر حبيب الحكومة اللبنانية متحدثاً عن "إنقلاب نفذته قوى 8 آذار"، واعتبر "أن هذه الحكومة. حملت بيدها خنجر عزلتها"، وانتقد سياسة "النأي بالنفس"، التي يتبعها لبنان الرسمي إزاء الازمة السورية، وطالب الحكومة بتنفيذ وعودها بتمكين المغتربين من الاقتراع، ودعا إلى "رحيل" هذه الحكومة.
من جهته، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، أن "المقاومة بنظر عدوها الاسرائيلي عقبة في وجه مشروعه وتزداد قوة عتادا وعديدا حتى ان العدو اوقف حساب الارقام"، وأشار إلى أن "لا حيلة للعدو بمواجهة المقاومة سوى بالتهديد والوعيد وهو من سنة يراهن على تغيرات في سوريا، عل ذلك يؤدي الى حصار المقاومة لكن انتظاره سيطول لأن المتغيرات لن تأتي"، وأضاف قائلاً: "لسنا هواة حرب ولا نسعى لها لكننا اهل لها لحماية شعبنا وارضنا"، وشدد على أن "المقاومة واضحة في هويتها ووظيفتها وتحديد وجهة سلاحها ضد عدو لبنان وهذا السلاح ضمن معادلة الجيش والشعب والمقاومة المقرة في البيانات الوزارية".
وذكر النائب فضل الله بأن "موقف حزب الله كان "التشدد بالعقوبات على العملاء"، وتوجه الى الفريق الآخر بالقول: "انتم آخر من يحق له ان يتحدث عن ملف على الاقل تركتموه رخواً"، وسأل: "أليس تفرد فريق بإعلان الحرب على سوريا خروجا عن الدولة وزجا للبنان في ما لا طاقة له على تحمله، وتهريب السلاح اليس تدخلا؟". وقال: "أنتم مع السلاح ان يدخل الى سوريا ومع سلاح داخلي معد للفتنة ونحن ضد ذلك، نحن مع الجيش وتسليحه وانتم ضد ذلك".
من جهته، تمنى عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني "إنتهاء عمر الحكومة"ورأى أنها "لم تقم الحكومة بأي انجاز ولم تفتح لنا مجالاً للاعتراض"، وأضاف إن "مع هذه الحكومة لا امن سياسيا ولا امنيا ولا بيئيا ولا اجتماعيا هذه حكومة النأي بالنفس عن كل هموم المواطن"، واعتبر ان "هناك اصحاب خطابات رنانة"، وقال النائب ماروني "إننا ضد السلاح في سوريا وضد التدخل الخارجي فيها".
وتحدث النائب أمين وهبي عمّا وصفه بـ"التعثر والتلبك وسوء الانتظام، الذي يصيب مؤسساتنا الدستورية"، وتطرق إلى "موضوع الحريات"، فاعتبر أن حريات فريقه "تغتال يومياً دون رد فعل"، ورأى وهبي أن "الحكومة دمرت سمعة لبنان وثقة المستثمرين به وبقاؤها ليس بقوتها"، لينتقل بعدها النائب المستقبلي إلى معزوفة "عودة مسلسل الاغتيالات".
وقال عضو كتلة المستقبل النائب سمير الجسر، إن هناك "حاجة لحكومة انقاذ للانقاذ" اذا كان ينفع الانقاذ"، وتطرق إلى ملف "الموقوفين الاسلاميين"، ورأى بطلان"إبقاء هؤلاء موقوفين وبناء قاعة المحكمة يترنح"، ولفت إلى ضرورة "ألا يكون المتعامل مع العدو الاسرائيلي بوضع افضل"، وانتقد النائب الجسر ما وصفه بـ"الخلل في وزارة الاتصالات".من جانبه، دعا النائب عماد الحوت، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى "التخلص من الحكومة الحالية وتشكيل حكومة تكنوقراط"، ولفت إلى أن "الواقع السياسي الحالي والظرف الذي تألفت به ومن اجله الحكومة يجعل المناقشة من غير ذي فائدة"، وهاجم الحوت ما وصفه "بتفرد وزير الطاقة بجميع الاتفاقات بعيدا عن أي هيئة ناظمة"، واعتبر أن "منطق جوائز الترضية هو السائد في هذه الحكومة على حساب الخزينة والمالية العامة".
النائب اسطفان الدويهي تمنى أن "تكون الجلسات لمساءلة الحكومة، وألا ندخل في حفلة مزايدات سياسية"، واعتبر أن الازمة السورية تدخل في "ملعب الكبار"، وسأل الدويهي قائلاً: "هل نحن قادرون على دخوله؟ وتاليا، لماذا هذا الحرص الشديد على استدرار العواطف واللعب على اللبنانيين؟"، وأضاف إن "أي دولة ملزمة بالحرص على تسهيل مشاركة أبنائها والمطلوب وبسرعة وضع الآليات الكفيلة بمشاركة المغتربين والتطور الهائل في عالم الاتصالات والتواصل لا يترك حجة لأحد"، ورفض النائب الدويهي المزايدات وأشار إلى أن "لبنان بلد صغير المساحة وكلنا يعرف بعضنا البعض بالتفاصيل، ونعرف أن المصالح غالبا ما تحركنا، لكن علينا اليوم أن نعلم أن التطورات لا تحمل هذه المقاربة الشخصانية".
ودافع عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب حكمت ديب عن انجازات وزير الطاقة جبران باسيل، وذكَّر بأن "وزير الطاقة كان ضد دعم المازوت الاحمر، ورئيس لجنة الاشغال العامة النائب محمد قباني قال إن بعض الاسماء من المستفيدين تنتمي الى الفريق السياسي الذي ينتمي اليه"، سائلاً "لماذا اتهام اذاً الوزير بذلك"، وتحدث ديب عن قطاع الاتصالات، ولفت إلى أن "هناك 3 مليون و200 الف مشترك في قطاع الاتصالات وهو يأتي بـ3 مليار دولار سنويا كدخل للدولة، وهو ثاني مورد للدولة اللبنانية بعد القيمة المضافة".
وتطرق النائب ديب إلى "شركة سوليدير التي نفذت البنى التحتية بكلفة قدرت 475 مليون دولار على ان تتملك مساحة 12800 متر مربع وبقي للدولة فقط 16 الف متر، وفي مرحلة لاحقة اخذت 79 الف متر مربع مقابل 129 مليون دولار، ومن ثم حصلت سوليدير على امتياز رفع عامل الاستثمار"، وأشار إلى أن "سوليدير تملك 12 مليار دولار، وتعاقدت على بيع اكثر من 2 مليون متر من هواء منطقة بيروت بـ6 مليار دولار"، وأضاف النائب ديب قائلاً: "للأسف فبالرغم من ذلك هناك من يبكي على المال العام، واذا زدنا رواتب الجيش والاساتذة يقولون من اين سناتي بالمال"، مشيراً إلى أن "هذه الحكومة حملت وزر ما جنته يدا سواها".
بدوره، انتقد عضو كتلة التغيير والاصلاح النائب فريد الخازن "الحكومات السابقة التي تركت حدود البحر، وهو مصدر الثروة الموعودة، مشرعاً حتى تطاول عليها العدو ولم يحترمها الصديق"، وأضاف النائب الخازن إن "السلطات السابقة استطاعت ان تحول الدولة الى شركة، وأبقت المواطنين بلا كهرباء وأهدرت ما يزيد عن 15 مليار دولار"، واشار إلى أن "الاستقرار الداخلي في ظل الاوضاع في المنطقة هو انجاز للحكومة فلو كانت المعارضة في الحكومة لاعادت لبنان الى سياسة المحاور".
وسخر النائب الخازن من "البعض في لبنان الذي يتعامل مع الازمة في سوريا على اساس مراهنات ولى زمانها"، وتوجه إلى هؤلاء بالقول :"يا أصحاب المراهنات القاتلة ألم تشبعوا مراهنات مواقع وسياسات محاور، فلنعتظ من السياسة التي تتبعها دول الجوار العربي مع سوريا، كالاردن والعراق"، وحذَّر النائب الخازن "من يراهن على بناء س س جديدة"، وجزم بأن "السياسة التي تتبعها الحكومة في عدم زج لبنان في الازمات الاقليمية صائبة".
وفي الختام، رد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الموسوي على الذين يهاجمون سلاح المقاومة، وذكَّر "بمجزرة قانا الاولى ومن يستهدف سلاح المقاومة ينسى هذه الذكرى (التي تحل في هذه الأيام)"، وأكد النائب حسين الموسوي أن "مهاجمة سلاح المقاومة من قبل فريق معين هو نتاج عقلية تآمرية تعمل في الغرف السوداء على توجيه اجهزة اعلامية لمصلحتها". واضاف ان "توصيف سلاح المقاومة بانه سلاح احتلال يشبه كلام الصهاينة، وسمعنا عن الاصرار الاسرائيلي لاغتيال للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وهو الذي قدم ولده ويقدم نفسه ومعه عشرات الالاف لحماية لبنان، دون ان نسمع استنكار من لبنان الرسمي ولا من اي احد من الفريق الاخر".
وقال النائب حسين الموسوي "يراد تشويه المقاومة وهذا جزء من الاستهداف السياسي، وتحضير المسرح لاستهداف دائم، فالمفترون يبحثون عن الخطأ لالصاقه بالمقاومة ليعاقبوها بدل من ان يمجدوها"، وتطرق إلى الموضوع السوري، فقال إن "الدم في سوريا دمنا والهم همنا والشهداء شهدائنا والشهيد علي شعبان شهيدنا، والمستهتر بهذه الوحدة مستهتر بدم شعب سوريا"، وأشار النائب حسين الموسوي إلى ان "اول ما يطالب به المواطنون كل يوم متابعة قضية الامام الصدر متابعة جادة لم تقم بها الحكومات السابقة، لان قضية الامام الصدر قضية محقة عربية صادقة ولا يهملها الا من فقد الشعور بالمسؤولية الاخلاقية".
واعتبر النائب الموسوي أنه "لا يجوز التهجم الظالم على الحكومة للأوضاع التي يعيشها اهلنا حيث بلغ الدين 60 مليار دولار"، ورأى أن "الحل ليس في زيادة الضرائب بل في اصلاح النظام الاقتصادي"، ودعا النائب حسين الموسوي الحكومة الى "تعيين محافظ لبعلبك الهرمل وعكار دون ربطه بتعيين محافظين اخرين في مناطق اخرى"، موضحا انه :"يجب الاسراع في هذا الامر لان مصالح الناس في هاتين المحافظين المنسيتين لا تتحمل التأجيل مهما كانت الاسباب".
بعد ذلك، رفع رئيس مجلس النواب نبيه بري عند العاشرة الا خمس دقائق جلسة الهيئة العامة لمجلس النواب الى الساعة العاشرة والنصف من صباح الغد موجها الشكر لعدد من النواب الذي سحبوا طلبهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018