ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الخميس: مناورات "كهربائية" بسبب التقنين المتوقع صيفاً
نتنياهو: ايران خطر وجودي على "اسرائيل".. ولن نسمح بذلك
المصدر: "الاذاعة الاسرائيلية"
"أيها السيدات والسادة، إن شعب إسرائيل حي. وكان أعداؤنا قد حاولوا وأد المستقبل اليهودي إلا أن مستقبلنا وُلد من جديد في أرض أجدادنا. لقد أنشأنا هنا قاعدة لانطلاقة جديدة من الحرية والأمل والإبداع. وقمنا عاماً بعد عام وعقداً بعد عقد بترسيخ وتكريس أسس دولتنا لنواصل تعزيز دعائم حياتنا القومية كلما مضت السنوات.
يجب علينا في هذا اليوم، حيث يلتئم الشعب كله لتذكار أهوال المحرقة والملايين الستة من أبناء شعبنا الذين قُتلوا فيها، أن نحقق الواجب الأعلى الملقى علينا. ولا يقتصر هذا الواجب على تذكار الماضي بل يشمل أيضاً ضرورة استخلاص العبر منه ثم ـ وهو الشيء الأهم ـ تطبيق هذه العبر لمواصلة ضمان مستقبل شعبنا.
وهناك شعار بهذا المعنى مكتوب هنا خلفي "نذكر الماضي ونضمن المستقبل" حيث يتم ذلك من خلال تطبيق دروس الماضي. وتتجلى صحة الأمر تحديداً بالنسبة لجيلنا الذي بات يواجه مجدداً دعوة تنادي بتدمير دولة اليهود.
أيها الأصدقاء، أتمنى أن يحين يوم تتعايش فيه دولة إسرائيل بسلام مع جميع الشعوب والدول في منطقتنا. أتمنى أن يحين يوم نتعلم فيه عن الدعوات لتدمير إسرائيل في دروس التأريخ وحدها ولن نعود نسمعها في وسائل الإعلام. غير أن هذا اليوم لم يحِن بعد. بل إن النظام الإيراني بات حالياً يدعو علناً ويعمل بحزم للقضاء علينا. إنه يبذل جهوداً محمومة لتطوير السلاح النووي لتحقيق هذه الغاية.
وأدري أن هناك مَن لا يروقُه إدلائي بمقولات غير مريحة من هذا القبيل. إن هؤلاء الأشخاص يفضلون عدم تصوير إيران ـ إذا ما تحولت إلى قوة نووية ـ على أنها تهديد وجودي، مدّعين بأن هذه المقولة ـ حتى وإنْ كانت صحيحة ـ تبثّ الرعب والذعر ليس إلا. غير أنني أتساءل: هل فقد هؤلاء الناس كل الثقة بشعب إسرائيل؟ هل يعتقدون حقاً بأن هذا الشعب الذي كان قد تجاوز أي خطر لا يملك ما يكفي من قوة لمواجهة هذا الخطر الجديد؟ إذ كانت دولة إسرائيل قد تعاملت بنجاح مع المخاطر الوجودية عندما كانت أقلّ قوة بكثير مما هي عليه الآن، ويجب القول إن قادتها لم يترددوا حينها في قول الحقيقة للشعب. وكان دافيد بن غوريون قد قال للشعب الحقيقة بالنسبة للخطر الوجودي الذي كان يواجهنا حينها. وجاءت أقوال بن غوريون هذه عام 1948 عندما حاولت 5 جيوش عربية القضاء على دولة إسرائيل التليدة. وكان ليفي إشكول قد قال أيضاً الحقيقة للشعب عام 1967 عندما اشتدّ الطوق الملتفّ حول رقبة إسرائيل التي كانت تواجه مصيرها بمفردها. وعندما سمع الشعب هذه الحقيقة، هل انتابه الوجل أم أنه رص صفوفه لدرء الخطر؟ هل شلّ الخوف قدراتنا أم عملنا ما كان من الواجب أن نعمله للدفاع عن أنفسنا؟
إنني أثق بشعب إسرائيل، ولا تأتي هذه الثقة لمجرد الكلام فحسب بل إنها تقوم على تجربة حياتنا. إنني أثق بقدرة شعب إسرائيل على مواجهة الحقيقة. كما أثق بقدرتنا على حماية أنفسنا إزاء أولئك الذين ينشدون الموت لنا. إن الأشخاص الذين يقللون من شأن التهديد الإيراني باعتباره نزوة أو مبالغة لم يدرسوا شيئاً من دروس المحرقة. لا جديد في الأمر إذ كان بيننا دوماً أناس فضلوا السخرية من أولئك الذين يقولون الحقائق غير المريحة على مواجهة الحقيقة المجردة كما هي.
إنني بصفتي رئيساً لحكومة إسرائيل لن أتحاشى أبداً قول الحقيقة للأمم والشعوب حتى عندما تكون هذه الحقيقة غير مريحة. إنني أقول الحقيقة في مقرّ الأمم المتحدة وفي واشنطن عاصمة صديقتنا الكبيرة الولايات المتحدة وفي عواصم أخرى أيضاً، مثلما أقول هذه الحقيقة هنا في أورشليم القدس على تراب مؤسسة "ياد فشيم"، ذلك التراب المُشبَع بالذكريات. وسوف أستمر في قول الحقيقة للعالم ولكن أولاً لشعبي لأنني على يقين من أن لديه ما يكفي من قوة للاستماع إلى الحقيقة. فالحقيقة هي أن إيران حال تسلّحها بالسلاح النووي تشكل تهديداً وجودياً لدولة إسرائيل، والحقيقة هي أن إيران حالما أصبحت قوة نووية تشكل تهديداً سياسياً بالنسبة لدول أخرى في المنطقة وتهديداً خطيراً للسلام العالمي، والحقيقة هي أنه يجب منع إيران من الحصول على السلاح النووي. ويقع هذا الواجب على عاتق العالم لكن هذا الأمر فوق كل شيء هو من واجبنا.
إن ذكرى المحرقة ليست أمراً قابلاً للاختزال بالمراسم، كما أنه لا يُحْصر في دائرة الذاكرة التأريخية، بل إن ذكرى المحرقة هي بمثابة تعليمات عملية لاستخلاص عِبَر الماضي لأجل تكريس أركان المستقبل. إننا لن نضع رؤوسنا في الرمل. إن شعب إسرائيل حي، ورَبُّ إِسرائيلَ جلَّ جلالُه لا يكذِبُ".
ــــــــــــ
"اسرائيل" تدرس ارسال قوات حفظ سلام الى جنوب السودان
المصدر: "يديعوت أحرونوت"
"وصلت الى يديعوت أحرونوت معلومات موثقة، بأن إسرائيل والأمم المتحدة، تجريان نقاشا حول امكانات إرسال قوة حفظ أمن إسرائيلية، تندمج في نشاطات الأمم المتحدة في جنوب السودان.
وبحسب المعلومات، فان الأمم المتحدة هي التي توجهت إلى إسرائيل وطلبت منها إرسال القوة الامنية، اما في وزارة الخارجية, ووزارة الأمن الداخلي والشرطة الإسرائيلية، فتشير المعطيات الى انهم يدرسون المسألة في هذه المرحلة، ومن بينها امكان إرسال 14 شرطيا الى دولة جنوب السودان.
وكان نائب نائب وزير الخارجية الاسرائيلي، داني أيالون، التقى يوم أمس، بروبرت أور, وهو مساعد رئيسي لأمين عام الأمم المتحدة, وأبلغه بأن إسرائيل تدرس بإيجابية إمكان إرسال القوة الى جنوب السودان. هذا على ضوء التجربة الناجحة لوضع قوة شرطة إسرائيلية تتألف من 19 عنصرا في هاييتي، قبل حوالي سنة ونصف. الا ان الذي يؤخر حتى الآن القرار الاسرائيلي، هو الحرب التي اندلعت مجددًا بين السودان وجنوب السودان، في الأسبوع الأخير.
وقالت مصادر في وزارة الخارجية إن إسرائيل سترسل القوة بشكل مشروط، مع الوضع الأمني هناك وبشرط أن لا يكون هناك خطر على سلامة عناصر الشرطة. وقال مصدر بارز في وزارة الخارجية إن "الوضع في جنوب السودان غير واضح. في نهاية الأسبوع كان هناك هجوم كبير للسودان ضد جنوب السودان. الأمم المتحدة تريدنا أن نرسل عناصر الشرطة بأسرع وقت ممكن. حاليًا هذا الموضوع قيد الدرس, وعلينا اتخاذ القرار. وزارة الخارجية توصي بإرسال القوة, لكن يجب درس الموضوع بشكل جيد".
ــــــــــــ
ماذا يعني كلام نتنياهو في الكنيست.. بين ايران وهتلر
المصدر: "معاريف ـ بن كسبيت"
"ليس جديدا أن يجيد الرجل الخطابة، لكن لخطابه أمس، عشية يوم المحرقة، الذي خُصّص بأكمله للمقارنة الحادة بين تهديدات المحرقة والتهديدات الإيرانية، ثمة قيمة خاصة في هذه الأيام القابلة للانفجار. لقد ارتفع رئيس الحكومة درجة، زاد حجما، رفع سقفا وتقريبا لم يترك شيئا للخيال. على أن الأمر الوحيد الذي لم يفعله أمس، في ياد فاشيم، أمام مئات الناجين من الكارثة، أقارب وجنود، هو توجيه أمر الإقلاع للطيارات. لكنه لم يترك مكانا للشك. فهو هناك. هناك تماما. قرابة خطوة بينه وبين القرار، وبين الأمر.
يبدو رئيس الحكومة بريئا في رأيه هذا، فهو يعيشه ويتنفسه منذ 20 عاما، ويرى به هدفه الحقيقي في عالمنا هذا، لقد كان أول من شخّص حجم الخطر (لا، ليست مزحة) وهو لن يرتاح ولن يهدأ حتى يقود الشعب الى مكان آمن. لكن، وثمة لكن محددة هنا، هناك أيضا مفهوم مغاير، مختلف عن المفهوم الواقعي لدى نتنياهو. وخلافا لما يعتقد، فإن المفهوم الثاني أيضا، الذي يعتمده على سبيل المثال بيريز (الذي كان يجلس الى جواره أمس)، ويعتمده رؤساء مختلف الأذرع الأمنية على مختلف أجيالهم، ويؤيده كثيرون وجيدون في اسرائيل والعالم، هو مفهوم شرعي.
صحيح، إيران هي تهديد خطير ومباشر على اسرائيل، لكن أيضا على العالم الغربي كله، وكذلك على دول الخليج، وحتى على روسيا. والسؤال هو إن كان الاستمرار بإلقاء خطابات مشحونة بالحماسة والكليشهات واطلاق تهديدات فارغة في الهواء سوف يخدم الهدف المشترك، الذي هو تجريد إيران من النووي. هل إسرائيل بحاجة الى وضع نفسها في رأس حربة هذا المسعى؟ أليس من الأفضل أن تقوم بذلك قوى عظمى قادرة على تنفيذ المهمة بشكل أسرع، أفضل وأنجع منا؟ أليس من الأفضل إحداث القليل من الضجة والكثير من العمل الحقيقي؟ وأمر آخر: أليس من المبالغة مقارنة حشرجة حرب طهران بماكينة الدمار النازية، العقيدة العنصرية، وبناء ماكينة قتل لا سابقة لها في كتب الإنسانية التي لم تدمر فقط ستة ملايين يهودي، بل جرّت عالما كاملا الى داخل النار؟".
ــــــــــــ
حي جديد على أرض خاصة في الضفة
المصدر: "هآرتس ـ عاموس هرئيل"
"في الوقت الذي يعقد فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مشاورات حثيثة في محاولة للامتناع عن أزمة سياسية حول اخلاء حي الاولبانة في بيت ايل، والجيش الاسرائيلي يستعد لامكانية ان يكون مطالبا بهدم منازل في بؤرتين كبيرتين اخريين في الضفة الغربية، تنشأ من تحت أنف الحكومة والجيش مشكلة مماثلة، في بؤرة استيطانية اخرى. في متسبيه كرميم، في الشمال الشرقي من رام الله بني في السنة الاخيرة نحو 20 مبنى، بعضها منازل دائمة وبعضها كرفانات. وقد اقيمت هذه المباني على أرض فلسطينية خاصة اجتازت اجراءات التسوية، يوجد بشأنها توثيق مرتب من جانب الدولة. حتى الان لم تتخذ أي خطوة جوهرية لمعالجة ذلك والمستوطنون تمكنوا منذ الان من اسكان المنازل.
ومع أن الادارة المدنية في الضفة أصدرت أوامر لوقف أعمال البناء في البؤرة الاستيطانية الا ان هذه استمرت على نحو منتظم. ومؤخرا رفع التماس الى محكمة العدل العليا بطلب اخلاء المباني. وأكدت مصادر أمنية لـ "هآرتس" بأن الحديث يدور عن بناء غير قانوني، ولكنها اعترفت بأنه لم تتخذ أي اجراءات عملية لوقف البناء. واعترفت هذه المصادر بامكانية أن يحتمل في المستقبل أن تنشأ في المكان أزمة جديدة ـ على نمط الخلاف مع المستوطنين على اخلاء حي الاولبانة، جفعات أساف وميغرون. حقيقة أن البناء تم على أرض خضعت للتسوية ستجعل صعبا ايجاد حل وسَطٍ، أو التواءات قانونية تسمح من ناحية قانونية ببقاء المستوطنين في المكان.
متسبيه كرميم تقع على مسافة نحو 700 متر شرقي مستوطنة كوخاف هشاحر. وهذه بؤرة استيطانية قديمة، اقيمت في 1999 وتكاد تكون كل المباني فيها تقوم على أراض خاصة للفلسطينيين من القرى المجاورة دير جرير وكفر مالك. وهي تعرف كبؤرة استيطانية غير قانونية أيضا في التقرير الذي أعدته المحامية تاليا ساسون بتكليف من الدولة في 2005. ومسؤولة عن اقامة المباني الجديدة حركة "امانه" الاستيطانية التابعة لمنظمة غوش ايمونيم. وفي 2011 أصدرت الادارة المدنية اوامر لوقف أعمال البناء في المكان.
بعد وقت غير بعيد من ذلك رفع المجلس المحلي لقرية دير جرير التماسا الى محكمة العدل العليا. المداولات في الالتماس لا تزال جارية، ولكن في هذه الاثناء تم اسكان المنازل من جانب نحو 20 عائلة. وحسب المصادر الامنية، فانه من اللحظة التي تجرى فيها المداولات في محكمة العدل العليا لا يكون ممكنا اتخاذ أي عمل على الارض حتى حسم المحكمة. في جهاز الامن يعترفون بأنه بسبب الحساسية السياسية الكبيرة لاخلاء البؤر الاستيطانية، فليس معقولا أن تتدخل القيادة السياسية فتعالج ذلك طالما لا يوجد حسم في المحكمة العليا، يجبرها على عمل ذلك.
درور أتكس، رجل اليسار الذي يتابع على مدى السنين سياسة الاستيطان الاسرائيلية في المناطق، قال لـ "هآرتس" ان "البناء الجديد في البؤرة الاستيطانية متسبيه كرميم هو مثال واحد من بين مئات عديدة على أن التعاون مع المستوطنين وافعالهم أصبح جزءا لا يتجزأ من العنصر الوراثي للجيش والادارة المدنية. ويجد هذا تعبيره في أن هذه المحافل لا تتعلم أي درس من قصورات الماضي وهي تواصل اهمال واجبها في حماية الملك الخاص للفلسطينيين. وهكذا، فانها تعمق الصدام بين المشروع الاستيطاني وسلطة القانون".
وكان رئيس الوزراء طلب أمس من النيابة العامة أن تفحص اذا كان ممكنا الطلب من محكمة العدل العليا تأجيل اضافي لتطبيق قرار المحكمة والقاضي بان على الدولة أن تخلي حي الاولبانة في مستوطنة بيت ايل حتى 1 أيار. موظف كبير اطلع على تفاصيل الجلسة التي عقدها نتنياهو قال ان رئيس الوزراء طلب مرة اخرى من المستشار القانوني للحكومة، يهودا فينشتاين ايجاد حل لمسألة الاخلاء. ولكن فينشتاين أوضح بأن لا حل لمشكلة حي الاولبانة ويجب الاستعداد لهدمه. في النيابة العامة هم أيضا اوضحوا بأنه يمكن طلب مهلة قصيرة فقط للموعد المقرر. رئيس دائرة الالتماسات الى المحكمة في النيابة العامة، المحامية اوسنات مانديل قالت للوزراء انه يجب استخلاص الدروس من قضية ميغرون والفهم بأن المحكمة العليا لن تقبل طلبات تأجيل بعيدة المدى.
وفي الجلسة شارك كل وزراء الثمانية باستثناء وزير الدفاع ايهود باراك الذي يتواجد في واشنطن. اضافة الى ذلك انضم ايضا وزراء الليكود جدعون ساعر، جلعاد أردان واسرائيل كاتس، وكذا منسق الاعمال في المناطق، اللواء ايتان دانغوت، المستشار القانوني للحكومة وممثلو النيابة العامة. وزير شارك في الجلسة قال انه كان هناك موقف موحد من كل الوزراء في المداولات في أنه يجب ايجاد حل يمنع اخلاء الحي، الذي يتشكل من منازل متعددة الطوابق تسكن فيها عشرات العائلات. "في المداولات لم تتخذ قرارات، ولكن كانت لها أهمية من حيث الحوار بين الوزراء والمحافل القانونية"، قال الوزير. في ختام المداولات تقرر عقد جلسة اضافية اليوم على نطاق أضيق.
النائب الاول لرئيس الوزراء موشيه بوغي يعلون قال في الجلسة انه محظور السماح باقامة منازل على ارض فلسطينية خاصة، ولكن في حالة تلة الاولبانة يدور الحديث عن بلدة قائمة بنيت بمساعدة وتمويل وزارة الاسكان وسكانها لا يعرفون على الاطلاق بأنه توجد أي مشكلة قانونية بالنسبة لمنازلهم. وانتقد انتقادا حادا وزارة الدفاع والنيابة العامة واشار الى أن "سلوكهم تجاه السكان فضائحي".
في وقت سابق من يوم أمس عقدت في الكنيست مداولات على قانون لتسوية البؤر الاستيطانية، بادر اليها النائب زبولون اورليف من البيت اليهودي. الوزير بيني بيغن من الليكود، والذي شارك في المداولات انتقد أمس المبادرة وقال: "ليس هذا مشروع قانون لتسوية البؤر الاستيطانية بل لمصادرة اراض خاصة للعرب لغرض استيطان اليهود. وعلى حد افضل فهمي، ليس لهذا اساس في القانون أو مرجعية في العدل، وليس فيه منطق من حيث تشجيعه لمحافل مختلفة على الاستيلاء على أرض خاصة في المستقبل".
بيغن، الذي أدار الاتصالات لايجاد الحل الوسط الذي سيسمح باخلاء بؤرة ميغرون الاستيطانية، أوضح بأنه تتواصل المساعي لتسوية "تلة المخمر" المجاورة للبؤرة الاستيطانية، كمنطقة لاستيعاب السكان بعد اخلائها. وتناول أيضا المستوطنة الجديدة في الخليل التي اخليت قبل عيد الفصح وأعرب عن أمله في أن تصادق الحكومة قريبا على اسكانها بعائلات يهودية. "الاسكان قبل اسبوعين لم يكن بمصادقة من الحكومة، ولكني أعرب عن أملي في أن تفحص امكانية التسويغ، وتقر الحكومة عملية الشراء في غضون وقت قصير بل وحتى بأثر رجعي".
المبادر الى القانون لتسوية البؤر الاستيطانية، النائب زبولون اورليف من البيت اليهودي أشار في المداولات الى أن القانون لتسوية البؤرة الاستيطانية يحظى بأغلبية في الكنيست، ولكن لاسباب سياسية، لا يسمح نتنياهو بدفعه الى الأمام. "نحن نعرف من أحاديث مع نواب ووزراء بأن لهذا القانون توجد أغلبية هنا في الكنيست. لأسفي رئيس الوزراء لا يسمح بدفع هذا القانون الى الأمام. كنا نقصد أن ينطبق القانون على ميغرون أيضا".
ــــــــــــ
يعلون: هل ستهاجم "اسرائيل" ايران؟
المصدر: "القناة الاولى الاسرائيلية"
"ردا على سؤال، حول الخيار العسكري الاسرائيلي ضد ايران، وهل سيقتصر على اسرائيل ام ان الولايات المتحدة الاميركية ستقوده، قال نائب رئيس الحكومة، الوزير موشيه يعلون، ان املي هو ان يحصل هذا الامر من قبل اناس غيرنا، لكن نحن كحكومة مستعدون وكأننا لوحدنا في الساحة. ولنترك المنشورات والمقالات جانباً. مشيرا الى ان كل ما يريده الاميركيون هو ان تمر سنة 2012 بسلام.
وقال يعلون ان لدى اسرائيل الكثير من المحطات، حيث من خلالها يجب العمل على تقدير الوضع من اجل انفسنا فيما يخص الحاجة وكيفية توقيف المشروع النووي الايراني، لكنه اشار ايضا الى ان الانتخابات الاميركية وغيرها من الامور، تندمج مع بعضها البعض، وأكد ان اسرائيل مبصرة جداً. فنحن نفهم في اي مكان نوافق واين لا نوافق، فمنذ ثلاث سنوات اعتقدنا مثلاً ان فرض تلك العقوبات يجب ان ينفذ منذ البداية، وان الخطوات الدبلوماسية تضيع الوقت، الامر الذي يسمح للايرانيين بالاستمرار والبقاء وهذا ما حصل.
وحول رأيه ازاء الهجوم الاسرائيلي على ايران، قال يعلون ان على اسرائيل ان تقوم بتقدير الوضع، قبل قيامها بأي شيء".
ــــــــــــ
الاسرائيليون يرون السلاح النووي الايراني تهديدا وجوديا على "اسرائيل"
المصدر: "اسرائيل اليوم"
"أظهر إستطلاع للرأي أجراه معهد "داحاف" لمصلحة قناة الكنيست الاسرائيلية، أن ستين بالمئة من الجمهور الاسرائيلي، يعتقد بأنهم لا يتوقعون خطر كارثة إضافية للشعب اليهودي, مقابل 36% يعتقدون بأن خطرا كهذا لا يزال موجودًا حتى الآن.
وأظهر الإستطلاع, الذي أجرته الدكتورة مينا تسامح, أن 64% من الجمهور يعتقدون بأن وجود سلاح نووي بيد إسرائيل يمكنه أن يمنع كارثة إضافية للشعب اليهودي, مقابل 29% يعتقدون أن السلاح النووي لا يمكنه منع ذلك. أغلبية حاسمة من الجمهور الإسرائيلي (74%) تعتقد أن سلاحا نوويا بيد أحمدي نجاد يمكن أن يكون تهديدًا وجوديًا على إسرائيل مقابل 20% منهم يعتقد عكس ذلك".
ــــــــــــ
مناورة على تقنين الكهرباء في "اسرائيل" في الصيف المقبل
المصدر: "يديعوت أحرونوت"
"بدأت شركة الكهرباء الاسرائيلية في حيفا بإجراء مناورة تستغرق أسبوعاً كاملاً خُصِّصت للتحقق من جهوزية مرفق الكهرباء الإسرائيلي لفصل الصيف. هذا العام، المسألة تتعلق بمناورة حساسة على وجه الخصوص، إزاء النقص الفادح للكهرباء المتوقع أن يحدث الصيف المُقبل.
وبحسب كلام مسؤولين رفيعين في شركة الكهرباء، في صيف 2012 سيقترب المرفق الإسرائيلي أكثر من أي وقت مضى من نقطة لا نظير لها حيث سيضطر المواطنون إلى مواجهة انقطاع التيار الكهربائي عدة مرات، وذلك عقب نقص دراماتيكي في احتياطي كهرباء إسرائيل بنسبة 3% -2% من الاحتياطي.
في وضع كهذا، أي عطل في عمل مولدات الكهرباء في محطات توليد الكهرباء التابعة لشركة الكهرباء قد يترك المرفق الإسرائيلي دون دعم ويُفضي إلى انقطاع دائم للكهرباء. ووفق كلام "داف سترولوبيتس"، مدير مؤسسة شركة الكهرباء، ستعاني شركة الكهرباء في كل أيام الصيف المُقبل نوعاً ما من نقص في الكهرباء. بشكل عام ينقص الشركة 280 ميغاوات كي تضمن أن يمرّ الصيف دون حصول أي عطل.
ويشيرون في شركة الكهرباء إلى الوتيرة المتدنية لتوليد الكهرباء على الطاقة الشمسية والتلكؤ في إقامة محطات خاصة لتوليد الطاقة كمصادر لنقص الكهرباء. وفي السياق، قال ليديعوت احرونوت رئيس شركة الكهرباء، "يفتاح رون ـ ال"، إنه: "إثر كل ذلك، سيكون الاحتياطي متدنياً جداً وذلك قد يُفضي إلى وضع نفد فيه الاحتياطي"، وبحسب كلامه: "ينبغي معرفة أنه قد يكون هناك حالة طوارئ. من الصائب الإعلان عن حالة طوارئ في مرفق الكهرباء".
وبحسب كلام مدير عام شركة الكهرباء، "إيلي غليكمان"، ستتم عمليات انقطاع التيار الكهربائي لمدة قصيرة بشكل مساوٍ بين أرجاء البلاء وسيحصل المواطنون في كل لواء على إعلان مسبق حول "تخفيف العبء"، قبل فترة وجيزة من حدوث ذلك".
المصدر: "الاذاعة الاسرائيلية"
"أيها السيدات والسادة، إن شعب إسرائيل حي. وكان أعداؤنا قد حاولوا وأد المستقبل اليهودي إلا أن مستقبلنا وُلد من جديد في أرض أجدادنا. لقد أنشأنا هنا قاعدة لانطلاقة جديدة من الحرية والأمل والإبداع. وقمنا عاماً بعد عام وعقداً بعد عقد بترسيخ وتكريس أسس دولتنا لنواصل تعزيز دعائم حياتنا القومية كلما مضت السنوات.
يجب علينا في هذا اليوم، حيث يلتئم الشعب كله لتذكار أهوال المحرقة والملايين الستة من أبناء شعبنا الذين قُتلوا فيها، أن نحقق الواجب الأعلى الملقى علينا. ولا يقتصر هذا الواجب على تذكار الماضي بل يشمل أيضاً ضرورة استخلاص العبر منه ثم ـ وهو الشيء الأهم ـ تطبيق هذه العبر لمواصلة ضمان مستقبل شعبنا.
وهناك شعار بهذا المعنى مكتوب هنا خلفي "نذكر الماضي ونضمن المستقبل" حيث يتم ذلك من خلال تطبيق دروس الماضي. وتتجلى صحة الأمر تحديداً بالنسبة لجيلنا الذي بات يواجه مجدداً دعوة تنادي بتدمير دولة اليهود.
أيها الأصدقاء، أتمنى أن يحين يوم تتعايش فيه دولة إسرائيل بسلام مع جميع الشعوب والدول في منطقتنا. أتمنى أن يحين يوم نتعلم فيه عن الدعوات لتدمير إسرائيل في دروس التأريخ وحدها ولن نعود نسمعها في وسائل الإعلام. غير أن هذا اليوم لم يحِن بعد. بل إن النظام الإيراني بات حالياً يدعو علناً ويعمل بحزم للقضاء علينا. إنه يبذل جهوداً محمومة لتطوير السلاح النووي لتحقيق هذه الغاية.
وأدري أن هناك مَن لا يروقُه إدلائي بمقولات غير مريحة من هذا القبيل. إن هؤلاء الأشخاص يفضلون عدم تصوير إيران ـ إذا ما تحولت إلى قوة نووية ـ على أنها تهديد وجودي، مدّعين بأن هذه المقولة ـ حتى وإنْ كانت صحيحة ـ تبثّ الرعب والذعر ليس إلا. غير أنني أتساءل: هل فقد هؤلاء الناس كل الثقة بشعب إسرائيل؟ هل يعتقدون حقاً بأن هذا الشعب الذي كان قد تجاوز أي خطر لا يملك ما يكفي من قوة لمواجهة هذا الخطر الجديد؟ إذ كانت دولة إسرائيل قد تعاملت بنجاح مع المخاطر الوجودية عندما كانت أقلّ قوة بكثير مما هي عليه الآن، ويجب القول إن قادتها لم يترددوا حينها في قول الحقيقة للشعب. وكان دافيد بن غوريون قد قال للشعب الحقيقة بالنسبة للخطر الوجودي الذي كان يواجهنا حينها. وجاءت أقوال بن غوريون هذه عام 1948 عندما حاولت 5 جيوش عربية القضاء على دولة إسرائيل التليدة. وكان ليفي إشكول قد قال أيضاً الحقيقة للشعب عام 1967 عندما اشتدّ الطوق الملتفّ حول رقبة إسرائيل التي كانت تواجه مصيرها بمفردها. وعندما سمع الشعب هذه الحقيقة، هل انتابه الوجل أم أنه رص صفوفه لدرء الخطر؟ هل شلّ الخوف قدراتنا أم عملنا ما كان من الواجب أن نعمله للدفاع عن أنفسنا؟
إنني أثق بشعب إسرائيل، ولا تأتي هذه الثقة لمجرد الكلام فحسب بل إنها تقوم على تجربة حياتنا. إنني أثق بقدرة شعب إسرائيل على مواجهة الحقيقة. كما أثق بقدرتنا على حماية أنفسنا إزاء أولئك الذين ينشدون الموت لنا. إن الأشخاص الذين يقللون من شأن التهديد الإيراني باعتباره نزوة أو مبالغة لم يدرسوا شيئاً من دروس المحرقة. لا جديد في الأمر إذ كان بيننا دوماً أناس فضلوا السخرية من أولئك الذين يقولون الحقائق غير المريحة على مواجهة الحقيقة المجردة كما هي.
إنني بصفتي رئيساً لحكومة إسرائيل لن أتحاشى أبداً قول الحقيقة للأمم والشعوب حتى عندما تكون هذه الحقيقة غير مريحة. إنني أقول الحقيقة في مقرّ الأمم المتحدة وفي واشنطن عاصمة صديقتنا الكبيرة الولايات المتحدة وفي عواصم أخرى أيضاً، مثلما أقول هذه الحقيقة هنا في أورشليم القدس على تراب مؤسسة "ياد فشيم"، ذلك التراب المُشبَع بالذكريات. وسوف أستمر في قول الحقيقة للعالم ولكن أولاً لشعبي لأنني على يقين من أن لديه ما يكفي من قوة للاستماع إلى الحقيقة. فالحقيقة هي أن إيران حال تسلّحها بالسلاح النووي تشكل تهديداً وجودياً لدولة إسرائيل، والحقيقة هي أن إيران حالما أصبحت قوة نووية تشكل تهديداً سياسياً بالنسبة لدول أخرى في المنطقة وتهديداً خطيراً للسلام العالمي، والحقيقة هي أنه يجب منع إيران من الحصول على السلاح النووي. ويقع هذا الواجب على عاتق العالم لكن هذا الأمر فوق كل شيء هو من واجبنا.
إن ذكرى المحرقة ليست أمراً قابلاً للاختزال بالمراسم، كما أنه لا يُحْصر في دائرة الذاكرة التأريخية، بل إن ذكرى المحرقة هي بمثابة تعليمات عملية لاستخلاص عِبَر الماضي لأجل تكريس أركان المستقبل. إننا لن نضع رؤوسنا في الرمل. إن شعب إسرائيل حي، ورَبُّ إِسرائيلَ جلَّ جلالُه لا يكذِبُ".
ــــــــــــ
"اسرائيل" تدرس ارسال قوات حفظ سلام الى جنوب السودان
المصدر: "يديعوت أحرونوت"
"وصلت الى يديعوت أحرونوت معلومات موثقة، بأن إسرائيل والأمم المتحدة، تجريان نقاشا حول امكانات إرسال قوة حفظ أمن إسرائيلية، تندمج في نشاطات الأمم المتحدة في جنوب السودان.
وبحسب المعلومات، فان الأمم المتحدة هي التي توجهت إلى إسرائيل وطلبت منها إرسال القوة الامنية، اما في وزارة الخارجية, ووزارة الأمن الداخلي والشرطة الإسرائيلية، فتشير المعطيات الى انهم يدرسون المسألة في هذه المرحلة، ومن بينها امكان إرسال 14 شرطيا الى دولة جنوب السودان.
وكان نائب نائب وزير الخارجية الاسرائيلي، داني أيالون، التقى يوم أمس، بروبرت أور, وهو مساعد رئيسي لأمين عام الأمم المتحدة, وأبلغه بأن إسرائيل تدرس بإيجابية إمكان إرسال القوة الى جنوب السودان. هذا على ضوء التجربة الناجحة لوضع قوة شرطة إسرائيلية تتألف من 19 عنصرا في هاييتي، قبل حوالي سنة ونصف. الا ان الذي يؤخر حتى الآن القرار الاسرائيلي، هو الحرب التي اندلعت مجددًا بين السودان وجنوب السودان، في الأسبوع الأخير.
وقالت مصادر في وزارة الخارجية إن إسرائيل سترسل القوة بشكل مشروط، مع الوضع الأمني هناك وبشرط أن لا يكون هناك خطر على سلامة عناصر الشرطة. وقال مصدر بارز في وزارة الخارجية إن "الوضع في جنوب السودان غير واضح. في نهاية الأسبوع كان هناك هجوم كبير للسودان ضد جنوب السودان. الأمم المتحدة تريدنا أن نرسل عناصر الشرطة بأسرع وقت ممكن. حاليًا هذا الموضوع قيد الدرس, وعلينا اتخاذ القرار. وزارة الخارجية توصي بإرسال القوة, لكن يجب درس الموضوع بشكل جيد".
ــــــــــــ
ماذا يعني كلام نتنياهو في الكنيست.. بين ايران وهتلر
المصدر: "معاريف ـ بن كسبيت"
"ليس جديدا أن يجيد الرجل الخطابة، لكن لخطابه أمس، عشية يوم المحرقة، الذي خُصّص بأكمله للمقارنة الحادة بين تهديدات المحرقة والتهديدات الإيرانية، ثمة قيمة خاصة في هذه الأيام القابلة للانفجار. لقد ارتفع رئيس الحكومة درجة، زاد حجما، رفع سقفا وتقريبا لم يترك شيئا للخيال. على أن الأمر الوحيد الذي لم يفعله أمس، في ياد فاشيم، أمام مئات الناجين من الكارثة، أقارب وجنود، هو توجيه أمر الإقلاع للطيارات. لكنه لم يترك مكانا للشك. فهو هناك. هناك تماما. قرابة خطوة بينه وبين القرار، وبين الأمر.
يبدو رئيس الحكومة بريئا في رأيه هذا، فهو يعيشه ويتنفسه منذ 20 عاما، ويرى به هدفه الحقيقي في عالمنا هذا، لقد كان أول من شخّص حجم الخطر (لا، ليست مزحة) وهو لن يرتاح ولن يهدأ حتى يقود الشعب الى مكان آمن. لكن، وثمة لكن محددة هنا، هناك أيضا مفهوم مغاير، مختلف عن المفهوم الواقعي لدى نتنياهو. وخلافا لما يعتقد، فإن المفهوم الثاني أيضا، الذي يعتمده على سبيل المثال بيريز (الذي كان يجلس الى جواره أمس)، ويعتمده رؤساء مختلف الأذرع الأمنية على مختلف أجيالهم، ويؤيده كثيرون وجيدون في اسرائيل والعالم، هو مفهوم شرعي.
صحيح، إيران هي تهديد خطير ومباشر على اسرائيل، لكن أيضا على العالم الغربي كله، وكذلك على دول الخليج، وحتى على روسيا. والسؤال هو إن كان الاستمرار بإلقاء خطابات مشحونة بالحماسة والكليشهات واطلاق تهديدات فارغة في الهواء سوف يخدم الهدف المشترك، الذي هو تجريد إيران من النووي. هل إسرائيل بحاجة الى وضع نفسها في رأس حربة هذا المسعى؟ أليس من الأفضل أن تقوم بذلك قوى عظمى قادرة على تنفيذ المهمة بشكل أسرع، أفضل وأنجع منا؟ أليس من الأفضل إحداث القليل من الضجة والكثير من العمل الحقيقي؟ وأمر آخر: أليس من المبالغة مقارنة حشرجة حرب طهران بماكينة الدمار النازية، العقيدة العنصرية، وبناء ماكينة قتل لا سابقة لها في كتب الإنسانية التي لم تدمر فقط ستة ملايين يهودي، بل جرّت عالما كاملا الى داخل النار؟".
ــــــــــــ
حي جديد على أرض خاصة في الضفة
المصدر: "هآرتس ـ عاموس هرئيل"
"في الوقت الذي يعقد فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مشاورات حثيثة في محاولة للامتناع عن أزمة سياسية حول اخلاء حي الاولبانة في بيت ايل، والجيش الاسرائيلي يستعد لامكانية ان يكون مطالبا بهدم منازل في بؤرتين كبيرتين اخريين في الضفة الغربية، تنشأ من تحت أنف الحكومة والجيش مشكلة مماثلة، في بؤرة استيطانية اخرى. في متسبيه كرميم، في الشمال الشرقي من رام الله بني في السنة الاخيرة نحو 20 مبنى، بعضها منازل دائمة وبعضها كرفانات. وقد اقيمت هذه المباني على أرض فلسطينية خاصة اجتازت اجراءات التسوية، يوجد بشأنها توثيق مرتب من جانب الدولة. حتى الان لم تتخذ أي خطوة جوهرية لمعالجة ذلك والمستوطنون تمكنوا منذ الان من اسكان المنازل.
ومع أن الادارة المدنية في الضفة أصدرت أوامر لوقف أعمال البناء في البؤرة الاستيطانية الا ان هذه استمرت على نحو منتظم. ومؤخرا رفع التماس الى محكمة العدل العليا بطلب اخلاء المباني. وأكدت مصادر أمنية لـ "هآرتس" بأن الحديث يدور عن بناء غير قانوني، ولكنها اعترفت بأنه لم تتخذ أي اجراءات عملية لوقف البناء. واعترفت هذه المصادر بامكانية أن يحتمل في المستقبل أن تنشأ في المكان أزمة جديدة ـ على نمط الخلاف مع المستوطنين على اخلاء حي الاولبانة، جفعات أساف وميغرون. حقيقة أن البناء تم على أرض خضعت للتسوية ستجعل صعبا ايجاد حل وسَطٍ، أو التواءات قانونية تسمح من ناحية قانونية ببقاء المستوطنين في المكان.
متسبيه كرميم تقع على مسافة نحو 700 متر شرقي مستوطنة كوخاف هشاحر. وهذه بؤرة استيطانية قديمة، اقيمت في 1999 وتكاد تكون كل المباني فيها تقوم على أراض خاصة للفلسطينيين من القرى المجاورة دير جرير وكفر مالك. وهي تعرف كبؤرة استيطانية غير قانونية أيضا في التقرير الذي أعدته المحامية تاليا ساسون بتكليف من الدولة في 2005. ومسؤولة عن اقامة المباني الجديدة حركة "امانه" الاستيطانية التابعة لمنظمة غوش ايمونيم. وفي 2011 أصدرت الادارة المدنية اوامر لوقف أعمال البناء في المكان.
بعد وقت غير بعيد من ذلك رفع المجلس المحلي لقرية دير جرير التماسا الى محكمة العدل العليا. المداولات في الالتماس لا تزال جارية، ولكن في هذه الاثناء تم اسكان المنازل من جانب نحو 20 عائلة. وحسب المصادر الامنية، فانه من اللحظة التي تجرى فيها المداولات في محكمة العدل العليا لا يكون ممكنا اتخاذ أي عمل على الارض حتى حسم المحكمة. في جهاز الامن يعترفون بأنه بسبب الحساسية السياسية الكبيرة لاخلاء البؤر الاستيطانية، فليس معقولا أن تتدخل القيادة السياسية فتعالج ذلك طالما لا يوجد حسم في المحكمة العليا، يجبرها على عمل ذلك.
درور أتكس، رجل اليسار الذي يتابع على مدى السنين سياسة الاستيطان الاسرائيلية في المناطق، قال لـ "هآرتس" ان "البناء الجديد في البؤرة الاستيطانية متسبيه كرميم هو مثال واحد من بين مئات عديدة على أن التعاون مع المستوطنين وافعالهم أصبح جزءا لا يتجزأ من العنصر الوراثي للجيش والادارة المدنية. ويجد هذا تعبيره في أن هذه المحافل لا تتعلم أي درس من قصورات الماضي وهي تواصل اهمال واجبها في حماية الملك الخاص للفلسطينيين. وهكذا، فانها تعمق الصدام بين المشروع الاستيطاني وسلطة القانون".
وكان رئيس الوزراء طلب أمس من النيابة العامة أن تفحص اذا كان ممكنا الطلب من محكمة العدل العليا تأجيل اضافي لتطبيق قرار المحكمة والقاضي بان على الدولة أن تخلي حي الاولبانة في مستوطنة بيت ايل حتى 1 أيار. موظف كبير اطلع على تفاصيل الجلسة التي عقدها نتنياهو قال ان رئيس الوزراء طلب مرة اخرى من المستشار القانوني للحكومة، يهودا فينشتاين ايجاد حل لمسألة الاخلاء. ولكن فينشتاين أوضح بأن لا حل لمشكلة حي الاولبانة ويجب الاستعداد لهدمه. في النيابة العامة هم أيضا اوضحوا بأنه يمكن طلب مهلة قصيرة فقط للموعد المقرر. رئيس دائرة الالتماسات الى المحكمة في النيابة العامة، المحامية اوسنات مانديل قالت للوزراء انه يجب استخلاص الدروس من قضية ميغرون والفهم بأن المحكمة العليا لن تقبل طلبات تأجيل بعيدة المدى.
وفي الجلسة شارك كل وزراء الثمانية باستثناء وزير الدفاع ايهود باراك الذي يتواجد في واشنطن. اضافة الى ذلك انضم ايضا وزراء الليكود جدعون ساعر، جلعاد أردان واسرائيل كاتس، وكذا منسق الاعمال في المناطق، اللواء ايتان دانغوت، المستشار القانوني للحكومة وممثلو النيابة العامة. وزير شارك في الجلسة قال انه كان هناك موقف موحد من كل الوزراء في المداولات في أنه يجب ايجاد حل يمنع اخلاء الحي، الذي يتشكل من منازل متعددة الطوابق تسكن فيها عشرات العائلات. "في المداولات لم تتخذ قرارات، ولكن كانت لها أهمية من حيث الحوار بين الوزراء والمحافل القانونية"، قال الوزير. في ختام المداولات تقرر عقد جلسة اضافية اليوم على نطاق أضيق.
النائب الاول لرئيس الوزراء موشيه بوغي يعلون قال في الجلسة انه محظور السماح باقامة منازل على ارض فلسطينية خاصة، ولكن في حالة تلة الاولبانة يدور الحديث عن بلدة قائمة بنيت بمساعدة وتمويل وزارة الاسكان وسكانها لا يعرفون على الاطلاق بأنه توجد أي مشكلة قانونية بالنسبة لمنازلهم. وانتقد انتقادا حادا وزارة الدفاع والنيابة العامة واشار الى أن "سلوكهم تجاه السكان فضائحي".
في وقت سابق من يوم أمس عقدت في الكنيست مداولات على قانون لتسوية البؤر الاستيطانية، بادر اليها النائب زبولون اورليف من البيت اليهودي. الوزير بيني بيغن من الليكود، والذي شارك في المداولات انتقد أمس المبادرة وقال: "ليس هذا مشروع قانون لتسوية البؤر الاستيطانية بل لمصادرة اراض خاصة للعرب لغرض استيطان اليهود. وعلى حد افضل فهمي، ليس لهذا اساس في القانون أو مرجعية في العدل، وليس فيه منطق من حيث تشجيعه لمحافل مختلفة على الاستيلاء على أرض خاصة في المستقبل".
بيغن، الذي أدار الاتصالات لايجاد الحل الوسط الذي سيسمح باخلاء بؤرة ميغرون الاستيطانية، أوضح بأنه تتواصل المساعي لتسوية "تلة المخمر" المجاورة للبؤرة الاستيطانية، كمنطقة لاستيعاب السكان بعد اخلائها. وتناول أيضا المستوطنة الجديدة في الخليل التي اخليت قبل عيد الفصح وأعرب عن أمله في أن تصادق الحكومة قريبا على اسكانها بعائلات يهودية. "الاسكان قبل اسبوعين لم يكن بمصادقة من الحكومة، ولكني أعرب عن أملي في أن تفحص امكانية التسويغ، وتقر الحكومة عملية الشراء في غضون وقت قصير بل وحتى بأثر رجعي".
المبادر الى القانون لتسوية البؤر الاستيطانية، النائب زبولون اورليف من البيت اليهودي أشار في المداولات الى أن القانون لتسوية البؤرة الاستيطانية يحظى بأغلبية في الكنيست، ولكن لاسباب سياسية، لا يسمح نتنياهو بدفعه الى الأمام. "نحن نعرف من أحاديث مع نواب ووزراء بأن لهذا القانون توجد أغلبية هنا في الكنيست. لأسفي رئيس الوزراء لا يسمح بدفع هذا القانون الى الأمام. كنا نقصد أن ينطبق القانون على ميغرون أيضا".
ــــــــــــ
يعلون: هل ستهاجم "اسرائيل" ايران؟
المصدر: "القناة الاولى الاسرائيلية"
"ردا على سؤال، حول الخيار العسكري الاسرائيلي ضد ايران، وهل سيقتصر على اسرائيل ام ان الولايات المتحدة الاميركية ستقوده، قال نائب رئيس الحكومة، الوزير موشيه يعلون، ان املي هو ان يحصل هذا الامر من قبل اناس غيرنا، لكن نحن كحكومة مستعدون وكأننا لوحدنا في الساحة. ولنترك المنشورات والمقالات جانباً. مشيرا الى ان كل ما يريده الاميركيون هو ان تمر سنة 2012 بسلام.
وقال يعلون ان لدى اسرائيل الكثير من المحطات، حيث من خلالها يجب العمل على تقدير الوضع من اجل انفسنا فيما يخص الحاجة وكيفية توقيف المشروع النووي الايراني، لكنه اشار ايضا الى ان الانتخابات الاميركية وغيرها من الامور، تندمج مع بعضها البعض، وأكد ان اسرائيل مبصرة جداً. فنحن نفهم في اي مكان نوافق واين لا نوافق، فمنذ ثلاث سنوات اعتقدنا مثلاً ان فرض تلك العقوبات يجب ان ينفذ منذ البداية، وان الخطوات الدبلوماسية تضيع الوقت، الامر الذي يسمح للايرانيين بالاستمرار والبقاء وهذا ما حصل.
وحول رأيه ازاء الهجوم الاسرائيلي على ايران، قال يعلون ان على اسرائيل ان تقوم بتقدير الوضع، قبل قيامها بأي شيء".
ــــــــــــ
الاسرائيليون يرون السلاح النووي الايراني تهديدا وجوديا على "اسرائيل"
المصدر: "اسرائيل اليوم"
"أظهر إستطلاع للرأي أجراه معهد "داحاف" لمصلحة قناة الكنيست الاسرائيلية، أن ستين بالمئة من الجمهور الاسرائيلي، يعتقد بأنهم لا يتوقعون خطر كارثة إضافية للشعب اليهودي, مقابل 36% يعتقدون بأن خطرا كهذا لا يزال موجودًا حتى الآن.
وأظهر الإستطلاع, الذي أجرته الدكتورة مينا تسامح, أن 64% من الجمهور يعتقدون بأن وجود سلاح نووي بيد إسرائيل يمكنه أن يمنع كارثة إضافية للشعب اليهودي, مقابل 29% يعتقدون أن السلاح النووي لا يمكنه منع ذلك. أغلبية حاسمة من الجمهور الإسرائيلي (74%) تعتقد أن سلاحا نوويا بيد أحمدي نجاد يمكن أن يكون تهديدًا وجوديًا على إسرائيل مقابل 20% منهم يعتقد عكس ذلك".
ــــــــــــ
مناورة على تقنين الكهرباء في "اسرائيل" في الصيف المقبل
المصدر: "يديعوت أحرونوت"
"بدأت شركة الكهرباء الاسرائيلية في حيفا بإجراء مناورة تستغرق أسبوعاً كاملاً خُصِّصت للتحقق من جهوزية مرفق الكهرباء الإسرائيلي لفصل الصيف. هذا العام، المسألة تتعلق بمناورة حساسة على وجه الخصوص، إزاء النقص الفادح للكهرباء المتوقع أن يحدث الصيف المُقبل.
وبحسب كلام مسؤولين رفيعين في شركة الكهرباء، في صيف 2012 سيقترب المرفق الإسرائيلي أكثر من أي وقت مضى من نقطة لا نظير لها حيث سيضطر المواطنون إلى مواجهة انقطاع التيار الكهربائي عدة مرات، وذلك عقب نقص دراماتيكي في احتياطي كهرباء إسرائيل بنسبة 3% -2% من الاحتياطي.
في وضع كهذا، أي عطل في عمل مولدات الكهرباء في محطات توليد الكهرباء التابعة لشركة الكهرباء قد يترك المرفق الإسرائيلي دون دعم ويُفضي إلى انقطاع دائم للكهرباء. ووفق كلام "داف سترولوبيتس"، مدير مؤسسة شركة الكهرباء، ستعاني شركة الكهرباء في كل أيام الصيف المُقبل نوعاً ما من نقص في الكهرباء. بشكل عام ينقص الشركة 280 ميغاوات كي تضمن أن يمرّ الصيف دون حصول أي عطل.
ويشيرون في شركة الكهرباء إلى الوتيرة المتدنية لتوليد الكهرباء على الطاقة الشمسية والتلكؤ في إقامة محطات خاصة لتوليد الطاقة كمصادر لنقص الكهرباء. وفي السياق، قال ليديعوت احرونوت رئيس شركة الكهرباء، "يفتاح رون ـ ال"، إنه: "إثر كل ذلك، سيكون الاحتياطي متدنياً جداً وذلك قد يُفضي إلى وضع نفد فيه الاحتياطي"، وبحسب كلامه: "ينبغي معرفة أنه قد يكون هناك حالة طوارئ. من الصائب الإعلان عن حالة طوارئ في مرفق الكهرباء".
وبحسب كلام مدير عام شركة الكهرباء، "إيلي غليكمان"، ستتم عمليات انقطاع التيار الكهربائي لمدة قصيرة بشكل مساوٍ بين أرجاء البلاء وسيحصل المواطنون في كل لواء على إعلان مسبق حول "تخفيف العبء"، قبل فترة وجيزة من حدوث ذلك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018