ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب عمار: الحكومة مستمرة بثقة المجلس النيابي واستحضار ماضي الحكومات ليس معصية
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار أن "الحكومة مستمرة بثقة المجلس النيابي" وأضاف خلال مداخلته النيابية في البرلمان، إن "استحضار ماضي الحكومات المتعاقبة ليس معصية، بل يهدف الى الاستفادة منه استشرافاً للمستقبل"، وأشار النائب عمار إلى أن "من كان رجلاً يمارس حقه الدستوري والقانوني، ويريد للحكومة أن ترحل، فليطرح الثقة بهذه الحكومة، إن لم ترحل من تلقائها"، ولفت إلى إن "القول في الكواليس والعلن اليوم، عن الحاجة الى هذه الحكومة، لأن ما ترتكبه يضاعف من شعبيتنا، فإن هذا خلاف للأصول".
وذكَّر النائب عمار بأن "حكومات وحكومات تعاقبت منذ أعيد تشكيل هذا البلد بعد الطائف"، وجزم قائلاً: "أنا أدعي أنه لم ترفد حكومات بدعم إقليمي ومحلي، كما رفدت هذه الحكومات ما بين 1993 و2000"، واستعرض النائب عمار ما جرى "في ذاك الوقت من المراهنة على ما يسمى "السلام"، فكانت النتيجة أن الميثاق اللبناني، ضرب في الصميم"، وعدد السياسات المتبعة وقتها "فكانت السياسة الرائجة لكل رأس سعر في هذا البلد، وسياسة لكل مواطن رشوة كانت هي السائد، واستنفار العصبيات المذهبية، كانت السياسة الرائجة، إعدام اقتصاد الإنتاج، كانت هي السياسة، إعدام ترجمة الطائف، كانت هي السياسة الرائجة، إعدام القضاء كانت هي السياسة، إعدام الإدارة كانت هي السياسة"، وتحدث النائب عمار عن "خلق قيادات أمنية بعد الفشل في استيراد الجيش إلى الإستعمار، ما ولد منازعات حتى بين الأجهزة، والإيقاع بين الجيش والمقاومة"، ليخلص إلى أن "إعدام روح المقاومة كانت هي السياسة".
واعتبر النائب عمار أن ذلك كان "تركة ثقيلة، وإرث ينوء عن حمله اللبنانيون"، وتوجه "بالإعتذار الى (رئيس الوزراء الأسبق) الرشيد كرامي"، وشدد النائب علي عمار على أنه "منذ انطلاق المقاومة، ونحن نعلم ماذا ينتظرنا"، وخاطب "الشركاء في الوطن" قائلاً: "نحن لا نستغرب أن تضعنا الإدارة الأميركية والعدو الصهيوني على رأس أولوياتها، ولذلك فلن تضيره أي مقاربة أخرى"، وتابع بأن المقاومة "تدفع ثمن الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية"، وخاطب النائب علي عمار الفريق الآخر بالقول: "إستأجروا الأقلام ما شئتم وقولوا فينا ماشئتم، واعتدوا علينا ما شئتم، فما كان يوما هناك قرار عربي هو من يطلق الحرب"، فهل كان هناك سلاح مقاومة، حين حصل اجتياح العام 1982؟".
واستغرب النائب عمار مزايدة البعض بمحبة الشعب السوري، وتساءل هل أن "الشعب الذي وقف مع الرئيس السوري بشار الأسد ليس سورياً؟، وهل أن علماء الدين من المفتي الشيخ أحمد بدر الدين حسون، والعلامة البوطي ليسوا من الشعب السوري؟"، وأكد النائب عمار أن الآخرين "لا يريدون لمسيرة الإصلاح أن تسير في سوريا بعد اختلال توازن المشروع، إثر سقوط (الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين) بن علي، و(الرئيس المصري المخلوع حسني )مبارك و"المقبور" (العقيد معمر) القذافي"، وحذر من أنه "إذا سقطت سوريا فتركيا لن تنجو".
وإذ اعتبر النائب عمار أن "على اللبنانيين الارتقاء إلى مستوى تكتل التغيير والاصلاح ورئيسه العماد ميشال عون"، الذي يشكل قدوة"، فإنه توجه الى الرأي العام "الذي عطل بالمال والعصبية وبالوظائف"، وأضاف إنه "قبل 2013، يمكنكم أن تعيدوا ثقافة الإنتخاب، فنحن هنا نتاجكم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018