ارشيف من :أخبار لبنانية
فريق "14 اذار" يصوب سهامه على التيار الوطني وسلاح المقاومة والرئيس بري يرد: لبنان لا يبنى بالطائفية
كان واضحاً خلال الجليسة النيابية الخامسة لمناقشة الحكومة، أن فريق "14 اذار" قسم مواضيع خطاباته على مقياس نوابه، فبعضهم كان يتولى الهجوم على الحكومة من باب النأي بالنفس عن سوريا، والاخر يستخدم خطاب طائفي مذهبي، واخر يصوب كل خطابه على حزب الله وسلاح المقاومة، وبعض النواب كانت مهمتهم تصويب السهام نحو التيار الوطني الحر والنائب العماد ميشال عون. ولم تخل خطابات نواب "14 اذار" من استخدام العبارات الطائفية والمذهبية والعبارات النابية، حيث شهدت الجلسة خطاباً هجومياً مرتفعاً من قبل هذا الفريق.
وكان لافتاً أن هناك إتفاق من قبل نواب حزب "المستقبل" و14 اذار بالهجوم على أي نائب يتحدث من قبل تكتل "التغيير والإصلاح"، فلم تمر دقيقة واحدة على بدء كلمة النائب الان عون، حتى قام النائب أحمد فتفت ليرد عليه، وتوالى هجوم نواب "المستقبل" على عون، حتى استخدم احدهم عبارات نابية، ما أضطر الرئيس نبيه بري للتدخل، وتوجيه كلامه إلى النائب محمد كبارة نتيجة استخدام عبارات لا تليق بمجلس النواب، فاشار الرئيس بري إلى أن "لبنان يعاني من الطائفية، حيث هناك وحش طائفي داخلنا"، مضيفاً أنا "قلت أن هناك سايكس بيكو جديدة تحضر بالمنطقة، ولكن هذا المجلس يمثلنا جميعاً، وهو يبدأ بالتحدث عن لبنان لأن لبنان هو الذي يجمعنا، واتمنى استخدام التعابير الصحيحة، فإذا استمرينا باستخدام اسلوب الطائفية فلن نصل الى لبنان الموحد".
وهاجم نائب حزب "القوات اللبنانية" جورج عدوان، سلاح المقاومة، قائلاً إن "المشكلة تتعلق بسلاح حزب الله، فهو سلاح يمنع قيام الدولة"، حيث استرسل في هجومه على حزب الله وسلاحه. فرد عليه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، مؤكداً أن سلاح المقاومة "هو ضمانة لأكثرية من اللبنانيين إزاء الخطر الإسرائيلي".
وهاجم عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب سامر سعادة سلاح المقاومة والنظام السوري، واصفاً معادلة "الشعب والجيش والمقاومة، بانها خزعبلات"، فاستنكر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد هذه العبارة، مطالباً بشطبها من محضر الجلسة.
وإزاء هذا الخطاب الموتور من قبل فريق "14 اذار"، اعتبر النائب مروان فارس في حديث لـ"الانتقاد" على هامش الجلسة النيابية، أن "الكلام الذي سمعناه في مجلس النواب يقوم، على مشاعر طائفية ومذهبية، ما تزال قائمة عند بعض الكتل النيابية، وهذا الخطاب المذهبي يؤدي إلى نتائج لا تخدم لبنان"، مضيفاً أن "الشعب اللبناني يسمع كلام طائفي ومذهبي من بعض ممثلي الشعب وهذا لا يجوز".
ولفت إلى أنه "نتيجة الهجوم على الحكومة، اقتضى التذكير بالارث الثقيل الذي حمّلته الحكومات السابقة للحكومة الحالية"، وقال "يجب أن لا نبني المستقبل بالطائفية والمذهبية، ويجب أن ننظر إلى مرحلة جديدة عبر قانون انتخابي قائم على لبنان دائرة واحدة، على اساس النسبية".
ورد فارس على المتهجمين على سلاح المقاومة، وقال إن "الهجوم على سلاح المقاومة، هدفه أن يسحبوا من التداول أن اسرائيل هي العدو، وسلاح المقاومة هدفه الحفاظ على لبنان، وهم يستخدمون حجة بناء الدولة، ولكن البيان الوزاري في جميع الحكومات حافظ على هذه المقاومة، وعندما يتحدثون عن انهم لا يريدون انتخابات في ظل وجود سلاح حزب الله فإنهم خائفون من الهزيمة في الانتخابات ويريدون التهرب منها عبر ذلك .
علي مطر ـ الانتقاد
وكان لافتاً أن هناك إتفاق من قبل نواب حزب "المستقبل" و14 اذار بالهجوم على أي نائب يتحدث من قبل تكتل "التغيير والإصلاح"، فلم تمر دقيقة واحدة على بدء كلمة النائب الان عون، حتى قام النائب أحمد فتفت ليرد عليه، وتوالى هجوم نواب "المستقبل" على عون، حتى استخدم احدهم عبارات نابية، ما أضطر الرئيس نبيه بري للتدخل، وتوجيه كلامه إلى النائب محمد كبارة نتيجة استخدام عبارات لا تليق بمجلس النواب، فاشار الرئيس بري إلى أن "لبنان يعاني من الطائفية، حيث هناك وحش طائفي داخلنا"، مضيفاً أنا "قلت أن هناك سايكس بيكو جديدة تحضر بالمنطقة، ولكن هذا المجلس يمثلنا جميعاً، وهو يبدأ بالتحدث عن لبنان لأن لبنان هو الذي يجمعنا، واتمنى استخدام التعابير الصحيحة، فإذا استمرينا باستخدام اسلوب الطائفية فلن نصل الى لبنان الموحد".
وهاجم نائب حزب "القوات اللبنانية" جورج عدوان، سلاح المقاومة، قائلاً إن "المشكلة تتعلق بسلاح حزب الله، فهو سلاح يمنع قيام الدولة"، حيث استرسل في هجومه على حزب الله وسلاحه. فرد عليه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، مؤكداً أن سلاح المقاومة "هو ضمانة لأكثرية من اللبنانيين إزاء الخطر الإسرائيلي".
وهاجم عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب سامر سعادة سلاح المقاومة والنظام السوري، واصفاً معادلة "الشعب والجيش والمقاومة، بانها خزعبلات"، فاستنكر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد هذه العبارة، مطالباً بشطبها من محضر الجلسة.
وإزاء هذا الخطاب الموتور من قبل فريق "14 اذار"، اعتبر النائب مروان فارس في حديث لـ"الانتقاد" على هامش الجلسة النيابية، أن "الكلام الذي سمعناه في مجلس النواب يقوم، على مشاعر طائفية ومذهبية، ما تزال قائمة عند بعض الكتل النيابية، وهذا الخطاب المذهبي يؤدي إلى نتائج لا تخدم لبنان"، مضيفاً أن "الشعب اللبناني يسمع كلام طائفي ومذهبي من بعض ممثلي الشعب وهذا لا يجوز".
ولفت إلى أنه "نتيجة الهجوم على الحكومة، اقتضى التذكير بالارث الثقيل الذي حمّلته الحكومات السابقة للحكومة الحالية"، وقال "يجب أن لا نبني المستقبل بالطائفية والمذهبية، ويجب أن ننظر إلى مرحلة جديدة عبر قانون انتخابي قائم على لبنان دائرة واحدة، على اساس النسبية".
ورد فارس على المتهجمين على سلاح المقاومة، وقال إن "الهجوم على سلاح المقاومة، هدفه أن يسحبوا من التداول أن اسرائيل هي العدو، وسلاح المقاومة هدفه الحفاظ على لبنان، وهم يستخدمون حجة بناء الدولة، ولكن البيان الوزاري في جميع الحكومات حافظ على هذه المقاومة، وعندما يتحدثون عن انهم لا يريدون انتخابات في ظل وجود سلاح حزب الله فإنهم خائفون من الهزيمة في الانتخابات ويريدون التهرب منها عبر ذلك .
علي مطر ـ الانتقاد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018