ارشيف من :أخبار لبنانية
الساحلي لـ"الانتقاد": الحكومة أكدت تماسكها وحيازتها الثقة رغم الهجوم عليها ومحاولات "14 آذار" شق الأكثرية باءت بالفشل
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي أن مستوى الخطاب الذي اعتمده نواب الأقلية النيابية خلال الأيام الثلاثة لجلسات مساءلة الحكومة "كانت متدنياً لناحية محاسبة النوايا ومحاولة الهجوم على الحكومة، لكن السحر انقلب على الساحر، فاتضح للرأي العام أن كل المصائب والويلات التي وصل إليها البلد هي من جراء استلام هذا الفريق الحكم منذ عشرين عاماً، وبالتالي، لا يمكن تحميل الحكومة الحالية المسؤولية، وهي لم تستلم زمام الأمور إلا منذ عشرة أشهر، حيث تحوّلت الجلسة الى إلقاء التهم من قبل فريق "14 آذار"، لكن فريق الأكثرية استطاع أن يؤكد تضامنه ووحدته وأعاد البوصلة الى مكانها بتأكيده أن هذه التركة الثقيلة هي من أفعال فريق "14 آذار".
ولفت الساحلي في حديث لـ"الانتقاد" الى أن "ما حاول أن يقوم به فريق "14 آذار" من أجل زعزعة الثقة في الحكومة وشق الفريق الأكثري باء بالفشل، وقد استطاعت الحكومة بعد ثلاثة أيام من الهجوم عليها أن تؤكد أنها متماسكة وأنها ما زالت تحظى بثقة المجلس النيابي".
وعما إذا كان تجديد الثقة بالحكومة سيشكّل عاملاً محفّزاً لها للمزيد من العمل باتجاه حلحلة الأزمات الراهنة على اختلاف أنواعها، أشار الساحلي الى أن الأزمات الراهنة ليست من صنع يدين الحكومة الحالية، ولن يكون باستطاعتها حلّ المعضلات كافة، لا سيما أن "التركة ثقيلة جداً والدين العام هو من جراء سنوات طويلة من الحكم والاستئثار بالسلطة"، مؤكداً أن الثقة التي حصلت عليها حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بالأمس "يجب أن تحفزها على البدء بالانتقال من الكلام الى الفعل، خصوصاً في موضوع الكهرباء، والتعاطي بشكل جدي وسريع بموضوع التنقيب عن النفط، ما يضمن نقلة نوعية للبلاد".
ورداً على سؤال حول مبادرة عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل لطرح الثقة بالحكومة، قال الساحلي "الأكثرية كانت تتوقع حصول هذا الأمر من قبل أي نائب من نواب "14 آذار"، لافتاً الى أن الجميّل "يحاول دائماً أن يميّز نفسه عن الآخرين، فقام بما قام به، وربما دون العودة الى فريقه".
وعما إذا نجح نواب كتلة الوفاء للمقاومة باحتواء التصعيد الكلامي لنواب الأقلية ضد المقاومة وسلاحها، قال الساحلي "نحن كنا نعتبر أن هذه الأيام الثلاثة كانت أياماً لرحابة الصدر، والارتقاء فوق إفتراء وكذب البعض الذي لولا سلاح المقاومة لما كان موجوداً تحت قبة البرلمان، ولما كان هنالك برلمان، ولولا هذه المقاومة لما كان هنالك لبنان"، مذكّراً بأن الكلام ضد المقاومة "لا يصب إلا في مصلحة الأعداء".
وحول أهمية منح نواب "التقدّمي الإشتراكي" الثقة للحكومة بالأمس في ظل ما يُتداول عن رجوح كفة رئيس "جبهة النضال الوطني"النائب وليد جنبلاط الى مقلب "14 آذار"، لفت الساحلي الى أن الأخير سبق أن أعلن أنه مع فريق الأكثرية في ما يخص السياسة الداخلية، و"هو كما يقول، مع المقاومة، لكنه يتمايز عنا في الموضوع السوري، وما حصل بالأمس من تصويت لنوابه أكد هذا الأمر".
فاطمة شعيتو

ولفت الساحلي في حديث لـ"الانتقاد" الى أن "ما حاول أن يقوم به فريق "14 آذار" من أجل زعزعة الثقة في الحكومة وشق الفريق الأكثري باء بالفشل، وقد استطاعت الحكومة بعد ثلاثة أيام من الهجوم عليها أن تؤكد أنها متماسكة وأنها ما زالت تحظى بثقة المجلس النيابي".
وعما إذا كان تجديد الثقة بالحكومة سيشكّل عاملاً محفّزاً لها للمزيد من العمل باتجاه حلحلة الأزمات الراهنة على اختلاف أنواعها، أشار الساحلي الى أن الأزمات الراهنة ليست من صنع يدين الحكومة الحالية، ولن يكون باستطاعتها حلّ المعضلات كافة، لا سيما أن "التركة ثقيلة جداً والدين العام هو من جراء سنوات طويلة من الحكم والاستئثار بالسلطة"، مؤكداً أن الثقة التي حصلت عليها حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بالأمس "يجب أن تحفزها على البدء بالانتقال من الكلام الى الفعل، خصوصاً في موضوع الكهرباء، والتعاطي بشكل جدي وسريع بموضوع التنقيب عن النفط، ما يضمن نقلة نوعية للبلاد".
ورداً على سؤال حول مبادرة عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل لطرح الثقة بالحكومة، قال الساحلي "الأكثرية كانت تتوقع حصول هذا الأمر من قبل أي نائب من نواب "14 آذار"، لافتاً الى أن الجميّل "يحاول دائماً أن يميّز نفسه عن الآخرين، فقام بما قام به، وربما دون العودة الى فريقه".
وعما إذا نجح نواب كتلة الوفاء للمقاومة باحتواء التصعيد الكلامي لنواب الأقلية ضد المقاومة وسلاحها، قال الساحلي "نحن كنا نعتبر أن هذه الأيام الثلاثة كانت أياماً لرحابة الصدر، والارتقاء فوق إفتراء وكذب البعض الذي لولا سلاح المقاومة لما كان موجوداً تحت قبة البرلمان، ولما كان هنالك برلمان، ولولا هذه المقاومة لما كان هنالك لبنان"، مذكّراً بأن الكلام ضد المقاومة "لا يصب إلا في مصلحة الأعداء".
وحول أهمية منح نواب "التقدّمي الإشتراكي" الثقة للحكومة بالأمس في ظل ما يُتداول عن رجوح كفة رئيس "جبهة النضال الوطني"النائب وليد جنبلاط الى مقلب "14 آذار"، لفت الساحلي الى أن الأخير سبق أن أعلن أنه مع فريق الأكثرية في ما يخص السياسة الداخلية، و"هو كما يقول، مع المقاومة، لكنه يتمايز عنا في الموضوع السوري، وما حصل بالأمس من تصويت لنوابه أكد هذا الأمر".
فاطمة شعيتو
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018