ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الجمعة: زلزال في وحدة تشغيل العملاء.. وتحذرات من حرب شاملة

المقتطف العبري ليوم الجمعة: زلزال في وحدة تشغيل العملاء.. وتحذرات من حرب شاملة

رئيس الأركان يحذّر من حرب شاملة على كل الأصعدة
المصدر: "موقع NFC الإخباري"

" قال الجنرال بني غانتس في الاحتفال المركزي في ياد مردخاي: "ليس هناك ما يمنع من أن نواجه في المستقبل القريب كما واجهنا قبل عشرات السنين، تحديات كبيرة على كل الأصعدة"
حضر ما يزيد عن 4000 شخص الاحتفال المركزي الذي اختتم الاحتفالات بيوم المحرقة التي جرت (يوم الخميس، 18/04/2012) في ياد مرخاي، من بينهم وزير العدل يعقوب نئمان، رئيس العمل شلي يحيموفيتس ونائب رئيس بلدية هالة في ألمانيا.
رئيس هيئة الأركان العامة، الجنرال بني غانتس حذّر في خطابه من حرب شاملة: "نعلم أنه يوجد لدينا حالياً جيشاً قوياً صلباً قادراً على درء الخطر عن مناطقنا وحسم أية مواجهة. عندما ننظر من حولنا نشعر أن الشرق الأوسط يتغيّر أمام أعيننا بروح ثورة مزقت الأوراق وحاليا نحن نواجه مرّة أخرى عصرا جديدا. ليس هناك ما يمنع أن نواجه في المستقبل القريب، كما واجهنا قبل عشرات السنين، تحديات على كل الأصعدة".
كما قال غانتس إنه مقتنع بأن قادة الجيش وجنوده سيكونون على قدر أي مهمة توكل إليهم، كما فعل سابقيهم من قبل. "الجيش الذي يقوم بمهامه هو ضمان بأن لا نقف عاجزين مطلقا، هو السيف والسور الواقي في الصلاة التي قدّموا معها ملايين الضحايا لإقامة دولة ومرجع آمن للشعب اليهودي المقيم في صهيون موطنه التاريخي".
في غضون ذلك، أُفيد هذا المساء من مكتب المستشار الإعلامي لوزير الدفاع، أن لقاء الوزير إيهود باراك بوزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا في البنتاغون، استمر إلى ما يزيد عن الساعة، وشارك فيه رئيس الأركان المشتركة الجنرال مارتن دمبسي.
وتناول الحديث كل المواضيع الإقليمية في الشرق الأوسط، من بينها سوريا، إيران المحافظة على الامتياز النوعي لإسرائيل، المساعدة الأمريكية في موضوع القبّة الحديدية ومواضيع  ثنائية أخرى. وفي نهاية اللقاء قال باراك: "الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلان متابعة التطورات الحاصلة في المنطقة عن قرب وإقامة حوار متواصل".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
زيارة المفتي المصري لـ"إسرائيل" نُسقت مع "إسرائيل"
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي"

" اكتشاف الزيارة السرية لمفتي مصر في مسجد الأقصى في القدس أمس، تثير عاصفة في مصر. أُفيد لـ "غالي تساهل" (اذاعة الجيش) أن زيارته نسّقت من قبل وحدة الارتباط للقوات الأجنبية في الجيش الإسرائيلي، والحركات الدينية هناك تطالبه بالاستقالة لأنه بحسب رأيهم قام باتصالات ُمحرّمة مع السلطات الإسرائيلية. مقربون منه أنكروا ذلك وقالوا إن وصوله ليس معيارا.
أُفيد لـ غالي تساهل أن زيارة المفتي المصري، الدكتور علي جمعة، نُسقت على يد وحدة ارتباط القوات الأجنبية في الجيش الإسرائيلي. وصل المفتي عبر جسر النبي من عمان، بمرافقة الأمير الأردني غازي. على أثر البيان، هاجم المصريون المفتي بحجة التعاون مع إسرائيل. لكن الناطق باسمه دافع عنه أمام المهاجمين وادعى أن الدكتور جمعة لم ينسق زيارته مع السلطات في البلاد، واشترط دخوله بعدم ختم جواز سفره بختم إسرائيلي.
ويدعي مقربو المفتي أن زيارته السرية أمس، للمسجد الأقصى لا تشكل تجسيدا للتطبيع مع إسرائيل. موضوع زيارة المفتي، الذي نُشر أمس لأول مرة في غالي تساهل، يثير عاصفة كبيرة في مصر. وسط الجماعات المتدينة، وعلى رأسهم التيار السلفي، حيث يطالبونه بالإستقالة من منصبه.
تتعلق المسألة بزيارة نادرة لشخصيات بهذا المستوى، وذلك بعد أن حرّم مسؤولون مصريون كبار، خصوصا الشخصيات الدينية، منذ سنوات هذه الزيارات حتى لا يُطلب منهم موافقة السلطات في إسرائيل على زيارة المدينة العتيقة. " تمت الزيارة في إطار ديني غير رسمي"، دافع الناطق باسم المفتي المصري. وقال: "المفتي لا يحتاج إلى أي موافقة دخول من السلطات الإسرائيلية. هو جاء ضمن زيارة بعثة أردنية".
إلى ذلك، رافق المفتي الأمير غازي  بن محمد، ابن العائلة الهاشمية الأردنية، وهي نُسّقت على يد الأسرة المالكة الأردنية. وقد زار الاثنان المسجد الأقصى والتقيا في كنيسة القيامة مع الوقف. قبل نحو أسبوعين زار الأقصى، بشكل مماثل، احد أخوة الملك عبد الله".
ــــــــــــــــــــــــــــ
زلزال في وحدة تشغيل العملاء
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يوسي يهوشع"

" إن العقيد "أ" الضابط المتفوق الذي يرأس أحد الوحدات الأكثر سرية في الجيش الإسرائيلي، أعلن عن إستقالته أمس بشكل مفاجئ، وقد جاء هذا القرار بعد أن أبلغ بأنه لن يتم ترقيته الى رتبة عميد، في أعقاب تورطه في قضية هرفاز، وعلى ما يبدو من المتوقع أن توجه له انتقادات في تقرير مراقب الدولة الذي سينشر بشأن هذا الموضوع.
قضية هرفاز تواصل تفرعها: إن قائد الوحدة 504 المعروفة بالوحدة المسؤولة عن تشغيل العملاء، أعلن أمس أنه يريد التسرح من الجيش الإسرائيلي، مع انتهاء مهام منصبه في الصيف المقبل. وقد أتخذ هذا القرار بعد أن أبلغه رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية اللواء أفيف كوكافي أنه لن يتم ترقيته الى رتبة عميد. وكما نشر في يديعوت أحرونوت فإن إسم العقيد "أ" ارتبط في قضية وثيقة هرفاز وإن مراقب الدولة سيوجه له انتقادات حادة على أدائه في هذه القضية.
إن وحدة  ال504 التي تسمى أيضا وحدة الاستخبارات البشرية هي أحد الوحدات الاكثر سرية في الجيش الإسرائيلي، فهذه الوحدة تحقق مع الأسرى وتشغل العملاء في الدول العربية، من بينهم إيلي كوهين – الجاسوس الاسرائيلي الذي أعدم في سوريا عام 1965 . وعلى ما يبدو فإن اللواء كوكافي سيعلن عن اسم الذي اختاره وهو العقيد "م" الذي كان من المتوقع ان يعين في منصب ضابط استخبارات قيادة المنطقة الجنوبية، والذي كانت عمليا نسبة حضوضه في التعين هذا المنصب ضئيلة.
إن العقيد "أ" ترعرع في الوحدة الخاصة سييرت متكال، وحصل على وسام رئيس الاركان نتيجة قيامه بعملية جريئة خلف خطوط العدو، وهو يعتبر ضابط متفوق وترقيته مضمونة. وصل الى الوحدة من أجل ترميمها. وإعلان "أ" تم استقباله من قبل ضباط الجيش الاسرائيلي باستغراب وطلبوا منه البقاء، ولكن في هذه المرحلة وحتى إغلاق الصحيفة قال لهم أنه لن يتراجع عن قراره وسينهي مهامه قريبا.
إن اللواء كوكافي قرر عدم ترقيته لأنه كان على علاقة وطيدة مع المقدم في الاحتياط بوعاز هرفاز، وكما يبدو من المتوقع ان توجه له انتقادات في التقرير الذي سينشر قريبا من قبل مراقب الدولة ميخا ليندنشتراوس. ومن المتوقع أيضا ان يوجه التقرير انتقادات حادة لعدة ضباط كبار في سلاح الاستخبارات، من بينهم قائد وحدة 8200 وقائد وحدة سييرت متكال . وبحسب الشهادات التي جمعت في التقرير فإن هؤلاء الضباط أقاموا علاقات وطيدة مع هرفاز، خلافا لتعليمات الجيش، وأعطوه معلومات حساسة جدا، رغم تصنيفه الامني المتدني جدا مع تسرحه من الجيش. وقد زادت حدة الانتقادات حقيقة قيام رئيس الاستخبارات العسكرية السابق اللواء عاموس يدلين بأمر يمنع إعطاء خريجي جهاز العمليات الخاصة معلومات محدثة. أما العقيد "أ" فقد رأى عدم الخطأ في إنشاء علاقة وطيدة مع هرفاز وعدد من الضباط الآخرين في شعبة الاستخبارات العسكرية، كما قال أ أنه لم يعلم بتخفيض التصنيف الامني لـ هرفاز .
الناطق الرسمي باسم الجيش قال إن الامر يتعلق بضابط يحظى باحترام من قبل قادته وقد أعلن أمس أنه ينوي التسرح من الجيش مع انتهاء مهامه في المنصب الذي يشغله حاليا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باراك :سقوط الأسد سيضعف تأثير إيران في المنطقة وسيؤثر على حزب الله وحماس
المصدر: "موقع walla الإخباري"

قال وزير الدفاع إيهود باراك مساء أمس خلال مقابلة لشبكة "سي أن أن" أن سقوط الرئيس السوري بشار الأسد سيضعف تأثير إيران في المنطقة. باراك, الموجود في الولايات المتحدة من أجل لقاء وزير الدفاع الأميركي ليون بانتيا, أشار في المقابلة أيضًا أن الأسد فقد شرعيته, وأن سقوطه سيكون "أكثر إيجابية". وبحسب كلام باراك فإن إنهيار النظام السوري سيؤثر أيضًا على مبعوثي إيران في المنطقةـ حماس في غزة وحزب الله في لبنان. وقال باراك "سقوط الأسد سيشكل ضربة قاسية لإيران".
وخلال موقف منفرد عن إيران, أصرّ باراك بشكل قاطع أن ليس هناك أي خلافات بين الإدارة الأميركية وإسرائيل فيما يتعلق بنوايا إيران حيال البرنامج النووي. وقال باراك "أنا أتحدث مع أجهزة الإستخبارات والقادة في الولايات المتحدة. لا يوجد بيننا تباين في التقديرات". وأوضح باراك " في الحقيقة صحيح بأن (السيد) الخامنئي يبدو أنه لم يعطي بعد التعليمات بالبدء بإنشاء سلاح نووي. لكن لماذا لم يقم بذلك؟ من جهة أنه يدرك بأنه في حال قام بذلك فإنه من المتوقع أن يجد نفسه أمام رد أميركي أو إسرائيلي يمكنه أن يضر به. لكن, بدون أدنى شك, إيران تتقدم نحو هذا الهدف".
هذا وقد إجتمع باراك وبانيتا أيضًا يوم أمس في واشنطن. اللقاء , الذي شارك في جزء منه أيضًا رئيس اركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتين دمبسي, تناول مواضيع إقليمية في الشرق الأوسط, من بينها الوضع في سوريا, البرنامج النووي الإيراني, وفي مواضيع تتعلق بالعلاقات بين البلدين مثل المساعدة الأميركية في موضوع القبة الحديدية. وفي نهاية اللقاء قال وزير الدفاع أن "الولايات المتجدة وإسرائيل تواصلان متابعة عن قرب التطورات في المنطقة وإجراء المحادثات بشكل متواصل". بعد اللقاء شارك بارك في مراسم يوم الكارثة الذي أجري في البينتاغون وهو من المتوقع أن يعود الى إسرائيل مساء اليوم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باراك لبانيتا: لا تقل لي على ما اتّفقتم مع الإيرانيين.. قل لي ما هو حدكم الأدنى؟
المصدر: "موقع تيك دبكا"

" على الرغم من العناق والصداقة الشخصية، جرى حديث لاذع نهار الخميس في 19ـ4 بين وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا والإسرائيلي ايهود باراك. حيث قال باراك لبانيتا: "ماذا يحصل، أهناك اتّفاق (بينكم وبين الإيرانيين) أم لا، وأيّ اتفاق". "لا تقل لي على ما اتّفقتم، بلّ ما هو حدكم الأدنى". في هذه الحالة، أشار باراك إلى أنّه يمتلك معلومات هامة حول أيّ مدى إدارة أوباما مستعدة للذهاب في تنازلاتها إزاء الإيرانيين، لكن بما أنّ واشنطن لم تفد بأيّ شيء من هذه لإسرائيل، عن أنّ الرئيس أوباما وافق التخلي عن طلب كشف إيران كامل برنامجها النووي ونشاطاتها أمام مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الـ IAEA، أراد باراك الاستماع إلى ذلك مباشرة من بانيتا.
وتفيد المصادر العسكرية لتيك دبكا، بأنّ باراك طلب لقاءا عاجلا مع بانيتا، وفقا لتوجيهات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بعد أنّ اتصل سرّا بإسرائيل خلال الأسبوع الأخير كلّ من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ورئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون، عندما استنجد بهما إزاء التنازلات بعيدة المدى التي يقوم بها الرئيس أوباما في الاتّصالات السرّية الأمريكية – الإيرانية. "لديكم تأثيركم على واشنطن". "حاولوا إيقاف هذا الانجراف". رسائل مشابهة تلقاها نتنياهو في الأيّام الأخيرة أيضا من برلين. استمرت المحادثة بين بانيتا وباراك ما يزيد عن الساعة، وشارك في قسم منها رئيس القوات المسلحة الأمريكية الجنرال مارتين دمبسي. ولم يتم الإفادة بأيّ معلومة بعد اللقاء.
كما تفيد المصادر بأنّ محور الحديث كان مناقشة المعلومات الاستخباراتية التي بدأت بحسبها إيران بنقل منشآتها النووية العسكرية إلى مواقع سرّية، ولدى الولايات المتحدة الأمريكية والوكالة الدولية للطاقة الذرية معلومات عنها، والتي لن تُدرج في الاتفاق السرّي المتبلور بينها وبين إدارة أوباما.
تُشير المصادر العسكرية والاستخباراتية لتيك دبكا بأنّ الاتفاق النووي بين الدولتين في متناول اليد. من ناحية أخرى، تُظهر هذه الخطوة بأنّ إيران سبق واتخذت وسائل لتستخدم بأسلوب ملتوي النووي الذي سمح الرئيس أوباما لها بامتلاكه، عندما وافق على أنّ طهران لن تضطر لإظهار شفافية كاملة لمنشآتها العسكرية.
بعد وقت قصير على اللقاء ظهر كلّ من بانيتا وباراك على حدة في مقابلة على شبكة الـ CNN. قال بانيتا إنّ كافة خطط العمل العسكري ضد إيران معدّة، وأنّه واثق أنّه في حال حدوث اشتباك عسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، ستكون يد الجيش الأمريكي هي العليا.
كرّر باراك صيغة كلامه المحدّد الذي قاله وهو في واشنطن، بأنّ هناك توافق بين تقديرات الاستخبارات الأمريكية والاستخبارات الإسرائيلية بخصوص ما يحصل في البرنامج النووي الإيراني. بكلمات أخرى، هناك توافق على تقديرات الاستخبارات، لكن لا يوجد توافق بين واشنطن والقدس حول ما يجب فعله بصددها، وبأيّ شكل يجب العمل ضد إيران. في نهاية كلامه أضاف باراك: لا شك بأنّ إيران تقترب أكثر من القنبلة النووية".
تفيد مصادر تيك دبكا في و
2012-04-20