ارشيف من :أخبار لبنانية
البطريرك الراعي: نشكر الله على بقاء الحكومة... وآن الأوان لإيجاد أحسن قانون للإنتخاب على قياس لبنان
غادر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بيروت صباح اليوم، متوجهاً الى المكسيك عن طريق باريس، في جولة تستمر شهراً، وتشمل بالإضافة الى المكسيك كندا وسانت لويس في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك للمشاركة في مؤتمر لشؤون رعوية المهاجرين، وفي حفل تخريج طلاب في سانت لويس.
وأُجري للراعي وداع رسمي في مطار بيروت الدولي بحضور وزير العدل شكيب قرطباوي ممثلاً رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ورئيس المجلس الماروني الوزير السابق وديع الخازن على رأس وفد من المجلس، وعدد من المطارنة، ويرافق الراعي في جولته المطران بولس صياح والمحامي وليد غياض.

وبعد استعراض ثلة من قوى الأمن الداخلي أدت التحية الرسمية، تحدّث الراعي، نافياً أن تكون له لقاءات خلال جولته مع المسؤولين الاميركيين، وموضحاً أنه لن يزور الفاتيكان في طريق عودته من أجل التحضير لزيارة البابا المتوقعة الى لبنان في أيلول / سبتمبر المقبل.
وبشأن تجديد الثقة بحكومة الرئيس نجيب ميقاتي، قال الراعي "كنا خائفين أن تسقط الحكومة، لأنه إذا سقطت من الصعب أن تقوم بعدها، فنشكر الله أن الحكومة بقيت، فنحن نعرف كم أن لبنان متشنج، وقد تابعنا على شاشات التلفزة الطريقة التي تحدث النواب بها مع بعضهم وكيف تخاطبوا بشكل نحن نأسف له فعلاً، لا بل نقول إننا نخجل به، خصوصاً أن البلد لديه مشاكل كبيرة، ونتمنى على النواب الذين يمثلون الأمة اللبنانية أن يضعوا خارج المجلس النيابي كل خلافاتهم وليتحملوا مسؤولياتهم، وعلى الحكومة أيضاً أن تضع خارجاً كل خلافاتها الشخصية وتأخذ قراراتها".
وعن موقف بكركي من النسبية، قال الراعي "نحن بالتأكيد لا نتعاطى في تقنيات الأمور، وقد بدأنا الاجتماع مع النواب الموارنة على أساس أن يتعاونوا ويتشاورا مع باقي النواب، وسألنا السلطات عن إمكان جمع النواب، فقالوا إنه من الأفضل أن تجتمعوا كموارنة، فاجتمعنا بلقاء تشجيعي للنواب لكي يتباحثوا مع بعضهم في هذا الموضوع، لذلك بكركي ليس لديها موقف خاص، لا بكركي كحد ذاتها ولا ككنيسة"، وأردف "نحن لسنا مع أي قانون، نحن مع القانون الذي يتفق عليه اللبنانيون...آن الأوان للمسؤولين أن يجدوا أحسن قانون بكل تجرد، وليس قوانين على قياس كل واحد، إنما قوانين على قياس لبنان واللبنانيين".
وكالات
وأُجري للراعي وداع رسمي في مطار بيروت الدولي بحضور وزير العدل شكيب قرطباوي ممثلاً رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ورئيس المجلس الماروني الوزير السابق وديع الخازن على رأس وفد من المجلس، وعدد من المطارنة، ويرافق الراعي في جولته المطران بولس صياح والمحامي وليد غياض.

وبعد استعراض ثلة من قوى الأمن الداخلي أدت التحية الرسمية، تحدّث الراعي، نافياً أن تكون له لقاءات خلال جولته مع المسؤولين الاميركيين، وموضحاً أنه لن يزور الفاتيكان في طريق عودته من أجل التحضير لزيارة البابا المتوقعة الى لبنان في أيلول / سبتمبر المقبل.
وبشأن تجديد الثقة بحكومة الرئيس نجيب ميقاتي، قال الراعي "كنا خائفين أن تسقط الحكومة، لأنه إذا سقطت من الصعب أن تقوم بعدها، فنشكر الله أن الحكومة بقيت، فنحن نعرف كم أن لبنان متشنج، وقد تابعنا على شاشات التلفزة الطريقة التي تحدث النواب بها مع بعضهم وكيف تخاطبوا بشكل نحن نأسف له فعلاً، لا بل نقول إننا نخجل به، خصوصاً أن البلد لديه مشاكل كبيرة، ونتمنى على النواب الذين يمثلون الأمة اللبنانية أن يضعوا خارج المجلس النيابي كل خلافاتهم وليتحملوا مسؤولياتهم، وعلى الحكومة أيضاً أن تضع خارجاً كل خلافاتها الشخصية وتأخذ قراراتها".
وعن موقف بكركي من النسبية، قال الراعي "نحن بالتأكيد لا نتعاطى في تقنيات الأمور، وقد بدأنا الاجتماع مع النواب الموارنة على أساس أن يتعاونوا ويتشاورا مع باقي النواب، وسألنا السلطات عن إمكان جمع النواب، فقالوا إنه من الأفضل أن تجتمعوا كموارنة، فاجتمعنا بلقاء تشجيعي للنواب لكي يتباحثوا مع بعضهم في هذا الموضوع، لذلك بكركي ليس لديها موقف خاص، لا بكركي كحد ذاتها ولا ككنيسة"، وأردف "نحن لسنا مع أي قانون، نحن مع القانون الذي يتفق عليه اللبنانيون...آن الأوان للمسؤولين أن يجدوا أحسن قانون بكل تجرد، وليس قوانين على قياس كل واحد، إنما قوانين على قياس لبنان واللبنانيين".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018