ارشيف من :ترجمات ودراسات

المعركة الإسرائيلية لوقف البرنامج النووي الإيراني أصبحت معركة لوقف أوباما

المعركة الإسرائيلية لوقف البرنامج النووي الإيراني أصبحت معركة لوقف أوباما

المصدر: "موقع تيك دبكا"
"مصادر تيك دبكا بالقدس وواشنطن:
قال آية الله (الشيخ) جنتي، رئيس مجلس صيانة الدستور الإيراني، وإمام طهران، قال في خطبة يوم الجمعة 20/4 أنه "في أعقاب إعتراف الغرب رسميا خلال محادثات إسطنبول، بحق إيران في تخصيب اليورانيوم لأهداف مدنية، آن الأوان لوقف العداء بين الغرب وبين إيران، ووقف العقوبات. وفي حال لم يتعامل الغرب بهذه الطريقة، فإن إيران سوف تغادر طاولة المفاوضات".
وتشير مصادر تيك دبكا الإيرانية إلى أن التكتيك الإيراني واضح: الآن، بعد أن وافق الرئيس أوباما على التنازل لصالح إيران في نقطتين رئيسيتين تتعلقان بتخصيب اليورانيوم والشفافية (الرقابة) على المنشآت النووية العسكرية، تتعامل طهران مع الإتفاق السري بينها وبين أوباما وكأنه واقع قائم بالفعل على الرغم من أن تفاصيل الإتفاق لم تنقح بعد ولم يتم التفاهم عليها. ومع ذلك يعمل أوباما على رفع العقوبات عن إيران. وتقول مصادر ديبكا أن النتائج الفورية لهذه التطورات هي بداية انهيار حظر النفط الأمريكي عن مشتريات النفط الإيراني.
وفي طهران والعواصم الأوروبية هناك من يقولون أن التقديرات هي أنه بعد إجتماع الدول الست مع إيران في بغداد في الثالث والعشرين في أيار، سوف تبدأ الولايات المتحدة الأمريكية في رفع تدريجي للعقوبات عن إيران. وتشير مصادر تيك دبكا إلى أنه على الرغم من أن الإتفاق السري الأمريكي – الإيراني أصبح حقيقة علنية في الولايات المتحدة الأمريكية، ونشر الدليل الأبرز على ذلك يوم الجمعة 20/4 عبر تحليل بروفيسور فريدريك كاجان Prof. Frederick W. Kagan، الخبير في التاريخ العسكري بمركز (إنتربرايز) والذي نُشر تحت عنوان (الدول الست الكبرى تتخلى/ تنسحب من الخطوط الحمراء في الملف النووي الإيراني).
وحدد بروفيسور كاغان أن الولايات المتحدة الأمريكية (أي أوباما) على استعداد لانتهاك جميع قرارات مجلس الأمن في الملف النووي الإيراني وجميع مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا مقابل وعد إيراني بعد الحصول على سلاح نووي.
وتقول مصادرنا في واشنطن أن إدارة أوباما لديها رد حول من سيشرف على تنفيذ إيران لتعهداتها بعدم بناء السلاح النووي. وفي الثالث من نيسان أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أنها تحدثت بإسهاب مع الكثير من الخبراء في الشأن الإيراني بما في ذلك خبراء دين، وهم بدورهم أقنعوها بأن (الفتوى) الخاصة بزعيم إيران(السيد) علي الخامنئي، والتي أعلنت عنها إيران أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية 10 أيار 2005، والتي تقول أن بناء وامتلاك السلاح النووي يعتبر محرم من الناحية الدينية، هي فتوى حقيقية/ جادة، وأنه ينبغي وضعها على محك المفاوضات.
وتشير مصادرنا إلى أن أحدا لم يسأل كلينتون، كما أنها لم تقل كلمة واحدة عن سؤال (هل زعيم إيران تصرف بناء على هذه الفتوى طوال السنوات السبع الأخيرة بين 2005 إلى 2012؟، ولماذا فجأة قررت هي وأوباما تصديق هذه الفتوى؟".
2012-04-23