ارشيف من :ترجمات ودراسات
مؤتمر ضد الإخلاء في "بيت أل": "الليكود مع الاستيطان"
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ إيتمار فلايشمان"
" وصل مئات الأشخاص أمس (الأحد) إلى أحياء غفعات أولبانا في "بيت أل" للمشاركة في مؤتمر دعم السكان، الذين يفترض بهم إخلاء منازلهم حتى 1 أيار بناء على التزام الدولة أمام محكمة العدل العليا.
في المؤتمر الذي شارك فيه من بين من شارك أعضاء الكنيست من الليكود، من بينهم رئيس الائتلاف زئيف ألكين، داني دنون، يريف لفين، تسيفي حوتوبلي وأوفير أكونيس، دعوا للحؤول دون إخلاء الحي تحت عنوان "الليكود مع الاستيطان". وحذر ألكين :"هذا الحي هو الخط الأمامي وفي حال تحطّم، فمن غير الواضح أين سيتوقف الفأس".
وكانت الدولة قد التزمت بإخلاء الحي التي يقطن فيه 160 شخصا، بعد أن حُدد أنه أقيم على أرض فلسطينية خاصة. لكنّ وزراء رفيعون في الليكود أعربوا عن معارضتهم الإخلاء وطلبوا تقديم موقف جديد إلى محكمة العدل العليا.
وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد أعطى تعليماته في نهاية الأسبوع لإيجاد حلّ قانوني يحول دون الأخلاء، بيد أن جهات قضائية تقلل من فرص نجاح الإجراء وقالت إن "النيابة العامة لا تستطيع السماح لنفسها بأن تضحك من المحكمة".
أما في الليكود فوجهوا أصابع الاتهام نحو وزير الدفاع، إيهود باراك، الذي "يعمل من بواعث سياسية ويستعد للانتخابات". كما حذر الوزير موشيه يعالون من أن إخلاء غفعات أولبانا قد يؤدي إلى فضّ الحكومة. باراك من جانبه كرر هجومه وزعم أن يعالون وصديقه يسرائيل كاتس "التصقا بالبيغلينية (نسبة لموشيه فايغلين المتطرف) غير الجيدة للدولة".
كما هاجم الناطق باسم غفعات أولبانا، هرئيل كوهين، وزير الدفاع أمس قائلا :"نحن لسنا أدوات شطرنج لإيهود باراك"، "عندما كان رئيس حكومة وضعنا هنا والآن كوزير دفاع قرّر نقلنا. لحسن حظنا أن باراك هو وزيرا للدفاع فقط وليس رئيسا للحكومة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018