ارشيف من :أخبار لبنانية
أرسلان من حاصبيا : نظام التمثيل النسبي يحررنا من المعتقلات الطائفية والمذهبية والاحاديات الفاسدة
رأى النائب طلال ارسلان خلال مؤتمر صحفي عقده في دارته في منطقة حاصبيا على ان لبنان يعاني من أزمة في النظام وليس أزمة حكم وأن الخروج من أزماته يكون عبر اصلاح القانون الانتخابي الذي يعتمد على نظام التمثيل النسبي الذي يضمن التوازن بين السلطات ويمنع احتكار المؤسسات وخصخصة الدولة ويكفل صحة التمثيل الشعبي.
وأضاف ارسلان إن الفترة الحرجة التي يجتازها لبنان داخليا، هي مركبة من ازمات عدة. أولها الازمة الاخلاقية ثم الاقتصادية ـ الاجتماعية والازمة السياسية والثقافية وازمة المؤسسات وكلها تشكل مجتمعة أزمة نظام.
وتابع منذ سنوات ونحن نكرر القول ان لبنان لا يعيش أزمة حكومة ولا ازمة حكم إنما يعاني من أزمة نظام وأي علاج لا يقوم على هذا التشخيص يظل بعيدا عن الواقع وعديم المفعول.
واضاف لقد اثبتت التجارب ان الدرب الوحيد للخروج من الازمة وانقاذ الوطن تكون بالخروج من النظام عبر اطلاق ورشة اصلاح دستوري اقتصادي سياسي ينتج عنها نظام جديد يمكن تسميته بالجمهورية الثالثة. وان المدخل الاساسي للعبور إلى الاصلاح يكمن في اصلاح النظام الانتخابي من خلال اعتماد قاعدة النسبية لان نظام التمثيل النسبي يكفل صحة التمثيل الشعبي ويمنع احتكار المؤسسات وخصخصة الدولة ويحمي التنوع السياسي والثقافي وينهي عصر الاحاديات الفاسدة وينشط عمل المؤسسات ويحد من تفشي وباء الفساد والافساد ويكرس الاستقرار السياسي والوطني وديمومة المؤسسات ويضمن التوازن بين السلطات.
وشدد ارسلان على إن نظام التمثيل النسبي يوفر امكانية التحرر من المعتقلات الطائفية والمذهبية التي باتت تهدد الكيان اللبناني بالزوال وان من شأن ايجابيات اصلاح النظام الانتخابي من خلال النسبية أنه يحد إلى اقصى الدرجات من فعالية التدخلات الاجنبية في الشؤون اللبنانية الداخلية ويشجع الشباب على البقاء في ربوع الوطن ويصد موجات اليأس الناجم عن سلبيات الجمود والتجميد في الحياة العامة ويوقف النزف الحاصل في صفوف الاجيال الجديدة من اللبنانيين الذين يحق لهم ان ينعموا بدولة تحمي حقوقهم كبشر أولا ومن ثم كمواطنين.
واشار إلى ان النظام الانتخابي المعمول به اليوم نظام الغائي وجائر ويحمي الفساد والفاسدين ويمنع تجديد الحياة السياسية
ودعا ارسلان القوى السياسية كافة إلى كسر حاجز الخوف من الاصلاح لان الرهان على ديمومة وازلية المعتقلات الطائفية والمذهبية رهان في غير محله وخطيئة لا تغتفر.
وقال ان النظام الحالي استهلك نفسه ولم يعد قادرا على انتاج اي شيء غير الفتن والقلاقل والحروب الاهلية والعمالة للخارج، وأضاف اقبلوا على الاصلاح ولا تخافوا فالفساد لم يسبق ان شكل ضمانة ابدية لاحد.
وإعتبرأرسلان أن كل من يخشى قانون النسبية هو يعترض على مبدأ المشاركة لأن النسبية لا تلغي أي فريق سياسي لكنها تلغي الآحديات السياسية .
فاطمة شعيب ـ حاصبيا
وتابع منذ سنوات ونحن نكرر القول ان لبنان لا يعيش أزمة حكومة ولا ازمة حكم إنما يعاني من أزمة نظام وأي علاج لا يقوم على هذا التشخيص يظل بعيدا عن الواقع وعديم المفعول.
واضاف لقد اثبتت التجارب ان الدرب الوحيد للخروج من الازمة وانقاذ الوطن تكون بالخروج من النظام عبر اطلاق ورشة اصلاح دستوري اقتصادي سياسي ينتج عنها نظام جديد يمكن تسميته بالجمهورية الثالثة. وان المدخل الاساسي للعبور إلى الاصلاح يكمن في اصلاح النظام الانتخابي من خلال اعتماد قاعدة النسبية لان نظام التمثيل النسبي يكفل صحة التمثيل الشعبي ويمنع احتكار المؤسسات وخصخصة الدولة ويحمي التنوع السياسي والثقافي وينهي عصر الاحاديات الفاسدة وينشط عمل المؤسسات ويحد من تفشي وباء الفساد والافساد ويكرس الاستقرار السياسي والوطني وديمومة المؤسسات ويضمن التوازن بين السلطات.
وشدد ارسلان على إن نظام التمثيل النسبي يوفر امكانية التحرر من المعتقلات الطائفية والمذهبية التي باتت تهدد الكيان اللبناني بالزوال وان من شأن ايجابيات اصلاح النظام الانتخابي من خلال النسبية أنه يحد إلى اقصى الدرجات من فعالية التدخلات الاجنبية في الشؤون اللبنانية الداخلية ويشجع الشباب على البقاء في ربوع الوطن ويصد موجات اليأس الناجم عن سلبيات الجمود والتجميد في الحياة العامة ويوقف النزف الحاصل في صفوف الاجيال الجديدة من اللبنانيين الذين يحق لهم ان ينعموا بدولة تحمي حقوقهم كبشر أولا ومن ثم كمواطنين.
واشار إلى ان النظام الانتخابي المعمول به اليوم نظام الغائي وجائر ويحمي الفساد والفاسدين ويمنع تجديد الحياة السياسية
ودعا ارسلان القوى السياسية كافة إلى كسر حاجز الخوف من الاصلاح لان الرهان على ديمومة وازلية المعتقلات الطائفية والمذهبية رهان في غير محله وخطيئة لا تغتفر.
وقال ان النظام الحالي استهلك نفسه ولم يعد قادرا على انتاج اي شيء غير الفتن والقلاقل والحروب الاهلية والعمالة للخارج، وأضاف اقبلوا على الاصلاح ولا تخافوا فالفساد لم يسبق ان شكل ضمانة ابدية لاحد.
وإعتبرأرسلان أن كل من يخشى قانون النسبية هو يعترض على مبدأ المشاركة لأن النسبية لا تلغي أي فريق سياسي لكنها تلغي الآحديات السياسية .
فاطمة شعيب ـ حاصبيا
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018