ارشيف من :أخبار عالمية

ارتفاع أعداد الأسرى الفلسطينيين المُضربين عن الطعام وتأكيد على المشاركة الواسعة في فعاليات نصرتهم

ارتفاع أعداد الأسرى الفلسطينيين المُضربين عن الطعام وتأكيد على المشاركة الواسعة في فعاليات نصرتهم

توقع رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس أن يرتفع عدد الأسرى المضربين عن الطعام خلال الأيام المقبلة إلى ثلاثة آلاف أسير؛ للمطالبة بتحسين أوضاعهم الحياتية خلف القضبان ، وفي مقدمة ذلك تأمين الزيارات العائلية خاصة لأهالي قطاع غزة ، وإنهاء العزل الانفرادي ، ووقف حملات القمع والتفتيش الليلية ، إلى جانب رفع القيود عن التعليم.

فارس لفت في تصريح أدلى به إلى أن الأسرى الإداريين دخلوا مرحلة اللاعودة ؛ وهم مستمرون في إضرابهم حتى يتم الإفراج عنهم ، مشدداً على أن الإضراب يشمل جميع القوى والتيارات ولا يقتصر على فصيل بعينه.

وكانت مصادر متابعة للحركة الوطنية الأسيرة ذكرت أن عدد المضربين بلغ حتى اليوم قرابة الألفي أسير؛ في أعقاب انضمام معتقلي : "مجدو" ، "جلبوع" ، "عوفر" ، و"شطة" ، مشيرةً إلى أننا أمام أوسع إضراب منذ العام 2004.

في هذه الأثناء أكد الأسيران (بلال ذياب) و(ثائر حلاحلة) مواصلتهما للإضراب الذي يخوضانه منذ 58 يوماً ؛ بالرغم من رفض طلب الاستئناف الذي قدمه محاميهما إلى ما تسمى محكمة "عوفر" العسكرية ؛ بذريعة أن هناك ملفاً سرياً بحقهما يكشف مسؤوليتهما عن نشاطات تشكل خطراً كبيراً على الكيان الصهيوني وأمنه.

مؤسسة "التضامن الدولي لحقوق الإنسان" ؛ من جهتها أكدت أن الوضع الصحي للأسيرين حسن الصفدي وعمر أبو شلالة آخذ في التدهور ؛ مع دخولهما اليوم الحادي والخمسين في الإضراب بسجن مستشفى "الرملة".

هذا ويواصل القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" جعفر عز الدين إضرابه لليوم الرابع والثلاثين ، في حين دخل لاعب المنتخب الفلسطيني (محمود السرسك) يومه السابع والثلاثين على التوالي رغم تدهور حالته ، كما دخل الأسير الصحفي محمد التاج يومه التاسع والثلاثين.

ارتفاع أعداد الأسرى الفلسطينيين المُضربين عن الطعام وتأكيد على المشاركة الواسعة في فعاليات نصرتهم

في غضون ذلك قال المدير العام لنادي الأسير عبد العال العناني :" إن المؤسسات الحقوقية لا تعول على شرعية محاكم الاحتلال، وأن الأسرى بمعنوياتهم العصية على الانكسار هي الكفيلة بإنجاح إضرابهم".

العناني أضاف أن عزل قيادة الإضراب في الزنازين أو نقلها إلى سجون أخرى لن يفلح في إفشال العمل المنظم الذي يقوده الأسرى ضد إدارة مصلحة السجون.

القيادي البارز في كتائب القسام الأسير(حسن سلامة) ، من جانبه أكد أن الإضراب الذي يخوضه ورفاقه هو الخيار الوحيد للدفاع عن كرامتهم وحقوقهم.

وقال سلامة في رسالة حملّها لمحاميه بعد زيارته :" إن الأسرى المعزولين من أمثاله مصممون على عدم الرجعة عن هذا الإضراب إلا عند إغلاق ملف العزل ، ونقلهم إلى الأقسام ليعيشوا كأسرى عاديين بحقوقهم التي كفلتها القوانين لاسيما حقهم في الزيارة، كاشفاً عن أن معنويات الأسرى عالية ؛ رغم تعرضهم لأسوء أشكال الابتزاز منذ اليوم الأول لخوضهم معركة الأمعاء الخاوية.

في تطور لاحق دعا عميد الأسرى المقدسيين السابق فؤاد الرازم إلى أوسع هبة جماهيرية تضامناً مع الأسرى ؛ وإسناداً لهم في إضرابهم المتواصل احتجاجاً على سياسات الاحتلال الفاشية.

الرازم لفت في معرض حديثه إلى أن الإضراب المفتوح عن الطعام لن يحرر الأسرى في هذه المرحلة ؛ لكنه شدد على أن هذه المعركة ترمي إلى تحسين ظروفهم المعيشية داخل السجون.

وكانت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أقرت خلال اجتماعها مؤخراً سلسلة من الفعاليات ، تشمل تنظيم مسيرة للجبهة الديمقراطية صباح غد الأربعاء من أمام مقر الأمم المتحدة باتجاه مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر ، بالتزامن مع تنظيم وقفة تضامنية أمام منزل الأسير المضرب محمود السرسك بمدينة رفح ، كما تشمل تنظيم مسيرة مشاعل بعد صلاة المغرب مباشرة من يوم الخميس بمشاركة أطفال الأسرى ، إلى جانب إقامة صلاة الجمعة قبالة مقر الصليب الاحمر، على أن يعقد اجتماع للجنة الأسرى يوم السبت القادم.

في ذات السياق أشادت محافظ رام الله والبيرة (ليلى غنام) بصمود وبطولة الأسير المحرر خضر عدنان، الذي سجل إنجازاً جديداً للحركة الأسيرة بانتصاره على سجانيه، بعد إضرابه عن الطعام لـ66 يوماً.

غنام -وخلال زيارتها منزل المحرر عدنان ببلدة عرابة بمدينة جنين- ؛ أعربت عن أملها بإنهاء ملف الأسرى وتبييض السجون، كمقدمة لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

فلسطين المحتلة-الانتقاد
2012-04-24