ارشيف من :أخبار لبنانية
التعبئة التربوية في حزب الله: على الحكومة الاسراع في معالجة مطالب المعلمين والاساتذة في مختلف القطاعات
رأت اللجنة المركزية للتعبئة التربوية في حزب الله، ان قضية التربية والتعليم في لبنان هي قضية حيوية تطال مختلف شرائح المجتمع اللبناني وتمس عملية بناء الدولة والوطن بالصميم، وعليها تعقد الآمال في مسألة النهوض والاعمار والتطور والازدهار والرفاه، مشددة على أن واجبات للدولة إيلاء هذه القضية الأهمية التي تستحق.
ودعت التعبئة التربوية، خلال اجتماع عقدته اليوم خُصص للبحث في آخر المستجدات التربوية، وزارة التربية خصوصاً والحكومة عموماً للاسراع في معالجة قضايا المعلمين المحقة لاسيما ما يتعلق باعداد سلسلة الرتب والرواتب ولجميع قطاعات التعليم الأساسي والثانوي والمهني بما يستجيب للمطالب المحقة المرفوعة وبما يؤمن أمناً اجتماعياً ووظيفياً حقيقياً للمعلمين ويحفظ موقعهم وكرامتهم.
وشددت التعبئة، على موقفها الثابت من مسألة التعاقد لجهة الانتهاء من هذه البدعة، داعية لاجراء مباراة في كل القطاعات عبر مجلس الخدمة المدنية لسد الحاجات من المعلمين، وطالبت بالاسراع في اصدار مراسيم تثبيت خريجي كلية التربية الذين فازوا في المباراة المفتوحة للتعليم الثانوي عام 2008 وفي المباراة المحصورة للتعليم الأساسي عام 2009 وفي توزيع خريجي المعهد الفني التربوي على المدارس والمعاهد في التعليم المهني بعد صدور قانون تثبيتهم.
وذكّرت التعبئة التربوية بضرورة دفع المستحقات المالية المتوجبة للاساتذة المتعاقدين عن العام المنصرم في قطاعات التعليم المهني والثانوي وبضرورة تأمين الأموال المستحقة للمدارس الخاصة المجانية عن الأعوام المنصرمة حتى تستطيع القيام بواجباتها على أكمل وجه، معلنة تأييدها لمواقف نقابات وروابط التعليم الأساسي والثانوي والمهني وحركاتها النقابية التربوية، وتشجع المعلمين على التجاوب معها والانخراط بها.
وفي الختام، تمنت التعبئة التربوية من وزارة التربية فتح حوار مباشر ومفتوح مع هذه الروابط لإيجاد حلول للمطالب المحقة المطروحة، مجددة موقفها الداعي الى تفريغ الأساتذة المتعاقدين المستحقين في الجامعة اللبنانية وعلى قاعدة عدم حرمان أي أستاذ مستحق وعدم التمييز والتفرقة تحت أي ذريعة أو مسمى وترى أن هذا الحرمان أو التمييز هو ظُلمٌ كبير مدان وغير مقبول ويجب تصحيحه.
المصدر: العلاقات الاعلامية في حزب الله
ودعت التعبئة التربوية، خلال اجتماع عقدته اليوم خُصص للبحث في آخر المستجدات التربوية، وزارة التربية خصوصاً والحكومة عموماً للاسراع في معالجة قضايا المعلمين المحقة لاسيما ما يتعلق باعداد سلسلة الرتب والرواتب ولجميع قطاعات التعليم الأساسي والثانوي والمهني بما يستجيب للمطالب المحقة المرفوعة وبما يؤمن أمناً اجتماعياً ووظيفياً حقيقياً للمعلمين ويحفظ موقعهم وكرامتهم.
وشددت التعبئة، على موقفها الثابت من مسألة التعاقد لجهة الانتهاء من هذه البدعة، داعية لاجراء مباراة في كل القطاعات عبر مجلس الخدمة المدنية لسد الحاجات من المعلمين، وطالبت بالاسراع في اصدار مراسيم تثبيت خريجي كلية التربية الذين فازوا في المباراة المفتوحة للتعليم الثانوي عام 2008 وفي المباراة المحصورة للتعليم الأساسي عام 2009 وفي توزيع خريجي المعهد الفني التربوي على المدارس والمعاهد في التعليم المهني بعد صدور قانون تثبيتهم.وذكّرت التعبئة التربوية بضرورة دفع المستحقات المالية المتوجبة للاساتذة المتعاقدين عن العام المنصرم في قطاعات التعليم المهني والثانوي وبضرورة تأمين الأموال المستحقة للمدارس الخاصة المجانية عن الأعوام المنصرمة حتى تستطيع القيام بواجباتها على أكمل وجه، معلنة تأييدها لمواقف نقابات وروابط التعليم الأساسي والثانوي والمهني وحركاتها النقابية التربوية، وتشجع المعلمين على التجاوب معها والانخراط بها.
وفي الختام، تمنت التعبئة التربوية من وزارة التربية فتح حوار مباشر ومفتوح مع هذه الروابط لإيجاد حلول للمطالب المحقة المطروحة، مجددة موقفها الداعي الى تفريغ الأساتذة المتعاقدين المستحقين في الجامعة اللبنانية وعلى قاعدة عدم حرمان أي أستاذ مستحق وعدم التمييز والتفرقة تحت أي ذريعة أو مسمى وترى أن هذا الحرمان أو التمييز هو ظُلمٌ كبير مدان وغير مقبول ويجب تصحيحه.
المصدر: العلاقات الاعلامية في حزب الله
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018