ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس كرامي: الأكثرية النيابية برهنت أنها لا تزال متماسكة والحكومة ستبقى حتى الانتخابات المقبلة
دعا رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي إلى "التفاهم بين جميع اللبنانيين من أجل مواجهة ما يحدث على الساحتين المحلية والإقليمية وصد المؤآمرات"، لافتاً الى أن "لبنان ما يزال حتى الآن يسير بسياسة النأي بالنفس عما يحدث في سوريا".
وشدد الرئيس كرامي على أهمية "أن يُجمع اللبنانيون على خطة واضحة وصريحة حول الأمن والسلاح وحول الأمن الاقتصادي والمعيشي"
من جهة ثانية، أشار كرامي الى أن النائب سامي الجميل "أنقذ الحكومة وأعطاها إبرة إنعاش طويلة المدى الى الانتخابات النيابية"، مضيفاً "على كل حال، هذا عمل ديمقراطي، فالرجل طرح الثقة والأكثرية برهنت أنها ما تزال متماسكة ومع الحكومة".
مواقف الرئيس كرامي جاءت في تصريح له عقب استقباله في دارته بطرابلس المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلاملي، على رأس وفد من موظفي الأمم المتحدة في بيروت، حيث دار البحث حول الأوضاع في طرابلس ومخيمات الشمال، لا سيما مخيم نهر البارد.
ورداً على سؤال حول حصول عدد من الإشكالات الأمنية في طرابلس بالتزامن مع حادثة أبي سمراء وإمكانية أن يكون ذلك مخططاً له، قال الرئيس كرامي "حتى الآن هناك نأي عما يحدث في سوريا، وبالتالي كل الاحتمالات مفتوحة، ولا يمكن أن نواجه هذا الأمر إلا بتفاهم اللبنانيين على الساحة السياسية، والإنقسام الموجود على الساحة اللبنانية بدا واضحاً في ما حدث خلال الجلسة النيابية الأخيرة، واذا كان هناك مؤامرة على كل الدول الموجودة في منطقة الشرق الأوسط، فإنه لا يمكن أن نواجه هذه المؤامرة إلا بتفاهم اللبنانيين على خطة واضحة وصريحة تؤمن أمران، أولهما الأمن، والثاني الأمن الاقتصادي والمعيشي، والثاني أهميته بأهمية موضوع السلاح، وحتى هذه الساعة ما حصل على الساحة اللبنانية يعد مقبولاً، ونأمل في ألا يحدث أكثر من ذلك، والجميع واع للمؤامرة".
ورأى الرئيس كرامي أن للحكومة الدور الأساس في إبعاد شبح الاقتتال عن طرابلس، وقال "ان شاء الله لا يحدث شيئ مما تتخوفون منه".
بدوره، أوضح بلامبلي أنه يزور طرابلس لأول مرة، ورأى أنها "تؤدي دوراً هاماً على صعد عدة"، ولفت الى أن "قلقاً انتابه لما حدث في منطقة ابي سمراء"، مضيفاً "أنا أرحب بدور السياسيين والأجهزة الأمنية لاستعادة الهدوء، ومن المهم إجراء تحقيق في ما حدث للحفاظ على الإستقرار والأمن".
"الانتقاد" - الشمال
وشدد الرئيس كرامي على أهمية "أن يُجمع اللبنانيون على خطة واضحة وصريحة حول الأمن والسلاح وحول الأمن الاقتصادي والمعيشي"
من جهة ثانية، أشار كرامي الى أن النائب سامي الجميل "أنقذ الحكومة وأعطاها إبرة إنعاش طويلة المدى الى الانتخابات النيابية"، مضيفاً "على كل حال، هذا عمل ديمقراطي، فالرجل طرح الثقة والأكثرية برهنت أنها ما تزال متماسكة ومع الحكومة".
مواقف الرئيس كرامي جاءت في تصريح له عقب استقباله في دارته بطرابلس المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلاملي، على رأس وفد من موظفي الأمم المتحدة في بيروت، حيث دار البحث حول الأوضاع في طرابلس ومخيمات الشمال، لا سيما مخيم نهر البارد.
ورداً على سؤال حول حصول عدد من الإشكالات الأمنية في طرابلس بالتزامن مع حادثة أبي سمراء وإمكانية أن يكون ذلك مخططاً له، قال الرئيس كرامي "حتى الآن هناك نأي عما يحدث في سوريا، وبالتالي كل الاحتمالات مفتوحة، ولا يمكن أن نواجه هذا الأمر إلا بتفاهم اللبنانيين على الساحة السياسية، والإنقسام الموجود على الساحة اللبنانية بدا واضحاً في ما حدث خلال الجلسة النيابية الأخيرة، واذا كان هناك مؤامرة على كل الدول الموجودة في منطقة الشرق الأوسط، فإنه لا يمكن أن نواجه هذه المؤامرة إلا بتفاهم اللبنانيين على خطة واضحة وصريحة تؤمن أمران، أولهما الأمن، والثاني الأمن الاقتصادي والمعيشي، والثاني أهميته بأهمية موضوع السلاح، وحتى هذه الساعة ما حصل على الساحة اللبنانية يعد مقبولاً، ونأمل في ألا يحدث أكثر من ذلك، والجميع واع للمؤامرة".
ورأى الرئيس كرامي أن للحكومة الدور الأساس في إبعاد شبح الاقتتال عن طرابلس، وقال "ان شاء الله لا يحدث شيئ مما تتخوفون منه".
بدوره، أوضح بلامبلي أنه يزور طرابلس لأول مرة، ورأى أنها "تؤدي دوراً هاماً على صعد عدة"، ولفت الى أن "قلقاً انتابه لما حدث في منطقة ابي سمراء"، مضيفاً "أنا أرحب بدور السياسيين والأجهزة الأمنية لاستعادة الهدوء، ومن المهم إجراء تحقيق في ما حدث للحفاظ على الإستقرار والأمن".
"الانتقاد" - الشمال
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018