ارشيف من :ترجمات ودراسات
غانتس: الضغط بدأ يثمر.. لست واثقا من قرار إيراني بشأن تطوير سلاح نووي
المصدر: " هآرتس ـ عاموس هرئيل"
" قال رئيس هيئة الأركان بني غانتس في مقابلة مع "هآرتس" بمناسبة يوم الإستقلال: "إذا تحولت إيران الى دولة نووية، فستكون لذلك أبعاد سلبية بكل ما يتعلق بالعالم، بالمنطقة، وبحرية العمل التي تتيحها إيران لنفسها". على أن حرية العمل التي يمكن أن تستفيد منها إيران قد تتجسد، برأيه، "ربما أيضا حيالنا، عبر القوة التي تنقلها إيران الى ممثليها ـ حزب الله في لبنان، الجهاد الإسلامي في غزة. وثمة احتمال هنا أيضا لتهديد وجودي. في النهاية، نعم. إن امتلكوا قنبلة، فنحن الدولة الوحيدة في العالم التي ثمة من يدعو الى تدميرها ويعدّ العدة للقضاء عليها. لكن الشعب الإسرائيلي لا ييأس. فنحن دولة متوازنة. دولة اسرائيل هي الدولة الأقوى في المنطقة وستبقى كذلك. ربما يجب اتخاذ القرار بحكمة، انطلاقا من مسؤولية تاريخية، لكن بدون هستيريا".
يعتبر العام 2012 مصيريا بالنسبة لمستقبل البرنامج النووي الإيراني. في حالات ظهوره العلنية القليلة، يبدو غانتس حذرا: فهو يذكر الخيار العسكري، الذي يشرف على تطويره وإعداده مبقياً الباب مفتوحا للمفاوضات الدولية مع إيران. صياغته بعيدة جدا عن البلاغة الدراماتيكية التي يعتمدها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وخالية عموما من المقارنات مع المحرقة المحببة لدى السياسيين الإسرائيليين.
وعندما يُسأل رئيس هيئة الأركان عما إذا كان العام 2012 حاسما إيرانيا، فهو لا يتحمس من المصطلح. حيث يقول: "لا شك بأن كلما تقدم الإيرانيون، أصبح الوضع أسوأ من العام السابق. إنها سنة مصيرية، لكنها ليست بالضرورة go – no go. فالأزمة لا تتوقف بالضرورة في 31 كانون الأول 2012. نحن نمر بفترة زمنية يجب أن يحصل فيه شيء ما. إما أن تقرر إيران الإنتقال الى النووي لمسارات مدنية فقط أو أن يضطر العالم، ونحن أيضا، الى فعل شيء ما حيال ذلك. إننا أقرب الى نهاية النقاشات من منتصفها".
وحول الوضع في سوريا، يقول غانتس تدحرج الحرب الأهلية في سوريا يعزز الخشية باسرائيل من وصول صواريخ ذات مدى متوسط ومستجمعات سلاح كيميائي الى حزب الله في لبنان. يقول غانتس رافضا الإسهاب: "نحن نتابع هذا الموضوع قدر الإمكان. لا أعرف إن كانت قدرات كهذا قد نُقلت. ربما نضطر أمام معلومات حساسة الى اتخاذ قرارات عملياتية. خطر الإنتشار في المنطقة إشكالي والشكوكية مقلقة". وما يقلقه بشكل خاص هو حقيقة أن فقط نصف السكان تقريبا مزودين بمعدات واقية، لأسباب مالية. يدعي غانتس: "هذه ليست تكلفة هائلة. يمكن حل ذلك. يجب أن تكون لدى كل مواطن عدة واقية في بيته".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018