ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاسم: الحكومة نجحت سياسياً...ودور المعارضة إسقاطها وتخريب البلد

الشيخ قاسم: الحكومة نجحت سياسياً...ودور المعارضة إسقاطها وتخريب البلد
رأى نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، أن الحكومة ورثت تركة ثقيلة جداً على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، فالـ 60 مليار دولار سببتها الحكومات والسياسات السابقة، حيث أن هذه الحكومة ورثت مخالفات مالية ودستورية تنكشف يوماً بعد يوم ولا من يحاسب عليها، مبدياً أسفه لكون البعض يغلف الارتكابات التي ارتكبها بالغطاء المذهبي والطائفي من أجل أن يعطل المحاسبة ويعيق بناء الدولة.

الشيخ قاسم، وفي كلمة ألقاها خلال اللقاء السياسي الذي نظمه حزب الله في منطقة حي السلم، سأل "لماذا امتنعوا عن توقيع الموافقة على 8900 مليار في المجلس النيابي حتى تصرف الحكومة وفق القوانين؟! قالوا بأنهم يريدون تبرئة ذمتهم بـ 11 مليار دولار من دون سؤال ومن دون مراقبة! هذا تعطيل للبلد، فلتذهب الـ 11 مليار إلى المحاسبة ويأخذ كل ذي حقٍ حقه، ولكن لماذا تعطلون البلد من منع إقرار مبلغ الـ 8900 مليار؟ كل من يمتنع عن تسهيل إقرار الـ 8900 مليار يساعد على تعطيل الانتظام العام ومصالح الناس".

ولفت الشيخ قاسم إلى أن "دور المعارضة اليوم في لبنان هو إسقاط الحكومة وتخريب البلد"، متوجهاً الى هذه المعارضة بالقول" رأينا تجاربكم السابقة ولم تكن تجارب مشجعة ونحن نعاني من هذه التجارب السوداوية التي استمرت خلال الفترة السابقة"، وشدد على أن الحكومة نجحت سياسياً من خلال منع لبنان من الانسياق في إطار الأزمة الإقليمية.

الشيخ قاسم: الحكومة نجحت سياسياً...ودور المعارضة إسقاطها وتخريب البلد

وأكد أنه "لولا هذا الموقف السياسي لكان لبنان غارقاً بالفوضى وبالاقتتال الداخلي"، مضيفاً إن "هذه الحكومة تواجه عوائق داخلية كثيرة، إلا أن ذلك لا يمنعها من العمل بجد لإنجاز التعيينات، وإقرار قانون الانتخابات، ومعالجة مشكلة الكهرباء، والقيام ببعض الإجراءات وكل جهة أو فريق داخل الحكومة يتحمل مسؤولية في ذلك، والناس واعية لما يجري إذا كان هناك جهة أو جهات تعيق في داخل الحكومة أو في خارجها".

من ناحية أخرى، أكد سماحته أن "إسرائيل" هي منشأ الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها كل المنطقة، مشدداً على أنه "مهما حاولت أميركا أن تصرف النظر باتجاه إيران أو سوريا أو أي مكان آخر سيبقى واضحاً لدينا أن الأزمة من إسرائيل، لأن إسرائيل هي التي تقتل، وهي التي تحتل، وهي التي تدخل إلى القدس، وهي التي تصادر من أجل المستوطنات، وهي التي تهدد بالحرب، إسرائيل هي بؤرة التوتر الأساس في منطقتنا. علينا جميعاً أن نوجه البوصلة إلى إسرائيل ولا نتلهى بتوجيه البوصلة إلى مكان آخر".

وتابع "على العرب أن يعرفوا أن إسرائيل هي التي تريد الإيقاع بيننا، للأسف كنا نتمنى أن نرى تظاهرات عربية ولبنانية ضد إسرائيل، كنا نتمنى أن نقرأ بيانات ضد إسرائيل، كنا نتمنى أن نسمع مواقف ترفض المزيد من الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في القدس، كنا نتمنى أن نرى بعض الدول العربية توقف عملية التطبيع بدل تحديثها، ولكن للأسف هناك قرار أمريكي وهؤلاء منساقون بالقرار الأمريكي".

وختم الشيخ قاسم بالقول "الحمد لله الذي أنعم علينا بالمقاومة التي فرملت مشاريع أمريكا وإسرائيل في المنطقة، ولولا المقاومة لما وجدنا أي عاقل يقف بوجه إسرائيل، لكن المقاومة كانت لها بالمرصاد وحققت الانتصارات بحمد الله تعالى، وستبقى كذلك إن شاء الله لتعيد البوصلة نحو إسرائيل".



المصدر: العلاقات الاعلامية في حزب الله
2012-04-25