ارشيف من :أخبار لبنانية

وهاب: سأترشح للإنتخابات إذا تم اعتماد النسبية ولا نقبل كطائفة المزيد من التنازلات والإرضاءات

وهاب: سأترشح للإنتخابات إذا تم اعتماد النسبية ولا نقبل كطائفة المزيد من التنازلات والإرضاءات

أعلن رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير وئام وهاب أنه سيكون مرشحاً "إذا اعتمد قانون النسبية في الإنتخابات"، لافتاً الى وجود أربعة مرشحين من الحزب، "إثنان في الشوف وآخر في عاليه والرابع في بعبدا"، وأضاف "إذا كان النائب وليد جنبلاط خائفاً من التحجيم بسبب هذا القانون، فالدروز يستفيدون من الأخير، لأنه يحجم البواسط الطائفية لا غير".وهاب: سأترشح للإنتخابات إذا تم اعتماد النسبية ولا نقبل كطائفة المزيد من التنازلات والإرضاءات

وأكد وهاب في مقابلة أجرتها معه "المؤسسة اللبنانية للإرسال" أن موقفه من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لن يتغير"، وقال "كنت أتمنى لو أخذت الحكومة خطوات جديدة لوقف التعطيل في العديد من الملفات بعد أخذها الثقة، لكن التعطيل لا يزال قائماً، لذلك شجعنا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان منذ البداية على العمل لاعتماد قانون النسبية في الانتخابات المقبلة، وعدم المضي في أساليب التعطيل للوقوف حاجزاً في وجه العماد ميشال عون في الانتخابات".

وفي ما يخص جلسات إعطاء الثقة للحكومة، قال وهاب "لا أؤيد إعطاء الثقة لميقاتي"، معتبراً أنه لا يجوز للأخير المضي في "تعطيل" مجلس القضاء الأعلى.

أما عن آداء السعودية في لبنان، فقال وهاب "كنت ضد مهاجمة النائب جنبلاط لسوريا في العام 2005 بالمستوى الذي تمت عليه، ولم تعجبني الطريقة التي اتبعت لمصالحتها في ما بعد بسبب النعرة الدرزية التي امتلكها جميع الدروز، وها هو الآن يتعامل بنفس الطريقة مع السعودية"، متوجهاً إلى النائب جنبلاط بالقول "أنت الممثل الأول - من خلال التركيبة النيابية - لطائفة بالكامل، وهذه الطائفة لا تقبل بأي عمل يمس كرامتها، ولا بمزيد من التنازلات والإرضاءات والوقوف على الأبواب، فهذه ليست من شيمنا، ولا أقبلها لك، آسف لأن أقول ذلك في الإعلام، ولكننا كطائفة لسنا بحاجة لرضى أي طرف".

أما بالنسبة الى أداء السعودية في سوريا، فأضاف وهاب "أرفض منطق تسليح المعارضة من أي مكان أتى، إن من السعودية أو قطر أو تركيا أو غيرها، فتسليحها هو الطريق لحرب أهلية وتشجيع لتدمير سوريا وتخريبها"، مشدداً على أن "الجيش العربي السوري لا يزال متماسكاً وبنيته قوية، إلا أن المسلحين لا زالوا يتكاثرون مع الأموال المدفوعة لهم من دول الجوار، خصوصاً من الخليجيين ومن آخرين سلفيين وأخوان مسلمين على مستوى كل العالم، بالرغم من أنهم أصبحوا يغطّون مناطق جغرافية صغيرة".


وختم وهاب بالقول "النظام السوري قوي، وأخطأ من اعتقد أن الأمر ينتهي خلال أسابيع، لأننا تجاوزنا ما يسمى بإسقاط النظام"، معلناً رفضه تواجد المراقبين الدوليين في سوريا، "لأن ذلك يشكل مساً بالسيادة السورية".

وكالات

2012-04-26