ارشيف من :أخبار لبنانية
سليمان يؤكد رفض التوطين: ما يقرره السوريون هو ما يتمناه لبنان
أمل رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن "تتمكن الدول العربية من الاننقال إلى تلبية المطالب المشروعة لشعوبها بشكل سلمي"،وخلال استقباله نظيره النمساوي هيرتز فيشر، في بيروت اليوم، دعا الرئيس سليمان إلى "ضرورة تغليب المساعي السياسية لحل الأزمة في سوريا، وتحقيق ما يريده السوريون من إصلاح وديمقراطية"، وأعرب أمام ضيفه النمساوي عن شكره "لتأييد النمسا الدائم للبنان وللقرار الدولي 1701".
وأشار الرئيس سليمان إلى "التوافق"، في اللقاء المشترك مع فيشر في القصر الجمهوري، على "ضرورة السعي لحل الأزمة الفلسطينية، وإعادة الحق إلى الشعب الفلسطيني"، وأضاف أن "التركيز تم على ضرورة إعطاء الدعم للأونروا (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين)"، وأعرب الرئيس سليمان عن تقديره "لاستضافة النمسا مؤتمر اعمار (مخيم) نهر البارد (شمال لبنان) عام 2008"، ولفت الى إن اللقاء المشترك دعا إلى "تعزيز وتيرة الزيارات بين البلدين على مستوى كبار المسؤولين للعمل على تشجيع الاستثمارات وحمايتها وتوسيع التعاون بين البلدين في الميادين الاقتصادية والتجارية والعلمية".
وأكد رئيس الجمهورية أن "لبنان رفض أي شكل من أشكال التوطين، انطلاقاً من حق لبنان السيد في المحافظة على مصالحه العليا، وحق هذا الشعب في العودة إلى أرضه"، وشدد الرئيس سليمان بصورة خاصة على "الأهمية التي يوليها لبنان لحوار الحضارات، بغية حل المشكلات العالقة بين الشعوب بصورة سلمية وعادلة"، و جدد الرئيس سليمان التأكيد، أمام الرئيس النمساوي، على "رغبة لبنان بأن يصبح مركزا لهكذا حوار".
واعتبر رئيس الجمهورية أن "الوضع في سوريا يتجه نحو الديمقراطية"، وأوضح أن "هناك مبادرة يقودها المبعوث الأممي كوفي أنان"، وأمل الرئيس سليمان أن "تطبق هذه المبادرة وأن يبادر الجميع في سوريا إلى الحوار الصادق الجدي، لإقرار ما هي الديمقراطية، وكيف يريدون تطبيقها"، وأعرب عن ثقته بأن "جميع السوريين يريدون تطبيق النظام الديمقراطي"،وتمنى الرئيس سليمان أن "لا يحصل تدخل عسكري أجنبي في سوريا"، وأضاف إن "أي تدخل يجب أن يحصل بالتنسيق مع سوريا، ونتمنى أن تثمر خطة أنان حلا سلميا"، وذكَّر رئيس الجمهورية أن "على لبنان ان يتعاطى مع سوريا كدولة وليس على أساس علاقة أشخاص، وما يقرره السوريون هو ما يتمناه لبنان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018