ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الجمعة: "أبابيل" حزب الله ستهاجم في الحرب المقبلة

المقتطف العبري ليوم الجمعة: "أبابيل" حزب الله ستهاجم في الحرب المقبلة

حزب الله سيستخدم طائرات من دون طيار في الحرب المقبلة
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ رونن برغمان"
"يبذل حزب الله مساعيه في محاولة لتحسين وحدة الطائرات بدون طيار التابعة له. الهدف: إستخدامها لمهاجمة إسرائيل في حال قررت مهاجمة إيران.
حزب الله يملك طائرات بدون طيار من نوع "أبابيل" ثمرة تطوير الصناعة الجوية الإيرانية. وهناك عدة نماذج من هذه الطائرات, من بينها نوع يحمل رأسا حربيا يزن عشرات الكيلوغرامات. الخشية هي من أن تنجح المنظمة أثناء الحرب من إختراق سماء إسرائيل بعدد كبير من الطائرات بدون طيار وتفجيرها بأهداف في الشمال.
ويقول مصدر أمني إن "حزب الله يشدد كثيرًا على التزود بوسائل كهذه كجزء من تشكيله القتالي لساعة الأمر أمام إسرائيل. من هذه الناحية الرهان مضمون تقريبًا: الأبابيل هي سلاح رخيص نسبيًا, وعلى أي حال يحصلون عليها من الإيرانيين بشكل مجاني, وهي لا تحتاج الى الكثير من التدريب وخسارتها لا تؤثر على حياة الأشخاص. ميزة إضافية فيها هي أن أبابيل طائرة صغيرة جدًا, يصعب تحديدها وليس من السهل إسقاطها".
حصل حزب الله على طائرات "أبابيل" في العام 2002 ومنذ ذلك الحين أجرى عدة طلعات إستعراضية لها في سماء إسرائيل, وبشكل خاص لضرورة الدعاية. على سبيل المثال, في نيسان من العام 2005 أرسل حزب الله طائرة أبابيل, التي نجحت في التسلل الى إسرائيل والعودة الى جنوب لبنان ـ وسعى إلى نشر الموضوع بإسهاب.
حاولت المنظمة عدة مرات القيام باستخدام أبابيل في أيام حرب لبنان الثانية ايضًا. على سبيل المثال في 14 آب 2006 أرسل طائرتين من هذا النوع, تحمل كل واحدة 40ـ50 كلغ من المواد الناسفة, بهدف تدميرها داخل أهداف إستراتيجية في إسرائيل. كُشفت هذه الطائرات وتم إستدعاء طائرات الـ أف 16 التابعة لسلاح الجو نحوها, قامت بتكتيك معقد وأطلقت صاروخا من نوع "بانتر" الذي فجر إحدى الطائرتين في الجو, فيما تحطمت الطائرة الثانية.
بالرغم من نجاح عملية الإعتراض, فإن اللقاء بين الطائرات برهن لسلاح الجو كم من الصعب إصابة أبابيل بسبب حجمها الصغير وسرعتها البطيئة.
وبحسب مصادر في الجيش الإسرائيلي, فإن تشكيل الدفاع الجوي التابع لسلاح الجو, الذي يضم سلسلة من الأسلحة التي تحمي سماء الدولة, بذل في السنوات الأخيرة, إلى جانب أسراب السلاح, مسعى لتنسيق عقيدة قتالية للتهديد المتزايد".
ـــــــــــــــــــــــ
وزير الدفاع الأميركي: غانتس يعرف أكثر مني في الموضوع الإيراني
المصدر: "موقع walla الاخباري"
"قال وزير الدفاع الأميركي, لييون بانيتا, مساء أمس إنه يأمل بأن تكون تصريحات رئيس هيئة الأركان, بني غانتس, بأن القيادة الإيرانية جدية "صحيحة". وأفادت وكالة الأخبار الفرنسية أن بانيتا تطرق الى كلام غانتس الذي قال خلال مقابلة بمناسبة عيد الإستقلال, والتي جاء فيها أنه في الوقت الذي تصل فيه طهران الى النقطة التي تقرر فيها بناء قنبلة نووية, فإن القيادة الإيرانية لم تقرر حتى الآن فيما إذا كانت ستواصل برنامجها.
وقال بانتيا خلال زيارة له في تشيلي "آمل بأن يكون محقا, هو يعرف أكثر مني, ليس لدي معلومات خاصة تؤكد بأن الإيرانيين إتخذوا قرارا كهذا أو غيره فيما يتعلق بتطوير سلاح نووي". وأضاف بانيتا أنه "يأمل على ضوء سلوك الولايات المتحدة, المجتمع الدولي وإسرائيل, بأن يتخذ الإيرانيون القرار المناسب".
ـــــــــــــــــــــــ
باراك: السعودية، تركيا ومصر ستضطر الى الانضمام الى السباق النووي
المصدر: "معاريف ـ حنان غرينبرغ"
"اختار وزير (الحرب) ايهود باراك أن يكرس خطابه في الاستقبال التقليدي ليوم الاستقلال لمسألة النووي الايراني ويوضح مرة اخرى موقف اسرائيل في موضوع امكانية العملية العسكرية. وقال باراك: "ايران نووية ـ عسكرية ستوقظ سباق تسلح نووي اقليمي. فالسعودية، تركيا بل ومصر ستضطر الى الانضمام الى السباق. ايران نووية ستعمل بتشديد عالٍ بلا قياس في اسناد حزب الله، الجهاد وحماس في زرع الارهاب في المنطقة وفي العالم".
ولم يتجاهل باراك الخطر الكامن في عملية عسكرية ضد ايران وقال: "التصدي لتصميم ايران الوصول الى نووي عسكري لا يعوزه التعقيد، الخطر والنتائج التي لا يمكن توقعها، ولكن التصدي للتحدي نفسه، اذا ما اتيح لنظام آيات الله الحصول على نووي عسكري، سيكون بلا قياس أكثر تعقيدا، خطرا وباهظا في حياة الناس والمقدرات المالية. هذا هو الزمن لان يستعد العالم بأسره لوقف سريع وجوهري للبرنامج النووي الايراني. العقوبات اليوم حادة أكثر من الماضي، ولكن يجب قول الحقيقة وهي ان الاحتمال في أن تستجيب ايران في مستوى الضغوط هذا للمطلب الدولي لوقف البرنامج بشكل لا رجعة فيه ـ يبدو متدنيا. سيسرني أن أكون مخطئا ولكن هذا هو تقديري. وهو يستند الى متابعة طويلة السنين لمسارات المناورة الايرانية".
وأشار باراك الى أنه بسبب تخوف القيادة الايرانية من أن كسر الرقابة الدولية سيؤدي الى عمل عسكري امريكي أو دولي يدفع الايرانيين لزيادة التحصين، التوزيع، وجمع اليورانيوم المخصب في كل مواقع البرنامج. ووصف أصحاب القرار في ايران كأناس أذكياء ومفكرين يتطلعون الى البقاء في الحكم ويسعون الى أهدافهم بدهاء.
كما تناول باراك الحوار مع الامريكيين في الموضوع واشار الى انه رغم التفاهم العميق بين الدولتين، توجد فوارق في النهج. وقال: "مصدر الفوارق في الساعات المتكتكة بوتيرة مختلفة. ساعة اسرائيل التي قدراتها أكثر ضيقا، تتكتك أسرع من ساعة الولايات المتحدة، ولكن الادارة الامريكية أيضا تفهم وتقبل بان على اسرائيل أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها بقواها الذاتية".
ـــــــــــــــــــــــ
مسؤول رفيع في الماليّة الاسرائيلية: لسنا بحاجة للغاز المصريّ
المصدر: "معاريف ـ ايلي بردنشتاين"
"يدّعي مصدر رفيع في الماليّة الاسرائيلية أنّ ليس لإسرائيل مدعاةٌ للقلق من قرار مصر بإلغاء اتفاقيّة الغاز معها. "هذا ليس مخيفاً" قال أمس: "حتى نهاية العام سيبدأ مواطنو إسرائيل بالحصول على الغاز من الخزّانات المتواجدة مقابل سواحل الدولة".
في كلّ السيناريوهات التي طرحت في إسرائيل في تقديرات الماليّة للعام 2012 فيما يتعلّق بأسعار الكهرباء والمواد الخام التي يستخرج منها لم تتضمن إمكانية التزويد بالغاز من مصر. "كان من الواضح لدينا بأنّه ستكون هناك مشاكل معقّدة مع الغاز المصري وانّ الأمر يتعلّق بممول غير موثوق"، يقولون في الماليّة، "وعليه في ترتيباتنا لم نُشمل الغاز المصري."
قبل حوالي أسبوعين التقى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الماليّة يوفال شتاينتس مع رئيس شركة نوبل أنرجي تشاك دويدسون، وناشدوه بأن يبدأ ضخ الغاز من الخزانات الإسرائيلية مع نهاية العام. في المالية يوجّهون انتقادات لاذعة إلى وزير الطاقة والمياه عوزي لانداو، الذي لم ينجح في تطوير لغاية اليوم نقطة تجمّع شمالية للغاز من الخزّانات الإسرائيلية. ويقولون في الماليّة لو أنّ الأمر كان معلّقاً بهم، لجلبوا في غضون أسابيع معدودة القرار إلى طاولة الحكومة لمناقشته.
وكما أشير، فانّ عزم لانداو على إنشاء نقطة تجميع غاز في ساحل دور، قرب زكرون يعقوب، قد أُحبط بسبب معارضة السكّان في المنطقة. لهذا تم تركيب أنبوب طويل من خزّان "تمار" الذي على شمال خزّان "بحر تطيس" قرب اشكلون، حيث سينقل الغاز إلى سواحل إسرائيل. ويتعلّق الأمر بمشروع باهظ الثمن تسبّب بعرقلة التزوّد بالغاز. كما أنّ إسرائيل محتاجة إلى نقطة تجميع إضافية للغاز في الشمال بغية تنويع نقاط دخول الغاز إلى مناطقها.
بحسب مصادر مصريّة، فان مبعوث إسرائيل الخاصّ قد زار القاهرة قبل إعلان القرار المصري عن إلغاء اتفاقيّة الغاز بين الدولتين وعمل على تنسيق المواقف الرسميّة مقابل الحكومة المصريّة التي بحسبها يتعلّق الأمر بصراع تجاريّ فقط، ليس له انعكاسات على العلاقات بين الدولتين.
وفي لقاء مع رؤساء الأحزاب السياسيّة قال رئيس الحكومة نتنياهو: "نحن لا نرى مسألة قطع الغاز أمر نابع من التّطورات السياسيّة. إنّه عمليّاً صراع تجاري بين الشركة الإسرائيلية والمصريّة. يجب عليّ التصريح بأنّ لدينا مستجمعات غاز ستمنح إسرائيل الاستقلاليّة في الطاقة وستحوّلها إلى إحدى الدول الكبرى المُصدرة للغاز الطبيعي في العالم".
ــــــــــــــــــــــ
ساعر: تلقينا هدية رائعة، تسويغ البؤر الاستيطانية
المصدر: "هآرتس ـ نتاشا موزغبيا"
"هنأ وزير التعليم "جدعون ساعر" أمس في كلمة ألقاها في أُحجية التوراة العالمية للشبيبة، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على أنه "عشية العيد أعطى لنحو 1200 يهودي ولشعب اسرائيل هدية رائعة: اعتراف بثلاث بلدات في بلاد اسرائيل ـ بروخين، سنسانه ورحاليم ـ كبلدات بكل معنى الكلمة".
وعلى حد قول ساعر، "نحن نؤمن من كل القلب بأن الاستيطان اليهودي في بلاد اسرائيل هو تحقيق لحق، هذه عودة الى بلاد آبائنا وأجدادنا. وهذا الحق يندمج في حق شعب اسرائيل في الامن القومي".
وقال الوزير للمتنافسين، "لما كنتم قرأتم التوراة جيدا فأنتم تعرفون جيدا بأنه الى بيت ايل، مثلما الى الخليل ايضا، وصل أبونا ابراهيم وأبونا يعقوب قبل قرابة 4 آلاف سنة، قبل كثير من ان تُشغلا بال عناوين الصحف".
ــــــــــــــــــــــ
بيريز للممثلين الأجانب: نحن بحاجة لمبادرة سلام
المصدر: "يديعوت أحرونوت"
"كما هو معتاد يُدير رئيس الدولة شمعون بيريز يومه بشكل ضاغط على وجه خاص، لكن يوم الإستقلال هو ربما اليوم الأكثر ضغطاً. بعد سلسلة مراسم واحتفالات في الـ 24 ساعة الأخيرة، في الإستقبال الذي أُقيم بعد ظهر يوم (الخميس) قال للسلك الدبلوماسي الموجود في البلاد، "نحن ملزمون بأن نكون المبادرين الى السلام في كل مكان وفي كل زمان".
في كلامه لممثلي الدول الأجنبية أكّد بيريس: "نحن نعرف أننا ملزمون بصنع السلام مع الفلسطينيين، هذا سيسمح لنا بالتفرغ لوقت أكبر لأجندة هامة أكثر ـ بناء مستقبل أولادنا. من غير السهل القيام بذلك. هناك شبهات في كلا الجانبين. يجب إقناع الشعوب أن هذا الثمن مناسب. لكن باسم شعبي أنا أقول: أنا أعتقد أننا يجب أن نكون المبادرين الى السلام في كل يوم وفي كل وقت. عندما أقيس الثغرات بيننا وبين الفلسطينيين، هي صغيرة جداً".
كما تطرّق بيريس أيضاً إلى "الربيع العربي" وأشار إلى، "أننا نشاهد فترة تغيير في الشرق الأوسط. هناك صراع بين الأجيال. العالم الذي يتخلى عن الجيل الصاعد ليس سليماً، هناك رغبة بخلق عالم جديد. أنا أتمنى أن يترافق التغيير في الشرق الأوسط بأقل ما يمكن من إراقة الدماء".
على خلفية إستمرار الحرب الأهلية في سوريا، أضاف رئيس الدولة: "نحن دولة لا ترغب بالسيطرة على أي شعب آخر، أو إبادة دولة أخرى. نحن لا نوافق على ذبح شعب في أي مكان، حتى في سوريا، نحن نطلب سلاماً".
في ساعات الصباح نظّم الرئيس بيريس حفل "وزراء إستقلال" في منزله، حيث تم خلاله منح شارات التفوّق لـ 120 جنديا من الجيش الإسرائيلي. إستهلّ الرئيس كلامه بتوجّه مباشر الى الجنود والجنديات الذين تم اختيارهم من كافة الأذرع العسكرية، "جنود متفوّقون ـ دولة إسرائيل تفتخر بكم". وقال بيريز للجنود، "الشعب يراكم متفوقين في جيش متفوق. كما منحوه 120 أملا جديدا. عرفت الأجيال التي سبقتكم. جيلا جيلا ومتفوقيها. وكل جيل تفوق عن الجيل الذي قبله. لكن أمامكم اليوم عالم بدون حدود، تكنولوجيا بدون حدود. في هذا الوضع الجديد عليكم ردع العدو، تفادي الحرب، الإنتصار في المواجهة، تعزيز أمن إسرائيل".
عقب ذلك وجّه الرئيس بيريس كلامه للخارج: "للذين يهددون إسرائيل من جديد، أنا أقول ـ لا تكرروا أخطاء أسلافكم. الحروب، التي لم تبادر إسرائيل إليها، جلبت لها إنجازات لم تكن تتوقعها. وكبّدت المهاجمين خسائر لم تكن تخطر في بالهم".
ــــــــــــــــــــــ
بيريز: على العالم أن يمنع إيران من حيازة السلاح النووي...
المصدر: "القناة الفضائية الإسرائيلية"
"أكد اليوم الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز، أن ما حققته دولة إسرائيل يعتبر حالة نادرة وغير مسبوقة. وأضاف أنه حان الوقت لاستئناف المفاوضات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، باعتباره شريكا حقيقيا، وأشار إلى ضرورة منع إيران من حيازة أسلحة نووية. جاءت أقوال رئيس الدولة خلال مقابلة خاصة بمناسبة عيد الاستقلال أجراها معه التلفزيون الإسرائيلي باللغة العبرية...
وقال بيرس: آمل للجميع ـ لكل الشعب عيد استقلال سعيدا.. أريد أن أقول للناس يجب ألا تثبط عزيمتكم، 64 سنة للدولة هي ظاهرة نادرة، ما حصل في هذه الدولة، ونحن نفس الناس وبنفس الإيمان وأصحاب مستقبل كبير، لا توجد دولة بما فيها دولة، إسرائيل لا تشهد ظواهر قبيحة. اختبار الدولة يكمن في السؤال إذا كانت تحاربها، لدينا ظواهر فظيعة ولكني أشعر أن هناك رغبة وطنية لمحاربتها، كلنا سمعنا أن "أبو مازن" رئيس الدولة الفلسطينية الوشيكة، يقول إنه ضد الحرب وضد الإرهاب، لا يقول ذلك خفية وإنه إلى جانب التسوية يتحدث عن حدود العام 1967. أؤمن بأنه وعلى الرغم من الجدل فإن الاتصالات لم تتوقف ولا أحد يريد وقفها وإنما يجب تقويتها وتحقيقها أكثر وطرح الموضوع على جدول الأعمال. يجب أن نقتنع بضرورة عدم كون إيران متطرفة وذات سلاح نووي، وفي هذا الشأن لنا شركاء يشعرون مثلنا وإن هذه مصلحتهم، لذلك أؤمن بأن هذا الأمر قابل للتحقق ويفضل أن يتم بمشاركة كبيرة، وإذا كان بواسطة خطوات اقتصادية سياسية يجب التوضيح بأن كل الخيارات مطروحة".
ـــــــــــــــ
اسرائيل دولة صغيرة محاطة بالاعداء والازمات
المصدر: "اسرائيل ديفينس ـ عامير ربابورت"
"عشية عيد الاستقلال الـ 64، عادت إسرائيل إلى مكانتها المحبوبة والمنسية تقريباً: دولة صغيرة ومحاطة بالأعداء. في الوقت الذي توجّه فيه الأنظار إلى الحرب التي ستقع أو لن تقع مع إيران، يحصل تطور هام جداً من يوم ليوم، من أسبوع لأسبوع، على حدودنا الجنوبية ("الجبهة الغربية"، بحسب الاسم المتعارف عليه في الجيش الإسرائيلي") ـ مصر.
القرار المصري هذا الأسبوع، بإلغاء اتفاقية الغاز مع إسرائيل، هو مرحلة أخرى في منحدر نهايته معروفة: اتفاقيات السلام بين الدول، التي وُقّعت عام 1981، ستصبح عاجلاً أم آجلاً غير مناسبة. حتى إن لم يقرر النظام القادم في مصر لأسباب تكتيكية إلغاء الاتفاقيات، لن تتمكن إسرائيل من الاستمرار بالاعتماد على الورقة التي وقّع عليها أنور السادات، منحام بغين وجيمي كارتر.
انعكاسات إلغاء اتفاقيات السلام ـ بصفة واقعية أو شرعية ـ ستكون دراماتيكية: سيضطر الجيش الإسرائيلي إلى تعزيز قدرات ضعفت عمداً بعد عام 1981.
مصر تعضّ على جروحها الآن، ولن تحصل الحرب معها في عام الاستقلال الـ 65 ـ ولا في العام الذي يليه، بيد أنه من ممكن أن تندلع في الأشهر القادمة جبهة أخرى ـ إيران، لبنان، سوريا، قطاع غزة ـ هذه لائحة بالمواجهات الأساسية الموشكة. هل ستحصل إحداها في الواقع؟ أرجحية غير منخفضة، قلنا ذلك.
على خلفية ارتفاع احتمال الحرب، عرّف رئيس الأركان، الفريق بني غانتس، مسبقاً عام 2012 بأنه "عام الاستعداد" في رسائل وجهها داخل الجيش. دلالة تحديده هذا، هي أنه رغم التقليصات في الموازنة الأمنية عام 2012، لا يوجد في هذه المرحلة تدنٍ في احتياطي الجيش الإسرائيلي أو في حجم التدريبات. لكن حتى عندما تكون الجهوزية عالية (الأعلى خلال الـ 20 سنة الأخيرة، جراء تراكم استثمار الاحتياط والتدريبات منذ انتهاء حرب لبنان الثانية)، فمن الواضح أن الحرب القادمة لن تكون نزهة. سوف تتضمن على أية حال إطلاق نيران مكثّفا على تل أبيب وعلى سائر مدن وسط إسرائيل.
بالطبع، علاوة على كافة السيناريوهات يلوح في عيد الاستقلال الـ 65 خطر المواجهة الأمامية مع إيران. القرارات التي ستُتخذ في المجلس الوزاري المصغّر بهذا الخصوص ستكون مصيرية بشكل لا مثيل له. تحدّث غانتس في مقابلات بمناسبة عيد الاستقلال مع الصحف اليومية عن "سنة الحسم". لكن على مَن تقع مسؤولية اتخاذ القرار المصيري؟ من ستكون الشخصيات الأساسية، التي ستقرّر إن كانت إسرائيل ستصل إلى عيد الاستقلال الـ 65 تحت تهديد نووي ملموس أم لا؟.
إيهود باراك: وزير الدفاع، حتى إن لم يكن لديه شعبية وسط عامة الشعب (بعبارة لطيفة)، ثمة إجماع (محق) بأنه الشخص الصحيح في الزمن الصحيح. فرصة مناسبة لأن تلقى النصيحة التي همسها في أذن رئيس الحكومة نتنياهو ـ لمهاجمة إيران أم لا ـ أذناً صاغية.
بني غانتس ـ رئيس الأركان في منتصف ولايته. ليس في ذروة الكاريزما، لكن في موقع قيادي مناسب في الجيش. ليس عدائياً في تصرّفه مع وزير الدفاع، وفي حال اعتقد باراك أنه ينبغي المهاجمة أم لا، قد يجعل الجيش الإسرائيلي يتكيّف مع هذا القرار.
يئير نافيه: نائب رئيس الأركان، بعيد عن الأضواء، لكنه المدير العام الفعلي للجيش. بعد عدة سنوات في الحياة المدنية، ومع طموح بأن يكون رئيس الأركان القادم، سيؤثر أيضاً بطريقة أو بأخرى على القرار.
أمير أشل: سيُعين القائد القادم لسلاح الجو في 14 أيار، سيظهر أمام المجلس الوزاري السياسي الأمني في غضون عدة أشهر وسيضطر للإجابة بشكل هام ـ هل بتقديره سلاح الجو قادر على أداء "المهمة" (عرقلة، على الأقل سنتين ـ ثلاث في البرنامج النووي الإيراني، عبر الهجوم).
غدي آيزنكوت: رئيس شعبة العمليات في حرب لبنان الثانية وقائد المنطقة الشمالية السابق، موجود بشكل يومي في الكريا، وينتظر الدعوة للحضور في مكتب نائب رئيس الأركان (ليس مؤكداً إن كان سيحظى بذلك، رغم ذلك ما زال هناك مستثمرون من قضية هربز وقد يصفه وزير الدفاع باراك مع "معسكر أشكنازي"). على أية حال، آيزنكوت قائد قديم وقدير، وتأثيره كبير على زملائه في الهيئة العامة.
أ‌. هو رمز لكل أولئك المقاتلين المجهولين، عناصر الوحدات السرية، الذين قد يحولون دون الحاجة لمهاجمة إيران جواً. قد يكون عنصراً في الوحدة 8200 التابعة لأمان التي تعنى بهجمات السايبر أو مقاتلاً شجاعاً في سييرت متكال، أو حتى عالماً لامعاً في الصناعة الأمنية أياً كانت. من الممكن أن تصبح الدولة ملزمة به وبأمثاله جداً، ونحن لن نعلم عن ذلك مطلقاً".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القبّة الحديديّة: كلّ التفاصيل عن المنظومة التي تحمي "إسرائيل" وتموّلها الولايات المتحدة الأميركية.
المصدر: "هآرتس ـ موتي بسوك"
"شدد نتنياهو في الأيّام الأخيرة، ومنها خلال جلسة الحكومة يوم الأحد من هذا الأسبوع، على أنّ حكومته تستثمر مبالغ ضخمة في تطوير القبّة الحديديّة لحماية سكّان إسرائيل. وأعربوا في المؤسسة الأمنية عن دهشتهم، إذ إنّ دافع الضرائب الأميركيّة يموّل بالفعل حصّة الأسد من بطاريّات القبّة الحديديّة ، فلماذا يأخذ رئيس الحكومة منه الرصيد؟
عارض رئيس الحكومة غابي اشكينازي في العام 2007 تمويل المشروع من ميزانيّة المؤسسة الأمنيّة، بينما دعم مدير عام وزارة الدفاع، حينها، بنحاس بوخريس، دعم تطوير المنظومة وذهب في هذا الموضوع إلى أبعد الحدود. وفي نهاية العام 2007 وافقت الحكومة على مبلغ خاصّ من الميزانيّة الأمنية يبلغ 811 مليون شيكل لتطوير منظومة القبّة الحديديّة. ومن حسم الخلاف بين بوخريس وبين اشكينازي كان وزير الدفاع، إيهود باراك. وكان الوعد حينها أنّ المنظومة ستنجح في اعتراض 90% من صواريخ القسّام. ومبلغ الـ 811 مليون شيكل، هي كلفة أولّ منظومتين من القبّة الحديديّة.
وفي أيّار من العام 2010 طلب رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما، من الكونغرس، تخصيص مبلغ 205 ملايين دولار لمشروع القبّة الحديديّة الإسرائيلي، كمساعدة خاصّة إلى الدعم الأميركي السنوي للميزانيّة الأمنية الإسرائيلية بمبلغ يساوي حوالي 3 مليارات دولار. تمت الموافقة على الطلب. وقد خُصصت الأموال، التي أُقرّت، لتصنيع بطاريّات القبّة الحديديّة الإسرائيلية، من الثالثة وحتى السادسة، والتي تعمل رفائيل على تصنيعها.
وهذا ليس كلّ شيء، مؤخّراً عقب محادثات جرت بين وزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا، ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، قررت الولايات المتحدة الأميركيّة، بدعمٍ من الرئيس باراك أوباما، تخصيص دعم ماليّ خاصّ لإسرائيل لتصنيع المزيد من بطّاريّات القبّة الحديديّة. ولم يبلّغ عن عدد البطّاريّات. وقد نقل هذا الإعلان سكرتير وزارة الدفاع الأميركي، جورج ليتل. ويحتاج القرار لموافقة الكونغرس.
ولغاية العام 2013 سيكون هناك في البلاد سبع بطاريّات قبّة حديديّة، من بينها فقط ثلاث بطّاريّات سيتم بناؤها من ميزانيّة دافع الضرائب الإسرائيلي. وهدف وزير الدفاع إيهود باراك هو 14 بطّاريّة لغاية العام 2014ـ2015، وهذا مرهون بالقدرة الموازناتيّة لدولة إسرائيل والدعم الأميركي. وتطمح المؤسسة الأمنيّة في عام 2016 وما بعده في شراء بطّاريّات قبّة حديديّة أخرى، إضافة إلى الـ 14 بطّاريّة، لتغطية أشمل لسماء الدولة.
من يهتمّ بالمشروع؟
بحسب منشورات أجنبيّة، فانّ حكومة سنغافورة تتعاون في المشروع، لكن من غير الواضح ما هي تفاصيل الاتفاق بينها وبين المؤسسة الأمنيّة، إن كان هناك أصلا. وبحسب المجلّة الشهريّة "ديفانس نيوز" من قبل ما يزيد عن السنة، فإنّ بعض الدول، من بينها الهند والولايات المتحدة الأميركية، تهتمّ بالقبّة الحديديّة. وقد عزّزت النجاحات، التي حققتها القبّة في اعتراض صواريخ القسّام وصواريخ الغراد، الاهتمام بالمشروع بشكل دراماتيكيّ، من دول صديقة وأقلّ من صديقة.
من أبرم الخطّة؟
في 23.12.07 وافقت لجنة الوزراء للأمن القومي على مشروع القبّة الحديديّة. وفي العام 2007 بدأ تطوير المنظومة في إطار برنامج حوما لوزارة الدفاع. وفي إطار هذا البرنامج يتمّ تطوير منظومة الحيتس (للدفاع عن إسرائيل من الصواريخ الطويلة المدى) وتطوير منظومة العصا السحريّة (للدفاع عن إسرائيل من الصورايخ المتوسطة المدى). وفي أيّار من العام 2009 حدد اللواء عيدو نحوشتان قائد سلاح الجوّ، أنّ الكتيبة 947 التابعة لتشكيل الدّفاع الجوّي، ستخضع للتحويل من كتيبة دفاع جوّيّ تكتيكيّة إلى وحدة إنشاء منظومة القبّة الحديديّة. واليوم تُسمّى الكتيبة "كتيبة القبّة الحديديّة". وتمّ تشغيل منظومة القبّة الحديديّة في كانون الثاني وتموز من العام 2010 في تجربة بمستوى تنفيذي كامل. وتمّ التصدّي لعدة تهديدات بالتوازي وعملت البطاريّة بكامل قدراتها. وقد تكلّلت التجارب بنجاح. وبتاريخ 27.3.2011 تم للمرّة الأولى وضع بطاريّة من المنظومة في منطقة بئر السبع. وبعد مرور حوالي أسبوع، بتاريخ 4.4.2011، وُضعت بطاريّة أخرى في منطقة أشكلون (عسقلان).
ماذا يوجد في القبّة الحديديّة؟
يجري تطوير القبّة الحديديّة عن طريق رفائيل (مقاول أوّلي). وتتألف المنظومة من رادارٍ (من إنتاج التا) للبحث والتوجيه. مركز سيطرة ورقابة (من إنتاج شركة امفرست الصغيرة مفات) وصورايخ الاعتراض. صاروخ الاعتراض، المسمّى بـ تمير، مُجهّز برأس موجّه الكترو ـ بصري وعدة إمكانيات حركة، الأمر الذي يُؤمّن له قدرة مناورة عالية. لقاذف القبّة الحديديّة 12 ماسورة. رادر المنظومة يشخّص إطلاق قذيفة صاروخيّة (قسّام، كاتيوشا، غراد، وكذلك مدافع الهاون بقطر 120 مليمتراً ومدفعيّة بقُطر 155 ملم) وينقل معلومات عن مسار تحليقها إلى مركز السيطرة والرقابة، في حين يحسب المركز (السيطرة والرقابة) مكان إصابة الصاروخ المتوقّع.
وفي حال كان المكان يبرّر الاعتراض، يتمّ إطلاق، عموديّاً، صاروخ الاعتراض ضدّ القذيفة الصاروخيّة. ويتفجّر الرأس الحربي للصاروخ المعترض قرب القذيفة الصاروخيّة عن طريق كبسولة خاصّة، قبل وصول القذيفة الصاروخيّة إلى الهدف، ويفجّرها في المكان غير المتوقّع أن يحدث فيه ضرر إلى جانب الصاروخ المُعترض. وبحسب مُعطيات رفائيل، فانّ القبّة الحديديّة قادرة على اعتراض عدّة قذائف صاروخيّة تُطلق من اتّجاهات مختلفة.
إنّ المنظومة متحرّكة ويمكن نقلها من مكان إلى آخر عبر آليّة. وبمقدور القبّة الحديديّة العمل بنجاح في مختلف حالات الطقس ليلاً نهاراً. والتقدير هو أنّ منطقة تغطيتها تصل لبضع عشرات الكيلومترات. وتقدّم المنظومة حلاً للقذائف الصاروخيّة، التي يتراوح مداها ما بين حوالي 4 كلم إلى 70 كلم. ولهذا فإنّ المستوطنات، التي تقلّ مسافتها عن القطاع، عن أربعة كلم لا يمكن أن تقدمّ القبّة الحديديّة الحماية لها.
ما هي كلفة القبّة الحديديّة؟
التقديرات هي أنّ كلفة كلّ بطاريّة من القبّة الحديديّة، بما فيها راداراتها وصورايخها الاعتراضيّة، تتراوح ما بين 60 و80 مليون دولار. وقال يوسي دروكر، رئيس إدارة القبّة الحديديّة في رفائيل، قبل ما يزيد عن سنة في مقابلة مع محطّة تلفزة أميركيّة إنّ كلفة صاروخ الاعتراض تصل لحوالي مئة ألف دولار. وفي المقابل تتحدّث مصادر أخرى عن كلفة تتراوح ما بين 35 و50 ألف دولار. وربّما تكون الفجوات الكبيرة بسبب الفوارق بين سعر الصاروخ للجيش الإسرائيلي وبين الصاروخ للتصدير. بينما تصل كلفة كل صاروخ قسّام أو كاتيوشا الى بضع مئات الدولارات. وتصل كلفة الغراد لآلاف الدولارات. وتُعتبر التكلفة الفعليّة للقبّة الحديديّة أرخص من كلفة صواريخها، ولذلك لا تحاول المنظومة اعتراض الصواريخ التي لا تشكل خطراً على المناطق المأهولة".
ـــــــــــــــــــــــــــ
مصر منعّت تدمير النصب التذكاري الإسرائيلي في سيناء
المصدر: "يديعوت احرونوت ـ روعي كايس"
"في يوم ذكرى شهداء الجيش الإسرائيلي ـ أُحبطت محاولة تدنيس نصب تذكاري إسرائيلي في سيناء: منعت قوات الجيش والشرطة المصرية من بعد ظهر (الأربعاء) تدمير "النصب التذكاري هعشرا ( نسبة للجنود العشرة الذين قتلوا جراء تحطّم مروحيتهم في سيناء) في مدينة "الشيخ زويد" في شبه الجزيرة، بعد أن اعتقلوا مئات الناشطين، الذين خططوا لطليِه بألوان العلم المصري.
وفق الصحيفة الالكترونية "اليوم السابع"، أُلقي القبض على نشطاء "حركة الثوريّين" في سياراتهم شرق "العريش" وهم في طريقهم إلى النصب التذكاري، الذي أقيم بذكرى شهداء الجيش الإسرائيلي في السبعينيات. واليوم يحتفلون في مصر بيوم تحرير سيناء.
متحدّث باسم الثوريّين، "محمد هندي"، قال لموقع الأخبار "المصراوي"، إن أجهزة الأمن، التي تتموضع على مدخل مدينة "العريش" في الطريق الدولي باتجاه "رفح"، منعت 600 ناشط من الحركة عندما وصلوا إلى أطراف المدينة.
وأفيد باكرا في مصر، بأن قوات الجيش انتشرت في منطقة النصب التذكاري مع آليات مدرّعة ووضعوا سواتر ترابية حول النصب، من أجل الحؤول دون وصول النشطاء إليه والمساس به، وفق ما وعدوا القيام به. وأفيد من أحد المواقع أن ست مدرّعات عسكرية موجودة حول النصب التذكاري، بالإضافة إلى وجود قوات عسكرية معزّزة في المنطقة.
في مقابل ذلك، وضع جنود أسلاكا شائكة حول النصب التذكاري، ومنعوا سكان المدينة من الاقتراب من المنطقة منذ أمس. وأرسلت قوات الجيش تحذيرا صارما لكل من يقترب من النصب ويحاول خرق الاتفاقات الموقّعة بين إسرائيل ومصر في إطار اتفاق "كامب دايفيد" وفق تحديدهم.
ويسمى النصب التذكاري هعشرا نسبة للجنود العشرة الذين قتلوا في تحطم مروحية عندما كانت سيناء جزءا من إسرائيل. وفي إطار اتفاق السلام مع مصر، تعهّدت القاهرة بالمحافظة عليه.
ووفق مصدر أمني، إجراءات الأمن التي اتخذت هي روتينية، وتهدف إلى حماية النصب التذكاري. كما حاول محافظ سيناء إشاعة بأنها "أعمال عادية"، وقال إن الوضع هادئ داخل سيناء. ووفق كلامه، لسنا بحاجة إلى زيادة التوتر في شبه الجزيرة، خاصّة بعد قرار إيقاف إمداد إسرائيل بالغاز، والذي "استقبل بصدمة وسط الإسرائيليين".
كما وزعت أمس حركة الثوريّين آلاف المنشورات في سيناء في اللواء الشمالي، حيث دعت السكان إلى المشاركة في التظاهرة بعد صلاة الظهر من مسجد الرفاعي في العريش. وقال "محمد هندي"، متحدّث باسم حركة الثوريّين، بأنهم دعوا السكان للمسير من العريش باتجاه "الشيخ زويد" من أجل طلاء "النصب التذكاري هعشرا" بألوان العلم المصري، ولمحو أسماء الطيارين الإسرائيليين المكتوبة على النصب.
وفي هذا المكان، كان من المفترض أن يرسم المتظاهرون على النصب خريطة سيناء وفلسطين، مع كتابة: "مُهدى للشهداء المصريين. سيناء مقبرة المحتلين". كما وعرض على صفحة "الفايس بوك" التابعة لحركة الثوريّين في سيناء "شكل المنتج النهائي"، الذي يفترض أن يحصلوا عليه بعد طلاء النصب التذكاري".

2012-04-27