ارشيف من :أخبار عالمية

على وقع اتساع رقعة الإضراب.. سلطات الاحتلال تضاعف تنكيلها والأسرى يُفشلون محاولات كسر إرادتهم

على وقع اتساع رقعة الإضراب.. سلطات الاحتلال تضاعف تنكيلها والأسرى يُفشلون محاولات كسر إرادتهم
فادي عبيد - فلسطين المحتلة

صعدت ما تسمى "إدارة مصلحة السجون" الصهيونية من إجراءاتها القمعية بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب المضربين عن الطعام مع دخول إضرابهم يومه الثاني عشر.

ووفقاً لمصادر متابعة للإضراب؛ فإن أسرى سجن "مجدو" تعرضوا لهجوم عنيف؛ أعقبه عزل بعضهم في زنازين تحوي كاميرات مراقبة، كما نُقل عدد من قادة اللجنة المركزية المشرفة على الإضراب إلى سجن "عسقلان".
على وقع اتساع رقعة الإضراب.. سلطات الاحتلال تضاعف تنكيلها والأسرى يُفشلون محاولات كسر إرادتهم
المصادر ذاتها لفتت إلى أن أسرى "ريمون" رفضوا طلباً صهيونياً يقضي بتعليق الإضراب قبل البدء بمناقشة المطالب الخاصة بالمعتقلين، معتبرين ذلك مماطلة جديدة.


في هذه الأثناء ذكر مدير مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش أن عدد المضربين بلغ 2800 أسير؛ بعضهم يعاني تدهوراً حاداً في حالته الصحية، في حين طالب مدير نادي الأسير بمدينة نابلس رائد عامر بضرورة التدخل الدولي لحماية الأسرى ووقف السياسة التعسفية بحقهم.
عامر أكد في معرض حديثه أن مصلحة السجون الاحتلالية لن تنجح في كسر إرادة الحركة الوطنية الأسيرة.

القيادي في حركة "الجهادالإسلامي" خالد البطش من جهته كان قد أكد خلال مشاركته في المسيرة الضخمة التي شهدتها مدينة غزة بعد صلاة الجمعة "أن أسر الجنود الصهاينة هو السبيل الوحيد للإفراج عن الأسرى البواسل". البطش انتقد في معرض حديثه تقاعس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة التعاونالإسلامي من أجل إنهاء معاناة الأسرى.

وكان رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية دعا السلطات المصرية لاسيما جهاز مخابراتها العامة للعمل على إعادة الوضع داخل سجون الاحتلال إلى ما كان قبل أسر الجندي "جلعاد شاليط" ؛ بوصفه راعي مفاوضات صفقة التبادل.

في ذات السياق قال المدير التنفيذي لنادي الأسير الفلسطيني عبد الله لزغاري "إن الأسرى على قناعة راسخة بأن هذا الإضراب سوف يحقق مطالبهم في كسر عنجهية السجان".

الزغاري طالب المجتمع الدولي وكافة المنظمات والهيئات المعنية بضرورة التحرك لإنقاذ حياة الأسرى.

في تطور لاحق أفادت وزارة شؤون الأسرى والمحررين بتدهور الوضع الصحي للمعتقل أشرف سليمان (أبو دريع)، من سكان بلدة بيت عوا قضاء الخليل- والذي يقبع في مستشفى سجن الرملة منذ اعتقاله حيث يعاني من الإعاقة.

ولفتت الوزارة إلى أن هذا التدهور حدث بعدما أوقفت إدارة السجن العلاج الخاص الذي يتناوله الأسير أبو دريع لمنع ضمور العضلات لديه.

من جانب آخر ذكرت الوزارة أن وضع الأسير الغزي (أحمد محمد سمارة) والمحكوم بالسجن سبع سنوات ونصف أصبح صعباً للغاية بسبب معاناته من مرض خبيث في الغدة الدرقية وحرمانه من العلاج من قبل إدارة سجن النقب.

هذا ونقلت سلطات الاحتلال الأسير الأردني (حمزة الدبابسة) من سجن مجدو إلى سجن شطة، وأجبرته على التفتيش العاري والمذل بعد أن اعتدت عليه بالضرب وصادرت جميع حاجياته لإجباره على وقف الإضراب عن الطعام. وأكد "الدبابسة" في رسالة نقلها مركز "أحرار" على عمق الصراع مع المحتل، قائلاً "إنه ليس صراعاً بين الفلسطينيين والصهاينة فحسب، بل هو ما بين الأمة والعدو".

2012-04-28