ارشيف من :أخبار لبنانية

وهاب : تفجير بقعاتا لن يمر دون حساب

وهاب : تفجير بقعاتا لن يمر دون حساب
أكد رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب أن التفجيرالذي إستهدف مكتب الحزب في بقعاتا قبل أيام لن يمر دون حساب قضائي وسياسي ، وقال خلال استقباله وفدا من التيارالوطني الحر  "واهم من يعتقد أن حزب التوحيد هو مجرد مكتب وجدران ومبنى، فالعقل التوحيدي أصبح راسخا في عقول الناس، والتفجير لا يمكنه إلغاء ذلك. فالإرهاب يقوي الناس، ومخطىء من يعتقد أن بإمكانه ممارسة هذا الأسلوب في منطقته، لأنه لا يوصل إلى اي مكان. وأضاف ما أتمناه من الأجهزة الأمنية هو أن تعمل بجدية أكثر بملف التفجير الذي حصل في بقعاتا، فهذا الأمر لن يمر دون حساب قضائي وسياسي، ونحن طبعا لا نؤمن بأسلوب الرد على مثل هذه الأعمال ولا نؤمن بها، ولن نمارسها، بالرغم من أنه الأسلوب الأفضل، لأن أخلاقنا التوحيدية لا تسمح لنا بذلك، فالمسألة تستلزم مزيدا من التحقيق وجمع المعلومات، ولا يعتقد أحد أن معرفة الحقيقة صعبة، فالخيوط العريضة أصبحت واضحة لدينا، وأتمنى على الدولة ألا تسمح لأحد بأخذ ثأره بيده وتحويل هذه المنطقة والمناطق اللبنانية الأخرى لمناطق تسودها شريعة الغاب".
وحول  قانون الانتخاب النسبي قال وهاب : "هذا القانون الذي يزعج الجميع وخاصة الخائفين على عروشهم، أما طرحنا للنسبية فلأنها لا تلغي أحدا، ولا تسمح بالاحتكار، حتى ولو حاول البعض التسويق على أن النسبية هي إلغاء للطوائف، ولكن لا يجوز الاستمرار بالإستخفاف بعقول الناس. من جهة أخرى، مشروع مجلس الشيوخ الذي اقترحه الرئيس نبيه بري وتبناه العماد ميشال عون ممتاز، انه حق وحلم بالنسبة لنا أن يكون للطائفة الدرزية مجلس شيوخ، فلماذا نعتبر أن المكسب الكبير هو أن نحقق مكتسبات أكبر؟ الكل يعلم أن في منطقة الجبل الكثير من المتحررين الذين خرجوا إلى الحرية، لذلك ربما تخيف النسبية البعض، لأنها توزع القوى في هذه المنطقة كل بحسب حجمه. لذلك قانون الانتخاب أساسي، وكل التوترات التي يحاولون خلقها، هي لمنعنا من الوصول إلى قانون انتخاب عادل، وهذا ما يجب أن تكون عليه معركتنا".
وكانت كلمة لرئيس وفد التيار الوطني الحر غسان عطالله ، الذي قال  "بإسمنا وإسم العماد ميشال عون، أتينا لزيارة الوزير وهاب لتقديم التعازي بالشيخ أبو محمد جواد ولي الدين، ولاستنكار حادثة تفجير مكتب حزب التوحيد العربي في بقعاتا، ونؤكد بأن الشوف لن يعود إلى الوراء، فقد قطع خطوة متقدمة في مرحلة التغيير، ونتمنى على الجميع فهم أفكار البطريرك الراعي بشكل جيد "شراكة ومحبة"، فقبول الآخر أصبح حاجة ملحة، لذلك نتمنى على كل شركائنا الإعتياد على ذلك.
2012-04-29