ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي: من كان على ثقة كاملة بأن الأكثرية الشعبية معه يخوض الانتخابات وفق أي قانون كان
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي، أن ما من سلطة تستحق ان يكون وقود الوصول اليها الناس والحجارة والوطن والمصير والمستقبل، وقال "نأسف لتعاملنا مع فريق يعتقد أن لا محرم بينه وبين سعيه لاستعادة سلطة لم يتقن استخدامها حين كانت بين يديه".
وخلال احتفال تأبيني في بلدة القليلة الجنوبية، لفت الموسوي إلى أن هذا الفريق قد أخذ يعد العدة في مسير متصاعد وصولاً الى معركته الفاصلة بحسب ما يقول وهي معركة الانتخابات النيابية في عام 2013، إلا أنه يسلك هذا المسلك غير آبه بأن المرحلة تقتضي من الجميع الترفع عن المطامع الصغيرة والمحدودة من أجل حماية العيش المشترك، والوطن المهدد برياح السموم الطائفية والمذهبية التي تهب عليه من جواره.
وقال "يتحدثون عن معركة فاصلة وعن مواجهة كبرى، ولطالما قلنا ان المعركة والمواجهة ليست معهم بل ان معركتنا نـحن ابناء المقاومة كانت ولا تزال مع اسيادهم المستكبرين الذين لا يرون في منطقتنا سوى"اسرائيل" التي يعملون من اجل ضمان رفاهها وأمنها، والذين لا يرون إلا برميل النفط الذي يحاولون الحصول عليه بأسعار بخسة"، وتابع "يتحدثون عن معركة فاصلة وهم يفرّون من قانون انتخاب يؤمن دقةً وصحةً في التمثيل لحساب قانون آخر لا لشيء إلا لأنهم يمنّون النفس بأن من خلاله يمكن ان يحققوا أكثريةً لم يتمكنوا يوماً من تحقيقها".
وتساءل الموسوي لماذا لا يرتضي - من كان على ثقة بأن أكثرية اللبنانين قد محضته ثقتها وهو يمثلها- بأي قانون انتخابي طرح بل يختار قانون انتخاب دون آخر وهو غير حاضر لخوض الانتخابات الا وفق قانون معين؟، مشدداً على أن من كان على ثقة كاملة بقدرتة على تمثيل شعبه وبأن الاكثرية الشعبية معه يخوض الانتخابات وفق أي قانون كان.
وأكد الموسوي أن مراهنة فريق المعارضة على اسقاط النظام السوري ستبوء بالفشل وستأتي على خلاف ما يرغب به، لا سيما ان للصيغة اللبنانية قواعد ذاتية وراسخة تتغلب على التطورات الاقليمية والدولية، قائلاً "لن يكون لجيفري فيلتمان في عام 2013 ما وعدكم به في 14 آذار عام 2012، فقد وعدناكم من قبل حين كانت الطائرات الاسرائيلية تفتك ببلدنا انكم لن تنتصروا، واليوم مهما بذلتم من اموال لن تنتصروا، فقد اقفلنا باب الهزائم وجاء زمن الانتصارات ولن يكون مصيركم السياسي أفضل من مصير قوات الإحتلال الأمريكي التي هزمت في العراق".
من جهة ثانية، دعا الموسوي الحكومة الى تحمل مسؤولياتها على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي الى جانب محافظتها على الاستقرار الامني، لافتاً إلى أن الحكومة ورثت تركة ثقيلة من الحكومات السابقة، داعياً إلى الاسراع في استثمار الثروة النفطية القادرة على جعل لبنان بلداً غنياً وثرياً من خلال دخوله في نادي الدول المنتجة للنفط، منتقداً التباطؤ في بت تشكيل هيئة ادارة قطاع البترول.
الانتقاد ـ صور
وخلال احتفال تأبيني في بلدة القليلة الجنوبية، لفت الموسوي إلى أن هذا الفريق قد أخذ يعد العدة في مسير متصاعد وصولاً الى معركته الفاصلة بحسب ما يقول وهي معركة الانتخابات النيابية في عام 2013، إلا أنه يسلك هذا المسلك غير آبه بأن المرحلة تقتضي من الجميع الترفع عن المطامع الصغيرة والمحدودة من أجل حماية العيش المشترك، والوطن المهدد برياح السموم الطائفية والمذهبية التي تهب عليه من جواره.
وقال "يتحدثون عن معركة فاصلة وعن مواجهة كبرى، ولطالما قلنا ان المعركة والمواجهة ليست معهم بل ان معركتنا نـحن ابناء المقاومة كانت ولا تزال مع اسيادهم المستكبرين الذين لا يرون في منطقتنا سوى"اسرائيل" التي يعملون من اجل ضمان رفاهها وأمنها، والذين لا يرون إلا برميل النفط الذي يحاولون الحصول عليه بأسعار بخسة"، وتابع "يتحدثون عن معركة فاصلة وهم يفرّون من قانون انتخاب يؤمن دقةً وصحةً في التمثيل لحساب قانون آخر لا لشيء إلا لأنهم يمنّون النفس بأن من خلاله يمكن ان يحققوا أكثريةً لم يتمكنوا يوماً من تحقيقها".
وتساءل الموسوي لماذا لا يرتضي - من كان على ثقة بأن أكثرية اللبنانين قد محضته ثقتها وهو يمثلها- بأي قانون انتخابي طرح بل يختار قانون انتخاب دون آخر وهو غير حاضر لخوض الانتخابات الا وفق قانون معين؟، مشدداً على أن من كان على ثقة كاملة بقدرتة على تمثيل شعبه وبأن الاكثرية الشعبية معه يخوض الانتخابات وفق أي قانون كان.وأكد الموسوي أن مراهنة فريق المعارضة على اسقاط النظام السوري ستبوء بالفشل وستأتي على خلاف ما يرغب به، لا سيما ان للصيغة اللبنانية قواعد ذاتية وراسخة تتغلب على التطورات الاقليمية والدولية، قائلاً "لن يكون لجيفري فيلتمان في عام 2013 ما وعدكم به في 14 آذار عام 2012، فقد وعدناكم من قبل حين كانت الطائرات الاسرائيلية تفتك ببلدنا انكم لن تنتصروا، واليوم مهما بذلتم من اموال لن تنتصروا، فقد اقفلنا باب الهزائم وجاء زمن الانتصارات ولن يكون مصيركم السياسي أفضل من مصير قوات الإحتلال الأمريكي التي هزمت في العراق".
من جهة ثانية، دعا الموسوي الحكومة الى تحمل مسؤولياتها على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي الى جانب محافظتها على الاستقرار الامني، لافتاً إلى أن الحكومة ورثت تركة ثقيلة من الحكومات السابقة، داعياً إلى الاسراع في استثمار الثروة النفطية القادرة على جعل لبنان بلداً غنياً وثرياً من خلال دخوله في نادي الدول المنتجة للنفط، منتقداً التباطؤ في بت تشكيل هيئة ادارة قطاع البترول.
الانتقاد ـ صور
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018