ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الإثنين: سقوط الأسد سيستغرق زمنا أطول مما اعتقدنا
نتنياهو: لا للمماطلة، انتخابات حتى الرابع من أيلول
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ أطيلا شومفلبي"
"إذا وصلنا إلى الانتخابات، عندها ستكون سريعة على قدر المستطاع. لا لمماطلة في ذلك" ـ هذا ما قاله أمس (الأحد) رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لمقرّبيه، حتى أنه حدّد موعدَين محتملين يرغب في أن تجري انتخابات الكنيست المقبلة في أحدهما ـ 14 آب أو 4 أيلول.
هذا وقد حاولوا في الليكود وفي محيط نتنياهو أمس خلق انطباع بأنه ليس مهتماً بالانتخابات، بل ينجرّ ورائها بسبب الخلافات بين المشاركات الائتلافية، لكن مسؤولين في الائتلاف يلقون بالمسؤولية على رئيس الحكومة ويدّعون أن "من يقود كل العملية هو بنيامين نتنياهو".
وقال المسؤولون الرفيعون، "يتكلم نتنياهو ورجاله عن عمليات ابتزاز ائتلافية، في حين لا أحد يبتز أو يعمل على ذلك، لم يكن هناك أي حوار حقيقي حول قانون طل، وبالتأكيد ليس حول الموازنة. يدرك نتنياهو أنه لا يستطيع معالجة هذه المواضيع بصورة محترمة ودون التفاف، ولذلك على الرغم من ادّعائه أنه ينجرّ ورائها- هو الذي يقود إلى الانتخابات".
وأشار مسؤولون في أحزاب الائتلاف إلى أنه "لا طريق للعودة. ستجري الانتخابات في غضون عدة أشهر. الفرصة للتوصّل إلى تفاهم في مسألة قانون طل ضعيفة، وتصريحات رئيس الحكومة بأنه سيتم تشريع القانون على أي حال تثبت أنه ليس لديه اهتمام بالحلّ".
هذا وكان عدد من المسؤولين الرفيعين في الليكود المقرّبين من رئيس الحكومة قد أوصوه بإجراء "انتخابات سريعة"، تستهدف قدرة شؤول موفاز ويئير لبيد، أو هيئات سياسية جديدة أخرى للاستعداد كما يجب للانتخابات. وقال مسؤولون في الائتلاف، "لا شكّ بأن نتنياهو لا يريد السماح لموفاز بالارتقاء، إذا ما قدّم الانتخابات، عندها سيستهدف فرص موفاز ولن يسمح له بالانتظام والاستقواء".
في كاديما يعارضون الانتخابات قبل الأعياد
إلى ذلك أعرب رئيس حزب كاديما أمس عن معارضته لاحتمال إجراء الانتخابات في آب أو أيلول. وقال موفاز، "لا يبدو هذا واقعياً، من الممكن مواجهة كل أمر، لكن هذا لن يكون موعداً مقبولاً من ناحيتنا". وأشاروا في كاديما إلى أن فكرة إجراء الانتخابات قبل الأعياد "تعتبر غير منطقية وغير ممكنة".
كما ادّعى موفاز، الذي شارك في مؤتمر رؤساء السلطات في كاديما في بيت الحزب في بتاح تيكفا، أن الصراع على رئاسة الحكومة سيدور بينه وبين نتنياهو. وفق كلامه، "ستكون هذه معضلة مواطني إسرائيل. كاديما هي الخيار الحكومي الوحيد للحكومة الحالية. في جميع الأحزاب الأخرى، حتى في إسرائيل بيتنا وفي العمل، ليس هناك مرشحون لرئاسة الحكومة".
وعلى خلفية الخلافات المرتقبة في الائتلاف حول بديل قانون طل وموازنة الدولة، قال نتنياهو أمس إنه "هناك تقدير أن نتقدّم نحو انتخابات مبكرة". وقدّر أنه سيتضح في هذا الأسبوع أو في الأسبوع المقبل إذا ما كان سيتم تقديم الانتخابات حقاً وقال إن "هناك منافسة في المعارضة، على الرغم من أنهم غير فرحين بالانتخابات، ليظهروا كأنهم فرحون بذلك. أحرزت هذه الحكومة إنجازات كبرى بسبب تماسكها. إذا كان من الممكن الاستمرار- فذلك ججد. لكن إذا تحطّم التماسك وحصلت مطالب ميزانية- فليس هناك مبرّر لاستهداف الانجازات".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ديسكين لم يبعد تنفيذ هجوم.. بل قرّبه
المصدر: "هآرتس ـ أري شبيط"
"قام "يوفال ديسكين" نهار الجمعة الأخير بثلاثة أمور خطيرة. إذ إنه مسّ بشكل جلي بالإستراتيجية القومية لإسرائيل ضد إيران: حيث أدلى بمقولة بسيطة، جزئية ومخادعة بشأن التهديد النووي المحدق بإسرائيل؛ وفجر المعايير المتعارف عليها في كل ديمقراطية غربية فيما يخص إخلاص موظفين مدنيين رفيعي المستوى للمؤسسة التي خدموا فيها.
قد أثبت مجدداً رئيس الشاباك السابق أن في إسرائيل الجديدة يسيطر النموذج التركي القديم. حيث أن قادة محددين في الجيش وقادة محددين في الشرطة السرية يشعرون أنهم أفضل وأكثر جدارة من القيادة الديموقراطية. لذلك لا يترددون في وضع شاحنات مفخخة سياسية أمامها ولا يرتدعون عن تنفيذ عملية إحباط إعلامية مركزة فيها. رغم أن الفهم السياسي للتكنوقراطيين الأمنيين ليس عميقاً دوماً، فهم يتصرفون كما لو أن العناية الإلهية المودعة في أيديهم هي تفويض سامي لإنقاذ الشعب من حكومته المختارة.
كما أن "يوفال ديسكين" هو إسرائيلي متعدد الحقوق، وكان رئيساً متفوقاً للشاباك يعمل ليلاً نهاراً بغية حماية أمن الدولة وحياة مواطنيها. لكن ديسكين هو أيضاً شخص عدائي تصرف بعنف حين احتجز مستشار الأمن القومي "عوزي أردن" للتحقيق معه وحين لاحق الصحافي في "هآرتس" "أوري بلاو".
هذه المرة، كانت عدائية الشرطي السري رقم واحد سخيفة بشكل خاص: حيث ألحق ضرراً بالضبط بالموضوع الذي جاء لتقديمه. ما حاول ديسكين القيام به نهار الجمعة هو إفراغ الذخيرة من المسدس الإسرائيلي الذي يهدد إيران بعملية عسكرية. ولكن، هذا المسدس المحشو بالرصاص هو ما دفع المجتمع الدولي إلى فرض حصار سياسي ـ اقتصادي خطير على إيران خلال العام الماضي.
لذلك، عندما حاول رئيس الشاباك اقتلاع مسدس ـ الخيار ـ العسكري، هو غرس بالتحديد الاحتمال بأن المسدس سيطلق النار قريباً. ولم يبعد يوفال ديسكين الهجوم الإسرائيلي على نتانز، إنما قرّبه.
على الرغم من ذلك، طرح يوفال ديسكين للمناقشة مسألة واحدة مهمة: مسألة المسيحانية. رئيس الحكومة ووزير الدفاع ليس مسيحيين، بل على العكس. لكن بنيامين نتنياهو وايهود باراك يركزان بشكل عقائدي على الحل العسكري للتحدّي النووي الإيراني. فهما يستخفان بالمخاطر المرتبطة بتنفيذ الحل العسكري. ولا يتطرقان بجدية مناسبة إلى حلول بديلة. كما يعطيان الانطباع بأنهما مصممان على مسار عمل واحد، الذي يجشعان عليه هو فحسب. هذا ومن المستحسن مناقشة هذه العقيدة ومن الأصح التدقيق فيها. بطريقة مغايرة لتلك التي اختارها ديسكين، ينبغي الاهتمام بالسؤال الحرج الذي طرحه ديسكين. وعلى كل من نتنياهو وباراك أن يثبتا للجميع أنهما ليسا ضيقي الأفق بالشأن الإيراني وأنهما يفكران معمقاً بكل الخيارات المتاحة أمام إسرائيل.
هذا ويدفع بنيامين نتنياهو وايهود باراك ثمن أخطائهما السابقة. فمَن فهم حقاً التحدي الإيراني كان يفترض أن ينفذ خلال السنوات الثلاث الأخيرة ثلاث عمليات ضرورية: تشكيل حكومة وحدة وطنية؛ الخروج بمبادرة سياسية تمنح إسرائيل شرعية سياسية وتماسكاً داخلياً؛ وإعداد المنطقة الداخلية والرأي العام تمهيداً للحظة حقيقة تاريخية. إلا أن نتنياهو وباراك لم يقوما ولو بواحد من هذه الأعمال. هما يصلان إلى المفترق المصيري في حين أن إسرائيل مضطربة، منقسمة ومعزولة. ويصلان إلى صيف حياتهما في حين أن هناك ثغرة كبيرة بين مفهوم الواقع الخاص بهما ومفهوم الواقع الخاص بالمجتمع الدولي، المؤسسة الأمنية والشعب الإسرائيلي. لذلك تحصل الآن أحداث جنون مثل حادثة ديسكين. بناء على ذلك قد تحصل خلال الأشهر القادمة المزيد من الأحداث الخطيرة. وحتى لو ترى القيادة الإسرائيلية أن صورة الوضع مقنعة، هي ليست مستعدة مسبقاً للتعامل معها كما ينبغي".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بديل "باراك" لقانون طال: الجيش الإسرائيلي سيحدِّد من سيتم تجنيده
المصدر: "اسرائيل اليوم -شلومو تسنزا، غدعون ألون وليلخ شوفال"
" سيقدم وزير (الحرب) سيقدم مشروع قانون "خدمة إلزامية للجميع". أسسه: إعفاء لـ-400 فتى، راتب أدنى للجنود. رئيس الحكومة لممثِّلي عناصر الاحتياط: "سأقدِّم قانوناً لتجنيد متساو"
على خلفية المحادثات حول الموعد المتَّفق عليه لتقديم موعد انتخابات الكنيست، تتعزَّز المساعي أيضاً لإيجاد قانون بديل لقانون طال، ربما يكون أحد أسباب الانشقاقات في الائتلاف وبداية الكلام عن تقديم الموعد الذي سنتوجه فيه إلى صناديق الاقتراع.
إنَّ صلاحية قانون طال، الذي يساهم في تأجيل الخدمة لأبناء المدارس الدينية انطلاقاً من نظام "عقيدته مهنته" والذي أُلغي من قبل قضاة محكمة العدل العليا، تشارف على الانتهاء في نهاية شهر تموز. ويعتزم وزير الخارجية "أفيغدور ليبرمان" عرض مشروع قانون يكون بديلاً له للتصويت عليه في 9 أيار، لكن بالأمس قدَّمه وزير الدفاع، "إيهود باراك"، الذي أعلن أنَّ في نيَّته عرض مشروع قانونه الذي سيخلف قانون طال على الحكومة.
ويتصدَّر مشروع قانون "باراك"، "خدمة إلزامية للجميع"، التحديد الذي يقول بأن الجيش الإسرائيلي هو من سيقرِّر من يجنِّد، وكل من لا يتجنَّد في الجيش سيُوجَّه إلى خدمة مدنية- قومية، عامة، لمدة عام تقريباً. في نطاق مشروع القانون سيُحدَّد أن الجيش الإسرائيلي سيكافئ تدريجياً الأشخاص الذين يخدمون عامين إضافيين بمبلغ يوازي الراتب الأدنى في المرفق، بالشكل الذي يسمح لهم بالتعلم أو اكتساب مهنة. ويتوقع من الأشخاص الآخرين أن ينضموا بعد الخدمة المدنية- القومية إلى سوق العمل. وبالنسبة للفتيان، سيُحدَّد عدد يبلغ نحو- 400 فتى في العام الذي سيحصلون فيه على إعفاء من التجنيد ويصبح بمقدورهم متابعة دراساتهم.
"باراك"، الذي يتصوَّر أنه ينبغي أيضاً تمرير القانون في جلسة الصيف المقبل، قال أمس إنّه "مجرّد نظام واسع كهذا سيكون متساوياً لكافة شرائح المجتمع ومناسباً أيضاً للجنود الذين يخدمون. كما أنَّ مجرّد نظام كهذا سيؤدي إلى حلّ مناسب للقضية الهامة للدولة، التي لا تزال بحاجة إلى أجيال من الجيش القوي، لكن لا يمكنها حشد كافة دفعات التجنيد، إلا في الحالة الاستثنائية".
وفي أعقاب مشروع "باراك" قال رئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو" في محادثات سرية: "سأقترح مشروع قانون خاص بي للقيام بتجنيد متساو للجميع". وأوضح رئيس الحكومة أنه لا يؤيد مشروع "باراك"، وأن القانون سيُبلور حتى أب، الموعد المحدد لاستبدال قانون طال.
وأشار "نتنياهو" إلى أنه يوجد حالياً ستة مشاريع متنوعة لقانون جديد في المسألة، لكن ينبغي التوصل إلى صيغة واحدة تعرض الطريق الصحيحة وتكون قابلة للتطبيق.
صباح يوم أمس، وخلال لقائه مع ممثلي نضال عناصر الاحتياط من "مخيَّم الساذجين"، قال رئيس الحكومة إنَّ "توزيع العبء ينبغي أن يتغيَّر. وما كان قائماً لم يعد كما كان. إنه لقاؤنا الثاني في الأشهر الأخيرة، وأنا أعلم أنَّ ثمة الكثير من منتهزي الفرص الذين صوَّتوا لصالح التمديد التلقائي لقانون طال.
أنا لست كذلك. قانون طال سيُستبدل بقانون أكثر تساوياً، وأكثر عدلاً. وسيتضمن القانون الجديد خدمة مدنية للعرب. ينبغي فعل ذلك من دون الإيقاع بين الشعب وسيكون التغيير مقروناً بتوسيع الأطر وزيادة الموازنة. إنه هدف يتمتع بأولوية عالية في أمن الدولة".
وشارك في اللقاء الذي انعقد في مكتب رئيس الحكومة في القدس رؤساء النضال من أجل المساواة في العبء: "بوعز نول"؛ "يوآف كيش"؛ "زهرا برغر- تسور" و "يوتام برغر". وتحدَّث "نتنياهو" بالأمس أمام الوزراء في مستهل جلسة الحكومة عن اللقاء قائلاً: "قبل إصدار حكم محكمة العدل العليا قلت وأوضحت أن قانون طال سيُستبدل بقانون آخر، قانون من شأنه أن يوزِّع بصورة أكثر تناسباً العبء بين مواطني إسرائيل. وأنا أعتقد أنه حان الوقت لذلك".
وقال "عيدان ميلر"، من قادة احتجاج عناصر الاحتياط، بعد اللقاء إنَّ "قيامه يشهد على أن الضغط الشعبي فعل فعله ورئيس الحكومة يدرك اليوم أن الشعب في إسرائيل غير مستعد لقبول عدم المساواة في العبء".
وأضاف "بوعز نول"، من رؤساء الاحتجاج أيضاً، أنَّ "نتنياهو يبدو أكثر حزماً عندما قال بأنه سيحضر قانوناً جديداً، وحتى أنه مستعد للذهاب من أجل ذلك إلى الانتخابات".
نائب رئيس الحكومة، الوزير "موشيه (بوغي) يعالون"، قال أمس إنَّ "قانون طال خلَّد الوضع الذي نعيشه اليوم، وقد يدفعنا إلى هدم الطبقة الوسطى التي تعمل، تدفع الضرائب وتخدم في الجيش الإسرائيلي. خيبة أمل الشعب المتذمِّر صائبة".
في غضون ذلك، وقبل اقتراح "باراك"، وضع أمس ممثِّلو خمس كتل في الكنيست على الطاولة مشروع قانون يلزم كل مواطن إسرائيلي يبلغ عمره الـ 18 التجند في خدمة عسكرية، قومية أو مدنية على مدى ثلاث سنوات. المبادر إلى مشروع القانون هو رئيس الشاباك السابق "آفي ديختر" (كاديما) وانضم إليه أعضاء الكنيست "إيتان كابل" (العمل)؛ "عينات ويلف" (الاستقلال)؛ "آريا ألدد" (الاتحاد القومي) و"زفولون أورلف" (البيت اليهودي). وقال "ديختر" عن مشروع القانون المسمَّى "قانون خدمة الدولة" بأنه "يشكل إطاراً للرد على ظاهرة المتملّصين في مختلف القطاعات".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لبيد قدم طلب لتسجيل حزب "هناك مستقبل"
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي"
" في الكتاب الذي وزعه على داعميه ونشطائه أوضح اليوم يئير لبيد أنه قرر إنشاء حزبه الذي يسمى" يش عتيد"، لأنه "لا صوت للطبقة الوسطى الإسرائيلية، الجمهور الإنتاجي والعامل، الذي يدفع الضرائب ويخدم في الجيش". في بيان آخر باسمه قيل انه منذ الإعلان عن دخوله الحياة السياسية، انضم إليه نحو 10000 متطوع.
قُدم أمس(الأحد)، لمكاتب تسجيل الأحزاب طلبا بتسجيل حزب "يش عتيد" (هناك مستقبل) برئاسة يئير لبيد. بحسب كلام لبيد، "يشكل تسجيل الحزب خطوة أخرى في الطريق إلى إقامة قوة سياسية كبيرة ومهمة، ستؤدي إلى تغيير جدول الأولويات في دولة إسرائيل".
"أنشأنا الحزب لأنه للطبقة المتوسطة الإسرائيلية، الجمهور الإنتاجي والعامل، الذي يدفع ضرائب ويخدم في الجيش-ليس لديه صوت"، هذا ما كتبه لبيد في الكتاب الذي وصل إلى النشطاء. وفي بيان آخر باسمه قيل انه منذ الإعلان عن دخوله الحياة السياسية، انضم إلى لبيد نحو 10000 متطوع، وأكثر من 50000 أعربوا عن دعم في الفايسبوك.
حتى الآن لم يُعرف من سينضم إلى حزب لبيد الصغير. وعلى الرغم من ذلك، أوضح في الآونة الأخيرة أن تسيبي ليفني، رئيسة حزب كاديما سابقا، لن تكون جزء منه. وفي رد على أحد الرواد في الفايسبوك، الذي دعاه إلى ضم ليفني إلى لائحته، كتب لبيد: "كما أوضحت في السابق، أي سياسي يشغل منصبا لن سيكون في حزبي. في كل العالم عندما يفشل السياسيون، يستبدلونهم بأشخاص جدد مع أفكار جديدة".
في الأسبوعين الأخيرين وقف لبيد في مركز سكندل، بينما طلبوا في منظمة مصابي الإرهاب "ألمغور" من رئيس بلدية تل أبيب، رون حولداي، إلغاء مشاركة لبيد في حفل" وزراء في الساحة" ـ الذي في نهاية الأمر أعطى تعليمات. في كتاب إلى حولداي كتب مدير عام المنظمة، مئير إيندور أنه "لا يعقل السماح لرئيس حزب توجيه تعليمات، لا يمكن أن يقود رجل سياسي الأمسية". بحسب كلامه، "يصل لبيد إلى منصة الإعلام مجددا من الباب الخلفي، مستغلا الاحتفال بذكر قتلى الجيش الإسرائيلي وقتلى الإرهاب".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقديرات في حزب "كاديما": رئيس الحكومة يخطط للانتخابات
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي ـ عيدن كولر"
" الانتخابات في إسرائيل خلال أقل من سنة؟ يقول مسؤولون رفيعو المستوى في "كاديما" صباح أمس(الأحد) بأنهم تلقوا في الأيام الأخيرة إشارات من رئيس الحكومة، "بنيامين نتنياهو"، ورجاله، حول نيته إجراء الانتخابات في 16 تشرين الأول، فورا بعد الأعياد.
تشبثّ رجال "نتنياهو" بالجواب الذي قاله رئيس الحكومة خلال مقابلة احتفالية أجريت لـ "غالي تساهل" بمناسبة يوم الاستقلال. حيث أوضح "نتنياهو" خلال المقابلة قائلا: "لست خائفا من الانتخابات، ولا أنوي المبادرة إليها، لكن لا استطيع التكهّن. إذا بدأ الواقع بالتدهور، لن نطوّق بوضع يفرضون فيه علينا أمور".
لا يتوقع حتى الآن مجيء رئيس الحكومة إلى مركز حزب الليكود، حيث سيجتمعون هذا المساء من أجل تحديد موعد لاجتماع لجنة الحزب. كان من المفترض أن يأتي إلى اللجنة نفسها، حيث طلب في السابق أن ينتخب لرئاستها، والتي قد يصل إليها مع موعد الانتخابات للكنيست، الأمر الذي يسمح بعض الإجراءات المتوقعة خلالها.
يوم الأربعاء: "مارتس" ستُقدّم اقتراحا لحلّ الكنيست
في غضون ذلك، في "شاس"، يتركون قرار الذهاب إلى الانتخابات بيدي رئيس الحكومة، ويفضلون اتهام "ليبرمان" بمحاولة قطع قسيمة سياسية إزاء ناخبيه. ويقول مسؤولون في الحركة هذا الصباح إن "ليبرمان" يعرف بأن الحكومة ستسقط بسبب 15 مليار شيكل، التي بسببها لم تمرّر الموازنة، ومع كل هذا يفضل القول أن مصير الائتلاف متعلق بالتصويت على مشروع القانون الذي سيطرحه حزبه، القانون الذي من المفترض أن يستبدل قانون "طال". وقال أمس "ليبرمان" خلال لقاء مع الصحافة: "أريد تأجيل أي مناقشة فيما يتعلق بالانتخابات إلى ما بعد التاسع من أيار. وفي التاسع من أيار سنتحدث".
وخلال الخطبة الأسبوعية له، أهتم الحاخام "عوفديا يوسف" عمليا في ضرورة منع التدخين. وحيال الانتخابات، يقول رجاله بأن لديه وقت، وفي الوقت الذي ستكون فيه موعد الانتخابات سيتخذ قرارا بين "يشاي" و"درعي" في مسألة قائد الحزب.
هذا، وسيقدم حزب "مارتس"، يوم الأربعاء القريب، اقتراحه لحلّ الكنيست. وفي غضون ذلك، تنتظر رئيسة الحزب، "شالي يحيموبيتش"، الاقتراح لحزبها من أجل فحص إذ ما كان هناك أغلبية، لان سقوط اقتراح كهذا سيحتاج انتظار نصف سنة إلى أن يقدم اقتراح مشابه آخر. كما أنهم ينتظرون في "كاديما" الوقت المناسب، ويفضلون في غضون ذلك التركيز على تحديد موعد الانتخابات الذي سيُشكلون خلاله لائحة الكنيست".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أجواء انتخابات :الليكود سيعقد اجتماعاً للجنة الحزب، موفاز :" إعتراف بالفشل"
المصدر: "موقع نعنع والقناة العاشرة ـ رفيف دروكر، ندف بري وعمري نحميئاس"
" قال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في نهاية الأسبوع، على مسامع مقربيه إنه مستعد لإجراء الانتخابات في شهر آب. وقالوا في المعارضة أمس (الأحد) أيضا إنه لا يوجد من جهتهم أي مشكلة لإجراء الانتخابات في أقرب وقت. مع ذلك، من الناحية القانونية يبدو أن الأمر مستحيل والانتخابات ستجري في أقرب وقت لها في أيلول. وعلى أي حال تتحدث التقديرات عن تشرين الأول كالموعد الأكثر منطقية.
على ضوء أجواء الانتخابات التي أضفاها رئيس الحكومة، بدأوا في حزب الليكود الاستعداد للانتخابات. صادق مركز الليكود اليوم على تأليف لجنة الحزب يوم الأحد المقبل. ولجنة الليكود هي الهيئة المعتمدة لتحديد تغييرات في دستور الحزب، لإصدار قرارات حول المقاعد في الكنيست والشؤون السياسية، كذلك على اختيار مركز جديد للحزب. وقال هذا المساء عضو الكينست داني دانون "بغية الاستعداد للانتخابات العامة، تعزيز الحزب والحسم في المواضيع القيمية التي تتمحور حولها الاتفاقات الائتلافية، علينا عقد اجتماع للجنة بأسرع ما يمكن".
كما أعربوا في الليكود اليوم عن ثقتهم في استعدادهم للانتخابات. حيث أوضح اليوم رئيس المعارضة، شاؤول موفاز (كاديما)، في حديث مع أخبار العاشرة قائلاً:" ستكون كاديما مستعدة للانتخابات في تشرين الأول". وزعم موفاز أن "هذه الانتخابات يُقدّم موعدها لأن حكومة نتنياهو فشلت في السنوات الثلاث الماضية بسياستها في كل المجالات"، ثم أضاف أن خيار الذهاب إلى الانتخابات هو "إعتراف بفشل حكومة نتنياهو".
كما وأكد موفاز في الكلام الذي قاله رؤساء سلطات كاديما خلال الاجتماع في مقر الحزب في بتاح تكفا، أنه بحسب موقفه ستكون الانتخابات المقبلة بين كاديما وبين الليكود برئاسة نتنياهو. وزعم أن "كاديما هي الخيار الحكومي الوحيد للحكومة الحالية".
قالت اليوم رئيسة حزب العمل، شالي يحيموفيتس "المعركة السياسية على كل حال موجودة في أجواء الانتخابات وتعمل كأنما الانتخابات تجري حقاً"، "لذلك، من المستحسن بشكل أساسي لمواطني دولة إسرائيل، إنهاء هذه العملية بأسرع وقت ممكن. سيتوجه الجمهور ويقول كلمته".
في غضون ذلك يبدو أن العقبة الأساسية التي يريد نتنياهو أن يتجاوزها في الطريق إلى صناديق الاقتراع هي ميزانية الدولة. بحسب كل التقديرات، خلافاً للسنوات السابقة وعلى الرغم من أن لديه الائتلاف الذي أظهر منعته على مدى ثلاث سنوات، من المستبعد أن تقدم الحكومة اقتراحاً لميزانية الدولة لعام 2013 في جلسة الصيف المقبل. فنتنياهو مهتم بإجراء الانتخابات قبل بدء المناقشات حول الميزانية التي ستشمل هذا العام تقليص بين 10 إلى 15 مليار شيكل".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقدير:الانتخابات ستقدم للصيف
المصدر: "موقع الاذاعة الاسرائيلية"
" يستعد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بشكل حثيث إزاء تقديم الانتخابات المرتقبة.وقد أشار إلى موعد محدد مرغوب فيه من جهته-الـ14 من شهر آب. من المحتمل أن تطلب أحزاب المعارضة تأجيل أربعة أسابيع من اجل الاستعداد كما يجب للمعركة.
في الهيئة السياسية لم يسألوا إذا كانت ستقدم الانتخابات، إنما متى ستجري فقط. يتوقف افتتاح جلسة الصيف للكنيست اليوم، على دلالة تقديم الانتخابات. في حين أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو معني بإجرائها بسرعة، حتى قبل أعياد تشري(اسم الشهر الأول من التقويم العبري)، وتفضل أغلب الكتل الانتظار إلى شهر تشرين الأول، فورا بعد عيد السوخوت (عيد العرائش).
أعلنت هذا الصباح، صحيفة(إسرائيل هيوم)، أن التاريخ المُفضّل لرئيس الحكومة نتنياهو هو الـ14 من آب. لأنّ نتنياهو سيستجيب لطلب كتل المعارضة بتأجيلها نحو أربعة أسابيع حتى تاريخ الـ4 من أيلول.
على ما يبدو، السبب الرسمي الذي أدى إلى تقديم الانتخابات هو مسألة البديل لقانون طل. يعتزم شؤول موفاز غدا تقديم مشروع قانون لكاديما بخصوص الأمر، أما أفيغدور ليبرمان، رئيس إسرائيل بيتنا، التي قدمت اقتراحها أوضح انه إذا لم يُنقل هذا الاقتراح في الأيام القريبة، سيستقيل حزبه من المعارضة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يشاي: مستعدون للانتخابات.. هناك حملة انتخابية على ظهر الحريديين
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ أتيلا شومفلبي"
" اقترب رئيس الحكومة اقترابا ملحوظا من الإعلان عن الانتخابات وأشار إلى تجنيد الحريديين كهدف أساسي_ وفي شاس (المحافظون على تعاليم التوراة) يعلنون بأنهم غير خائفين. قال وزير الداخلية ورئيس الحزب، ألي يشاي، هذا الصباح (الأحد) إن "الحملة الانتخابية بدأت على ظهر الحريديين"، وأكد أن شاس بالتأكيد مستعدة لأي احتمال.
قال يشاي :"نحن مستعدون للانتخابات في كل لحظة ممكنة، نحن نعمل طوال الوقت". وهو تكهن :"أنا لا أريد الانتخابات، لكنني أشعر بأن نتنياهو وليبرمان يريدانها. لا يوجد حزب مستعد لانتخابات أكثر منا. قامت الحملة الانتخابية على ظهر الحريديين. هم يعتقدون أن هذا الأمر سيدفع للحصول على مقاعد أكثر. ستكون هذه الحملة الانتخابية مستمرة بالبغيضة والإثارة ضد الجمهور الحريدي".
بينما تفوح رائحة الانتخابات في الجو، إجتمع هذا الصباح رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو مع ممثلي :"مخيم السذج والمعسكر المشترك" في مكتبه في القدس، وصرّح قائلا: "تقسيم العبء يلزم بالتغيير، ما يحصل الآن لن يحصل في المستقبل". بحسب الناشطين الذين حضروا اللقاء، كان نتنياهو حاسما وتعهد :"إن تطلب الأمر، سنذهب إلى الانتخابات".
قال نتنياهو :"أنا أعرف انه يوجد الكثير من المستغلين الذين أيدوا تمديد قانون طال تلقائيا". "أنا لست كهؤلاء. قانون طال سيستُبدل بقانون أكثر مساواة، أكثر عدلا وأنا سأقدمه. سيتضمن القانون الجديد خدمة مدنية للعرب أيضا. يجب القيام بذلك من دون تحريض جمهور على آخر. سيكون التغيير مغلّفا بتوسيع إطارات وبزيادة مالية. هذا هدف على رأس سلم الأولويات لأمن الدولة.
هذا قدّرت معظم الجهات في المؤسسة السياسية في وقت سابق أنه سيتم تقديم موعد الانتخابات المقبلة على خلفية تقليص ما يقارب المليارات في ميزانية الدولة وكذلك على خلفية الصراع حول قانون طال، الذي سينتهي مفعوله في آب بأمر من محكمة العدل العليا. كما قدر رئيس المعارضة، عضو الكنيست شاؤول موفاز، أن الانتخابات ستجري في منتصف تشرين الأول، وبهذه الروحية، ستطرح اقتراحات قانون في الأيام المقبلة في الكنيست لتسريع انتخابات ميرتس، العمل وكاديما.
إلى ذلك، قالت وزيرة الثقافة ليمور لفنت إن: "رئيس الحكومة لن يستسلم للطلبات المالية. في وضع كهذا من الأفضل تقديم موعد الانتخابات. قال رئيس الحكومة في جلسة وزراء الليكود إنه في طور مناقشات مع رؤساء الائتلاف هذا الأسبوع أو في الأسبوع القادم عندها سنعرف هل ستجري انتخابات أم لا".
هذا ووعدت إسرائيل بيتنا بتقديم قانون بديل خاص بها لقانون طال في الأسبوع القادم، وأشار رئيس الحزب أفيغدور ليبرمان أمس إلى أن بعد تقديمه ستتضح الصورة السياسية. وزعم هذا الصباح الوزير عوزي لنداو من حزبه: "أننا غير مسرورين بالانتخابات". لكنه قال إنه "ثمة أمور لم يُتفق عليها بالإجماع الائتلافي".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو وباراك بقوا وحيدين في الم
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018