ارشيف من :أخبار لبنانية
بري: لاشراك المغتربين في الانتخابات المقبلة والنسبية في يد الحكومة
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، أن الرياح الانتخابية ستلفح وجوه الجميع طوال الاشهر المقبلة المترافقة مع مسلسل الاحداث والمتفجرات المتنقلة في سوريا، لان الاخيرة ستكون مادة رئيسة في خطابات افرقاء "14 آذار" وقد بدأت طلائعها في مهرجان "تيار المستقبل" في الطريق الجديدة، وستتواصل في ساحة الشهداء الاحد المقبل وبكلمة للرئيس سعد الحريري عبر الشاشة.
وبحسب ما نقل زوار بري لصحيفة "النهار"، استغرب رئيس المجلس النيابي فتح الاستحقاق الانتخابي منذ الآن، متسائلاً عن مصير الكوتا النسائية في قانون الانتخاب، وشدد على ضرورة اشراك المرأة في الحياة البرلمانية، ولا سيما أنها تستحق عن جدارة دخول البرلمان واحتلال المقاعد النيابية والوزارية، ما دام اللبنانيون يتغنون في ادبياتهم بدور المرأة وموقعها في حياة الامم.
وقال بري، أمام زواره، "لم نعد نسمع عن اشراك ابناء الـ18 عاما في الانتخاب واختيار ممثليهم الى الندوة البرلمانية؟ اين البطاقة الممغنطة التي تضمن منع التزوير وتوفر على الناخب مشقة الانتقال الى مركز الاقتراع في دائرته؟"، معتبراً ان هذه الاصلاحات في قانون الانتخاب لا تهم الكثيرين من الافرقاء والمرشحين "لان هم هؤلاء احتلال المقاعد في المجلس، والسلام على كل الاصلاحات".

وفيما تمنى تضمين القانون الانتخابي المقبل النسبية، حيث ان هذا الامر في يد الحكومة وستحيله في النهاية على مجلس النواب، استغرب بري كل الضجة التي لا تزال قائمة على الطائفة الارثوذكسية والطرح الانتخابي الذي قدمه "اللقاء الارثوذكسي" الذي يحمل رأس حربته نائب رئيس مجلس النواب سابقا ايلي الفرزلي، وسأل "لماذا قامت القيامة ولم تهدأ في وجه "اللقاء الارثوذكسي" واتهم ابناء هذه الطائفة الكريمة بأنهم يعيدون لبنان الى الوراء".
اما عن اشتراك المغتربين في الانتخابات المقبلة، فأكد بري انه كان ولا يزال في مقدم الداعين الى هذا الامر، قائلاً "انا اول من يعي اهمية الجناح المغترب، لقد ولدت في سييراليون وعائلتي واحدة من العائلات اللبنانية التي هاجرت مبكرا وعرفت معاناة الاغتراب"، مؤيداً طرح وزير الخارجية عدنان منصور بتخصيص 10 مقاعد للمغتربين على غرار ما تفعله برلمانات عدة في العالم، ورأى ان تلوين البرلمان بنواب يمثلون المغتربين أمر يخفف المذهبية وحدة التخاطب السياسي.
ورداً على القائلين ان افرقاء "8 آذار" غير متحمسين لاشراك المغتربين، أجاب بري، امام زواره، "انا لا أميز بين مغترب مسيحي وآخر مسلم، لانهما يساهمان معا في رفع اسم لبنان وحمل امانته، لكن من باب المعلومات لا اكثر ولا اقل، اذكر بأن الشيعة في الاغتراب هم أول من يحتفظون بالجنسية اللبنانية ويقدمون على تسجيل مواليدهم في السفارات والقنصليات"، مضيفاً "نحن لا نخاف اقتراع المغتربين وليطمئن من يعنيه الامر. وفي المناسبة لا قدرة مالية لنا على الاتيان بهم بالطائرات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018