ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: الانتخابات مبكرة.. أو في وقتها
تقدير: بديل لقانون طال لن يُستكمل قبل الانتخابات
المصدر: "إسرائيل اليوم ـ متي توكفيلد"
"سيكون البديل لقانون طال وتجنيد الحريديين في الجيش الإسرائيلي إحدى القضايا الأساسية في المعركة الانتخابية دون شك. يُتوقع خلال مؤتمر الصيف الموجز الذي افتُتح أمس أن ينشغل الكنيست بالمسألة، رغم أنه فورا بعد أن يُعلن رسميا عن الانتخابات ستنتهي الإجراءات التشريعية حتى بعد الانتخابات. التقدير هو أنه لا مفر للدولة في نهاية الأمر من الإعلان لمحكمة العدل العليا بأنها لن تتمكن من استكمال عملية التشريع حتى نهاية تموز، وفقا للحكم.
إلى جانب اقتراح قانون رئيس إسرائيل بيتنا "أفيغدور ليبرمان"، الذي سيُطرح في 9 أيار، ينوي وزير الدفاع إيهود باراك أن يتقدم باقتراح من قبله. بحسب كلامه، "يتعلق الأمر بقانون جديد سيقترح بأن يختار الجيش الإسرائيلي من الذي يخدم من كل الدفعة، كل الشبان والشابات من كل القطاعات والمجموعات. من لا يختاره الجيش الإسرائيلي للخدمة، سيذهب إلى الخدمة المدنية القومية، بما فيها في المجتمع. إنه التنسيق الوحيد الذي قد يخطر ببالي أنه منطقي، مباشر بسيط ويؤدي فعليا لتوزيع الحمل، بغية الحفاظ على مسألة عقيدته ومهنته".
في جلسة حزب كاديما، عرض أمس رئيس المعارضة، عضو الكنيست شاؤول موفاز "قانون أساسي: الخدمة" وقال إننا "لن نسمح للمعارضة بأن تضيع الفرصة التاريخية لتغيير قانون طال في هذه الجلسة. كاديما ستصر على أن لا يُمدَّد قانون طال بسبب الاتحاد".
في المقابل، قال رئيس شاس الوزير إيلي يشاي إن " الآلاف ينتظرون في الناحل الحريدي للتجند، والجيش لا يجند. في المجتمع الحريدي هناك الآلاف الذين تجندوا ولم يستدعوهم إلى خدمة الاحتياط. تجنيد الحريديين يؤكد بأن الجيش لا يريد أو أن وزارة المالية غير مستعدة للتمويل. هناك في الخدمة المدنية أيضا الآلاف ينتظرون في الصف ولا يجندوهم. المسألة كلها رياء كبير فقط".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقدرون في "كاديما": ليفني ستنسحب اليوم من الكنيست
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ اتيلا شومبلفي"
"اليوم الأخير لرئيسة المعارضة السابقة في الكنيست 18؟
يقدّرون في حزب "كاديما" أنّ عضو الكنيست "تسيبي ليفني"، التي خسرت أمام "شاؤول موفاز" في الانتخابات السابقة في الحزب، ستنسحب يوم (الثلاثاء) من الكنيست.
وفق ما نُشر للمرة الأولى في "موقع يديعوت أحرونوت"، بعد فترة قصيرة من الانتخابات التمهيدية، لن تستمر "ليفني" كعضو في الكنيست. ومع ذلك، قال مقرّبون منها بأنّها تنوي الاستمرار بالعمل الاجتماعي والسياسي من خارج البرلمان. إلا أنّ "ليفني" أجلت القرار لعدة أسابيع، لكن عندما افتتحت دورة الصيف للكنيست يبدو أنها اختارت وضع حدّ للتكهّنات والإعلان عن انسحابها.
في غضون ذلك، يتزايد التقدير في المؤسسة السياسية بأنّ الانتخابات العامة ستجري في بداية شهر أيلول ـ وعلى ما يبدو في 4 أيلول. وقد أعرب رئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو"، عن رغبته بإجراء الانتخابات في شهر آب، لكن يبدو أنّه بالإضافة إلى رؤساء كل من حزب العمل، وإسرائيل بيتنا وشاس سيوافق على إجرائها في الشهر التالي. إلا أن موفاز، رئيس "كاديما"، ما زال مهتما بأن تؤجل قليلا وتجري في تشرين الأول.
وإذا جرت الانتخابات فعلاً في بداية أيلول، فعلى ما يبدو الانتخابات الداخلية في الأحزاب التي تقيم انتخابات تمهيدية، ستنظم خلال حزيران. ذلك، لأنه وفق القانون يجب تقديم اللوائح المختلفة خلال 48 يوما قبل الانتخابات العامة. كما أشاروا في حزب الليكود أمس إلى أنّه يحتمل أن يكون الـ 20 من حزيران تاريخا للانتخابات التمهيدية.
وكما "لفني"، أيضا الوزير "بني بغين" قد لا يترشح للكنيست المقبل. وأُشِيعت أنباء في الليكود بحسبها، أن "بغين" سيعتزل الحياة السياسية ولن يتنافس في الانتخابات التمهيدية، لكن قال "بغين" لـ "لموقع يديعوت أحرونوت"، بأنّه لم يتخذ حتى الآن القرار في الموضوع: "يجب ألاّ أتخذ قرارا كهذا في هذا الوقت. وأنا عضو في الحكومة الـ 32 لدولة إسرائيل، وعضو في الكنيست الـ18. وماذا سيحصل بعد ذلك سابق لأوانه التحدث به".
قبيل الانتخابات التمهيدية، يتزايد الضغط في كتلة الليكود على "نتنياهو" من أجل توسيع اللائحة القطرية. ويقدّر مسؤولون رفيعو المستوى في الليكود بأنّه سيوافق وسيستجيب للضغط، من أجل تمكين أكبر عدد من أعضاء الكنيست الحاليين لانتخابهم أيضا للكنيست المقبل. وقال مسؤول رفيع المستوى في الليكود "في الوضع الراهن اليوم، هناك 8 أعضاء كنيست هم في خطر الإبعاد من الكنيست". "نتنياهو لم يقرر حتى الآن، لكن التقدير هو بأنّه سيزيد العدد ما بين اثنين ـ ثلاثة أماكن، وهذا سيحول دون "مذبحة". بالإضافة إلى ذلك، يقدّرون في الليكود أنه من أجل عدم المساس بممثلي الأقاليم سيقلص عددهم، لكن هم سيُرفّعون في اللائحة. وكي ينفذ الإجراء يتطلب تغييرا في القانون، الذي يجيز لرئيس لجنة الدستور في الحزب، الوزير "موشيه كحلون" بتنفيذه.
لم يطمئنوا في الليكود حتى الآن بتاتا من الخشية بأنّ يحاول نتنياهو حجز مقعد لوزير الدفاع "باراك" في لائحة الكنيست، على الرغم من أن رئيس الحكومة نفسه رفض وأرجأ هذا الاحتمال، علنا، ومرات كثيرة. قال باراك أمس أيضا بأنّه ينوي الترشّح مع كتلة الإستقلال، وقدّر، بتفاؤل، بأن حزبه سيتجاوز نسبة الحسم.
مع ذلك، واصل أعضاء الكنيست في الليكود التعبير عن معارضتهم إجراء حجز مقعد. "ممنوع حجز مقعد لباراك. وممنوع أن يكون نتنياهو في وضع يوسع اللائحة القطرية، وفي المقابل يحجز مقعدا أو يضم باراك إلى لائحة الليكود. وبإمكان "بيبي" القيام بمناورة كهذه بالدقيقة الـ 90، بعد أن تنتهي الانتخابات التمهيدية وقبل أن تقدم اللوائح". وأشار مسؤول مقرّب من رئيس الحكومة إلى أن "نتنياهو أوضح موقفه، وتقديري ـ يمكن القول إن هذا الاحتمال غير وارد. لن يكون هناك مقعد لباراك. ويجب حصول شيء ما دراماتيكي ويستبعد أن يحصل هذا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العائق أمام الانتخابات في آب: الكتل الحريدية
المصدر: "معاريف ـ مزال موعلام، إريك بندر وأوري بندر"
"قطار الانتخابات قد خرج إلى الطريق، الآن السؤال هو فقط في أي محطة سيتوقف. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الواقع يصر على إجراء الانتخابات في منتصف شهر آب، لكن ليس لديه في الوقت الحاضر الأغلبية المطلوبة لذلك. جيب المعارضة هو بشكلٍ أساسي الكتل الحريدية في الائتلاف، شاس ويهدوت هتوراه، المعارِضة للانتخابات في شهر الأعياد وتفضل الذهاب إلى الصناديق في تشرين الأول. نتنياهو بحاجة إلى 61 صوتاً لحل الكنيست وتسريع الانتخابات للتاريخ المريح له، لكن حتى الآن في يديه 51 صوتاً مضموناً: الليكود، إسرائيل بيتنا والعمل وعلى ما يبدو كذلك الأعضاء الخمسة لكتلة الاستقلال.
في الكنيست فتحت أمس جلسة الصيف، لكن موت البروفيسور بنتسيون نتنياهو، والد رئيس الحكومة غيّر كل الأجندة السياسية. الكنيست بكامل أعضائها كان يفترض أن تناقش خمسة اقتراحات عدم ثقة بالحكومة، لكن بسبب حزن نتنياهو أزالتها كتل المعارضة عن الأجندة ـ وأبقت المنصة لإعلان تصريحاتٍ قتالية حيال توصيات في مناقشات الكتل. الجميع يفهم أن الأمور حُسمت وأنّ أحدا لا يريد إظهار خوفٍ من اليوم المُختار. هكذا صرّح رئيس شاس، وزير الداخلية إيلي يشاي "كلما كان الوقت أسرع كان أسلم".
في محادثات الغرف المغلقة حيال رئيس الحكومة، كان كلام يشاي مغايرا، وأظهر تحفظاً من الانتخابات في آب. نتنياهو، من جانبه لا يتنازل، ويعمل على إقناع رؤساء شاس بدعم انتخابات في غضون ثلاثة أشهر. بحسب كلام مصادر في الحزب ثمة أملٌ كبيرٌ أنهم في نهاية المطاف سيوافقون.
موفاز وغلؤون يُنسّقان
كي تجري الانتخابات حقيقةً في النصف الثاني من آب، على نتنياهو إحضار قانون حلّ الكنيست للتصويت قبل الأسبوع المقبل. لكن موت والده قد يؤجّل جدول الأعمال. نتنياهو كذلك ألغى كل اللقاءات السياسية مع رؤساء أحزاب الائتلاف التي كان يفترض أن تجري في الأيام المقبلة بغية تحديد موعدٍ متفقٍ عليه. لكنَّ المقرّب منه نتان إشل، رئيس المكتب السابق، ينتظر إجراء جزءٍ من المحادثات مع رؤساء الأحزاب. التقدير هو أنه في يوم الأربعاء من الأسبوع المقبل، مع نهاية ذكرى الأسبوع، سيحدد موعد الانتخابات نهائياً.
لكن أمس كان هناك أيضاً من لم ينتظر نتنياهو: رئيس كاديما شاؤول موفاز ورئيسة ميرتس زهافا غلؤون بدآ بالمحادثات في محاولةٍ لقيادة عملية الانتخابات في تشرين الأول. غلؤون ليست مهتمة بمساعدة نتنياهو لإحراز طلبه، وتحييده عن مواجهة المستوطنين حول مشكلة إخلاء مغرون في الصيف. موفاز يعتقد أن الوقت الأفضل هو بعد الأعياد ومتهمٌ بسبب هذا بـ" خوف الانتخابات المبكرة"، النابع من وضعه الصعب في الاستطلاعات.
رئيس "إسرائيل بيتنا"، وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان دعا أمس لإجراء انتخاباتٍ مبكرة قدر المستطاع، ربما في الرابع عشر من حزيران، وأوضح بأنَّ "مصلحة الدولة تتطلب انتخاباتٍ سريعة قدر الإمكان. من هو على دراية بالمؤسسة الحكومية يدرك أنَّه خلال الانتخابات كل شيء يصبح مشلولاً ويدخل إلى الجمود".
وكما ليبرمان كذلك رئيسة العمل شلي يحيموبيتش مهتمةٌ بالانتخابات في موعدٍ مبكّرٍ، تفضل في أيلول، بعد العودة من إجازة الصيف. قالت أمس عند افتتاح جلسة كتلتها: "إنَّ العملية يجب أن تكون قصيرة قدر الإمكان، نحن نأتي جاهزين تنظيمياً وإيديولوجياً. لدينا أجندة. نستجمع قوانا ونأتي إلى الجمهور بالنتيجة الأفضل".
يُتوقع أن تدعم الأحزاب العربية الانتخابات في تشرين الأول، لكن لهذا الموعد ليس هناك أغلبية. على أية حال، واضحٌ للجميع: في نهاية المطاف نتنياهو هو من سيُحدّد الموعد الذي سيتوجَّه فيه مواطنو إسرائيل إلى صناديق الاقتراع.
مؤتمر رسمي أوّل للبيد
كذلك المرشّح الجديد على الساحة، الصحافي السابق يئير لبيد، يطلق اليوم رسمياً حملته الانتخابية، عندما سيقيم مؤتمرا حزبياً أول لحركة "يوجد مستقبل". والبارحة حضر لبيد حفلا عائليا في أوفكيم صرّح فيه: "لو كان هناك حزبٌ أثق فيه وأعتمد عليه، لكنت صوّتُّ له ولم أذهب للسياسة".
وعند تطرُّقه للائحة الحزب الجديدة التي سيُشكّلها للكنيست قال: "ما دام لا يوجد موعد للانتخابات، لن يكون لدينا لائحة. سنعلن اللائحة فقط قبل ثلاثة أشهر من الموعد الرسمي".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ينتظرون نهاية الأسبوع من أجل تحديد موعد الانتخابات
المصدر: "إسرائيل اليوم ـ متاي توكفيلد"
كان من المفترض أن يؤدي جو الانتخابات إلى بداية محتدمة على وجه الخصوص لجلسة الكنيست الصيفية، لأنّ الحملة الانتخابية بدأت في الواقع وأعضاء الكنيست يشحذون الأسهم ويتناقلون التعابير العدائية. ولكن موت البروفيسور بنتسيون نتنياهو، والد رئيس الحكومة، هدّأ النفوس كثيرا.
والتقدير أنه خلال أيام الأسبوع سيتم تجميد كل الإجراءات السياسية وتستأنف في الأسبوع القادم. كتل المعارضة سحبت كل اقتراحات عدم الثقة، وأيضا اقتراحات قانون حلّ الكنيست تمّ تجميدها في هذه الأثناء.
يدور أساس النقاش حاليا حول موعد الانتخابات. ما دام أن كتل الائتلاف تفضّل إجراء انتخابات مبكرة في أقرب موعد ممكن، بالطبع في المعارضة يطالبون بتأجيلها حتى نهاية أعياد شهر تشري، أي في شهر تشرين الأول.
رئيس إسرائيل بيتنا الوزير افيغدور ليبرمان، الذي عجّل قراره بعرض قانون "التجنيد للجميع" إلى تصويت الكنيست، قرار الذهاب إلى الانتخابات، قال أمس في بداية جلسة كتلته إنّ "الموعد الأفضل لإجراء الانتخابات من ناحيتنا في الرابع عشر من شهر حزيران. وإلاّ فإن أي تاريخ اقرب فهو جيد. مصلحة الدولة تتطلّب انتخابات على وجه السرعة. أثناء المعركة الانتخابية الجميع عاجز والكل يدخل في حالة جمود".
كما تطرّق ليبرمان إلى قرار تقديم الانتخابات وقال: "اعتقدنا منذ البداية أنه من المهم أن تستنفد حكومة ولو لمرة واحدة كل أيامها، ولكن إن فرضت علينا انتخابات، من الأفضل أن تجري في وقت قريب. ولو في الأسبوع القادم إن كان من الممكن. إسرائيل بيتنا قدّمت الاقتراح في موضوع تجنيد كل المواطنين وفق قرار محكمة العدل العليا. حتّى في هذا الفصل من الاتفاق الائتلافي الأمور واضحة جدا. من الواضح للجميع انه لا يمكن تحقيق كل شيء، هناك دائما تسوية بين المرغوب والموجود ويوجد إرادة للمحافظة على التعادل. أعتقد أننا تصرّفنا بصورة صائبة: الوفاء للناخبين وأيضا حيال المشاركين المؤتلفين".
وأعلن ليبرمان انه "بعد الانتخابات سنكون الحزب الثاني من ناحية التمثيل في الكنيست".
وعندما وجّه إليه سؤال حيال استعداده للجلوس مع الكتل الحريدية في الحكومة القادمة، قال: "لا أقاطع أحدا. الاتفاقات يجب أن تتبلور ليس حول تشكيلة الناخبين، وإنما حول البرنامج المشترك".
"الانتخابات ستجري"
رئيس كتلة شاس الوزير إلي يشاي قال أمس إنّ "موعد الانتخابات سيحدّد باتفاق كامل أو جزئي. العمليات الانتخابية ستجري. في حركة شاس مستعدّون دائما إلى الانتخابات ويجب أن تجري في أقرب وقت". يشاي قدّر أن "الانتخابات ستجري في ظل مشاحنات قاسية، بالإضافة إلى الكثير من الخبث والبغض حيال التقاليد والقيم اليهودية. يوجد منافسة بين من سينجح بالتغلّب فيهم أكثر".
فيما يخص احتمالات أن يترأس أريا درعي الحزب قال يشاي إنه "لدينا مجلس حكماء التوراة. كل القرارات تتخذ هناك. مكان أريا درعي في شاس، وسيقوم بكل ما يمليه عليه الحاخام عوفديا يوسف".
إلى ذلك قال أمس رئيس المعارضة عضو الكنيست شاؤول موفاز، انه من "الواضح للجميع أننا ذاهبون إلى الانتخابات. يجب أن أؤكّد: كاديما ستكون مستعدّة للانتخابات في كل فترة. نحن متحدون ومستعدّون للمهمّة الأساسية التي هي استبدال حكومة نتنياهو. الموعد المضّل بالنسبة لنا هو في منتصف شهر تشرين الأول، ولكن سنكون مستعدّين لكل موعد".
في غضون ذلك، يتزايد التقدير أن رئيسة الحزب السابق تسيبي ليفني ستعلن هذا اليوم استقالتها من الكنيست.
وقد نقل بعض من مقرّبي ليفني هذه الأقوال استنادا إلى محادثات جرت معها في الأيام الأخيرة. وإن استقالت بالفعل، يقدّرون أن لا تترشّح للكنيست القادمة.
كما قال أمس رئيس الاستقلال الوزير إيهود باراك: "سنخوض المعركة الانتخابية. نركض بكل قوتنا من أجل أن نحصل قدر الإمكان على ناخبين للانضمام إلينا". وقد تطرّق باراك إلى التقارير التي تفيد انه سيتم حفظ مقعد له في الليكود: "أنا مطلع كثيرا على الإشاعات، الجو السائد، من خلال عدّة أشخاص هامشيين في الليكود، مثل أن حزب الاستقلال سيحتفظ بمقعد أو على وشك الركض إلى الليكود. كما أن نتنياهو وأيضا أنا قلنا، ليس لهذه الأقوال أساس وإن استمرت هذه المغالطة، لن يبقى لدينا خيار.
إلى ذلك أوضحت رئيسة كتلة العمل عضو الكنيست شلي يحيموفيتش أن حزبها سيحرّك إجراء تقديم الانتخابات: "لدينا مصلحة بأن تجري الانتخابات في أقرب وقت. من الأفضل أن تكون هذه الحالة قصيرة الأجل".
رئيس اللجنة المالية، عضو الكنيست موشيه غفني، يقدّر أن يكلّف تقديم الانتخابات 400 مليون شيكل من موازنة الدولة، وهذا فقط لتمويل لجنة الانتخابات. كما أشار غفني أنه "ما من شك أن الإصلاحات ستتجمّد وسيكون هناك حاجة للعثور على المصدر المالي لذلك".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"الحسم في ملفّ ليبرمان خلال أسابيع"
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي ـ دانا تسوك"
"سيصدر الحسم في ملفّ ليبرمان خلال عدّة أسابيع، هذا ما أوضحه مساء أمس (الإثنين) المستشار القضائي للحكومة "يهودا فينشتاين". في رسالة إثر توجيه حركة نوعية الحكم، يفصّل المستشار أن الحسم في ملفّ التحقيق ضد وزير الخارجية، سيُسلَّم بعد أن يمرر وثيقة إتمام مبررات الإستماع. كما أوضح المستشار في الرسالة أن ثمّة ضرورة لتأجيل القرار في الملفّ بسبب الإنتخابات المشار إليها.
والأمر لا يتعلّق بالمرة الأولى التي يعدون فيها بصدور قرار في ملفّ ليبرمان قريباً. واعتبر المدعي العام، موشيه لدور، قبل عامين، أنه خلال عدّة أسابيع سيصدر قرار أولي في ملفّ ليبرمان. وفي مقابلة لبرنامج "بوليتيكا" في القناة الأولى، قال لدور إنه يأمل بأن يتمكّن في الوقت القريب من معرفة إذا كان الإدعاء يدرس تقديم كتاب اتهام خاضعاً للإستماع.
وأكّد "لدور" أنّ القرار النهائي بالموضوع سيكون للمستشار القضائي للحكومة. أما فيما يتعلّق بادعاءات ليبرمان إزاء تمديد التحقيق قال "لدور": إن "الجداول الزمنية المتراكمة غير صحيحة. بدأ التحقيق في العام 2006، حيث واجهنا طوال فترة كبيرة صعوبات تحايلت على الطرف المقابل".
وقد أوصت الشرطة منذ صيف 2009 باستدعاء ليبرمان للمحاكمة بتهمة الرشوة، تبييض أموال وجرائم فساد أخرى. وتبنى القسم الاقتصادي في النيابة العامة معظم توصيات الشرطة. ويذكر بأن ليبرمان متهم أيضاً بإنشاء سلسلة شركات وحسابات وهمية في أنحاء العالم دوّر عبرها أموالا قدّرت بحوالي 10 ملايين شيكل".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باراك ينكر: "لا ندعم الليكود"
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي"
"قال وزير (الحرب) ورئيس حزب "الاستقلال"، ايهود باراك، أمس (الاثنين) إنه ليس هناك أي أساس للإشاعات التي تقول بحفظ مكان له أو لأعضاء كتلته بين صفوف الليكود للانتخابات القادمة. حيث قال باراك في جلسة الكتلة: "أنا أدرك جيدا الإشاعات مثال أن الاستقلال يدعم الليكود، كما قلنا أنا ونتنياهو ـ ليس للأمر أي أساس".
كما يقول رئيس الكنيست ريفلين إنّه يجب إجراء انتخابات الكنيست قبل أعياد تشرين، كما يريد رئيس الحكومة. وأكّد ريفلين مع افتتاح الدورة الصيفية للكنيست بعد ظهر أمس انه لا شك في تعجيل الانتخابات. في غضون ذلك، قدّر مدير بنك إسرائيل البروفسور ستانلي فيشر أنّ تعجيل الانتخابات لن يؤثّر بشكل مهم على موازنة الدولة.
في مقابل ذلك، دعا وزير الخارجية ورئيس إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان لإجراء انتخابات مبكرة قدر الإمكان، قائلا "إن فُرض علينا المضي في الانتخابات ـ حينها أفضل بشكل أسرع، من وجهة نظرنا ـ إن كان ممكنا تنظيم انتخابات الأسبوع القادم ـ إذاً الأسبوع القادم". أقوال مشابهة نادى بها رئيس شاس إلي يشاي، حيث قدّر أنّ المعركة "ستكون مليئة بالتحريض والبغض"، كما قال، نسبة للتقاليد والقيم اليهودية.
رئيسة حزب العمل، شلي يخيموبيتس، صرّحت بأنّ حزبها يدعم إجراء انتخابات مبكرة قدر الإمكان. وقالت "بدأنا عملية تعجيل الانتخابات والقطار بدأ بالسير بفضل اقتراحنا من الدورة الماضية. بسبب مأتم ومراسم موت بن تسيون نتنياهو أقلعنا عن اقتراح طرح الثقة وأجّلنا اقتراح حل الكنيست". وقد قدّمت العزاء لرئيس الحكومة على موت والده.
هذا وعارض عضو الكنيست طالب الصانع من القائمة العربية الموحّدة ـ تآل إجراء الانتخابات بين آب وأيلول، مدّعيا أنّ الأمر يمس بالمسلمين، قائلا "من غير المعقول أن يراعي رئيس الحكومة أعياد اليهود ويتجاهل شهر رمضان لدى المسلمين. ستسلبهم الإشاعات حقّهم الديموقراطي بالمشاركة في الانتخابات".
ويقدّر رئيس لجنة المال عضو الكنيست موشيه غفني من حزب يهودات هتوراة، اليوم بأنّ الانتخابات القادمة ستكلّف الاقتصاد حوالي 400 مليون شيكل. مثال، وفق أقواله، إصلاحات عديدة المتّبعة حاليا في إجراءات التشريع سيتم إيقافها. مع هذا، غفني لم يعبّر عن رأيه بشأن تعجيل الانتخابات.
ووفقا للاستطلاع الذي أجراه مينا تسماخ ومعهد دخاف، ونشر في صحيفة يديعوت أحرونوت، فإنّ تعجيل الانتخابات يهم بشكل أساسي أحزاب الليكود، العمل وإسرائيل بيتنا. ووفق الردود الإسرائيلية إن كانت الانتخابات مرتّبة الآن، كان الليكود ليحظى بـ 30 مقعدا. كاديما وحزب "ياش عتيد" برئاسة يائير لبيد حظيا وفق الاستطلاع بـ 11 مقعدا لكل منهما.
إلى ذلك، دقّق مجري الاستطلاع أيضا في حال بقاء رئيسة المعارضة المغادرة تسيفي ليفني في الحزب، والتي خسرت انتخابات رئاسة كاديما لمصلحة شاؤول موفاز. في وضع كهذا، نال الحزب 16 مقعدا. حزب شاس بزعامة الي يشاي نال وفق الاستطلاع سبعة مقاعد، وترأس أريا درعي 11 مقعدا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
موفاز: اقترحنا موعد الانتخابات في 16 تشرين الأول
المصدر: "موقع نيوز 1 ـ إيتسيك ولف"
"اقترح رئيس المعارضة، عضو الكنيست شاؤول موفاز، إجراء انتخابات الكنيست في 16 تشرين الأول. وخلال جلسة لكتلة كاديما في الكنيست، قال موفاز إنّ الحزب سيكون جاهزا لتحدي الانتخابات في أي وقت، أي شهر، وطوال السنة.
قال موفاز: "اقترحنا 16 تشرين الأول، الذي هو يوم الثلاثاء الأول بعد أعياد تشري (الشهر الأول في التقويم العبري)، كتاريخ أنسب وأدق لضرورة إجراء انتخابات عامة، لكننا مستعدون لأي تحد. نعمل بجهد، وأقترح على أي شخص ألاّ يسرّ من الاستطلاعات التي تجري يوميا. فنحن لا نتأثر بالاستطلاعات ـ نؤثر عليها. لدينا فريق خاص، ونحن البديل الوحيد لحكومة نتنياهو".
كما دعت رئيسة حزب العمل، عضو الكنيست شلي يحيموفيتش، في جلسة كتلة العمل لإجراء انتخابات الكنيست بأسرع ما يمكن.
هذا وقد قال رئيس إسرائيل بيتنا، الوزير أفيغدور ليبرمان، في جلسة كتلة حزبه إنه ينبغي إجراء الانتخابات بأسرع وقت ممكن. وبحسب كلامه، بعد خلق زخم للانتخابات ـ الأمر ضروري ولذلك ينبغي تقديم موعد الانتخابات في محاولة لمنع حصول ضرر جسيم في الاقتصاد.
كما قال ليبرمان: "من يعرف المؤسسة الحكومية يدرك أنّه خلال الانتخابات، الجميع عاجزون، متجمدون، وفي هذا الوقت، هذا ليس صحيا. اعتقدنا بداية أنّ من المهم أن تكمل الحكومة ولايتها مرة واحدة، لكن في حال تقرر الذهاب الى الانتخابات ـ من الأفضل القيام بذلك سريعا قدر الإمكان. ومن جهتنا، نحن مستعدون للانتخابات في الأسبوع القادم، إذا أمكن في 14 حزيران، لكن كل ما يمكن لجهة هذا التاريخ القريب ـ نحن نؤيده".
وقدّر رئيس اللجنة المالية، عضو الكنيست موشيه غفني، اليوم أنّ موازنة الانتخابات ستبلغ حوالي 400 مليون شيكل".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المسؤولون الكبار يضرّون بفرصة تجنيد العالم ضد إيران
المصدر: "إسرائيل اليوم ـ دان مرغليت"
"أي حماقة هبطت على إيهود أولمرت ومائير دغان (الثالث في مجموعتهما، غابي أشكنازي، حافظ بالتأكيد على ضبط النفس)، اللذين توجّها إلى مؤتمر صحيفة جيروزاليم بوست في نيويورك وأعربا عن رأيهما وكأنهما في مؤتمر اللوبي الموالي ـ للفلسطينيين؟ دغان، الذي بدأ التآمر على السياسة الإسرائيلية لعرقلة المشروع النووي الإيراني ـ صائبة أو خاطئة ـ جاء بغية قول إن وزير إسرائيلي مخدوع وهذا بدأ في ألمانيا. ماذا تشبه ألمانيا؟ يجب هنا إشعال مجلس النواب الألماني؟ ليلة تحطيم زجاج الواجهات منظّمة باسم المملكة 1938؟ أو قبل ذلك؟ وربما بعد ذلك؟
فلنفترض أن العمل الذي بدأ به دغان وتابعه بقوة يوفال ديسكين، يضرّ بقدرة إسرائيل على اختبار قوتها في كبح الإيرانيين. هم لا يضرّون بقدرة مهاجمة المنشآت النووية من قبل إسرائيل وحسب، بل حتى بفرصة تجنيد العالم لفرض عقوبات قاسية، التي ستجعل الحاجة لعملية عسكرية ضد حكم آية الله غير ضرورية.
إن وقت الجدال سواء للمهاجمة أو لعدمها ما زال بعيدا، على الرغم من أن لهجة دغان وديسكين قربتها. هذا جدال شرعي، يستدعي التصرّف برصانة وجدية ومسؤولية. يعتقد دغان، ديسكين، كثيرون وأشخاص جيدون أنه ممنوع المهاجمة، ويجب الاستماع إلى رأيهم. هم مفعمون بشعور المهمة، نوع "مسيحية" كهذه، فيما لو استخدم المصطلح الخاطئ الصادر عن رئيس الشاباك السابق.
فلنفترض الآن أن الحكومة الشرعية، المعتمدة على أغلبية برلمانية، لا تتوافق مع رأيهم وتحدد موعدا للمهاجمة. هل يتجرأون على الإعلان عن التاريخ بغية إفشال الخطوة باسم ذلك الشعور بالمهمة الجليلة، "مسيحي"؟ أنا مقتنع بأن يردّوا بالنفي، لكنهم ينجرّون وينجرفون إلى أماكن ممنوعة في جدالات ونقاشات يجرونها بحماسة في المجتمعات الديمقراطية. "أي بطل؟ الذي يكبح نزواته." هل دغان وديسكين تغيّبا في شبابهما عن درس في حكمة إسرائيل في المدرسة؟
هكذا أيضا أولمرت. ما كان ليجد لهما مثقال ذرة واحدة من تبرير لو كان لا يزال في منصبه. لكن لدى مجيئه للتنصل من الجميع، أيّد أيضا لهجة المسؤولية لدغان وديسكين. كذلك هو نفسه قال كلاما غير عاقل. بعد أن كسر الحظر الصهيوني الأخير، لن تحصل أي عودة لسلالة لاجئي فلسطينيي 48 إلى مناطق إسرائيل، ناح في نيويورك ليس على أبي مازن الذي رفض عرضه المتساهل غير السابق وغير المسؤول، بل حتى كهؤلاء الوزراء في حكومته الذين اقترحوا على الرئيس الفلسطيني عدم التوقيع على اتفاقية معه.
من يصدّق؟ فقط لأن كونداليزا رايس ادّعت هذا؟ لكن حتى لو كان هناك سبب للكلام- هو يطلب اقتلاع عيون مَن؟ أبو مازن لن يوقّع على مسودة السلام الأفضل التي قدّمها ذات مرة للفلسطينيين فقط لأن وزراء إسرائيليين نصحوه بتجنّب ذلك؟ لماذا؟ لأن الوزراء في حكومة أولمرت اعتزموا تقديم المزيد من التنازلات للفلسطينيين؟
كما إنني اعتقد أن الحكومة تعمل بما فيه الكفاية لتجديد المفاوضات مع الفلسطينيين، وعلى الأقل نظرتها كمهتمّة جدا بالنظام السياسي. هي سلبية بما يكفي. لكن أولمرت وديسكين يعلمان أن من يخرّب ذلك منذ 12 سنة في المفاوضات منذ مؤتمر كامب ديفيد هو قبل أي شيء أبو مازن، الذي يرفض تقديم فرصة. تأييد أبو مازن على حساب أسماء أفضل الوزراء المجهولين، الذين بالتأكيد لم يقدموا لأبي مازن أكثر من أولمرت نفسه؟".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولمرت: لا يعوّل على نتنياهو بشأن إيران
المصدر: ":يديعوت أحرونوت ـ أتيلا شومبلفي"
"حتى الآن هاجم بلطف وبشكل ضمني، انتقد السياسة، لكن بعد أن خرج مئير دغان ويوفال ديسكين حازمين ضد بنيامين نتنياهو، قال أولمرت ما في قلبه ـ بملء فمه. قال رئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت في مقابلة لشبكة CNN ستذاع هذا المساء (الاثنين) بأنه لا يعوّل على أن يتّخذ نتنياهو القرار الأفضل فيما يتعلق بمهاجمة إيران. ستُبث المقابلة عند الساعة العاشرة مساءً، في برنامج "أمنفور".
قال أولمرت في المقابلة مع الصحفية الأميركية كريستيان أمنفور: "لا يهم ما الذي سيحصل في إيران، كافة التقديرات التي أجرتها أجهزة الاستخبارات التي سمعتها ـ وسمعتُ الكثير منها ـ هي أن إيران ستردّ... التوقيت الخاطئ قد يكون خطأ فادحاً، على أمن وراحة دولة إسرائيل.
قال المحاورة أمنفور لأولمرت: "أنت تبدو قلقاً جداً"، فأجاب: "أنا قلق. قلق لأنني لست مَن سيتخذ القرار. ثمة شخص آخر عليه أن يتخذ القرار. ينبغي أن تكون لديك ثقة كاملة بحكمة متخذي القرارات، وقدرة على الفهم مما قلته بأن هناك خللا ما في ثقتي". ثمّ سألته أمنفور: "أليس لديك ثقة كاملة؟"، فأجاب أولمرت: "يبدو ذلك".
سُئل أولمرت إن كان يوافق على كلام رئيس الأركان، الفريق بني غانتس، والذي وفقه القيادة الإيرانية حكيمة وليس مؤكداً إن كانت ستطوّر قنبلة بالفعل، فأجاب: "أنا أعرف أمراً واحداً، وهو أن القيادة الإيرانية لم تتخطّ حتى الخط الأول وهو خط تطوير السلاح النووي. يثبت هذا الأمر على الأقل أنهم يفكّرون، ما يعني أنهم ليسوا متهوّرين، إنما يحسبون خطواتهم، واعون للانعكاسات المحتملة لما قد يقومون به، على إيران نفسها".
رغم ذلك تحفّظ أولمرت في كلامه وقال إنه في الوقت نفسه على إسرائيل أن تطوّر قدرة للدفاع عن نفسها وأن تشجّع المجتمع الدولي بهدوء على اتخاذ خطوات وعقوبات اقتصادية للضغط على إيران. كما شدّد أن هذا الضغط ينبغي أن يُفعّل "دون أن نتكلّم كثيراً، دون أن نتكلم كي يسمعنا العالم من أقصاه إلى أقصاه". سواء ذلك أم لا، قال: "يمنع أن نسارع إلى تنفيذ نشاطات عسكرية محددة ليست ضرورية حالياً".
وفيما يتعلق بعلاقات إسرائيل والولايات المتحدة، دان أولمرت نتنياهو بأنه لا يتعاون عن كثب وبشكل ناجع مع الرئيس الأميركي، باراك أوباما. "الأهمية القصوى هي التعاون مع أميركا انطلاقاً من الاحترام، الجديّة والحذر، وعدم محاولة إرشاد الرئيس الأميركي أو وعظه أو إدانته". كما سألت المحاورة أولمرت إن كان يعتقد أن نتنياهو يتصرّف على هذا النحو، فأجاب: "انطباعي بأن ليس هناك صداقة أو تعاون".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عوزي أراد: "ديسكين ودغان يخطآن"
المصدر: " اسرائيل اليوم ـ جدعون ألون، ماتي توكفلد ويوني هرش"
"عارض البروفسور عوزي أراد، رئيس مجلس الأمن القومي السابق، كلام رئيس الشاباك السابق يوفال ديسكين ورئيس الموساد السابق مئير دغان.
قال أراد في برنامج "استديو مفتوح" في قناة الكنيست إنهما: "أخطآ، فالشخص أحيانا يخطئ خطأ فادحا وكبيرا بعد سوء فهم. يمكن أن يكونا حريديين، لكن إذا كان الأمر كذلك، كان عليهما إقناع متخذي القرارات بشكل مهني ومنهجي، وليس القيام بذلك بشكل علني لأنّ ذلك ينسف فرص النجاح".
كما ردّ وزير الدفاع إيهود باراك على هجوم ديسكين عليه وعلى رئيس الحكومة، الذي سماهما فيه بـ "المسيحيين"، قائلا: "أنا أقرأ في اقتباسات بن غوريون: الصهيونية هي حركة مسيحية، هذه ربما الكلمة الوحيدة التي تناسبها، والفريدة. وعلى ضوء هجمات الثرثرة تلك لدى مسؤولين سابقين، نحن نمحو هذا الاقتباس من بن غوريون، وهكذا نخلي الطريق للتحرك الأمني وثقة المنتخبين".
في غضون ذلك، أعرب مسؤولون رفيعون في الإدارة الأمريكية أمس عن تفاؤلهم إزاء إمكانية نجاح المحادثات مع إيران. وقد تفاقمت الأمور الى حد كتابة تقرير نشر أمس في "نيويورك تايمز" والذي عنوانه: "انخفاض احتمالات المواجهة مع إيران". التقرير يحصي عدة أسباب للتغيير في اتجاه الرأي العام: الليونة الإيرانية حيال العقوبات المتفاقمة، الانقسامات الكبيرة في إسرائيل حول الهجوم، ورغبة البيت الأبيض في تفادي المواجهة في منتصف المعركة الانتخابية.
قال دنيس روس، المستشار الشخصي السابق لأوباما لشؤون الشرق الأوسط: "هناك اتفاق على إعطاء الدبلوماسية وقتا للعمل. لكن هذا لا يعني بأنّ التهديد العسكري نزل عن الطاولة، لكنه يقف خلف الدبلوماسية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018