ارشيف من :أخبار لبنانية

بانوراما اليوم: فيلتمان في لبنان لحضّ "14 آذار" على دعم الإرهاب في سورية... "والمستقبل" يحاول إثارة زوبعة بذكرى 7 أيار

بانوراما اليوم: فيلتمان في لبنان لحضّ "14 آذار" على دعم الإرهاب في سورية... "والمستقبل" يحاول إثارة زوبعة بذكرى 7 أيار
بدأ مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان يوم أمس زيارة إلى بيروت لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين وقوى 14 آذار يحضهم فيها على دعم الإرهابيين في سورية بالمال والسلاح. وعلقت بعض الصحف الصادرة اليوم على هذه الزيارة التي تتزامن مع زيارة وفد إيراني موسع برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد رضا رحيمي، في إطار الاجتماع الدوري للجنة العليا المشتركة بين البلدين والتي يرأسها مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يستقبله اليوم لإجراء محادثات ثنائية على أن تجتمع اللجنة العليا غداً الخميس للبت في مشاريع الاتفاقات ومذكرات التفاهم المعدة لتوقيعها بين البلدين. وقامت صحيفة "المستقبل" بمهاجمة رئيس " تكتل التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون، فيما يحاول نواب حزب "المستقبل" إثارة فتنة 7 ايار مجدداً، لا سيما من خلال المهرجان الذي يقيمه "المستقبل" نهار الأحد ويتحدث فيه سعد الحريري. وفي إطار آخر، تتابع الجماعات الإرهابية ضرب الإستقرار السوري، وقد أعلنت مجموعة إرهابية متطرفة مرتبطة بتنظيم القاعدة تطلق على نفسها اسم جبهة النصرة مسؤوليتها عن بعض التفجيرات التي ضربت دمشق.بانوراما اليوم: فيلتمان في لبنان لحضّ "14 آذار" على دعم الإرهاب في سورية... "والمستقبل" يحاول إثارة زوبعة بذكرى 7 أيار

وفي هذا السياق قالت صحيفة "الحياة" إن "مجلس الوزراء ينعقد مرتين هذا الأسبوع على وقع الإضراب وتصاعد السجال بين رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ورئيس الجمهورية ميشال سليمان وقوى المعارضة في 14 آذار، الأولى برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اليوم والثانية برئاسة سليمان غداً، وينتظر أن يتناول البحث فيهما مواضيع سياسية خلافية أبرزها مسألة تشريع رفع سقف الإنفاق المالي للحكومة، بعد أن طُلب الى وزير المال محمد الصفدي وضع مشروع قانون جديد يأخذ في الاعتبار ملاحظات نيابية على المشروع القديم، وتخيّم على اجتماعي مجلس الوزراء أجواء زيارتي كل من مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان لبيروت لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين وقوى 14 آذار وشخصيات روحية، ووفد إيراني موسع برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد رضا رحيمي، في إطار الاجتماع الدوري للجنة العليا المشتركة بين البلدين والتي يرأسها مع ميقاتي الذي يستقبله اليوم لإجراء محادثات ثنائية على أن تجتمع اللجنة العليا غداً الخميس للبت في مشاريع الاتفاقات ومذكرات التفاهم المعدة لتوقيعها بين البلدين".

وكان وفدان على مستوى الخبراء عقدا اجتماعاً تمهيدياً أمس، أعقبه اجتماع بعد الظهر للجنة الاقتصادية المشتركة التي يرأسها وزير الاقتصاد نقولا نحاس لوضع تقرير ورفعه الى اللجنة العليا حول نتائج المحادثات.

وفي هذا الإطار ذكرت مصادر رسمية لـ"الحياة" ان "معظم المحادثات تركزت على متابعة تنفيذ اتفاقات وقعت سابقاً، وأن الاتفاقات الجديدة المعروضة لن يوقع منها إلا ثلاثة تتعلق بالصناعة. أما في الشأن التربوي، فإن مشروع الاتفاق الذي عرضه الجانب الإيراني لم تتم مناقشته، وسيقتصر الأمر على تنفيذ بند سبق أن اتفق عليه يتعلق بتعليم اللغة الفارسية في الجامعة اللبنانية. وهي مادة كانت موجودة أساساً في كلية الآداب".

وتتخذ زيارة الوفد الإيراني وفق مصادر "الحياة"، "طابعاً سياسياً اعلامياً يؤكد الحضور الإيراني في لبنان، ومن هنا دلالة تزامنها مع زيارة فيلتمان الذي بدأ لقاءاته فور وصوله مساء أمس باجتماع مع رئيس جبهة النضال الوطني النيابية وليد جنبلاط، أعقبه عشاء في حضور وزراء الأشغال غازي العريضي والمهجرين علاء الدين ترو والشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور ونائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي دريد ياغي وتيمور جنبلاط".

المستقبل يهاجم عون ويحاول إثارة زوبعة بذكرى 7 أيار

أما صحيفة "المستقبل" فقد شنت هجوماً واسعاً على العماد ميشال عون، قائلةً "لم يسترح المشهد السياسي في عطلة عيد العمال، بفعل "عنتريات" النائب ميشال عون وما استدعته من ردود تناوب عليها نواب "14 آذار"، بعد أن وصفهم بـ"أولاد الأزقة"، في وقت اتجهت الأنظار إلى الحراك الديبلوماسي الأميركي الإيراني على أرض بيروت، مع بدء مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان زيارته، بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي"، مشيرةً إلى أن "ذلك لم يحجب الإهتمام بالإضراب المنتظر للإتحاد العمالي العام غداً الخميس، على وقع لا مبالاة أبداها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي حياله، إذ سأل عبر "تويتر": "هل بالإضراب أو التظاهر يحظى العامل بحقوقه كاملة؟"، مؤكداً استمرار حكومته "طالما تحظى بثقة المجلس النيابي وقادرة على العمل للبنان".

وأضافت أنه "برز أمس إعلان عضو كتلة "المستقبل" النائب نهاد المشنوق أن "المهرجان الذي سيقيمه تيار " المستقبل"، يوم الأحد في 6 أيار المقبل، هو للتأكيد على حق الشعب اللبناني في ممارسة الحرية، وستكون مناسبة للرئيس سعد الحريري يجدد فيها مواقفه السابقة التي أكدها مراراً لجهة حق الشعب السوري في الحرية والديمقراطية ووقف آلة القتل"، لافتاً الى أن "المدعوين إلى الإحتفال معظمهم من أبناء بيروت لأن جرح مدينة بيروت بـ7 أيار لم يندمل حتى الآن"، مطالباً الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بـ"الاعتذار من أهالي المدينة ومن المواطنين الذين جرحت كرامتهم". على حد تعبيره.

الإرهاب يضرب سورية عندما يتحدث الأميركيون والأوربيون عن مهمة أنان

ففي هذا السياق قالت صحيفة "الثورة" إن "الإرهاب لم يكن بحاجة إلى أكثر مما توافر له بدءاً من الأجواء المساعدة كتلك التي تهيئها دول عربية وإقليمية وغربية، مروراً بالدعم المعلن دون حدود.. وانتهاءً بلغة التحريض والتجييش وبكل هذا الحشد الدولي الموازي لها"، مضيفةً "هكذا بات الإرهاب وجهة نظر، وأصبح الحوار مع الإرهابيين مسألة قابلة للنقاش.. والقتل والتخريب والدمار أعمالاً لها مبرراتها ومسوغاتها، بل لها مؤيدوها ومريدوها ودعاتها ومنظروها وممولوها".‏

ولفتت إلى أن "الألم السوري لا حدود له.. وأن ما يكابده السوريون بات فوق كل تصور.. لكنه في القدر ذاته يؤكد أنهم يخطون في الاتجاه الصحيح، بل ويعيدون ترتيب المعادلات وفق معايير جديدة، وأن هذا الاستهداف الإرهابي المزروع في جنبات وطنهم آخر السهام في جعبة المتآمرين."، مضيفةً أن "ما نراه في منطق الأحداث وتصاعد الإرهاب أن مهمة السيد أنان لا تحتاج قلق الأوروبيين ولا الأميركيين ولا حتى بعض العرب.. لأنهم كلما عبّروا عن هذا القلق.. استبقت صباحاتنا التفجيرات الإرهابية، وكلما تحدثوا عن مخاوفهم على المهمة جاء الردّ من الإرهاب أكثر دموية".‏

وأكدت أن "الإرهاب الذي زرعوه لن يغير من تموضعات المعادلة، ولن يبدل من اتجاهات المواجهة.. جربوه في الماضي وخسروا.. واليوم تبدو خسارتهم أقرب من أي وقت مضى".‏

من جهتها صحيفة "تشرين" قالت إن "المجموعات الإرهابية المسلحة أضافت جرائم جديدة إلى سجلها الدموي الأسود، إذ أقدمت إحدى المجموعات الإرهابية على اغتيال مرشح قائمة الوحدة الوطنية لانتخابات مجلس الشعب في درعا عبد الحميد حسن الطه، بينما استشهد عدد من عناصر حفظ النظام والمدنيين بسبب جرائم أخرى ارتكبتها مجموعات إرهابية في محافظة حماة وحلب وريف دمشق، في وقت أعلنت فيه مجموعة إرهابية مسؤوليتها عن إلصاق عبوة متفجرة بسيارة في حي المرجة بدمشق في وقت سابق".

ولفتت "تشرين" إلى أن "مجموعة إرهابية متطرفة مرتبطة بتنظيم القاعدة تطلق على نفسها اسم جبهة النصرة أعلنت أمس في بيان نشرته على موقعها الالكتروني مسؤوليتها عن إلصاق عبوة متفجرة بسيارة في ساحة حي المرجة في دمشق في وقت سابق من الشهر الفائت".

وكانت المجموعة ذاتها تبنت في السابق عمليات تفجير إرهابية في دمشق وحلب بينها التفجير الإرهابي في حي الميدان الجمعة الفائت والانفجاران الإرهابيان في دمشق في 17 آذار الماضي، وانفجار إرهابي آخر في 6 كانون الثاني الماضي في حي الميدان، والانفجار الإرهابي الآخر في الحي الدمشقي ذاته في 27 نيسان الماضي إضافة إلى تفجيرين إرهابيين في حلب في 12 شباط الماضي.

علي مطر

2012-05-02