ارشيف من :أخبار عالمية
منظمة "حقوق الانسان أولاً" تمنح مركز البحرين لحقوق الإنسان وسام الحرية للعام 2012
أعلنت منظمة "حقوق الإنسان أولاً" منحها مركز البحرين لحقوق الإنسان ميدالية "روجر إن بالدوين" للحرية للعام 2012.
والجائزة التي ستُقدم في احتفال يقام في الولايات المتحدة الأميركية في وقت لاحق من هذا العام، مُنحت للمركز لدوره الهام في توثيق ونشر انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، على الرغم من المخاطر التي تعرض لها أعضاؤه أثناء أداء مهامهم.
وأشارت منظمة "حقوق الإنسان أولاً" في بيان أصدرته في هذا السياق إلى أنه "على الرغم من عدم وجود اعتراف رسمي من جانب الحكومة في البحرين بالمركز، فإنه لايزال يدافع عن الحريات والحقوق الأساسية، ومكافحة التمييز، وتوفير الدعم والحماية لضحايا الاحتجاجات التي تشهدها البحرين"، مشيدة في الوقت نفسه بقيادة المركز والتزامها المثالي في الدفاع عن حقوق الإنسان في ظروف صعبة بشكل متزايد.
الى ذلك، نقلت صحيفة "الوسط" البحرينية عن إليسا ماسيمينو، التي تشغل منصب الرئيس التنفيذي للمنظمة الحقوقية، قولها "نحن فخورون بالعمل الممتاز، وبنشاط وشجاعة مركز البحرين لحقوق الإنسان".
أما رئيسة لجنة تحكيم الجائزة روبرتا كارب، فقالت "على الرغم من أن هناك الكثير من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين قاموا بعمل مذهل في أجزاء كثيرة من العالم، فقد تقرر منح وسام الحرية لمركز البحرين، لدوره في تعزيز حقوق الإنسان في البحرين برغم التهديد الدائم لأمن أعضائه".
يُذكر أن الترشيحات للجائزة هذا العام شملت أكثر من 40 مرشحاً من الأفراد والمنظمات في 27 بلداً، حيث ُيمنح وسام الحرية تكريماً لروجر بالدوين، مؤسس الاتحاد الأميركي للحريات المدنية والرابطة الدولية لحقوق الإنسان، وهي جائزة أُسست في العام 1989، وتُقدم بالتناوب للمدافعين الدوليين عن حقوق الإنسان.
وكالات
والجائزة التي ستُقدم في احتفال يقام في الولايات المتحدة الأميركية في وقت لاحق من هذا العام، مُنحت للمركز لدوره الهام في توثيق ونشر انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، على الرغم من المخاطر التي تعرض لها أعضاؤه أثناء أداء مهامهم.

وأشارت منظمة "حقوق الإنسان أولاً" في بيان أصدرته في هذا السياق إلى أنه "على الرغم من عدم وجود اعتراف رسمي من جانب الحكومة في البحرين بالمركز، فإنه لايزال يدافع عن الحريات والحقوق الأساسية، ومكافحة التمييز، وتوفير الدعم والحماية لضحايا الاحتجاجات التي تشهدها البحرين"، مشيدة في الوقت نفسه بقيادة المركز والتزامها المثالي في الدفاع عن حقوق الإنسان في ظروف صعبة بشكل متزايد.
الى ذلك، نقلت صحيفة "الوسط" البحرينية عن إليسا ماسيمينو، التي تشغل منصب الرئيس التنفيذي للمنظمة الحقوقية، قولها "نحن فخورون بالعمل الممتاز، وبنشاط وشجاعة مركز البحرين لحقوق الإنسان".
أما رئيسة لجنة تحكيم الجائزة روبرتا كارب، فقالت "على الرغم من أن هناك الكثير من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين قاموا بعمل مذهل في أجزاء كثيرة من العالم، فقد تقرر منح وسام الحرية لمركز البحرين، لدوره في تعزيز حقوق الإنسان في البحرين برغم التهديد الدائم لأمن أعضائه".
يُذكر أن الترشيحات للجائزة هذا العام شملت أكثر من 40 مرشحاً من الأفراد والمنظمات في 27 بلداً، حيث ُيمنح وسام الحرية تكريماً لروجر بالدوين، مؤسس الاتحاد الأميركي للحريات المدنية والرابطة الدولية لحقوق الإنسان، وهي جائزة أُسست في العام 1989، وتُقدم بالتناوب للمدافعين الدوليين عن حقوق الإنسان.
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018