ارشيف من :أخبار لبنانية
السفير السوري زار منصور: باخرة "لطف الله 2" كانت متوجهة الى "المعارضة السورية"...ونرجو لمهمة أنان النجاح
شدد السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، على أن بلاده حريصة على نجاح مهمة كوفي أنان، معتبراً أن جهات إقليمية وبرعاية غير معلنة من جهات دولية أخرى تحاول عبر تهريب السلاح ودعم المسلحين إجهاض مهمة أنان، لكن سوريا متفائلة بأن هذه المحاولات ستبوء بالفشل نظرا للتماسك الداخلي السوري ولحرص سوريا قيادة وشعبا على الاستمرار في الاصلاحات والبحث عن حلول سياسية وسريعة تستند الى الحوار الداخلي.
وعقب زيارته وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، أكد عبد الكريم علي أن ما تنتظره سوريا هو النجاح حتى أن القوى الدولية التي تنظر بعين متوازنة الى ما يجري في البلاد تقرأ هذا النجاح، لافتاً إلى أنه أطلع من وزير الخارجية على قراءته ورؤيته للأوضاع في لبنان وسوريا والمنطقة خصوصا بعد جولته على أكثر من عاصمة.
وشدد السفير السوري على ان لبنان يقوم بدور فاعل وايجابي ومتصاعد في ضبط الحدود ومنع كل معاني العبث بأمنها، بما ينعكس سلبا على العلاقة الأخوية اللبنانية- السورية، منوهاً بضبط الجيش اللبناني باخرة "لطف الله 2"، وكشف أن هذه الباخرة كانت متوجهة الى "المعارضة السورية" وبرعاية من معارضين آخرين ومتواطئين آخرين لم يخفوا أنفسهم، وخصوصا أن القيادات السياسية والأمنية في قطر والسعودية ودول أخرى تقف وراء هذه الأعمال التي تنال من أمن سوريا ولبنان والمنطقة.
وختم عبد الكريم علي بالقول "سواء أخذ هذا التدخل شكل العمل في إطار جمعيات إنسانية أو خيرية أو هيئة إغاثة أو جمعيات، وكل المسميات الأوروبية والإقليمية، يبقى الهدف واحدا ولكن يجب على الجميع أن يطمئن بأن هذه الرهانات ستفشل، وأن القراءات السياسية لدى الدوائر الاستراتيجية في الغرب وفي أميركا وفي العالم تشير الى فشل هذه القراءات، ونرجو لمهمة أنان النجاح رغم التصويب عليها، ومن عناصر هذا التصويب كانت الباخرة المحملة بالتفجير والسموم".
وعقب زيارته وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، أكد عبد الكريم علي أن ما تنتظره سوريا هو النجاح حتى أن القوى الدولية التي تنظر بعين متوازنة الى ما يجري في البلاد تقرأ هذا النجاح، لافتاً إلى أنه أطلع من وزير الخارجية على قراءته ورؤيته للأوضاع في لبنان وسوريا والمنطقة خصوصا بعد جولته على أكثر من عاصمة.وشدد السفير السوري على ان لبنان يقوم بدور فاعل وايجابي ومتصاعد في ضبط الحدود ومنع كل معاني العبث بأمنها، بما ينعكس سلبا على العلاقة الأخوية اللبنانية- السورية، منوهاً بضبط الجيش اللبناني باخرة "لطف الله 2"، وكشف أن هذه الباخرة كانت متوجهة الى "المعارضة السورية" وبرعاية من معارضين آخرين ومتواطئين آخرين لم يخفوا أنفسهم، وخصوصا أن القيادات السياسية والأمنية في قطر والسعودية ودول أخرى تقف وراء هذه الأعمال التي تنال من أمن سوريا ولبنان والمنطقة.
وختم عبد الكريم علي بالقول "سواء أخذ هذا التدخل شكل العمل في إطار جمعيات إنسانية أو خيرية أو هيئة إغاثة أو جمعيات، وكل المسميات الأوروبية والإقليمية، يبقى الهدف واحدا ولكن يجب على الجميع أن يطمئن بأن هذه الرهانات ستفشل، وأن القراءات السياسية لدى الدوائر الاستراتيجية في الغرب وفي أميركا وفي العالم تشير الى فشل هذه القراءات، ونرجو لمهمة أنان النجاح رغم التصويب عليها، ومن عناصر هذا التصويب كانت الباخرة المحملة بالتفجير والسموم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018